بانتظار الاعلان عن مرشحي "المؤتمر" و "اللقاء المشترك"...18 مرشحا للانتخابات الرئاسية

الكاتب : Time   المشاهدات : 1,461   الردود : 22    ‏2006-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-10
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    بلغ عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية
    المقرر عقدها في سبتمبر القادم
    عشرون مرشحا فعليا ومحتملا
    منهم 16 اعلنوا نيتهم ترشيح انفسهم عبر التصريح للوسائل الإعلامية
    فيما يلي قائمة باسمائهم:
    1- عبدالرحمن البيضاني, 2- عبدالله سلام الحكيمي, 3- رشيدة القيلي
    4- سمية علي رجاء, 5- عبدالرحمن محمد الحمدي, 6- عبدالله عامر زيد,
    7- عبدالله أحمد النعمان, 8- عبدالله محمد راكان, 9- أمين أحمد ثابت,
    10- جميل محمد مرشد, 11- مصلح ناجي, 12- ذكرى أحمد علي
    13- علي بن علي الصبيحي, 14- جمال عزيز حمود الزنداني, 15- عبدالقوي الضالعي,
    16- نجيب محمد مهيوب عقلان
    كما أن هناك شخصيتين لم تعلنا عن نيتهما بالترشيح
    رغم أن اسم كل منهما تردد كمرشح محتمل وهما:
    17- مجاهد القهالي
    18- علي ناصر محمد
    ***
    ولاشك أن على هؤلاء المرشحين جميعا
    أن يستوفوا الشروط الدستورية حتى يتم قبولهم رسميا كمرشحين
    ومن أهم هذه الشروط
    شرط الحصول على تزكية 5% من مجموع اعضاء مجلسي الشعب والشورى
    وهو الشرط الذي لايمكن تجاوزه إلا بموافقة حزب الأغلبية ( المؤتمر الشعبي العام)
    أو حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي تتوفر لديه هذه النسبة من الاعضاء
    أما المؤتمر فمن المؤكد أنه سيعمد إلى منح هذه التزكية لمن يراه من المرشحين
    وبما يحقق هدفين اثنين:
    أولا: تشتيت اصوات المعارضة لمصلحة مرشح المؤتمر الشعبي العام
    ثانيا: اضفاء الشرعية على الانتخابات الرئاسية واظهارها بمظهر تنافسي حتى ولو كان صوريا
    وأما الاصلاح فليس من مصلحته تزكية أي مرشح غير قادر على المنافسة الفعلية
    حتى ولو كان هذا المرشح هو مرشحه أو مرشح اللقاء المشترك
    ***
    أما المرشحين المتبقيين واللذين لم يتم الاعلان عنهما ايضا
    رغم أنهما المرشحين الفعليين وهما:

    19- مرشح المؤتمر الشعبي العام
    الذي تشير صحيفة 26 سبتمبر إلى أنه سيتم الإعلان عنه الاربعاء بعد القادم
    أي في الحادي والعشرين من الشهر الجاري
    وسط مؤشرات واضحه أنه سيكون الرئيس علي عبدالله صالح نفسه
    مالم تحدث مفاجأة غير متوقعة كأن يصر "صالح" على عدم العدول عن قراره بعدم ترشيح نفسه
    ولكن من المؤكد أن المرشح المؤتمري لن يخرج بحال من الأحوال عن شخص يختاره "صالح" نفسه
    ليكون أحد أفراد اسرته
    أو مجرد رئيس صوري أو "محلل"
    يمهد الطريق لنجل الرئيس صالح في الانتخابات
    وبحيث تظل الدولة بكافة مؤسساتها واجهزتها قبضة "صالح" وأفراد اسرته وحاشيته

    20- مرشح احزاب اللقاء المشترك
    (الإصلاح، الإشتراكي، الناصري، الحق، القوى الشعبية)
    الذي لم يتم الكشف عن اسمه حتى الآن وربما لم يقع عليه الأختيار
    رغم تأكيد الناطق باسم اللقاء المشترك
    أنه سيتم الاعلان عنه في الموعد المحدد لفتح باب الترشيحات
    ومع ذلك فلا يمكن استبعاد احتمالين واردين:
    أولا: أن يعلن اللقاء المشترك مقاطعة الانتخابات الرئاسية بسبب عدم توفر ضمانات كافية لنزاهتها
    ثانيا: أن يفشل اللقاء المشترك في التوصل إلى اتفاق بشأن مرشحه للانتخابات الرئاسية
    أو مقاطعة الانتخابات أو الأمرين معا
    ***
    وختاما فلا بد من التأكيد على أنه برغم ضبابية الرؤية حتى الآن
    فإن الانتخابات الرئاسية القادمة
    تضع بلادنا في مفترق طرق
    فإما أن يتحقق التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات يتوفر فيها الحد المقبول من النزاهة والشفافية
    وليس شرطا أن يفوز مرشح اللقاء المشترك فيها
    ولكن الجميع سيقبل ويسلم بنتيجتها
    وإما استمرار نظام الاستبداد والفساد من خلال انتخابات صورية مزيفة
    وبالتالي السير بالبلاد نحو هاوية سحيقة لايعلم إلا الله مداها
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    تقرير نشرته اسبوعية 26 سبتمبر الناطقة باسم القوات المسلحة
    أو بالأصح الناطقة باسم الرئيس "صالح" في عددها الأخير:


    ....
    20 مرشحاً يمثلون ألوان الطيف السياسي والمستقلين:الانتخابات الرئاسية..
    سباق ساخن من اجل الفوز بكرسي الرئاسة
    المؤتمر الشعبي العام يسمي مرشحه الأربعاء بعد القادم.. والمعارضة «محتارة»!!
    يتوقع ان تشهد الساحة اليمنية خلال شهر سبتمبر المقبل تظاهرة ديمقراطية فريدة وتنافساً محموماً في ثاني انتخابات رئاسية يشهدها اليمن وتحظى باهتمام محلي وإقليمي ودولي حيث من المقرر أن يشارك في مراقبتها العديد من المنظمات المحلية والدولية المهتمة بالديمقراطية.
    وكانت الجمهورية اليمنية التي أقرت التعددية السياسية قبل أكثر من 16 عاماً عند إعادة تحقيق الوحدة بين شطريها في 22مايو 1990م ومنذ ذلك الحين شهدت البلاد ثلاثة انتخابات برلمانية في السنوات 97،93 ،2001 على التوالي وانتخابات محلية وجرت فيها أول انتخابات رئاسية في العام 1999م كأول دولة في المنطقة يتم فيها انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب وهي الانتخابات التي فاز فيها الرئيس علي عبدالله صالح على منافسه نجيب قحطان الشعبي بفارق كبير من الأصوات.
    واذا كان فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حتى الآن لم يعلن تراجعه عن القرار الذي أعلنه في شهر يوليو الماضي بعدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة الا ان الكثير من المراقبين يرون بان من الممكن التراجع عن ذلك القرار أمام ضغط الجماهير التي تطالبه بالعدول عن قراره والاستمرار في قيادة الوطن باعتباره الأقدر على قيادة اليمن في المرحلة القادمة التي يواجه فيها اليمن والمنطقة الكثير من التحديات وأيضا لاعتبار ما حققه الرئيس من منجزات عظيمة خلال فترة قيادته السابقة للبلاد في كافة المجالات التنموية والاقتصادية والسياسية وغيرها..
    نائب رئيس سابق
    وحتى يحسم المؤتمر الشعبي العام مسألة مرشحه للرئاسة في مؤتمره العام الاستثنائي الذي من المقرر عقده في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، فقد بلغ عدد الذين رشحوا أنفسهم حتى الآن لهذه الانتخابات نحو 20 مرشحاً منهم من أعلنوا ذلك رسمياً وآخرين نقلت بعض عنهم نيتهم للترشيح يمثلون مختلف الوان الطيف السياسي والمستقلين بينهم ثلاث نساء، أولهم الدكتور عبد الرحمن البيضاني نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس مجلس الوزراء في أول حكومة يمنية بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م والمعروف بكتاباته المناهضة للنظام، ومعروف عن البيضاني انه يقيم منذ الستينات في القاهرة ولديه مشاريع استثمارية كبيرة في جمهورية مصر.
    وكان البيضاني الذي تربطه بالرئيس المصري الراحل انور السادات علاقات نسب ومصاهرة (متزوج بشقيقة جيهان السادات) قد اقصي من الحكم عندما ابتعثه الرئيس الراحل المشير عبدالله السلال الى مصر ثم تبع ذلك برسالة الى عبدالناصر يطلب فيها ابقاء البيضاني في مصر.. قيل حينها إنها لاهداف سياسية.
    ناصري سابق ورجل أعمال
    ثم الأخ عبدالله سلام الحكيمي (56 عاماً) الذي كان يعمل في الدائرة الإعلامية بمكتب رئاسة الجمهورية في السبعينات ثم رئيساً لتحرير صحيفة (13يونيو) فوكيلاً لوزارة الإعلام والثقافة في أكتوبر 1978م لعدة اشهر، هرب بعدها بعد انقلاب الناصريين في 15 أكتوبر 1978م.
    وقد انضم الحكيمي إلى التنظيم الناصري في ابريل 1969م ووصل إلى عضوية اللجنة المركزية والقيادة التنفيذية للتنظيم الذي كان يسمى آنذاك (الطلائع الوحدوية).
    وبعد انقلاب الناصريين تولى مسؤولية الأمانة العام لجبهة 13يونيو للقوى الشعبية اليمنية التي كانت بمثابة الغطاء التنظيمي للتنظيم الناصري وتم تأسيسها بعد اغتيال الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977م
    ومن المرشحين للرئاسة رجل الأعمال المعروف توفيق الخامري الذي بدأ حياته مع والده الذي عاش في المملكة العربية السعودية، وقد درس الخامري المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في صنعاء ثم توجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة الجامعية في مجال إدارة الأعمال التجارية.. وقد استطاع بعد عودته من الدراسة تكوين اسم تجاري كبير في الأوساط التجارية اليمنية وأصبح من ملاك العقارات إلى جانب نشاطه التجاري المتنوع.
    اصلاحية سابقة
    وكانت الكاتبة الصحفية رشيدة القيلي (41عاماً) قد أعلنت عن ترشيح نفسها للانتخابات الرئاسية كمرشحة مستقلة، وتعد من أبرز الكاتبات المعارضة للنظام من خلال عدة أعمدة صحفية تكتبها في عدة صحف مستقلة ومعارضة.
    وكانت القيلي منتمية تنظيمياً إلى التجمع اليمني للإصلاح لكنها آثرت أن تكون مستقلة من منطلق قناعتها بأن القيود والتحزبات والانتماءات التنظيمية تحد من حرية الكاتب والمثقف، وتصف نفسها بـ"الإسلامية المستقلة المستنيرة التي تؤمن بأن الإسلام هو الحل لانتشال الأمة من وضعها السيئ وترى بأن الجهاد والمقاومة هما الأسلوبان الأمثلان لتحرير أوطان المسلمين من المحتلين.
    وقد حصلت رشيدة القيلي على درجة مدير عام بقرار من رئيس الوزراء في نوفمبر 1993، وعملت مهندسة صوت في إذاعة تعز ثم كاتبة في برامج ثقافية واجتماعية وبعد ذلك مشرفة اجتماعية في المعاهد العلمية ثم مستشارة في مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة حتى الآن.
    إعلامية ومهندس
    وثاني المرشحات هي الأخت سمية علي رجاء (51عاماً)، التي كان يعمل والدها مستشاراً للإمام أحمد بن يحيى بن حميد الدين، ثم تعين وزيراً للخارجية في الحكومة الانقلابية التي قادها عبدالله شقيق الإمام أحمد.
    وقد عملت سمية كإعلامية في عدد من الدول الأوروبية فيما كانت تتابع دراستها الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية قبل عودتها إلى اليمن والعمل في التلفزيون اليمني.
    وأقامت رجاء لنحو عشر سنوات في فرنسا بعد زواجها بفرنسي وإثر طلاقها منه عادت مرة أخرى إلى اليمن في شهر أكتوبر الماضي وترأس حالياً المنتدى الثقافي اليمني- الفرنسي بصنعاء.
    ومن المرشحين أيضاً المهندس عبدالرحمن محمد الحمدي، (35 عاماً) وهو اصغر أشقاء الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي ويعمل في مجال الهندسة المدنية وعضو مجلس نواب سابق، تخرج من كلية الهندسة، قسم الهندسة المدنية بجامعة جورج واشنطن الامريكية.
    وقد عمل برئاسة الوزراء لفترة وجيزة جداً ثم في الهيئة العامة للطرق والجسور، وشارك الحمدي مع عبدالله سلام الحكيمي في انشاء المنتدى الديمقراطي اليمني.
    وقد أعلن بأنه سيترشح كمستقل وسيلتزم بمبادئ شقيقه الراحل، ويقول الحمدي أنه (يمني الولاء، إصلاحي التوجه، مؤتمري الفكر، ناصري الهوى، اشتراكي التفكير، قومي الانتماء).
    عسكري سابق وسفير
    ومن الذين اعلنوا عن ترشيح انفسهم الشيخ عبدالله عامر زيد (48 عاماً) وهو عميد متقاعد وحاصل على بكالريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية بصنعاء عام 1987م وشهادة دورة تأسيسية من مدرسة الدروع الملكية في المملكة الاردنية الهاشمية عام 1983م ودبلوم من معهد القوات الجوية الامريكية بولاية تكساس عام 1978م وشهادة دراسة متقدمة في ولاية كنتاكي الامريكية عام 1988م.
    ومثل المرشح عبدالرحمن الحمدي الذي يرى المراقبون انه يتكئ على رصيد شقيقه الرئيس الراحل ابراهيم الحمدي، فقد اعلن السفير عبدالله النعمان نجل رئيس الوزراء الاسبق واحد مناضلي الثورة اليمنية البارزين احمد محمد نعمان عن ترشيح نفسه.
    وقد كان اخر منصب شغله السفير عبدالله النعمان هو سفير اليمن في جنوب افريقيا ثم نائباً لرئيس البعثة اليمنية الدائمة في المقر الاوروبي للامم المتحدة بجنيف، لكنه تحول بعدها الى معارض شديد التحامل على النظام من خلال موقع (اليمن الحر) الذي يمتلكه ويديره في الخارج.
    ومن الحزب الاشتراكي اليمني اعلن الشيخ محمد عبدالله راكان عضو المكتب السياسي سكرتير منظمة الحزب بمحافظة الجوف الترشيخ للرئاسة لكنه ربط ذلك بموافقة احزاب اللقاء المشترك.
    .. ومرشحون اخرون
    وغير هؤلاء، فقد نقلت بعض الصحف والمواقع الالكترونية نية الكثيرين عن ترشيح انفسهم للانتخابات المقبلة ومنهم الاكاديمي اليمني والقيادي بالحزب الاشتراكي الدكتور امين احمد ثابت الاستاذ بكلية العلوم في جامعة تعز وعضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الذي نسبت اليه الصحف قوله بانه كان قد تقدم بالترشيح في انتخابات الرئاسة السابقة عام 1999م وتمت عملية اقتصائه قسرياً حسب تعبيره.
    ونقلت تلك الصحف عن المحامي جميل محمد علي مرشد رئيس مكتب المجد الدولي للمحاماة والاستشارات القانونية في دبي بدولة الامارات العربية المتحدة ووصفته بانه اول محام يمني يتولى الدفاع عن معتقلي اليمن في جوانتنامو والاخ مصلح ناجي الذي لم تكشف عن هويته نيتهما للترشيح.
    ومن بين الذين ذكرت انهم اعلنوا نيتهم الترشيح ايضاً ذكرى احمد علي (47 عاماً) وهي خريجة معهد فنون جميلة وحاصلة على الماجستير في التربية الثقافية والفنون المسرحية وقدمت الكثير من البرامج في اذاعتي عدن وصنعاء، وعلي بن علي الصبيحي مستشار محافظة لحج، وجمال عزيز حمود الزنداني الشقيق الاصغر للشيخ عبدالمجيد الزنداني، وعبدالقوي الضالعي الذي قال انه سيمنح ما اسماهم بـ«الاحرار السود» او «المهمشين» على حد وصفه حكماً ذاتياً، وتخصيص «اقليم الحديدة» لذلك.
    مرشح الشباب
    وفي رسالة الى رئيس مجلس النواب واعضائه.. طلب نجيب محمد مهيوب عقلان الذي أسمى نفسه بـ«مرشح الشباب» مناصرته للحصول على تزكية المجلس للترشيح للانتخابات مؤكداً بانه يمتلك الشروط القانونية والقدرة والكفاءة وتحمل المسؤولية وقال في رسالته: «لقد وصلت الى مرحلة النضوج العقلي والفكري والسياسي بما فيه الكفاية».
    ترشيح غير رسمي
    وغير هؤلاء المرشحين تناولت بعض الصحف ما يشير الى احتمالات أن ترشح احزاب المعارضة الأخوين علي ناصر محمد والشيخ مجاهد القهالي وإن كان ذلك لم يعلن رسمياً حتى الآن.
    والأخ علي ناصر محمد (67عاماً) الذي يرأس حالياً المركز العربي للدراسات الإستراتيجية ومقره دمشق، كان قد تعين بعد استقلال الشطر الجنوبي من الوطن(سابقاً) حاكماً على الجزر اليمنية ثم حاكماً لمحافظة لحج عام 1968 وتعين عضواً في القيادة العامة للجبهة القومية في نفس العام.
    وفي ابريل 1969م تعين وزيراً للحكم المحلي ثم وزيراً للدفاع حتى عام 1975م اضافه إلى منصبه كوزير للتربية خلال 1974م – 1975م ثم أصبح فيما بعد رئيسا للوزراء وعضواً في المجلس الرئاسي إلى جانب عبدالفتاح اسماعيل وسالم ربيع علي وبعد الإطاحة بالرئيس ربيع علي في 1978م أصبح رئيسا بالوكالة قبل ان يتم اختيار عبدالفتاح إسماعيل لهذا المنصب غير ان الجبهة القومية حينها عقدت اجتماعاً استثنائياً في شهر اكتوبر 1980م وقررت تنحية عبدالفتاح وتعيين علي ناصر محمد رئيسا للدولة وأميناً عاماً للحزب ورئيسا للوزراء.
    وفي شهر فبراير 1985م تخلى عن منصب رئيس الوزراء واستمر رئيسا للدولة وأميناً عاماً للحزب حتى 13يناير 1986م حيث اندلعت الأحداث الدامية في عدن والتي خلفت آلاف القتلى وكانت سبباً في نزوحه إلى الشطر الشمالي ولم يغادره إلا قبيل إعلان الوحدة اليمنية في العام 1990م.
    أما الشيخ مجاهد القهالي(56عاما) فقد تخرج من الكلية الحربية عام 1968م برتبة ملازم ثانٍ ثم تعين قائد سرية في لواء العاصفة فقائدا للكتيبة الثالثة عاصفة وشارك في تأسيس قوات العمالقة ثم قائداً لمدرسة العمالقة لتدريب الوحدات الخاصة.
    وتعين بعد ذلك أركان حرب اللواء الثالث عمالقة ثم قائدا للواء الأول مشاة في تعز الذي انتقل إلى عمران عام 1975م وأسندت إليه قيادة الوحدات العسكرية في عموم المناطق الشمالية وعلى الصعيد السياسي كان القهالي عضواً في مجلس قيادة الظل لحركة 13يونيو واميناً عاماً لجبهة التصحيح الديمقراطية ثم نائبا لرئيس الجبهة الوطنية وسكرتيراً للعلاقات الداخلية في عدن.
    وبعد إعادة تحقيق الوحدة أصبح اميناً عاماً لتنظيم التصحيح الشعبي الناصري وتم تعيينه عضواً في أول برلمان بعد الوحدة كما تم انتخابه عضواً في مجلس النواب عام 1997م.
    ومع التسليم بحق هذه الشخصيات المعروفة بتاريخها ونضالها السياسي للترشيح للانتخابات الرئاسية إلا ان بعض المراقبين يرون بأنه كان من المفترض ان يكون المرشحون من رؤساء الأحزاب والتنظيمات السياسية أو نوابهم أو الأمناء العامون فيها على اقل تقدير كان يترشح عن حزب التجمع اليمني للإصلاح الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر أو الأستاذ ياسين عبدالعزيز أو الأمين العام الأستاذ محمد اليدومي او الأستاذ عبدالوهاب الآنسي الأمين العام المساعد وكذا الحال بالنسبة للحزب الاشتراكي اليمني كحزب عريق وله تاريخه النضالي والسياسي الذي لاينكره احد حسب المراقبين وهكذا بالنسبة لحزبي الوحدوي الناصري والحق وغيرها من أحزاب المعارضة المعروفة.
    وان كنا نتفق مع هذا الرأي إلى حد كبير لكننا نعتقد بان إعلان هذا العدد الكبير من المرشحين للانتخابات بقدر ما يمكن اعتباره ظاهرة صحية تجسد مدى التزام النظام السياسي بالممارسة الديمقراطية السليمة التي ينتهجها اليمن، فهو ايضاً يشير إلى انه ليس هناك خطوط حمراء أمام ترشيح أي شخص تتوافر فيه الشروط الدستورية لخوض المنافسة التي يتوقع أن يجعل منها شعبنا محطة لاضافة نجاحات جديدة للممارسة الديمقراطية التي بدأت مسيرتها بخطى واثقة فكانت بذلك محل تقدير واحترام العالم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-10
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخونا تايم
    سؤال موجه لحضرتكم ؟؟
    من سترشح اخي تايم من الثما نيه عشر مرشح وتدلي صوتك له؟؟
    انا سأرشح عبد الرحمن الحمدي ؟
    واذا انسحب الاخت رشيده القيلي!!

    وان كان المشترك جدي ويختار شخصيه قويه عمليه صادقه سأرشحه


    نختلف نتحاور ولكن نلتقي
    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني


    [​IMG]l]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-10
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    مرحبا بك أخي جوفي
    ومرشح تايم هو مرشح اللقاء المشترك (؟)
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-10
  7. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    الرئيس يعي ضروف المرحلة ولا يثق ب اعضاحزبة سيكون مرشح اللقا المشترك

    محل تقدير الرئيس ومرشح الرئيس لا نا الرئيس لن يرشح نفسة وهو صادق في ما يقول

    اي الحاكم القادم لليمن مرشح اللقا المشترك

    هذ اقراتي للاحداث

    تحياتي للاتائم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-10
  9. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    علي عبدآلله يجيد خلط إلإؤرآق فقد صرح بعدم ترشيح نفسه وخلط إلإورق رغم آنهآ دعآيه -0طلب كل مرشح على حده يقدم له آلنصح وآلدعم لمآذى لانرشح كل آلشعب ونخلط آبوه وتكون آولى ظآهره سيآسيه في آلعآلم آلشعب آليمني يرشح للرإئسه عن بكرة آبيه ! ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-10
  11. الزومحي

    الزومحي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    591
    الإعجاب :
    0
    هذه المرة الرئيس مننا جنوبي مش كل مرة شمالي كفاية 16 عام لكم والأن لنا 16 عام أو كلا يروح في حالة بلا معالطة ياخبرة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-10
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الاستاذ / تايم
    في ظني أن مرشح / اللقاء المشترك :
    ياسين سعيد نعمان
    أو
    محمد قحطان

    طبعا ً هذا ظن ورأيي
    إلآ أني أخشى أن يختاروا الرئيس (الصالح ) فحين يرشحوه فعلم أن نفسي أستيقنت أن اللقاء المشترك ينظم إلى ركب الفساد راضيا ً محتسبا ً ذلك من حسن أعماله :)
    وما مشاركتي التي أنتقدتها سابقا ً إلآ ردا ً على حلمك الجميل ،
    تحياتي لكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-10
  15. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    أين أسم حميد الأحمر الذي وأن لم يعلن عن ترشيحة لكن بوادر تهيئته لنفسه واضحة كذا المهندس حيدر العطاس الذي أشيع أنه سيترشح للأنتخابات الرئاسية وحتى الدكتور ياسين سعيد نعمان لم يذكر
    أضف إلى ذلك أن المقال المنشور في 26-9 وإن بدى كدراسة محايدة لم يشر إلى أي شخصيه مؤتمرية ممكن تترشح فقد أعلن عضو اللجنة الدائمة السابق صبرة رغبته في الترشح وما أشيع عن باجمال وعبدالغني وغيرهم من الراغبين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-10
  17. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههه
    نكذب على أنفسنا ونتعب
    أنا أقولها بكل صراحة والله لو ترشح الرئيس علي عبدالله انه بيفوز
    ومو ضروري نذكر البقية من المرشحين

    وبعدين انا شايف للحين ما في منافس قوي للرئيس .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-10
  19. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    وعلى العموم وش تريدون من تداول من هو اللي بيستلم الرئاسة .....هاه

    والله ما في حد يستاهل أن يستلمها.

    من تريدوا نسلمها " للسيدة غضوب " هههههههه على ما قال ولدي ههههههه

    او من تريدون
     

مشاركة هذه الصفحة