اليمن يعقد آمالا على مؤتمر المانحين لتأهيل اقتصاده

الكاتب : alawdi2008   المشاهدات : 346   الردود : 0    ‏2006-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-09
  1. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]
    عبر وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي عن أمله في أن تسهم فنلندا من خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي في الدورة القادمة التي تبدأ في يوليو/تموز المقبل في زيادة الدعم الأوروبي لبلاده.

    وأكد الوزير اليمني خلال لقاء له مع وكيل وزارة الخارجية الفنلندية للشؤون السياسية ماركوس ليرا الذي يزور اليمن حاليا, أهمية المشاركة الأوروبية الفاعلة في مؤتمر المانحين الذي سيعقد في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في بريطانيا لدعم البرامج التنموية في اليمن.

    في سياق متصل أكد المسؤول الفنلندي استعداد بلاده للمشاركة في مؤتمر المانحين بلندن والذي يهدف لحشد مصادر التمويل اللازمة لمساعدة اليمن على تأهيل اقتصاده الوطني ليواكب اقتصاديات دول التعاون الخليجي، كرئيس حالي للاتحاد الأوروبي ودولة مانحة تشارك مع مجتمع المانحين في دعم اليمن.

    وحسب المصادر الحكومية فإن وكيل وزارة الخارجية الفنلندية ترأس المباحثات الرسمية عن بلاده فيما ترأسها عن اليمن نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني الدكتور يحيى المتوكل، وذكرت أن المباحثات أكدت أهمية فتح مجالات للتعاون بين اليمن وفنلندا والنظر في إدراج اليمن ضمن قائمة الدول التي تحظى بالدعم التنموي الفنلندي، والاتجاهات المستقبلية للتنمية في اليمن.

    مشروع مارشال عربي
    وتشغل قضية مؤتمر المانحين بلندن لتأهيل اليمن اقتصاديا بال المسؤولين الحكوميين، لكن خبراء اقتصاد يرون أن صنعاء بحاجة لـ"مشروع مارشال عربي خليجي" وحتى بدعم أميركي أوروبي.
    "
    يمكن النظر لتأهيل اليمن باعتباره مشروعا استثماريا يفوق كل المشاريع الاستثمارية الصناعية والتجارية القائمة
    "


    ولفت الباحث أحمد محمد عبد الغني في حديث للجزيرة نت إلى التجربة الأوروبية في تأهيل إسبانيا والبرتغال، والتجربة الأميركية في تأهيل المكسيك، وأيضا التجربة الأميركية الأوروبية في تأهيل دول أوروبا الشرقية، وقبل ذلك مشروع مارشال لانتشال ألمانيا الغربية من وضعها عقب نتائج الحرب العالمية الثانية.

    ويعتقد أحمد عبد الغني الذي يرأس مركز دراسات الجزيرة والخليج بصنعاء أن على دول الخليج أن تنظر لموضوع تأهيل اليمن باعتباره حاجة ملحة ومطلبا مشتركا، وأن التأهيل ليس بدعة في ذاته ولكنه عملية يفرضها واقع التطورات وما تحتاجه علاقة الأمم والشعوب بعضها بعضا.

    وقال إنه يمكن النظر لتأهيل اليمن باعتباره مشروعا استثماريا يفوق كل المشاريع الاستثمارية الصناعية والتجارية القائمة، مع فارق أساسي هو أن عائدات هذا المشروع مضمونة النتائج حاضرا ومستقبلا، لأن غنى اليمن سيعفي الخليج عبء المعونة وسيؤدي إلى ارتفاع قدراته وتوسع حاجاته، وسيتحول إلى السوق الاستهلاكية لدوله، نتيجة الجوار والقرب والتواصل معه.

    واعتبر الباحث اليمني أن لدى بلاده إمكانيات اقتصادية واعدة وكثافة سكانية هائلة، وهو بهذا يمثل مكسبا لدول الخليج، التي تواجه مشاكل اجتماعية وثقافية نتيجة اعتمادها على الأيدي العاملة الآسيوية.

    وأكد أن اليمن يشكل سوقا واسعة قادرة على إنعاش الدورة الاقتصادية لدول المنطقة، والمساهمة في جعلها قادرة على مواجهة التكتلات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
    ــــــــــــ
    مراسل الجزيرة نت

    المصدر: الجزيرة
     

مشاركة هذه الصفحة