كيف يرى العراقيون مقتل الزرقاوي؟

الكاتب : microsoft1   المشاهدات : 425   الردود : 0    ‏2006-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-10
  1. microsoft1

    microsoft1 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-23
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    أثار إعلان مقتل المتشدد أبو مصعب الزرقاوي ، الذي يوصف بأنه زعيم تنظيم القاعدة بالعراق، تعليقات متباينة من جانب العراقيين في مناطق مختلفة من العراق.

    فمنهم من رآه حدثا مهما لوقف العنف ومنهم من اعتبره نصرا للعراق أو لما وصفه البعض المقاومة الشريفة. غير أن البعض لا يزال يشكك في وجود شخص الزرقاوي بالأساس.

    وفيما يلي استطلاع أجرته بي بي سي العربية لآراء عدد من هؤلاء العراقيين. نرحب بتعليقاتكم عليها.



    --------------------------------------------------------------------------------



    حسن يحيى العذاري - بابل - 38 عاما - صحفي

    أجد في مقتل الزرقاوي حدثا عظيما

    أجد في مقتل الزرقاوي حدثا عظيما، فهو يعني انتهاء مبرر الأمريكان في مسؤليته عما يحدث من أعمال تخريبية واختطاف في العراق، كما يجعلني أشعر بالقدرة على التخلص من شخصيات إرهابية بهذا الحجم في بلدنا.

    كثير من السكان هنا خرجوا إلى الشوارع وأطلقوا النار في الهواء ابتهاجا بمقتل الزقاوي، خاصة العائلات التي تضررت من الهجمات المتعددة التي تعرضت لها المدينة.

    لكن المحزن بالنسبة لي هو أن القوات الأمريكية، وليست القوات العراقية، هي التي توصلت إلى الزرقاوي وتخلصت منه. هذا دليل على ضعف الحكومة الجديدة من وجهة نظري.

    لذلك أعتقد أن تزامن مقتل الزرقاوي وإعلان الحكومة العراقية في نفس الوقت عن تعيين وزيري الدفاع والداخلية بعد جدل كبير أمر متعمد، حيث أن الحكومة العراقية تريد أن تثبت وجودها.

    أخشى أن يدفع مقتل زعيم القاعدة في العراق إلى مزيد من الهجمات من قبل القادة كوسيلة لتقول أنها مازالت موجودة في العراق.

    الزرقاوي هو من صنع الأمريكان وأرادوا التخلص منه

    الزرقاوي هو من صنع الأمريكان، وأعتقد أنهم أرادوا التخلص منه في ذلك الوقت لأنه لم يعد له فائدة، تماما مثلما فعلوا مع صدام.

    ولكن كل ما يصب في غير مصلحة الأمريكان هو نصر كبير للعراقيين بكل تأكيد.


    أيسر الأوسي - بعقوبة - 27 عاما - مبرمج كمبيوتر

    لن يؤثر مقتل الزرقاوي على الوضع في العراق

    أعتقد أن مقتل الزرقاوي لن يؤثر على الوضع في العراق كما يعتقد الكثير من المحليين الذين تابعت آراءهم في وسائل الإعلام.

    فالزرقاوي ليس هو الوحيد المسؤول عن العنف في العراق، فهناك الكثير من الجماعات المسلحة الأخرى.

    أرى أن القوات الأمريكية تريد أن تغطي على الفشل في إلقاء القبض على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بمقتل أحد أبرز قادة حركته في العراق.

    كثير من الناس في مدينتي بعقوبة كان يرون في الزرقاوي وسيلة لإنهاء وجود القوات المحتلة في العراق.

    السكان في بعقوبة (حيث قالت القوات الأمريكية أنها قصفت منزلا كان يختبىء فيه هناك) التي أعيش فيها هم ما بين مصدق ومكذب لمقتل الزرقاوي، خاصة وأن له الكثير من الأنصار في المدينة.

    فالكثيرون يعتقدون أن عملية القبض على زعيم تنظيم القاعدة لا يمكن أن تكون بهذه السهولة، وهو ما اعتبره نصر كبير للأمريكان.

    أتوقع أن تزيد العمليات في العراق انتقاما من مقتله.

    وسائل الإعلام بالغت في تغطية مقتل الزرقاوي

    تابعت مقتل الزرقاوي من خلال هيئة الإذاعة البريطانية، حيث أن كثيرا من وسائل الإعلام الأخرى بالغت في تغطية الحادث.


    فراس الموصلي - الموصل

    الزرقاوي الحقيقي قتل منذ سنوات، كما قال الأمريكيون أنفسهم من قبل ، في غارة جوية على معسكر أنصار الإسلام على الحدود العراقية الايرانية.

    أما الزرقاوي الذي خرج علينا بشريط مؤخرا ، ثم عرضت القوات الامريكية صورة جثته بعد قتله كما قالت يوم الاربعاء ، هو شخصية جندتها المخابرات الامريكية.

    الزرقاوي الحقيقي قتل منذ سنوات

    ويجب أن نلاحظ أن هناك فروقا كثيرة في الصور التي تعرض للزرقاوي منذ سنوات . ومن بين أبرز الفروق ساق الزرقاوي .

    فقد قيل من قبل إنه فقد ساقه في هجوم سابق ولكننا فوجئنا بأنه سليم تماما.

    والهدف هو اختراع كارت ثاني لتبرير بقاء الإحتلال بعد احتراق الكارت الأول وهو صدام . وأثق أن الأمريكيين سوف يجهزون كارتا ثالثا لتبرير استمرار عملياتهم واحتلالهم للعراق.


    على الحارثي - الرمادي

    الزرقاوي كان يقتل العراقيين بدون تفرقة ، وقتل منهم الكثيرين.

    ولذلك فإن نجاح القوات الامريكية في قتله الآن هو انتصار للمقاومة العراقية الشريفة التي لا تستهدف سوى قوات الاحتلال على عكس جماعة الزرقاوي.

    المقاومة انتصرت بمقتل الزرقاوي

    وهذه الجماعة هي التنظيم الإرهابي الرئيسي في العراق ولذلك فإن العمليات الإرهابية سوف تقل.

    كما أن أكثر من 85 في المائة من سكان منطقتي واثقون من أن القتيل هو الزرقاوي والباقون يرون أنه شخصية مخترعة.



    --------------------------------------------------------------------------------


    تعليقاتكم


    --------------------------------------------------------------------------------


    تخلص الأمريكان من شخصية الزرقاوي لانتهاء مهمته التي حددتها أمريكا وهي كراهية العراقيين لكل ما هو أردني. غدا ستبدأ مهمة جديدة وهي العمل على أن يكره العراقيين كل ما هو مصري أو سعودي أو سوري حسب ما يرتب الأمريكان فغدا سيظهر البديل للزرقاوي فلان بن فلان المصري أو فلان السعودي أو السوري وهلم جره حتى تزداد الكراهية بين الشعوب العربية بعضها البعض وهذا هو الهدف الحقيقي للأمريكان.

    محمد عبد المنعم - القاهرة


    --------------------------------------------------------------------------------


    علينا أن نعترف بإرهابية المنظمات جميعها التي تمارس العنف والقتل

    مؤمن كويفاتيه - سوري باليمن
    وجود الزرقاوي وغيره من المنظمات المسلحة يعبر عن مدى حالة الضعف والانقسام في المجتمع العراقي، ولولا ذالك ما استطاع هذا القادم وغيره من الوافدين إليه من الذين يريدون به الشر أن يرسخوا أقدامهم فيه لأنهم لا يملكون العتاد والعدة لذلك، مستفيدين من التناقض والتباين الحاصل بين الأطراف والصراع القوي على امتلاك السلطة كيفما كان ولو بني على الجماجم والجثث، والهدف هو الوصول، وربما عند البعض ممن يحمل أفكارا سودا للانتقام من الماضي دون الأخذ بالعبر، ولما يمكن أن يحدث لو بقيت هذه الذهنية قائمة والتي تؤدي إلى صوملة العراق ودون التطلع للمستقبل الذي لا يمكن أن يكون مزدهرا إلا بمشاركة الجميع، وإذا سلمنا بهذا القول فعلينا أن نعترف بإرهابية المنظمات جميعها التي تمارس العنف والقتل بدء بالزرقاوي وقاعدته من السنة ومرورا بالمليشيات الشيعية التي مارست التطهير العرقي في البصرة والموالية لإيران وانتهاء بعناصر الداخلية الذين ساندوا هذه المليشيات على هذه الجرائم ومارسوا التعذيب على السجناء وحاميها حراميها.

    مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


    --------------------------------------------------------------------------------


    العراقيون يعرفون جيدا أن الزرقاوي شخصية هوليودية من صنع الأمريكان وقد تحققنا من انتهاء دوره عندما أظهرته الفضائيات منذ مدة قصيرة وكأنه رومبو زمانه، فكان ذلك الظهور الغريب إشارة واضحة إلى قرب انتهاء دور الزرقاوي ومحاولة مخابراتية لتأكيد وجود الزرقاوي في المخيلة العراقية، خصوصا وأن كل ذلك اقترن بحكومة جديدة يعلق عليها الأمريكان الآمال العريضة للخروج من الورطة العراقية ونحن في انتظار ما تجود به القريحة الأمريكية كبديل للزرقاوي..

    كاظم النجفي - وهران الجزائر


    --------------------------------------------------------------------------------


    أجد في مقتل المجرم الزرقاوي حدثا كبيرا ورسالة إلى كل الإرهابيين التكفيريين بأن وقت القصاص من مرتكبي أبشع الجرائم أصبح وشيكا ولكل مجرم له نهاية بشعة، واقول لكل من يردد بان الزرقاوي شهيد لا حول ولا قوة إلا بالله الحي العلي العظيم كفاكم إجراما.

    نجيب العامري - بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------


    أين أنتم يا مقاومة من جميلة بوحريد أو هوشي منه أو غاندي أو أدهم الشرقاوي؟

    الفنان - مصر
    كيف يستبيح لنفسه هذا الذي يسمى نفسه مقاوما قتل المدنيين من نفس دينه وقوميته؟ وماذا ترك للمحتل؟ مقاومة آخر زمن! أين أنتم يا مقاومة من جميلة بوحريد أو هوشي منه أو غاندي أو أدهم الشرقاوي؟ المصيبة أن ذلك يتم باسم الدين والنتيجة تكريس الطائفية والاحتلال.. المقاومة شوهت صورة العرب..

    الفنان - مصر


    --------------------------------------------------------------------------------


    لقد ارتاح العالم من إرهابي خطير شوه سمعة الدين الإسلامي بقتل الناس الأبرياء..

    أبو محمد - البحرين


    --------------------------------------------------------------------------------


    ابو مصعب وغيره كابن لادن والظواهري وصدام هؤلاء صنعتهم أمريكا والصهيونية لتشويه صورة الإسلام باسم الإسلام، وكل واحد منهم له دور بعد أن ينتهي دوره تقوم المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بتصفيته وهذا أسلوب قديم ومعروف.

    حسين - البصرة العراق


    --------------------------------------------------------------------------------


    إن مقتل الزرقاوي فرحة لكل مسلم حقيقي لأن هذا المجرم الذي تلطخت يداه بدماء المسلمين، فهو الشخص الثاني الذي خدم قوات الاحتلال وبرر بقاءهم في العراق وقضى بيده الإجرامية على المقاومة الشريفة الحقيقية، فهو نعم الابن لأمريكا ونعم الخادم لساداته في إسرائيل واعتقد أن الوقت حان لإنهاء لعبة الزرقاوي والبدء بلعبة جديدة أخرى تنفذ مخططا آخر يخدم ويبرر بقاء المحتل في العراق، وفي الخاتمة أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد.

    سنان العبيدي - بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------


    مقتل الزرقاوي أزال اللبس على المقاومة الوطنية الشريفة التي تعمل على إنهاك المحتل وأذنابه تمهيدا لتحرير العراق وإلغاء ما نتج من جراء الاحتلال والاغتصاب.

    زامل عبد - بابل العراق


    --------------------------------------------------------------------------------


    الزرقاوي وأمثاله من صنع المخابرات الانكلو أمريكية والموساد الغرض منه إظهار الإسلام والمسلمين بمظهر الإرهاب والعنف، وعندما انتهى الدور المرسوم لا بد من تصفيته والدور القادم لأكثر منه دموية وتكفيرا لأهل لا اله إلا الله.

    كريم عبد - العراق


    --------------------------------------------------------------------------------


    نشكر الله أولا وأخيرا على لطيف عمله بنا

    حيدر نعيم - النجف
    تكشف لنا الأيام وخامة الخطر الذي يحيط بالأمة العربية حين تتنازع في ما بينها من اجل المصلحة الشخصية للدول، وما مقتل الزرقاوي إلا دليل على أن لكل دولة أجندة في العراق فها هي ذي دولة الأردن تعمل على مقتل الزرقاوي بعد أن قام بأعمال ضدها ولو لم يقم بهذه الأعمال لما قدمت المخابرات الأردنية أي معلومات للقوات الأمريكية، واعتقد أن هذه المعلومات هي التي ساعدت في القضاء على الإرهابي ابو مصعب. نشكر الله أولا وأخيرا على لطيف عمله بنا.

    حيدر نعيم - النجف


    --------------------------------------------------------------------------------


    الزرقاوي ظاهرة تولدت في أجواء الاستبداد وغياب الحريات تنتهج العنف وتتلبس بالدين رغم تعارض ممارساتها مع الدين.. غيابه سيؤثر بشكل رئيسي على شبكته.. ستدب الخلافات فيها بدء بمن سيخلفه ونهاية بتغيير منهجها الأساس ثم الانشطارات بعد ذلك.. إنه ديدن الإسلام السياسي المعاصر.

    جعفر منرو - اورليانز فرنسا


    --------------------------------------------------------------------------------


    الحمد لله على هذا الخبر المفرح.

    الراشد - الولايات المتحدة


    --------------------------------------------------------------------------------


    الزرقاوي رجل بسيط ولا يحمل أي شهادة تؤهله لأن يكون زعيما أو قائدا أو منظرا ولكن الدعم العربي والإقليمي والأموال الكبيرة من بعض الأمراء والتجار في الخليج هو الذي جعله يعبث بأمن العراق ويقتل أبناءه بلا رحمة..

    عباس الحجاج البصري - اوتاوا كندا


    --------------------------------------------------------------------------------


    على الرغم من كل ما يقال فان مقتل هذا الإرهابي دليل على انتهاء عهد الإرهاب في العراق، وإن هذه بداية النهاية ويا لها من بداية عظيمة، وبنهاية هذا المجرم انفرط عقد الإرهاب الوافد. أما المشككون في مقتله وانتمائه فإنما كانت لهم مصالح من وجوده واعتقد أنها لا تخفى على احد..

    مالك السامرائي - بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------


    أنا في غاية السعادة لمقتل الزرقاوي هذا الإرهابي الذي ملأ العراق دماء وأشلاء. كما انه كان الفاعل الرئيسي في أحداث قتل الشيعة وما يسببه ذلك من فتن طائفية في العراق. أتمنى أن يكون مقتل الزرقاوي بداية جيدة لعمل الحكومة العراقية الجديدة نحو القضاء على الإرهاب والانتقال بالعراق نحو أفق الديمقراطية التي أتاحتها فرصة التخلص من الطاغية والديكتاتور صدام حسين.

    محمد فكرى العبيدى - دقهلية مصر


    --------------------------------------------------------------------------------


    يعلنون مقتل الزرقاوي عسى أن يكون طوق نجاة لهم ويرفع من ضغوط شعوبهم

    محمود العبد - عمان الاردن
    شعبية بوش عجلت مقتل الزرقاوي لأن وجود الزرقاوي كان يخدم الأهداف الأمريكية بتعليل كل ما يحدث من فتنة وقتل أبرياء وذبح وتصفيات كانت تحدث.. بعد الظهور المهين لبوش و بلير بالإعلان عن مقتل الزرقاوي والانتصار الثمين والدلالة على فشلهم في كل ما يحدث بالعراق والهبوط الحاد في شعبيتهم يعلنون مقتل الزرقاوي عسى أن يكون طوق نجاة لهم ويرفع من ضغوط شعوبهم والخروج من المأزق مع الاحتفاظ بورقة الجوكر (عبد الرحمن العراقي) البديل الانجلو أمريكي للزرقاوي.

    محمود العبد - عمان الاردن


    --------------------------------------------------------------------------------


    الزرقاوي بطل من ابطال الجهاد الاسلامي المسلح واستشهاده لا يؤثر على المجاهدين لان هناك كثيرا غيره من الابطال المجاهدين يستطيعون ملء الفراغ وزيادة.

    نمر


    --------------------------------------------------------------------------------


    الزرقاوي مجرم دولي.

    احمد العراقي - البصرة


    --------------------------------------------------------------------------------


    لدي تعليق على معالجة الاخوان في مشاركاتهم اقول: ان الاخطر بكثير من الإرهاب وكل داء اجتماعي يسلبنا المغزى من كل معنى ايجابي... هو ظلمة العقل المرتهن لشلل مزمن يخشى إرادة الحياة.

    حكيم هندية


    --------------------------------------------------------------------------------


    عرس شهادة وليس مأتم حزن هذا ما اعلنته عائله هذا المجرم انها ستقيمه في مسقط راس هذا السفاح. انها من المهازل الجديدة التي نراها في هذا الزمان والتي يسخر بها هؤلاء المتشدقون بقيم الاسلام لا بل اكاد اجزم انهم مشوهون للاسلام الحنيف، فهنيا لكم يا اعداء الاسلام بهذه الدعايه المجانية والتي تستطيعون استغلالها بالقول انظروا يا ايها العالم المتمدن الى هذا الدين الذي يمجد القتلة والسفاحين... كيف تريدون منا ايها الاردنيون ان نودكم ونحبكم وانتم تقيمون مجالس الفرح لقاتل أطفالنا؟ ام هل تراكم قد نسيتم أعمال هذا المجرم في اردنكم؟ اقولها لكم يا ابناء الاردن كونوا مع الحق وارفضوا الباطل ولتكن قيادتكم نبراسا لكم في التعامل مع الإرهاب وقطع دابره حتى لا ياتي ذلك اليوم الذي تندمون فيه على مساندتكم الإرهاب حتى ولو كان من باب اضعف الايمان اي التأييد بالقلوب لا بل الألسن او الأفعال.

    حيدر كنعان - بغداد العراق


    --------------------------------------------------------------------------------


    ان العراقيين عاشوا مئات السنين متآلفين سنة وشيعة

    محمد يحيى - بغداد
    لاشك ان مقتل هذا الإرهابي الأردني هو نصر للإسلام لأنه شوه صورة الإسلام بما اقترفه من جرائم لم يسبقه إليها أحد فهو أشاع سياسة القتل على الهوية او على المذهب بل إنه أخذ يصدر أحكامه بالتكفير والقتل الجماعي لكل العراقيين عامة والشيعة خاصة وأعتقد أن نهاية هذا المجرم هي بداية نهاية الإرهاب في العراق . فقط أريد أن اذكر بشيء واحد هو ان العراقيين عاشوا مئات السنين متآلفين سنة وشيعة ولم نسمع يوماً ان سنياً ذبح شيعاً او شيعياً ذبح سنياً .لكن الذي حصل هو أن الإرهاب أطل بوجهه القبيح على العراق من خلال هذا النكرة.

    محمد يحيى - بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------


    اني لاعجب كيف يفكر بعض الناس! الزرقاوي هو قائد عسكري وروحي للمجاميع الإرهابية في العراق وفي جميع انحاء العالم. لا يستطيع احد ان ينكر ذلك، وهو، اي الزرقاوي، من الدّ اعداء الولايات المتحدة (واعجب لمن يشك في ذلك). فمجرد خطاباته وكلماته سواء كانت صوتية ام مرئية، هي حافز يثير نفوس الكثير من الشباب العربي والإسلامي، الذين لم تكتمل عقولهم فكراً سليماً، ويحرضهم على جهاد الأمريكان ومن لف لفهم. ان هذا الشخص ومن يسانده رأياً وفكراً أو تعاطفاً، لا يسعنا الا ان نتذكر وقبل كل شي انهم مسئولون عن إزهاق أرواح عشرات الآلاف من العراقيين الابرياء، لا من اجل شيء بل لاختلاف المذهب أو الفكرة. فهنيئاً للزرقاوي ومن تبعه جهنم خالدا فيها وبئس المهاد.

    جلال - القادسية العراق


    --------------------------------------------------------------------------------


    الاهم هو القضاء على جميع اشكال المليشيات العسكرية

    علي سامي - بغداد
    اتوقع ان تحسن الوضع يحتاج الى العمل الدؤوب من الحكومة الجديدة فهو ليس بالامر الهين والاهم هو القضاء على جميع اشكال المليشيات العسكرية الموجودة فهي وجه اخر من الارهاب الذي يخيف الناس ويقلقهم لاجل عراق سعيد .

    علي سامي - بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------


    اعتقد ان مقتل الزرقاوي المجرم هو شروق شمس الحرية على العراق بكل أطيافه وقومياته، وان شاء الله يوم شروق الشمس على العالم كله بقتل الشيطان الأكبر أسامه بن لادن.

    علي العراقي - بغداد العراق


    --------------------------------------------------------------------------------


    لا شك أن قتله أثلج صدور الأمهات و الأرامل من ضحاياه ولكن هل انتهى الأمر؟ لا اعتقد.

    خالد - بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------


    بالتأكيد جدا سعيدين بمقتله لانه كان مجرما من الدرجة الاولى سبب الألم للكثير من الشعب العراقي والأردني فقط اريد ان اضيف تعليقا لكل مؤيديه وهو ان الجهاد بريء منه براءة الذئب من دم يوسف.

    حسين علالي - بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------


    ليس الشيعة هم من فرحوا فقط وإنما الشرفاء من أهل السنة

    الحاج ربيع المالكي - العراق
    الحديث عن مقتل الزرقاوي وخاصة لدى شيعة العراق أثار فرحة لا توصف وعندما يذكر هنا **** على انه كافر ولذلك عند إعلان الخبر من خلال القنوات الفضائية رأيتم ما عم الشارع العراقي من فرح واعتقد ليس الشيعة هم من فرحوا فقط وإنما الشرفاء من أهل السنة وذلك لما زرع في نفوس البعض منهم من روح العداء وهذا ما أنتج العنف اتجاه المدنيين والأبرياء ونأمل من الشرفاء من إخواننا السنة ان يراجعوا انفسهم كي يتوقف نزيف الدم العراقي بسقوط هذا العميل الصهيوني.

    الحاج ربيع المالكي - العمارة العراق


    --------------------------------------------------------------------------------


    اعتقد ان الإدارة الامريكية قررت أخيرا تغير السياسة العسكرية في العراق بعد أن ضمنت حكومة موالية لها لأربع سنوات أو اكثر وبعد الانتقادات من قبل الرأي العام حيث قررت القضاء على المجرم الزرقاوي بعد أن حقق لها كل ما تريد بعلمه أو بدون علمه. حيث كان بقاء الزرقاوي في العراق طيلة الفترة السابقة هو فائدة لأمريكا لضمان بقائها في العراق لحين تشكيل حكومة ترغب هي بها وقد أتت تلك الفرصة وانتهى دور الزرقاوي. وان امريكا تفكر الآن باستثماراتها في العراق وبذلك يجب عليها القضاء على أي حركة ارهابية في العراق وتامين الوضع للمستثمرين الأمريكان ومن تريد هي ان يكون من الدول الغربية.

    عامر - بغداد
     

مشاركة هذه الصفحة