في خبر عاجل: مقتل الزرقاوي (وابتهاج قائد القوات الاميركيه وزلماي والمالكي بذلك )

الكاتب : حفيدحمير   المشاهدات : 487   الردود : 5    ‏2006-06-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-08
  1. حفيدحمير

    حفيدحمير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    692
    الإعجاب :
    0
    في خبر عاجل تداولت وكلات الانباء والقنوات الفضائية العربية والاجنبية مقتل ابو مصعب الزقاوي
    الجزيرة http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0...B59E7C657F.htm
    البي بي سي
    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news...00/5058228.stm
    السي أن أن
    http://arabic.cnn.com/2006/middle_ea...led/index.html
    العربية
    http://www.alarabiya.net/
    وفي مؤتمر صحفي أعلن المالكي رئيس الوزراء العراقي وزلماي
    وقائد القوات الاميركيه بالعراق الجنرال جورج كايسي
    نباء مقتل ألزرقاوي في غارة جوية
    الجدير بالذكر أن القاعة التي شهدت الإعلان سادها موجه من التصفيق الحاد
    والزغاريد من الصحفيين والصحفيات وغيرهم فور الإعلان عن مقتل الزرقاوي
    فيما تفاخر المالكي أن الشرطة العراقية والقوات المسلحة العراقية والمواطنين العراقيين
    هم من كان لهم الفضل الأكبر بجانب القوات الاميركيه في هذا النصر على حد تعبيره

    فيما انبرى ناطق أردني للمفاخرة أن ذلك أتى في عملية مشتركة
    بين القوات الأميركية والقوات الأردنية
    في جميع الأحوال لا نتمنى أن يكون الخبر صحيحا
    ورغم ما ننتقده على ألزرقاوي من أخبار نتمنى عدم صحتها
    من قتله لكثير من المسلمين العراقيين وتشدده وتخوينه الزائد تجاه الشيعة
    واتهامه بالوقوف وراء عدد من التفجيرات للمزارات والتجمعات الشيعية
    وإثارة النعرة المذهبية الضيقة
    إلا أن ما نراه من فرح كبير لدى الاميركان وعملاهم في المنطقة
    يجعلنا نحزن كثيرا على هذا البطل الكبير الذي أرعبهم وأرعب عملاهم
    ونتمنى أن ما نسب له من قتل وتفجير للمسلمين محض افتراءات
    لا أساس لها من الصحة
    ونسأل من الله أن يغفر له ويهديه للطريق القويم في جهاده
    أن كان مازال على قيد الحياة
    وأن يرحمه ويتقبله شهيدا أن كان ما أعلنوه صحيحا من نباء مقتله

    فلا ينبغي لمجاهد في سبيل الله ترك أهله وأولاده ووطنه ومحبيه
    وبذل ويبذل روحه رخيصة في سبيل الله
    وعزة الأمة أن تتلطخ يداه بدماء إخوانه المسلمين
    مهما كانت الأسباب إلا الجواسيس الذين يتسببون في قتل المسلمين
    وفي أضيق الحدود
    ونسأل الله لهذه الامة العزة والكرامة والسمو
    ولهذا الدين المظلوم بأهله النصر والسودد
    وهو حتما منصور بعز عزيز أو بذل ذليل
    هل تتوقعون أخواني
    أن يأثر ذلك الخبر أن صح
    على المقاومة العراقية سلبا أم ايجابا ؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-08
  3. Immigrant

    Immigrant عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    988
    الإعجاب :
    0
    Ana Lilah Wa Ana Aleeh Raje3oon
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-08
  5. معاين

    معاين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-03
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    انا لله وانا اليه راجعون
    تقبل الله الشيخ ابو مصعب الزرقاوي في الشهداء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-09
  7. waleed83

    waleed83 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-23
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    رحمك الله يابو مصعب الزقاوي نسئل من الله ان يجمعنا بك فى الفردوس الاعلى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-09
  9. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    منطق غريب: ما دام أرعب الأمريكيين والكفار فنحن نحزن على مقتله!
    إذن يا عزيزي عليك أن تحزن إذا أعلن الأمركيان أنهم قضوا على وباء من الأوبئة القاتلة، أو وجدوا لقاحا يقضي على الإيدز.. لأن هذا كان يرعب الأمريكان والكفار، ونحن نحب كل ما كان يربعهم ولو كان مرضًا ووباءًا وجرثومة مهلكة للبشر
    لا يا عيني.. ما هكذا تورد يا سعد الإبل
    المشكلة فينا نحن المسلمين.. لم نستطع أن نرعب الأمريكان والكفار، فصرنا نبحث عن أي بلاء يرعبهم لكي تتعلق قلوبنا به
    لا يا عيني.. إذا كان الزرقاوي أرعب الأمريكان.. فنعم، ولكنه أرعبهم بصفته قاتلا للإنسان بلا تمييز، ومخرِّبًا للمدنية بلا هوادة، ومفنيًا للأخضر واليابس بلا تعقل
    فإذا كنت ولا بد تفرح بمثل هذا، فلتفرح إذن بالجراد والقمل والضفادع والأمراض القاتلة والأوبئة المهلكة
    إنني أدعوك إلى التفكير والتدبر
    والحمد لله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-09
  11. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    «الحالة الزرقاوية».. تدور مع علتها وجودا وعدما

    وسط موجة من الفرح عمت أرجاء العراق، ووسط زغاريد وطلقات الابتهاج، التي انطلقت عبر حناجر وبنادق العراقيين الذين اكتووا بنيران الإرهاب الزرقاوي الأعمى، أعلن رئيس وزراء العراق الجديد جواد المالكي، صباح أول من أمس الخميس، مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة» في بلاد الرافدين.

    وقد جاء مقتل الزرقاوي لينهي، والى الأبد ما يمكن أن نطلق عليه «المرحلة الزرقاوية» في العراق، التي استمرت ما يربو على الثلاث سنوات، واتسمت بعدة سمات أساسية أهمها:

    1 ـ عمليات القتل العشوائية التى قصد بها إشاعة الفوضى، وعرقلة أي تقدم في العملية السياسية في البلاد.

    2 ـ محاولة زرع الفتنة بين الطوائف الدينية والمذهبية العراقية في محاولة للوصول إلى حرب أهلية تتيح له فرصة لتنفيذ مخططه حول إنشاء دولة سنية تشمل المدن السنية الكبرى الواقعة داخل مثلث الوسط العراقى.

    3 ـ إغراق الأمريكان في المستنقع العراقي لأطول فترة ممكنة، حتى يتسنى لـ«القاعدة» ومن يعاونوها تصفية حساباتهم القديمة والجديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية على الأرض العراقية، دون الحاجة إلى الذهاب إلى واشنطن أو نيويورك.

    4 ـ رسم استراتيجية تشمل مد عملياتهم خارج العراق، لاستهداف عدد من دول المنطقة، التي يتهمونها بالتحالف مع الأمريكان، وهو ما حاولوا تطبيقه مع المملكة الأردنية.

    5 ـ السعي لاستهداف إسرائيل ـ بطريقة شكلية ـ في محاولة لكسب تعاطف الجماهير العربية، وهو ما حاولوا القيام به عندما أطلقت مجموعة تابعة للزرقاوي ستة صواريخ على الشمال الإسرائيلي ـ لم تصب أية أهداف ـ مستخدمة أراضي تابعة لحزب الله اللبناني في الجنوب.

    لنتحدث عن استراتيجية الزرقاوى واستغلال التناقضات، فقد كان واضحا منذ الوهلة الأولى أن تلك الاستراتيجية التي اعتمدها الزرقاوي لا يمكن أن تنجح بدون دعم لوجستي يقدم له على الأرض، ماديا ومعنويا، من قبل قوى في الداخل والخارج. الأمر الذي دفع الزرقاوي إلى رسم استراتيجيه تعتمد على التناقضات المتعلقة بالوضع العراقي الداخلي، إقليميا وعراقيا. مستغلا بعض الملفات الإقليمية المشتعلة خاصة ما يتعلق منها بالعلاقات الأمريكية وعدد من دول الجوار. كان الزرقاوي يعلم بذكائه الفطري أن هذه الدول قامت بوضع استراتيجية تهدف إلى إغراق الأمريكان بالمستنقع العراقي، معتبرة أن ذلك هو أحد أهم أدواتها في مواجهة الاستهداف الأمريكي لها. وقد وجد الزرقاوي فى تلك القوى ضالته، ووجدت تلك القوى ـ أيضا ـ في الزرقاوي ضالتها للقيام بتك المهمة، واستغل زعيم «القاعدة في بلاد الرافدين» الفرصة ليحصل على أكبر دعم مادي ممكن للاستمرار في معركته، وتنفيذ أهدافه. فكانت عمليات التفجير الانتحارية التي طالت المئات من المدنيين العراقيين، ونحر الرهائن الأجانب، وتفجير المساجد والمراقد الشيعية أداته لصنع الفوضى التي أرادها حلفاؤه وتلاقت مع أهدافه في آن واحد.

    وباتت الحدود العراقية ـ منذ تلك الفترة ـ سهلة ومرنة بالنسبة للقاعدة وزعمائها يخرجون ويدخلون كيفما شاءوا، وهو ما سهل لهم عمليات الهروب من الحملات الأمنية المتعددة، وذلك ما أكده عدنان ثابت المستشار الأمني لوزير الداخلية العراقي الأسبق، عندما أشار الى أن تحركات الزرقاوي تبين تنقله بين مناطق غرب العراق وبعض دول الجوار. لافتا إلى أن مسألة الوفاق الوطني بين العراقيين هي الحل الأمثل الذي سيسهم بشكل حاسم في تطويق نشاط الزرقاوي، وإلقاء القبض عليه أو قتله.

    وإذا ما تحدثنا عن تأثير الزرقاوي السياسي في العراق، وتحديدا عن السنة والعملية السياسية، فلم ينس الزرقاوي أن يلعب ـ أيضا ـ على التناقض القائم بين السنة والشيعة في العراق بسبب رفض عدد من القوى السنية الانخراط في العملية السياسية، فراح يؤجج النعرات المذهبية والطائفية في البلاد في محاولة منه للدفع بالأمور إلى حافة الحرب الأهلية.

    وبينما استخدم الزرقاوي التناقض الإقليمي للحصول على أكبر قدر من الدعم المادي متمثلا فى المال والسلاح وتسهيل دخول المتطوعين، بالإضافة الى توفير فرض الحماية الكاملة، وتزويده بالمعلومات الاستخباراتية اللازمة لتأمين تحركاته وتسهيل عملياته, لعب الرجل على التناقض الداخلي بذكاء منقطع النظير، ليقوم بتجنيد عدد كبير من الشباب السني الغاضب، مفتعلا بعض المذابح التي راح ضحيتها مدنيون من الطرفين، واستخدمهم وقودا لمعركته الفوضوية في العراق.

    ولكن الرياح تأتي بما لا تشتهى السفن، فقد توصل الإيرانيون والأمريكان، عبر محادثات سرية وغير مباشرة وبرعاية من أطراف أوروبية وروسية، إلى ما يشبه الاتفاق الشامل بشأن ملفها النووي. وهو ما نشرت نصه قناة الأخبار الأمريكية «أي.بي.سي.نيوز» على موقعها الالكتروني يوم الثلاثاء الماضي. العرض قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وتضمن تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم، على أن يقوم المجتمع الدولي بعدد من الخطوات أهمها: إعادة تأكيد حق إيران القاطع بامتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية، والدعم الفعال للأنشطة المتماشية مع الخطة النووية المدنية لإيران، على أن يتم تعليق النقاش حول ملف إيران النووي في مجلس الأمن.

    لقد قصم، الانفراج الذي حدث للأزمة الإيرانية، ودخول 70% على الأقل من القوى السنية للعملية السياسية في العراق، ظهر الزرقاوي، وخلع عنه غطاء الحماية الداخلية «معنويا» والخارجية «ماديا». فبات الرجل في العراء منذ أكثر من شهرين تقريبا، وهو ما يفسر قيام الزرقاوي بمحاولتين انتحاريتين ـ من وجهة نظري ـ للبقاء على قيد الحياة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، الأولى تمثلت في تسجيل الفيديو الذي أذاعه، وظهر فيه لأول مرة وهو يندد بالسياسة الأمريكية في العراق، ويهدد كل من يساهم في إنجاح العملية السياسية في البلاد، في محاولة يائسة للحصول على الدعم الشعبي بعدما فقد الدعم الإقليمي.

    والثانية هي إعلانه في نفس الشريط قيام الإمارة الإسلامية خلال ثلاثة أشهر. لقد حاول الزرقاوي بهذا الإعلان وضع الجميع أمام الأمر الواقع، فالإمارة الإسلامية المعلنة، لا شك، تحتاج الى من يدافع عنها في مواجهة المحتلين الغاصبين من الأمريكان والشيعة ـ على حد سواء ـ وبهذا يخرج الرجل من ورطته من خلال تكثيف عمليات التجنيد وإشراك أكبر عدد من المواطنين السنة العاديين في المعركة، عبر حمل السلاح دفاعا عن الإمارة الوليدة.

    ومن وجهة نظري، فإن هذا الإعلان بالإضافة إلى الظهور العلني لتدشين زعامته السياسية كانا من أهم أسباب تسهيل عملية اصطياده وقتله، بعدما أصبح ورقة غير مقبولة أو بالأحرى «محروقة» لا تتحملها المعادلة العراقية.

    ويظل السؤال، هل ظاهرة «الزرقاوية» قابلة للتكرار أو العودة مرة أخرى للعراق. والإجابة هنا تتعلق بالأسباب التي أدت إلى ظهور تلك الظاهرة ومدى قدرة كافة الأطراف على الحفاظ على عدم عودتها مرة أخرى أو اختفائها للأبد. فما حدث ارتبط بشكل كبير بمسار الملفين الداخلي والخارجي المتعلقين بما يحدث على الساحة الإرهابية بالعراق، فإذا سارت هذه الملفات في طريق الحل بنفس الوتيرة الحالية، سوف تختفي الظاهرة الزرقاوية والى الأبد. أما إذا تعثرت مرة أخرى فإن الظاهرة قابلة للعودة، وبمعنى أوضح إذا ما تم استيعاب باقي القوى السنية في العملية السياسية، وإذا ما استطاعت الحكومة العراقية تقديم شيء يخفف من الحالة الاجتماعية للمواطنين العراقيين، وإذا حدث أي انتكاسات للحل الشامل للملف الإيراني النووي، فإن الحالة الزرقاوية قابلة للعودة. فهي تنطبق عليها القاعدة الفقهية الشهيرة «الحكم يدور مع علته وجودا وعدما» وكذا «الحالة الزرقاوية».

    * كاتب مصري متخصص

    في شؤون الجماعات الإسلامية

    منقول من موقع جريدة الشرق الأوسط
    http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=367423&issue=10055
     

مشاركة هذه الصفحة