لحظات هتلر الاخيرة

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 524   الردود : 0    ‏2002-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-04
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    لحظات هتلر الأخيرة


    في اذار 0(مارس )من عام 1945م كانت المانيا في الرمق الاخيرقبل الاستسلام وكانت القاذفات الأمريكية تزرع الدمار في كل مكان وفي مدينة درسن وحدها قتل من السكان 200الف نسمة واستحالت مدينة هامبورج الساحلية إلى كتله من النيران ولم يبقى حجر على حجر في العاصمة الجميلة برلين وكان القتال من شارع إلى شارع وبلغ عدد القتلى في الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية نحو ستة ملاين منهم ثلاثة ملاين في معركة برلين وحدها وكان هتلر مختبئا في البونكر أي الملجا تحت الأرض وعند ما ادرك إن المعركة في طريقها إلى النهاية وان الحرب يخوضها الجيش الروسي العريق على الأرض الألمانية وليس في ستالينجراد او النورماندي وانه في طريقه إلى الاستسلام استدعى وزير التخطيط الحربي شبير وامره بتدمير ألمانيا فالشعب الألماني بعد انتحار الفورر أي الزعيم ونهاية الحزب النازي ليس هناك شيء يستحق ان يعيش من اجله وقامت زوجة وزير الدعاية جوبلز إيفا بتسميم أولادها الستة وكانت الكبيرة في ال 16 من العمر فلما قاومت أجبرتها على تناول جرعة السيانيد بالقوة وكان في قناعتها ان الحياة بعد الهزيمة وبعد موت الزعيم لا تستحق ان يعيشها الإنسان
    كانت ألمانيا يبابا خرابا وكان الفورر أي الزعيم هتلر يستعد بطقوس جنائيزية للانتحار فاستدعى عشيقته ايفا براون وكلمة ايفا بالألمانية تعني حواء وهناك في القبو عقد نكاحه عليها للمرة الأولى. ويفسر المؤرخوون هذا العمل بأنه لم يكن متفرغا لحياة عائلية فلما عقد على الحبيبة كان معناه دخول الحياة الزوجية العائلية ولكن لساعات لا اكثر . في هذه الأثناء عند ما سمع الناس بان الانهيار وشيك بدا كل يتصرف بطريقته الخاصة . كما تفر الجرذان المذعورة من سفينة تغرق . ومن الذين حاولوا الهرب اخوايفا براون زوجة هتلر فالقوا القبض عليه وامر هتلر بمحاكمته وفي النهاية وضعوه إلى جدار واطلقوا عليه النار واخرجت السينما الكثير من الأفلام عن هذه اللحظات الأخيرة للانهيار . وفي مكتبتي فيلم وثائقي عن هذا الموضوع يقشعر منه الجلد .
    قام هتلر بالتسليم على الموجودين معه في دار الاستشارية في برلين واحدا واحدا بهدوء فلما وصل الدور إلى جوبلز لم يرفع عينيه إلى رئيسه الذي عاش معه كل اللحظات الصعبة في حلوها ومرها منذ نشأة الحزب حتى لحظات غرق السفينة النازية. كانت المدفعية على اشدها والقتال الشرس بكل الأسلحة قائم على بعد مائة متر من المخبا السري لهتلر تحت الأرض استدعى هتلر سكرتيرته وبدأ في إملاء وصيته الأخيرة التي قال فيها آن اليهود هم سبب الحرب وليس هو وإنه خدم الشعب الألماني بكل إخلاص طوال حياته ثم أوصى بالتحف الفنية من الصور التي كان يحبها ويملكها للمتحف الألماني والرجل لم يكن يملك ثروة بالمليارات كما ظهر من بعض دكتاتوري العالم الثالث الفارين من بلادهم بل عاش للحزب والمانيا لاخر لحظة . ولكنه أرسل إلى الموت هو وسياسيو العالم وقتها مليون من البشر في محرقة كبرى لاتبقى ولاتذر. وفي النهاية اخذ بيد ايفا ببراون وقال لها لاتخافي فقد جربت السم على الكلب وكان قد دفع بالسيانيد على كلبه المدلل فمات لساعته .
    وزيادة في الاحتياط جلس مع زوجته وحبيبته ايفا مقابلة ثم ناولها السم ومسدسا لتفرغه في رأسها ولكنها كانت ضعيفة فسقطت من اثر اسم ويدها في يده آما هوا فقد ابتلع السم ووضع فوهة المسدس في فمه واطلق النار فمات من فوره وكان قد آمر بإزالة كل اثر له وعند ما سمع الجنود الطلقة هرعوا للقبو فاخذوا الجثتين ووضعوهما في فنا الاستشارية ودلقو كمية كبيرة من البنزين عليهما ثم اشعلواالنارفتفحمت الجثتان وتحولت إلى رماد
    وعند ما دخل الروس بعد المعركة الضارية إلى القبو لم يجدوا ألا عامل الصيانة آما رؤوس النظام النازي فقد اختفوا ومنهم ا لسكرتيربورمان الذي عثر على جثته بعد عشرات السنوات وبواسطة الحمض النووي تعرفوا عليه أما جوبلز وزوجته فقد تفحما ولكن لم تختفي جثتاهما واما الأطفال الستة فكانت رائحة السيانيد المنبعثة من الجثث مخيفة وهي تشبه رائحة الثوم , فقطع دابر القوم الذين ظلموا وقيل الحمد لله رب العالمين



    الكاتب الكبير خالص جلبي
     

مشاركة هذه الصفحة