الى المواطن محمد حسني مبارك ... التوقيع : الشعب المصري .

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 526   الردود : 0    ‏2002-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-31
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ..

    حقيقة قرأت موضوع في بوابة العرب احببت ان اعرضه لكم .. وهو بعنوان " الى المواطن محمد حسني مبارك " / للكاتب : محمود شنب ... بواسطة : المراسل السياسي .

    وعقبال ما أحد منكم يكتب للمواطن علي عبدالله صالح السنحاني .

    000000000000000000000000000000

    إلى المواطن مُحمد حُسني مُبارك.. بقلم : محمـود شنب
    أرسلت في 14/04/2002 بواسطة المراسل السياسي

    بدايةً ... لن أحدثك كرئيس حتى لا تغريك القوة ، ويخيفني الضعف ... لن أحدثك كرئيس حتى أنتشلك من لعنات الغاضبين التي تصب على رؤوس كل حكام العرب في هذه الأيام السوداء ... لن أحدثك كرئيس خوفاً عليك من أدعية المقهورين ـ المظلومين والمستضعفين التي تهطل كالأمطار صباح مساء على كل الحكام الخائنين ... لن أحدثك كرئيس فقد عرفناك قبل الرئاسة بطلاً ، وأصبحنا لا نعرفك منذ توليت الرئاسة ... لن أحدثك كرئيس حتى نبدأ كل شئ من جديد ـ مواطن ما قبل الاحباط ، ومبارك ما قبل الرئاسة .
    على هذه القاعدة أتحدث معك واٌقول :

    لقد نقلتنا الأحداث الأخيرة نقلة عظيمة وكبيرة ورغم كل ما بنا من ألم وغضب نتذكر قول الله تعالى : (( لا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم )) ولقد فكرنا طويلاً ـ قبل هذه المحنة ـ وفكر معنا كثيراً من الشرفاء في طريقة للخلاص من قيود "كامب ديفيد" بعد أن اكتشفنا أن سيناء عادت إلينا عن طريقها معدومة السيادة وأصبحت أداة ضغط علينا وليست لنا وأصبحنا نعيش في قلق عليها من واقع شروط ظالمة ومجحفة للدرجة التي أصبح كل رئيس وزراء إسرائيلي يهددنا باعادة إحتلالها ، وبصفتك رجلاً عسكرياً فلابد أنك تدرك حجم المشكلة التي تسببها لنا سيناء بعدما أعادوها إلينا بـ "وصل أمانه" يسمى سلام جعلها كالرهينة التي لا تلزمهم الآن لكنها غداً أو بعد غد ستكون هدفهم ومطلبهم لا محالة بعدما تضيق الأرض عليهم ويزداد عدد المهجرين ، خصوصاً وقد أعلن شارون منذ أكثر من عام "أنه لابد من عمل خطة لاستيعاب مليون مهاجر يهودي يصلون إلى إسرائيل خلال العشر سنوات المقبله" ويجب أن نسأل أنفسنا : أين سيعيش هؤلاء اليهود الصهاينة ؟؟ وإن كان على الاتفاقيات التي أبرمناها معهم فيكفي نظرة واحدة على كل الاتفاقيات التي وقعها معهم ياسر عرفات وبضمان أمريكا أين هي الآن بل أين هو الآن ؟؟

    لقد وصفهم القرآن بأنهم ينقضون عهدهم في كل مرة ـ فكيف يصدقوا معنا ونحن في عز السلام معهم يعتبروننا أخطر الأعداء ؟؟

    إن مجرد عمل مناورة لقواتنا المسلحة في سيناء يستلزم منا الإذن المسبق من إسرائيل ، وفي آخر مناورة طالبونا باخراج عدة جنود تخلفوا عن العودة للضفة الغربية للقناة بعد إنتهاء المناورة ... فأي سيادة تلك !!

    لقد أفسد السادات علينا كل شئ وأعطانا للأمريكان تسليم مفتاح وليس هذا وقت حسابه فحسابه يلقاه الآن عند ربه .

    باختصار شديد يدخلني في صلب ما أريد .. أقول لسيادتكم أنه قد جائتكم الفرصة الذهبية للخلاص والتي لن تتكرر على المدى المنظور .

    العالم كله مهيئ الآن لتقبل كل ردود الأفعال العربية والدولية جزاء ما يحدث في فلسطين ... والشارع العربي يغلي ويحلم بقائد يعيد إليه الكرامة التي افتقدها ..

    واسرائيل غارقة في حرب داخلية لن تستطيع الفكاك منها والتفرغ إلينا .. والجنوب اللبناني غير الجنوب اللبناني في 67 أو 73 وهو الآن معنا بكل رجاله وأبطاله وأسلحته .. وسوريا ما زالت في رباط برجالها وأسلحتها .. وسيناء لدينا وإن كانت منزوعة السلاح إلا أن وضعها اليوم يشكل وضعاً أفضل حالاً بما لا يقارن بوضعها قبل حرب 1973 وخط بارليف .... باختصار .. الوطن العربي كله مستعداً للمساندة والمساعدة ودخول المعركة فأي أقدار تلك التي جاءتـنا من السماء ومن حيث لا ندري لتصحيح الأوضاع الخاطئة وفك القيود الدامية التي أخرجتـنا من عروبتـنا وأبعدتـنا عن أصلنا .

    إن مجرد النطق بالحرب سيربك إسرائيل وسوف يجعل العالم العربي كله سنداً لنا في معركة الخلاص ، والحكومة التي لا تقف معنا سيجبرها شعبها على الانضمام إلينا والوقوف معنا .... يا مبارك لا تضيع الوقت والفرصة واجمع القادة المخلصين وشاورهم في الأمر .. واعتقل الخونة من أعوان إسرائيل وحدد اقامتهم وضعهم تحت الاقامة الجبرية وأنت تعرفهم بالاسم مثلما نعرفهم نحن وتوكل على الله وكفر عن سيئات عشرين عاماً قضيتها في الحكم لم تقدم فيها ولم تؤخر ولا أذيع سراً إن قلت لك انني لم أنتخبك مرة في أي ولاية من ولاياتك الأربعة ، وإذا استمر الحال على ما أنت عليه فانني لن أنتخبك ولو كان الثمن حياتي كما لن أنتخب من سيخلفك حتى ولو كان إبنك ـ إن سار على طريقك أو جاء باختيارك .. لكننا بانتفاضة الكرامة التي نطلبها منك الآن سنكون عونك وسندك وخير جندك ، وتكون زعيمنا الذي يستحق الولاية علينا وحمله فوق الرؤوس .

    إن المعركة الآن وباختصار شديد تدور رحاها بين اليهود والمسلمين لا بين اسرائيل وفلسطين ... ولا أتصور أن ترضى لنفسك أن تكون على الحياد وأنت مسلم ... كيف لا تـنتصر للاسلام وأنت تمثل "مصـر" وليس الصومال أو جيبوتي ؟!

    إنك قائد لأكبر جيوش الاسلام وأنت أقرب جار لميدان المعركة فكيف تصمت وتقفل أفواه المدافع وتمنع المسلمين من الجهاد ونصرة المستضعفين في فلسطين ؟؟

    إن ما تفعله ويفعله الحكام العرب الآن هو خارج نطاق الحكمة أو التعقل ... إنه نوع من أنواع الخيانة التي سيحاسبكم الله عليها ويحاسبنا معكم .... وإن كنا نتعقل مخافة الفتـنة وخشية التعارك فيما بيننا ... فما عذرك أنت في تعقلك الغريب وما دوافع صمتك المريب أمام كل ما يفعله اليهود فينا ؟؟ سيقول لك الله يوم الحساب : كيف ضربت العراق يا مبارك عند غزو الكويت ـ رغم كون العراق مسلم ، ولماذا تركت اليهود يا مبارك عند غزوهم لفلسطين رغم كونهم يهود ؟!

    كيف ستجيب على من لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ؟!

    يتسائل الناس في مصـر : أين مبارك ؟؟ ويتصور بعضهم أنه قد ألم بك مكروه من الحزن أو النكد ـ أو الخوف أو الفزع ، يريدون أن يسمعوك ويعرفوا فيما تفكر .. يريدون أن يعرفوا وجهتك ومع من أنت ؟؟

    لقد أعطت أمريكا ظهرها لك ولكل حكام العرب ولكل ما تفعله إسرائيل ، وجلس بوش الإبن وأعلن بكل برود انه مع إسرائيل ويتفهم ضرورة حربها ، ونسى البوش مثلما نسى أبوه كل ما قدمه له العرب أيام حرب الخليج الثانية من دعم ومساندة كانت بمثابة الخيانة للأمة ـ نسوا أيضاً ما يقدم الآن لهم في الخفاء فيما يسمى الحرب ضد الارهاب !!

    إن الموقف خطير وخطير جداً وبصورة لم تحدث من قبل .. وهو في صالحنا لو تحركت وتحرك معك الركب ولو أردنا الخلاص في ظروف غير تلك لما وجدنا أحداً معنا .. حتى من العرب وربما من المصريين فإن الجميع مهيئ الآن لكل شئ ونحن والحمد لله ما زلنا نراك أهلاً للصعاب والقتال والعزة والكرامة شريطة أن تدفع عار الصمت .. وترفض صمت العار .. وأن تغتـنم الفرصة التي نعيشها الآن وتدخل معركة هي في الأساس معركتـنا .

    حتى لو ضربوا السد العالي .. أو ضربونا بالقنبلة الذرية سنخرج أحراراً غير مكبلين بأي نوع من أنواع الاتفاقيات المذلة التي تجعلنا نعيش كالغرباء على أرضنا .

    إفعلها حتى لو لم نجد الخبز أو الماء وعدنا للشرب من ماء النيل مباشرة دون وسيط فسيكون ذلك أهون علينا من هذا العــار .

    يجب عليك أن تستثمر هذه الأحداث وتبدأ عهداً جديدا لا تقيدنا فيه القيود ... ولا تفرض علينا الشروط ... أشطب العشرين عاماً الماضية من عمرك وابدأ عهدك معنا من اليوم فقد بَعـدَ كل منا عن أصله .. بعدنا كثيراً عن أصلنا وعن ديننا وعن أهلنا .. ويمكن الآن ـ والآن فقط ـ إصلاح كل ما أفسده السلام الزائف الكاذب .

    يا مبارك أقولها لك بكل صراحة ... لا سمع لك ولا طاعة من اليوم إن لم تفعلها ، وستكون الطامة الكبرى إن خذلتـنا في هذه المعركة ووقفت عائقاً بيننا وبين نصرة المسلمين ونصرة أنفسنا وفرض هيـبتـنا وكرامتـنا .

    عليك أن تدرك جيداً أن أمريكا لن تبقى عليك ولا على أحد من زعماء العرب الحاليين بعد إنجلاء هذه المعارك .. فقد تشوهت صورتكم أمام شعوبكم ولا بد من تغييركم لكي تعطي أمريكا للشعوب المقهورة الأمل الكاذب في حاكم جديد يجعلها تـنتظر الخير منه .. حيث يبدأ حكمه مثلما بدأت أنت وبدأ غيرك ـ بلقاء المعارضة والعفو عن كل المعتقلين السياسيين والاسلاميين والمصالحة مع كل التيارات ثم الانقلاب على كل الثوابت من جديد والارتماء في حضن أمريكا بعد انقضاء جيل يعلم كل شئ وظهور جيل آخر لا يدري أي شئ .. ولذلك أستطيع أن أؤكد أنه وبعد هذه المعارك الفاصلة لن يكون لكم عيش لا بين شعوبكم ولا بين من يستخدمكم فاغتنم الفرصة واجعل يدك في يدنا واعلم أن من يطلب الموت توهب له الحياة ... والشهادة نعمة لا يرفضها إلا جاهل .

    إفعلها يا مبارك حتى لو عدنا كما كنا نعيش في ثوب واحد وعلى ضوء مصباح الكيروسين والسير على الأقدام سنصبح أفضل مما نحن عليه الآن ..

    ماذا أخذنا من مدينة الإنتاج الإعلامي ؟؟

    ماذا أخذنا من مدن الصفوه .. والنايل سات ؟؟

    ماذا أخذنا من يوسف والي وكمال الشاذلي وفتحي سرور ؟؟

    لقد هبطنا إلى الدرك الأسفل من الاهانة بعدما قبلنا أن يصبح عاطف عبيد رئيس لوزراء مصـر .. إن أغلب من حولك نماذج لا يقبلها عقل ولا ضمير ولا منطق حتى ولو لم يكن هناك غيرهم على أرض مصـر فإن العيش بدونهم أفضل من العيش بهم .. إنهم وباء دمر فينا حب الحياة وزرع اليأس في كل شئ .

    أقسم بالله انني ما قصدت إلا التوضيح لا التجريح ، وما أقوله يقوله غيري .. والشارع يغلي .. الصغير قبل الكبير والغني قبل الفقير والكل يدرك خطورة ما نحن فيه وما الكوارث التي نحياها والبطالة التي ألفناها والهوية التي افتقدناها إلا شواهد الطوفان الذي يسبق الطامة الكبرى والعاصفة التي لن تبقى ولن تذر ..

    كيف غاب عن مستشاريك ما أقول وأنا لا قوة ليْ ولا حول ؟؟

    كيف غاب عنهم ـ إن كانوا مخلصين ـ إغتـنام الفرصة ودفعك لها وتبصيرك بها ؟؟ بوش يعمل من أجل وطنه وشارون يعمل من أجل شعبه ، والاتحاد الأوروبي يحسبها حساب المكسب والخسارة ويتخذ القرار الذي يخدم مصلحته ـ كل حكام العالم يفعلون ذلك إلا حكامنا .

    إن لم يكن هذا وقت الجهاد فمتى يكون ؟!

    إن لم تكن تلك فرصتنا للخلاص فمتى تكون ؟!

    إن لم يتحرك ضميرك الآن مع الدماء والاهانة والذل والقهر فمتى يتحرك ؟!

    ما ضرورة القوات "المكسحة" إن غابت عنا في مثل هذه الأيام ؟!

    ما فائدة الوطن إن ظل هكذا داراً للمسنيـن ؟!

    ما فائدة وجودكم كقادة إذا ما هدأت نيران المعركة وانتصر شارون .. عندها كيف تـنظرون إلينا وبأي عين ؟؟ وكيف نحترمكم .. وبأي حق ؟؟

    صدقني يا مبارك .. إنها الطامة الكبرى التي لن يعيش بعدها حاكم .

    ألا قد بلغت ... اللهم فاشهد .

    مصادقة هـامة
    (( إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))

    في حوار هام أجرته جريدة "العربي" منذ أكثر من عام مع الفريق سعد الدين الشاذلي ـ أنقل بعض ردوده وملاحظاته الهامة التي تدعم وجهة النظر المطالبه بضرورة إلغاء كل ما جاء في إتفاقية كامب ديفيد بخصوص سيناء ـ وهي وجهة نظر رجل متخصص في النواحي العسكرية التي له باع طويل فيها لا ينكرها إلا جاحد ـ بداية يقول الفريق الشاذلي :

    ( على إعتبار أن أمن البلد هو حق للجميع .... إذاً من حق المصريين أن يعرفوا القدرات الحقيقية للقوات المسلحة وأن يشاركوا في إتخاذ القرار لأن مصـر أكبر من أن تـُترك في يد واحد أو إثنين أو ثلاثة ـ إن إسرائيل دولة متمردة لا تعترف بالقانون الدولي أو الإتفاقات أو أي إعتبارات أخرى والدعم الأمريكي لها سوف يستمر ولا يمكن أن ينقطع عنها حتى إذا هاجمت السد العالي أو أعادت إحتلال سيناء أو غيرها من الأراضي العربية والتاريخ يقول ان أمريكا لم تـتخل يوماً من الأيام عن دعمها لاسرائيل مهما كانت حماقة أفعالها ـ إن إسرائيل تفعل ما تريد وقت ما تريد وعلينا نحن كمصريين وعرب أن نتملك القوة الكافية لردعها ..... وفي ظل قدرات إسرائيل العسكرية الحالية ، والقدرات العسكرية المصرية ، وقيود كامب ديفيد أقول ـ بكل أسف ـ إن اسرائيل تستطيع إعادة إحتلال سيناء وأن سيناء تعتبر رهينة في يد إسرائيل منذ كامب ديفيد حتى الآن ، تستطيع اسرائيل في أي وقت أن تخترق سيناء وتصل في خلال 24 ساعة إلى الضفة الشرقية للقناة خاصة أنه لا يوجد لدينا في سيناء ـ طبقاً لمعاهدة كامب ديفيد ـ صواريخ مضاده للطائرات ولا مطارات عسكرية يمكن من خلالها نقل مدرعات وأريد أن يناقشني أي خبير عسكري في ذلك .... إن اتفاقية كامب ديفيد مذلة في كل شئ حتى عند ضرورة إبلاغ الجانب المصري لاسرائيل عند إجراء أي مناورة للقوات المسلحة المصرية داخل سيناء ـ ليس هذا فحسب ـ بل يجب إبلاغ إسرائيل بنوعية القوات التي ستشترك في المناورة وعددها والأسلحة التي ستستخدمها والوقت الذي ستستغرقه في إجراء المناورة وموعد الإنسحاب إلى مواقعهم غرب القـناة كما أن أي مناورة لابد وأن تكون في القسم ( أ ) فقط أما بعد ذلك فهو ممنوع !!! ... وسيناء ـ طبقاً لاتفاق كامب ديفيد ـ مقسمة إلى ثلاثة أجزاء من ناحية تواجد القوات المصرية فيها .. الجزء الأول هو الملاصق للقناة وحتى المضايق وتشترط الاتفاقية أن تواجد فيه قوات مصرية تقدر بفرقة مشاه واحدة ، أما الجزء الثاني وهو وسط سيناء لا توجد فيه إلا قوات حدود ، أما الجزء الثالث والأخير والملاصق للحدود المصرية مع فلسطين يشترط ألا تتواجد فيه أية قوات عسكرية مطلقاً ، وانما قوات من الشرطة المصرية للحفاظ على الأمن العام في المنطقة .... وهناك أسلوبان لإلغاء معاهدة كامب ديفيد : أسلوب القوة بأن تعلن مصـر عدم إعترافها بها ونهاية المعاهدة ، وهذا للأسف غير ممكن لأنه لا الظروف السياسية أو العسكرية لمصـر تسمح بذلك حالياً ـ الأسلوب الثاني : أن تظهر مصـر الامتعاض من إستمرار هذه المعاهدة وأن تقول أنه يجب إعادة النظر فيها خاصة أنه قد مر أكثر من عشرين عاماً عليها وأن هذه المعاهدة لم تعد تحقق لمصـر الشعور بالأمن وخاصة أن إسرائيل في أي محفل أو مجال لا تتحدث إلا عن أمنها وأمن مواطنيها ونقول أننا غير مطمئنيين لهذا الطرف خاصة أنه يهددنا الآن بضرب السد العالي وغيره ـ لماذا تـُحرم مصـر من نشر قواتها داخل أراضيها بينما المجتمع الدولي والعالم كله يعترف بأن هذه أرض مصرية ـ بينما العدو لديه الامكانيات الهجومية المتطورة ولديه مطلق الحرية في تحركاتها وانتشارها داخل أراضيه ) ... هذا تلخيص لأهم ما جاء في الحوار ولقد قصدت بهذه الكلمات إعتماد كلماتي من حيث المضمون وتوثيقها برأي خبير عسكري كبير كان قائداً لمبارك ما قبل أكتوبر وما بعدها .. ويمكن الآن للرئيس مبارك الرجوع إليه والأخذ برأيه والعمل بنصيحته بدلاً من إجتماعه بالمجموعة السياسية التي تضم ـ بين ما تضم ـ كمال الشاذلي وليس سعد الدين الشاذلي !! ويوسف والي وفتحي سرور وصفوت الشريف وعاطف عبيد وكلهم مثلما نرى أصبحوا ـ عن يقين وثـقة ـ خارج نطاق الخدمة ( على الأقل بالنسبة لنا ) .

    أما كلمة مبارك إلى الأمة والتي أذاعها التليفزيون مساء الخميس 4/4/2002 والتي جاءت بعد أكثر من أسبوع على العربدة الاسرائيلية فيا ليتها لم تكن وقد كانت أقرب للموضوع الانشائي وسرد الأحداث دون تغيير واقع أو تعديل مسار ، وقد إختـتم كلمته بدعم خيار السلام وقوله ( إن إيماننا بالسلام قوياً لا يلـين ) . ربِ إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه .

    التوقيع
    الشعب المصرية
    000000000000000000000000000

    تحياتي للجميع

    والسلام عليكم

    اختكم
    اليافعية
    بنت يافع اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة