تشفير مباريات كأس العالم تؤرق الشارع العربي

الكاتب : ArabiaFelix   المشاهدات : 737   الردود : 3    ‏2006-06-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-07
  1. ArabiaFelix

    ArabiaFelix عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-17
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    قاطعوهم
    :mad: :mad: :mad: :mad:

    لندن: «الشرق الأوسط» القاهرة: نشوى الحوفي المنامة: سلمان الدوسري
    الجزائر: بوعلام غمراسة عمان: محمد الدعمة أصبحت قضية تشفير مباريات كأس العالم حديث الساعة في الوطن العربي، والتي اصبحت مشكلة تؤرق الملايين من عشاق كرة القدم، بعدما لجأت شبكة راديو وتلفزيون العرب «ايه آر تي» مالكة الحقوق الحصرية لبث المباريات الى وضع شروط صعبة للحصول على بطاقات فك التشفير من اجل متابعة الحدث الكروي الكبير.
    وترفض الشبكة التي يملكها رجل الاعمال السعودي صالح كامل وتحتكر بث المونديال الى المنطقة العربية خلافا لما كانت عليه الحال في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بيع التلفزيونات الرسمية حقوق النقل على المحطات الارضية، بعد ان دفعت مبالغ طائلة تقدر بملايين الدولارات للحصول على حق النقل الحصري للعرس الكروي.

    وهي تعرض في المقابل على المؤسسات التلفزيونية الرسمية او الخاصة في الدول العربية ملخصات يومية عن المباريات تتراوح مدتها بين عشرين وثلاثين دقيقة لقاء مبلغ يتفق عليه ويتراوح بين 250 الى 300 الف دولار، حسب البلد او المؤسسة، بينما يتراوح الاشتراك الفردي لشبكتها من 200 الى 400 دولار خلال فترة المونديال فقط.

    وحاولت السلطات الرسمية في الدول العربية والمسؤولون عن المؤسسات الخاصة الذين ما زال بعضهم يقوم بمساع حتى الآن، حمل المسؤولين في «ايه آر تي» على التراجع عن قرارهم عدم بيع حقوق نقل كامل المباريات للبث الارضي، بيد ان آخرين رضخوا للأمر الواقع.

    وأمام هذا بدأ الكل يتحرك في اتجاه لأجل تأمين مشاهدة للجماهير سواء بوضع شاشات عرض عملاقة في الميادين والحدائق، او أمام المقاهي والمطاعم في مساحات واسعة تتسع احيانا لثلاثة آلاف متفرج كما الحال في دبي، في السعودية ركلت التأكيدات القوية التي يطلقها «قراصنة الشفرات» في أكثر من مكان، كرة التصريحات إلى منطقة الجزاء، التي أعلنت منذ وقت مبكر أن الطريق لمشاهدة مباريات مونديال كأس العالم لن يكون سوى عبر الوكيل الحصري للبث في العالم العربي.

    وقال شباب سعوديون انهم حصلوا على وعود مع بدء الصافرة الأولى للمونديال، إن تأتيهم «الكودات» الخاصة بفك الشفرة التي فرضتها قناة الـ «ايه آر تي» لحفظ حقوقها الحصرية في بث المونديال، في وقت تنشط فيه صناعة أجهزة استقبال (ريسيفر) في دول شرق آسيا وشراء بعض الكروت الحقيقية للشبكة التي تملك حقوق البث، والاعتماد على وجود دائرة بين أجهزة الريسيفر الشهيرة بأجهزة البلاك بوكس والأقمار الصناعية وبين الأجهزة الرئيسية الموجودة بمصانع القراصنة في بعض الدول الآسيوية.

    وفي المنطقة الأكثر حساسية في مدينة جدة، حيث يقع سوق للاتصالات يعرف بـ «صحاري»، الذي عادة ما يشهد مداهمات ومطاردات يومية بين (قراصنة فك الشفرات) و(الجهات الأمنية)، أكد عاملون في هذا النشاط المحظور أن أبرز ما في الأمر حول نشاطهم هذه الأيام هو «اتجاه معظم الطلبات لأجهزة فك الشفرات المتتابعة، والبطاقات التي يمكن لها الصمود أمام الاجراءات التي اتخذتها الجهة الحصرية للمونديال».

    القراصنة الذين كانوا يعرضون خدماتهم في حذر بالغ وسط مراقبة من زملائهم لتوفير الحماية لهم، وجدوا أن تقنية «البلوتوث» هي الأمثل للتعرف على رغبة العميل في حال تغيرت الشفرة عن بعد، من دون التورط بالقرب للمسافة التي قد تؤدي بهم للسجن بدلا من جني الأرباح. فيما يرى أحد الباعة في المحلات الرسمية المرخص لها أن الوعود التي يطلقها القراصنة ليست سوى بيع للوهم.

    وفي الوقت الذي دعت فيه شبكة راديو وتلفزيون العرب مشتركيها لتحديث اشتراكاتهم لضمان استمرارية الخدمة لهم خاصة في مثل هذا التوقيت الذي يشهد أعدادا متزايدة من المشتركين، إلا أن الموقع الرسمي للشبكة على الإنترنت لم يشتمل على أي من المعلومات الخاصة بالتشفير أو قناتي (كأس العالم 1 و2) التي ستبث عن طريقهما مباريات المونديال، حيث لم يتم حتى أمس تفعيل البرامج والأنشطة التي ستعرض، والمعلومات التي تشغل كافة المهتمين بالحدث الأهم عالميا.

    وفي دول الخليج، باستثناء السعودية التي ستذيع مباريات منتخبها أرضيا، حسب قواعد الفيفا، الامر الذي وضع الاقبال على الاشتراك في قنوات «ايه آر تي»، إلى انتقادات طالت الشبكة المحتكرة بسبب رفع أسعارها للدول الخليجية عنها عن باقي الدول العربية الاخرى. وبلغ سعر الاشتراك في مجموعة قنوات كأس العالم في الدول الخليجية نحو 426 دولارا في الوقت الذي كانت فيه نفس القنوات يتم تسويقها في مصر – على سبيل المثال- بنصف السعر تقريبا أي 213 دولارا فقط.

    وقد وجدت كثير من الجماهير الخليجية حلا مناسبا لها في مشاهدة مجانية في استخدام المقاهي والمطاعم المنتشرة بالأسواق التجارية المكيفة. وبالرغم من تحذيرات مسؤولي «ايه آر تي» ضد نقل المباريات في أماكن عامة باشتراكات فردية او دون الاتفاق مع القنوات الناقلة، إلا أن مسؤول أحد المقاهي الكبرى في العاصمة البحرينية المنامة قال إنهم لم يتفقوا مع «ايه آر تي» بهذا الشأن «وكل ما قمنا به هو اشتراك شخصي ثم قمنا بتوزيعه على عدد من الشاشات الكبرى التي ستنقل جميع المباريات». وكانت حكومة البحرين قد عملت على إنشاء مراكز مكيفه في جميع المحافظات لنقل المباريات ايضا.

    وإذا كانت «ايه آر تي» بإمكانها ـ قانونيا ـ ملاحقة المحلات العامة التي تنقل المباريات دون دفعها لرسوم مختلفة عن تلك الاشتراكات الفردية، فإن هناك عمليات لكسر الاحتكار وفك التشفير تجري حاليا وعلى نطاق واسع من قبل كثير من الجماهير التي رفضت الاشتراك رسميا، بالإضافة إلى أن هناك الكثير ممن يتناقل تردد قنوات ألمانية ستنقل مباريات كأس العالم مجانا ومنها محطات (RTL و ARD و ZDF)، بل أن البعض بدأ بتناقل قائمة متكاملة لهذه القنوات وترددها عبر البريد الإلكتروني. وفي مصر حيث يتوقع ان يتابع نصف الشعب البالغ تعداده 70 مليون نسمة، مباريات المونديال، معظمهم غير مشتركين في شبكة «ايه آر تي» ولا يستطيعون دفع القيمة المالية الشهرية للاشتراك التي تعد بمثابة دخل 4 موظفين من متوسطي الدخل.

    وبعد رفض التلفزيون المصري لشروط الشبكة المحتكرة التي عرضت بيع حق البث الارضي مقابل (5.5 مليون دولار) مع امتياز الاعلان عن البطاقات الذكية للمحطة، رصد المجلس القومي للرياضة المصرية مبالغ مالية لشراء شاشات عرض عملاقة لوضعها في الميادين الكبرى بعدد من المحافظات للتسهيل على المواطنين مشاهدة المونديال.

    قال المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، انه وافق على اعتماد مبلغ 50 الف جنيه مصري (8695 دولارا) لشراء شاشات عرض كبيرة وبصفة فورية لتوزيعها على مراكز وقرى محافظة شمال سيناء.

    وأضاف صقر عقب قيامه بزيارة لسيناء اول من امس «شراء شاشات العرض الكبيرة الهدف منه التيسير على المواطنين الذين يرغبون في مشاهدة مباريات كأس العالم».

    كما جهز البعض انفسهم لمتابعة الحدث الكبير بأساليب أخرى كان أولها ما أعلنه سكان مدن القناة وبورسعيد والسويس والإسماعيلية من أنهم سيشاهدون تلك المباريات على قنوات التلفزيون الإسرائيلي التي تصل إليهم بسهولة عبر إيريال صيني يبلغ سعره في الأسواق 90 جنيها (14 دولار تقريبا) ومزود بمحرك توجيه وبوستر لتقوية الإرسال يمكنهم من مشاهدة 100 قناة أرضية اخرى، تبث من الدول المحيطة بهم كاليونان وإسرائيل و لبنان وقبرص.

    عدد آخر من المصريين رفع شعار «الوصلة هي الحل»، وهي عبارة عن كابل تتولى مكاتب انتشرت في مصر أخيرا توصيله إلى المنازل بشكل غير قانوني يتم عبره بث القنوات الفضائية بما فيها المشفرة مقابل اشتراك شهري يتراوح بين 20 إلى 30 جنيها مصريا (4 دولارات الى 6 تقريبا)، على حسب عدد القنوات.

    وأمام ذلك قامت «ايه ار تي» بعمل حملة شعارها «حرام»، لمجابهة سرقة البث.

    الفريق الثالث من المصريين قرر متابعة مباريات مونديال 2006 عبر الشاشة الضخمة في المقاهي على اختلاف مستوياتها، رغم ان الاخيرة اصبحت تستغل هذه المناسبات برفع اسعار الطلبات التي تبدأ بمبلغ ثلاثة جنيهات في المقاهي العادية في الأحياء الشعبية والبسيطة، وتصل إلى 25 جنيها في المقاهي الفاخرة بالأحياء الراقية. أحد أصحاب المقاهي قال لـ«الشرق الأوسط» لن نرفع الحد الأدنى للطلبات عن 25 جنيها، رغم الإقبال الهائل علينا في هذه المواسم لأننا سنكتفي بزيادة عدد الزبائن ورفع شعار كامل العدد. ويقول محمد رجب، وهو شاب في العشرين من عمره «انا غير قادر على الاشتراك في هذه القناة، وليس أمامي سوى حل من حلين؛ الاول اما ان اذهب الى المقهى يوميا لأتابع مباريات المونديال مقابل خمسة جنيهات في المرة الواحدة وهو مبلغ كبير لا يتوفر لشاب مثلي»، والحل الثاني حل غير اخلاقي، وهو ان اقوم مثل الكثيرين بالاعتماد في المشاهدة على توصيلات سرية غير قانونية من بعض المحترفين وادفع عشرين جنيها فقط طول شهر المونديال».

    وكان عبد الفتاح حسن رئيس قناة النيل الرياضية المتخصصة المصرية، قد صرح بأن ما حدث من الشركة المشترية لحقوق البث «لا يمكن تسميته سوى انه احتكار يحرم الانسان من حقوقه التي نص عليها ميثاق الامم المتحدة، الذي اكد في اول نصوصه «حق الانسان في الاختيار». وأضاف «احتكار مباريات كرة القدم لصالح شركة واحدة لا يعطي هذا الحق للمواطنين للاختيار بين شركة وأخرى او ان يفاضل بين عرض وآخر كما يحدث في اوروبا». وتابع «لقد بات الأمر لعبة مكشوفة، فالشركة تماطل في تحديد المقابل المادي ومفاوضات اتحاد الاذاعة والتلفزيون مع الشركة تم تقويضها اكثر من مرة، لأن الشركة ترغب في الاحتكار والبيع مباشرة للمصريين بالأسعار التي تحددها هي، أي ان الحل الوحيد لوقف احتكار الشركة هو المقاطعة حتى ولو كانت المقاطعة ستسبب ألما نفسيا لعشاق كرة القدم».

    اما في الاردن فسيحاول معظم المشاهدين متابعة المباريات عبر القنوات الفلسطينية التي يبلغ عددها نحو عشرين قناة ولا سلطة لشبكة راديو وتلفزيون العرب عليها، مع ان بعض الشركات والمصارف اعلنت عن تسهيلات مالية لمن يريدون الاشتراك في «ايه آر تي».

    فقد اعلنت شركة الاتصالات «فاست لينك» ومصارف، عن تقديم قروض او فتح حسابات او اشتراكات لقاء مبالغ معينة لتسهيل الحصول على بطاقات الاشتراك التي يبلغ ثمنها حوالى 400 دولار.

    وكان راضي الخص، المدير الاقليمي لشبكة «ايه ار تي» قد اعلن عن وجود مفاجأة للاردنيين وخاصة في المناطق الفقيرة لمتابعة المباريات وتلبية لرغبة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، لكنه لم يعلن ما هي وطبيعتها.

    ويذكر ان التلفزيون الاردني رفض شراء حقوق عرض مباريات كأس العالم ارضيا مقابل 3 ملايين دولار. وبات الامل في المشاهدة معقودا على الشاشات الكبيرة بالمقاهي والمطاعم.

    وفي الجزائر قال وزير التضامن جمال ولد عباس، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتابع شخصيا ما سماه «مفاوضات الدقيقة الأخيرة» مع مجموعة «راديو وتلفزيون العرب»، في محاولة لإقناع مسؤوليها ببيع حقوق البث لمباريات كأس العالم للتلفزيون المحلي.

    وذكر ولد عباس للإذاعة، أمس، أنه يبشر طلبة الجامعات بأنهم سيتابعون المباريات كاملة على شاشات سيتم وضعها في الأحياء الجامعية، بفضل بطاقات التشفير التي اشترتها وزارته لفائدتهم. ووعد الوزير بـ«مفاجآت سارة لكل الذين يعتبرون أنفسهم محرومين من التمتع بمونديال ألمانيا». وفهم كلام ولد عباس، عند الإعلاميين بـ«أن السلطات ستتوصل إلى حل يتيح لـ32 مليون جزائري بمتابعة المباريات الـ64 التي ستجري فوق ملاعب ألمانيا»، وأوضح أن رئيس الحكومة الجديد عبد العزيز بلخادم «يضع القضية ضمن أولوياته».

    وراسل نائب مدير عام التلفزيون الإعلامي الرياضي المعروف حفيظ دراجي، أمين عام الاتحادية الدولية لكرة القدم أول من أمس، قال فيها إن الجمهور الرياضي الجزائري يمارس ضغطا كبيرا على سلطات البلاد وأن «هاجس الحرمان من مشاهدة المونديال ينتابه بقوة». وطلبت الرسالة منه للتدخل لدى مجموعة «آيه أر تي» للحصول على أكثر مما تقترحه، وهو ملخصات قصيرة عن المباريات. وخارج المجهود الرسمي الذي تبذله السلطات، يسعى القراصنة والمتمرسون على معارك التشفير، لأجل التوصل إلى حل سحري يتوق إليه الملايين. ولا حديث في مواقع العمل وفي المدارس والمقاهي وفي الأحياء الشعبية، إلا عما يسميه الكثير «كارثة الحرمان من متابعة المونديال». وفي ظل حالة الترقب، اغتنم بائعو أجهزة التلفزيون والاجهزة الإلكترونية وحتى قراصنة التشفير، الفرصة للربح، حيث اقترحوا بطاقة «أي أر تي» بسعر يصل إلى 200 دولار، أما بطاقة باقة مجموعة التلفزيونات الفرنسية فيتجاوز سعرها 300 يورو. وقال هيثم رباني، شاب يسكن أحد ضواحي العاصمة: «أنا أرفض من حيث المبدأ دفع 200 أو 300 دولار من اجل مشاهد رياضة يفترض أنها شعبية واللعبة المفضلة لدى الجماهير العريضة، ولا أريد المساهمة في تكريس طابع تجاري عليها كما تريده الاتحادية الدولية لكرة القدم». وفي مقابل رأي رباني، لم يتردد المئات في شراء البطاقة، وهؤلاء لا يتصورون بأي حال من الأحوال البقاء على هامش المونديال.

    وكانت القضية قد وصلت ايضا الى البرلمان المغربي وما زالت الامور ساخنة حتى الآن، لأن الجماهير لا تعرف كيف ستشاهد المباريات وبقيت المقاهي الوحيدة التي حسمت امورها بتوسيع جلساتها.

    وفي سورية، ينتهز اصحاب المطاعم والمقاهي هذه الفرصة للاعلان عن الخدمات التي سيقدمونها خلال المونديال التي سيعرضون اثناءها المباريات على «شاشات ضخمة» ويقدمون «اطيب المشروبات والنرجيلة بأسعار معقولة».

    وقد حددت الشبكة ثمنا للعرض التجاري للمطاعم والمقاهي وصل الى 250 الف ليرة (نحو خمسة آلاف دولار)، بينما يمكن لاي مواطن عادي ان يدفع بين 150 و350 دولارا ثمنا لبطاقة الاشتراك المنزلي. وبهذه المناسبة اعلنت شركات للهاتف الجوال التي خصصت مئات الجوائز لمن يشتري خطوطها، عن جائزة هي بطاقة الاشتراك في «ايه آر تي» من أجل متابعة مباريات المونديال على ان تجري عملية سحب لتحديد اسماء الفائزين. كما اعلنت مطاعم أخرى عن جوائز قيمة يومية لروادها الذين ينجحون في توقعاتهم لنتائج المباريات، في عملية الهدف منها استقطاب العدد الاكبر من «مدمني» كرة القدم. وفي العراق الذي يشهد تدهورا في الوضع الأمني ويشكل المونديال متنفسا لابنائه، يثير احتكار نقل مباريات المونديال من قبل محطات فضائية مشفرة، غضب العراقيين في شكل عام وعشاق كرة القدم خصوصا، نظرا لعدم قدرة كثيرين منهم على شراء بطاقات الاشتراك التي تتراوح اسعارها بما بين 175 و355 دولارا.

    ورغم هذه العراقيل المالية، بدأت محال بيع بطاقات فك التشفير تشهد إقبالا مما ولد انتعاشا في المبيعات وارتفاعا بالأرباح ليس لوكالات البيع وحدها بل للشركات التي اطلقت تلك البطاقات.

    وفي لبنان بدا الوضع مختلفا في بادئ الأمر، إذ أخذت قضية حقوق النقل التلفزيوني المتأزمة منحا تصاعديا في شكل يومي وسط تساؤلات محبي اللعبة عن الحلول الشافية لمتابعة مباريات المونديال، الذي يشكل حالة استثنائية يعيشها افراد المجتمع على مختلف أعمارهم.

    وانتقل الحديث عن كيفية مشاهدة مباريات المونديال من الشارع الى المكاتب الرسمية، اثر تدخل رجال السياسة لإيجاد حل للمعضلة التي اثارت حنق اللبنانيين الذين اعتادوا متابعة اهم الاحداث العالمية من دون شروط. وتنفس محبو المستديرة الصعداء بعد اعلان وزير الاعلام غازي العريضي عن اتفاق مع «ايه آر تي» للسماح بنقل المباريات من دون اي تكاليف اضافية على المشتركين في شبكات الكابل. وجاء القرار إثر اجتماع عقد في وزارة الاتصالات بين مستشار رئيس مجلس ادارة «اي آر تي» محمد ياسين والوزراء العريضي وجو سركيس وميشال فرعون، وتقرر فيه ان يدفع أصحاب الشبكات حوالي نصف مليون دولار خلال 48 ساعة من دون فرض مبالغ اضافية على المشتركين.

    وإذ ابدى كثيرون تخوفهم من حرمانهم متابعة أكبر تظاهرة كروية، برز إقبال كثيف على الاشتراك مع احدى الشركات المفوضة من قبل «ايه آر تي» بيع الاشتراكات الخاصة بقنواتها الرياضية. وبلغ سعر الاشتراك حوالي 160 دولارا اميركيا، بيد أن الأمر اختلف بالنسبة الى المقاهي والفنادق التي فرضت عليها تعريفة أكبر.

    وسيعقد اجتماع في وزارة السياحة بين هؤلاء وممثل «اي آر تي» في محاولة لإيجاد مخرج يرضي الطرفين. وكان أصحاب المصالح قد بدأوا حملاتهم الترويجية لكسب الزبائن منذ اسابيع عدة عبر وضع شاشات عملاقة وإقامة برامج خاصة بالمناسبة الكروية، الى دفع بعضهم المبلغ المطلوب بالنظر الى المردود الوفير الذي سيعود عليهم جراء اقبال الرواد اللبنانيين والعرب على حد سواء، اذ يعتبر فصل الصيف هذه السنة موسما سياحيا رياضيا.

    من جهتها، تحاول شبكة راديو وتلفزيون العرب التي يأمل المشاهدون العرب ان تخفف من احتكارها بينما يهدد اصحاب المطاعم والشركات التي تمكنت من الحصول على حق البث منها باللجوء الى المحاكم، التوصل الى حل قد يرضي البعض. وقد يكون الحل بث المباريات على شبكة الإنترنت بموجب اتفاق مع شركة الاتصالات المصرية أو عبر الإذاعة بموجب اتفاق مع الإذاعة الأردنية.

    --------------------------------------------------

    لا بد من ايقاف هذه المهزلة
    فيه مواقع كثير تنقل كأس العالم على الإنترنت ببلاش عبر الستريم
    مثل The Globo لكن المشلكة انه فقط للمتصلين في الشبكة البرازيلية والبي بي سي في الشبكة البريطانية
    افضل شيء هذا http://www.myp2p.eu/worldcup.htm
    لا للأحتكار :mad:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-07
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,910
    الإعجاب :
    703
    اخي الغالي مشكور على هذا النقل وبالنسبة لكرة القدم اصبحت حكرا على الارستقراطيين واصبحت عامة الناس والاكثرية في العالم محرومة من ذلك.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-08
  5. الرقي

    الرقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-31
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    الله يعطيك العافيه اخي فعلا كما سمعت بالجزائر اصبحت قضية دوله

    وقد هيئت حكومتهم اكثر من عشرين الف شاشه عملاقه في مختلف الاحياء الجامعيه والاماكن العامه

    وهو الحال نفسه في كثير من البلدان العربيه الا اليمن الله يعين شباب اليمن على متابعة كاس العالم

    ولك خالص تحياتي

    واتمنى ان تشرح لنا طريقة استعمال الموقع المرفق بالاخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-09
  7. Yas9

    Yas9 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-22
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    ااااااااااااااااه من العرب ايش واحد يقول عنهم

    قاطعوهم وقاطعو منتجاتهم

    هههههه
     

مشاركة هذه الصفحة