هل ينجح المشترك في كسب رهانه مع الحزب الحاكم ويوصله إلى ملعبه الساخن

الكاتب : اليافعي نجيب   المشاهدات : 353   الردود : 0    ‏2006-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-09
  1. اليافعي نجيب

    اليافعي نجيب كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-09-30
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    يبدو أن الحزب الحاكم ورئيسه سيرضخان لمطالب المشترك بخصوص توسيع لجنة الانتخابات حتى تكون حكما صحيحاً في مباراة الانتخابات القادمة.

    وحسب تصريحات لمصدر مسئول في المشترك فقد أكد أن قبول الحزب الحاكم بتعديل اللجنة يعد منجزاً هاماً على صعيد المشترك الذي استطاع تعزيز مكانته في الداخل والخارج خلال الفترة الماضية وجعلت تجاوزه أمراً صعباً لاتخاذ قرارات مصيرية بحق اليمن دون المرور عبر بوابته.

    وتؤكد نفس المصادر أن هذا القبول الذي جاء بعد لقاء الرئيس بالمشترك الأربعاء الماضي وتشكيل لجنة من (الاشتراكي، الإصلاح، المؤتمر) لدراسة ورقة الضمانات التي تقدم بها المشترك يأتي بعد أن شعر الحزب الحاكم بخطورة انفراده لاتخاذ قرارات مصيرية دون إشراك الآخرين فيها حتى يتحملها الجميع خاصة وأن أصواتاً كثيرة في الداخل والخارج وجهت انتقادات شديدة اللهجة لسياسات الحزب الحاكم التي أوصل إليها الوطن.

    ويبدو أن رئيس الجمهورية يسعى في هذه الفترة إلى إصلاح أرضية الملعب الانتخابي حفاظاً على سلامة ضمان وإجراء انتخابات الرئاسة بأمان طالما وأنها من ستمنحه الشرعية للاستمرار في النظام إذا تراجع عن قراره ورشح نفسه للانتخابات الرئاسية.

    ويشعر رئيس الجمهورية بالحرج الشديد الذي سيطال شرعيته في البقاء على النظام اليمني إذا لم يكن هناك إجماعاً وطنياً ومشاركة كبيرة وفاعلة لإعادة انتخابه للفترة الأخيرة، في ظل الترويج لليمن أنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة العربية التي استطاعت أن تمضي بخطى واسعة في تحقيقها للمنجزات الديمقراطية للانتخابات (النيابية، المحلية، الرئاسية) التي تفوق بها على دول المنطقة وتروج لنفسها في العالم الخارجي أنها من تحمي الديمقراطية في هذا الجزء من العالم.

    وسيكون من الصعب على رئيس الجمهورية أن تسقط ورقة الديمقراطية في اليمن كونها الورقة الوحيدة التي نبتز بها دول الجوار ونرفع أصواتنا عالياً لوضعها ورقة ضغط أمام أوراق دول الخليج التي ترفعها بخصوص (اقتصادها القوي، وعملتها، ووضعها ومكانتها في نظر الخارج).

    ويبقى انتظارنا لما ستسفر عنها الأيام القادمة من نتائج الحوارات التي تعقد بين رئيس الجمهورية وأمناء عموم أحزاب المؤتمر والمشترك في ظل التصعيد القوي الذي تشهده الساحة اليمنية هذه الأيام للمشترك بقيام المهرجانات الجماهيرية والشعبية في عموم مديريات ودوائر الجمهورية والتي تطالب فيها بتمسك الرئيس بقراره وتغيير اللجنة العليا للانتخابات وإيجاد إصلاحات حقيقية والتي تترافق مع قرب انعقاد المؤتمر العام الاستثنائي للمؤتمر الشعبي لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة.
     

مشاركة هذه الصفحة