من هو " مروان البرغوثي " ؟؟ ( وحتى لا ننسى بطلنا المناضل ) .

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 743   الردود : 7    ‏2002-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-31
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    الســــــــــــلام عليـــــــــــــــــــكم ,

    من هو مناضلنا العزيز " مروان البرغوثي " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
    ......... ها هو ملفه بالكامل مناضلنا الباسل .

    مروان البرغوثي

    التحق مروان البرغوثي - 42 عاما - بحركة فتح وهو في الـ 16 ، وكان أصغر عضو منتخب لمجلس الثورة في فتح ، وهو أحد المؤسسين لحركة الشبيبة التابعة لفتح ، ويعد ابرز زعمائها في غزة وفي الضفة الغربية ، وقد كلفه هذا النشاط السياسي الكبير " زيارات " كثيرة للعديد من السجون الإسرائيلية تعدت الست سنوات ، وكان البرغوثي ممن تم إبعادهم إلى جنوب لبنان في عام 1988 عند بداية الانتفاضة الأولى 1987-1993، فنقل نشاطه لصالح القضية الفلسطينية إلى عمان وتونس حيث عمل ضابط اتصال بين مكاتب منظمة التحرير في عمان وتونس ، وعاد للداخل مع عودة عرفات عام 1994 .

    وترأس الامانة العامة لحركة فتح في الضفة ، وانتخب عضوا مستقلا في اللجنة المركزية لمنظمة التحرير.اكتسب البرغوثي شعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني لتواجده الدائم بين المواطنين يشاركهم افراحهم واحزانهم ، وعرف بانه من اعنف منتقدي الفساد داخل السلطة الوطنية ، وكثيرا ما اصطدم البرغوثي مع زملائه في حركة فتح بسبب انتقاداته العنيفة للفساد المستشري داخل اجهزة السلطة .

    ولعل ذلك ما دفع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى استبعاده من قوائم فتح في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996 ، ولكن البرغوثي خاض الانتخابات مستقلا وحقق نجاحا كاسحا .ومع اندلاع انتفاضة الاقصى ، كان البرغوثي منذ اللحظة الاولى بين جموع الشارع الفلسطيني المنتفضة ، ووجه البرغوثي انتقادات عنيفة لضعف مشاركة السلطة في الانتفاضة ، واعتبر ان مشاركتهم كانت دون " هبة " الشعب الفلسطيني ، مطالبا رجال الاجهزة الامنية الفلسطينية بالانضمام لشباب المقاومة .عرف البرغوثي بعلاقاته القوية مع مختلف فصائل المقاومة الاسلامية والوطنية ، ولعب دورا بارزا في التخفيف من حدة الاحتقان بين تلك الفصائل والاجهزة الامنية التابعة للسلطة .

    وكثيرا ما توسط للافراج عن قادة المقاومة المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية ، معتبرا ان تلك الاعتقالات تسئ الى نضال الشعب الفلسطيني وتشق وحدة الصف الوطني ، وطالب بتشكيل حكومة وطنية قادرة على التفاعل مع الانتفاضة وضبط حركتها .وصف البرغوثي انتخاب الاسرائيليين لارئيل شارون رئيسا للوزراء بانه " الطلقة الأخيرة لدى الاحتلال الإسرائيلي ، فليطلقوها " ، مؤكدا ان الانتفاضة " لن تتوقف الا بخروج جميع المستوطنين وزوال الاحتلال".

    لذلك فانه ساند جميع عمليات المقاومة وعلى رأسها العمليات الاستشهادية ، باعتبار انها رد فعل طبيعي ومشروع على جرائم الاحتلال .ويبدو ان البرغوثي تأثر لغياب حركة فتح عن ميدان الانتفاضة ، في الوقت الذي نشطت فيها مختلف الفصائل وعلى رأسها حركة المقاومة الاسلامية " حماس " وحركة الجهاد الاسلامي ، كما قامت الجبهة الشعبية باعادة تجميع جناحها العسكري مرة اخرى وعاد رجالها الى ميدان المقاومة ، ومن جانبه سعى البرغوثي الى تنظيم صفوف رفقاء الانتفاضة الاولى من رجال فتح.

    ومع نهاية عام 2000 اخذ اسم " كتائب شهداء الاقصى " يتردد على السنة الفلسطينيين وفي وسائل الاعلام بقوة ، وشكلت عملية تصفية الإرهابي الكبير بنيامين مائير كهانا في (31/12/2000) علامة بارزة دفعت بالكتائب الى دائرة الاهتمام ، وبدا واضحا ان الحركة تركز في عملياتها على اصطياد جنود الاحتلال ومستوطنية . ومع استمرار سياسة الاذلال والقهر التى مارستها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني انتقلت شهداء الاقصى الى اتباع استراتيجية جديدة في المقاومة ، واقتبست اسلوب العمليات الاستشهادية من حماس والجهاد ، كما انها تراجعت عن الالتزام التاريخي لحركة فتح بعدم شن هجمات داخل الاراضي التى احتلت عام 1948 ، وشنت الكتائب عددا من العمليات الاستشهادية النوعية والموجهة في العمق .

    وينفي مروان البرغوثي اي صلة تنظيمية بكتائب شهداء الاقصى ، مشيرا الى ان كتائب الاقصي ليست تشكيل عسكري تقليدي بل هي مجموعة من الخلايا السرية ذات فعالية قوية ، ووصف رجالها بانهم جيل جديد من المقاتلين الفلسطينيين ، استطاع بالرغم من الموارد والاماكنيات المحدودة جدا ان يكون فعالا بشكل لافت ، وهو ما يؤكد ان المقاومة المسلحة قد وصلت نقطة اللاعودة بحيث لم يعد ممكنا اقتلاعها او اجتثاثها .نجا البرغوثي باعجوبة من عدة محاولات اسرائيلية لاغتياله ، ابرزها عندما اطلقت مروحية اسرائيلية عدة صواريخ على سيارة بعد لحظات من قيام البرغوثي بمغادرتها ،

    واصيب في العملية احد رفقاء البرغوثي باصابات بالغة . كما نجح البرغوثي في تجنب اكثر من محاولة اسرائيلية لاعتقاله ، اخرها عندما اقتحمت قوات الاحتلال مقر جهاز الامن الوقائي في الضفة ، لاعتقادها بوجود البرغوثي داخله ، لكنه نجح في الاختفاء عن الانظار . وفي الايام الاخيرة مع وصول العدوان الاسرائيلي لمرحلة مواجهة شاملة مع جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح ، في ظل الحصار المذل المفروض على الرئيس عرفات ، اصدرت كتائب شهداء الاقصى بيانا اشارت فيه بشكل غير مباشر الى قيادة مروان البرغوثي لها ، واكد البيان " ان الاشهر الاخيرة وخاصة الايام القليلة الماضية اثبتت ان شرفاء الشعب الفلسطيني وكتائب شهداء الاقصي بقيادة المقاتل مروان البرغوثي اصبحت تقف وحدها تقريبا في مواجهة العدو " .


    واشادت الكتائب بـ " مدي الشهامة والبطولة والاقدام التي يتحلي بها مروان البرغوثي ، معتبرة انه يسير علي خطي ابو عمار ويمثل بكل فخر واعتزاز صورة القائد الفلسطيني الذي يطمح اليها كل شبل علي ارض فلسطين " .على الرغم من ان مروان البرغوثي شكل المطلوب رقم واحد بالنسبة لسلطات الاحتلال الاسرائيلي ، الا ان اعتقاله كان موضع جدل بين قادة الاجهزة الامنية الاسرائيلية ، حيث طالب بعض قادة الشاباك بـ " بناء شراكة مع التنظيم ( القادة الميدانيين لفتح وعلى راسهم البرغوثي ) ، وعدم محاولة هدم ما لا يمكن هدمه " . وحذر هؤلاء القادة من انه " اذا استمر تدهور الاوضاع، فلن نجد امامنا قيادة عملية من نوعية البرغوثي، وانما الشبان المتطرفون الذين يجيدون فقط ، حمل السلاح وكراهية حقيقة وجود اسرائيل كدولة يمس جيشها بالشعب الفلسطيني ويذله " .

    ويبدو ان اسهم الجناح الاسرائيلي المؤيد لفتح حوار مع البرغوثي قد تراجعت بشدة مع العملية الاستشهادية الاخيرة في القدس ، والتى اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسئوليتها عنها ، وترجم ذلك التراجع في عملية الاعتقال التى تعرض لها البرغوثي الاثنين " 15 -4 -2002 " اثناء وجوده في منزل القيادي الفتحاوي زياد أبوعين في حي الطيرة في مدينة رام الله ، وقد اتهمت فدوى البرغوثي - زوجة مروان - عملاء الاحتلال بالوشاية بزوجها وتساءلت عن " من دفعه الى الحضور الى رام الله ،

    حيث انه كان حريصا على عدم الاتصال و لو بالهاتف " .وقد اعترفت سلطات الاحتلال بدور جواسيسها من الفلسطينيين في الايقاع بالبرغوثي قائلة " ان قوات اسرائيلية خاصة تعززها الدبابات حاصرت المنزل بعد تلقيها معلومات استخبارية عن مكان وجوده " ، وتم نشر ثلاثة اطواق محكمة حول المنزل ، واغلق الحي كله وفرض حظرا للتجول ، حيث تم اعتقال البرغوثي وابن عمه احمد البرغوثي اضافة الى صاحب المنزل زياد ابو عين ، وقد استسلم البرغوثي دون مقاومة وكان شرطه الوحيد هو عدم المساس بأسرة أبو عين .اثار اعتقال البرغوثي ردود فعل متباينة ، ففي الوقت الذي عم فيه الشعور بالصدمة الشارع الفلسطيني والعربي ،

    خرج العديد من الاسرائيليين الى الشوارع وتعالت ابواق السيارات للاحتفال باعتقال الرجل الذي طالما شكل ظهوره على شاشات التليفزيون رمزا لصمود الفلسطينيين وقدرتهم على المقاومة ورد الصاع صاعين لقوات الاحتلال ، واسرع ارئيل شارون للاعلان عن ان البرغوثي سيقدم لمحاكمة عسكرية لمسئوليته عن مقتل مئات الاسرائيليين .ومن جانبها اصدرت كتائب شهداء الاقصى بيانا حذرت من انه في حال المساس بالبرغوثي ، فان " أيدينا ستصل الى شارون وموفاز " ،

    مؤكدة - ايضا- ان الولايات المتحدة لن تكون بمعزل عن الانتقام ، وانها ستهاجم سفراء الولايات المتحدة فى انحاء مختلفة من العالم وستجعل حياة اسرائيل جحيما .ووصف حسام خضر عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح اعتقال البرغوثي بانه " خسارة حقيقية للفلسطينيين، وضربة موجعة للانتفاضة لان مروان شكل حالة رمزية لجيل الشباب وخاض تجربة الحرب والسلم بقناعة وعقائدية، وعندما اكتشف ان اسرائيل تريد فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني من خلال مجموعة من المأجورين،

    عاد الى خيار المقاومة عبر الانتفاضة التي لعب فيها دورا مركزيا " .وحذر خضر من " ان اسرائيل سترتكب خطأ فادحا اذا ما اقدمت على تقديمه لمحاكمة عسكرية، لأن مروان قادر اكثر من غيره على دعم عملية السلام اذا ما استجابت اسرائيل لشروط السلام العادل القائم على اساس الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني ".وجاء الرد الاعنف على اعتقال البرغوثي من جانب القسام ( 17 عاما ) - النجل الاكبر للبرغوثي - ، حيث حذر من انه سيقوم بعملية استشهادية ضد الاسرائيليين اذا اغتالت اسرائيل والده ،

    مؤكدا ان فتيان فلسطين سيتحولون كلهم الى مروان برغوثي الذي قاد انتفاضتهم ، " ومن يعجز منهم على التحول الى رجل مثله، فسيكون قنبلة من لحم ودم على الاسرائيليين " .وتعد قصة البرغوثي الدراماتيكية تعد دلالة واضحة على ان الشعب الفلسطينيين يعرف جيدا الفرق ما بين " السلام " و " الاستسلام " ، فالبرغوثي الذي عرف باجادته التامة للعبرية وبعلاقته الوثيقة بما يوصف بـ " معسكر السلام الاسرائيلي " ، لم يتردد لحظة واحدة في العودة الى الكفاح والمقاومة عندما شعر ان السلام الذي كان يرنو اليه تحول الى مخطط لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته .

    000000000000000000000000000000000

    ارجو ان لا نكون ان نسينا مناضلنا الكبير ... " مروان اليرغوثي "

    00000000000000000000000

    ولكم اجمل التحيات

    والســـــــــــــــــــــــــلام عليـــــــــــــــــــــــــــــكم

    اختكم
    اليافعية
    بنت يافع اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-31
  3. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    وهذا رأي آخر مهم عن مصير المناضل البرغوثي
    000000000000

    * ما هي آخر الأخبار حول اعتقال مروان البرغوثي؟

    - إذا كان عرفات وجماعته لا يعرفون أي شيء فكيف تريد مني أن أعرف؟ ولو لم يعلن الكيان الصهيوني أنه اعتقل مروان البرغوثي لما كان العالم عرف بذلك!!.. وغدا ستطالعنا الأنباء عن عشرات بيانات الإدانة والاستنكار من البرلمانات العربية والمنظمات الفلسطينية وتطالب بالإفراج عنه وبانسحاب الكيان الصهيوني وتطبيق القرارات الدولية!!

    * مروان غبي ليش اختبأ في بيت زياد ابو عين وزياد معروف كان معتقل في اميركا ومن ثم في الكيان الصهيوني؟!..

    - زياد ابو عين ليس له علاقة باعتقاله كما اعتقد ولكن الهاتف الذي اتصل منه مراقب ولو أن الكيان الصهيوني يريد اغتياله فقد كان من السهل عليه فعل ذلك، فهم لا يريدون تصفيته!.. المهم ما أريد أن أقوله أنهم لن يقتلوه بل يريدون أن يستعملوه كورقة ضغط ومساومة لغاية في نفس يعقوب وقد أعلن المجرم شارون أنه يريد أن يحاكمه كما يريد أن يعذبه أشد العذاب..

    * وإذا قتلوه؟

    - معنى ذلك أنهم سيقتلون عرفات وهو ما تريده أميركا ولكن في الظروف الراهنة لا يعلنون ذلك فعليا..

    * أنا خايف أن يكون عرفات وجماعته جزء من مؤامرة للتوصل إلى حل مشين، أو سيستعملون لهذا الغرض!!..

    - اطمئن إذا كان الرئيس عرفات كذلك فأن القوى الشريفة والأحرار في العالم تحاول أن تثني عرفات عن السير في هذا الطريق هذا من ناحية، وكن مطمئن أيضا لأن الرئيس عرفات لن يذهب في هذا الطريق بعد كل ما فعله أعداء الإنسانية من جرائم ومجازر تقشعر لها الأبدان فأن الشعب الفلسطيني ومعهم الأحرار والشرفاء في البلاد العربية وفي العالم لن يسمحوا لأحد مهما كان أن يبيع أو يتنازل عن دماء الشهداء وإذا تم ذلك فستكون نهاية الرئيس عرفات على أيدي الشعب الفلسطيني وهو ما أعلنه الرئيس عرفات أكثر من مرة، لذلك نجد الشارع العربي بكل مذاهبه السياسية يقولون عنه انه بطل وغير ذلك من كلام لتأييده ومساندته خاصة وأنه يعرف تماما أن اتفاقيات الذل ومنها أوسلو وطابا وغيرها قد انتهت إلى لا رجعة وأنه الآن يحاول بكل ما يملك من خبرة سياسية على الأقل بتحقيق قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وبما يضمن حق العودة وتقرير المصير هذا ما اعتقده.. لذلك أعلن الكيان الصهيوني وأميركا الهجوم على مقر عرفات وإعادة احتلال بعض المناطق الفلسطينية التي كانت تسمى مناطق الحكم الذاتي، أولا للرد على رفض أميركا والكيان الصهيوني على مبادرة الأمير عبد الله التي ابتدأت أميركية ثم تحولت إلى عربية بعد تعديلات فرضتها بعض الدول العربية، وبما أنها تحولت إلى عربية كان هذا الهجوم لأن أميركا والكيان الصهيوني لا ولن يقبلوا بعودة الكيان الصهيوني إلى حدود 1967. وثانيا فأن هذا الهجوم الصهيوني الغادر بتأييد أميركي سافر وواضح، هو رسالة إلى كل الدول العربية ضد أي تقارب عربي - عربي مهما كانت درجة هذا التقارب فكيف والحال أن النتيجة الوحيدة التي برزت برأيي في مؤتمر قمة بيروت هي التقارب العراقي – السعودي والى حد ما التقارب العراقي – الكويتي، وهذا يدل على أن عودة التضامن العربي المنفرط عقده منذ بداية التسعينات، مرفوض اميركياً!!..

    من هنا نرى لعبة شد الحبال في بعض المواقف السياسية لدى بعض الأنظمة العربية وخاصة من قبل مصر والأردن المرتهنين لصندوق النقد الدولي من اجل قمع الجماهير في هذين البلدين، وإذا طالع أي من المتابعين للأخبار القادمة من أمريكا خلال الأسبوع الماضي يجد أن الكونغرس وافق على تقديم منحة مالية قيمتها 575 مليون دولار إلى الأردن وأن مجرد الإعلان عن ذلك فدلالته السياسية كبيرة جدا!!.. ومن يتابع الوضع السياسي في الأردن يجد بأن هناك سياسة يجري إعدادها بخطى معينة ومدروسة من اجل تحييد الشارع الأردني عن التظاهر وعن الدعم الجماهيري ومحاولة لإلهائه عما يجري في فلسطين من مجازر ضد هذا الشعب الأبي، حيث أنه بعد أن قام الملك عبد الله بقيادة حملة تبرعات لدعم الفلسطينيين ماديا ومعنويا وقامت الملكة وعدد من الوزراء بقيادة تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وذلك من اجل سحب البساط من تحت القيادات المهنية والسياسية والحزبية الوطنية والجماهير الغاضبة، كما قامت الحكومة الأردنية بإرسال مساعدات طبية وغذائية إلى فلسطين، وهذا أيضا له مغزاه السياسي في هذه الفترة الحرجة، وبالأمس طالعتنا الأنباء عن رفع الأردن أسعار المواد الأساسية بناء لطلب البنك الدولي وهذا سيكون له رد فعل على الساحة الأردنية، حيث ستتحول الجماهير إلى المطالبة بوقف هذه الإجراءات أو على الأقل بعدم رفع الأسعار والمطالبة بزيادة الأجور، مما يعني أن ذلك هو محاولة لتحويل موقف الشارع الأردني من الهم القومي إلى الهم المعيشي الوطني الداخلي.. وهكذا ستفعل مصر خاصة إذا علمنا بأنه تجري في هذه الأيام دراسة الموازنة والوضع الاقتصادي المتدهور هناك حيث نجد أن المعارضة ترفض أي قروض خارجية جديدة لأن مصر كما قالت المعارضة المصرية مرتهنة بمبلغ 28 مليار دولار للخارج، وبالطبع هذا الرقم غير مشمول بديون مصر لصندوق النقد الدولي!!..

    ومن يريد أن يعرف أكثر عن الوضع الاقتصادي في هذه الدول وغيرها عليه أن يطالع الأخبار الاقتصادية الأميركية في هذه الفترة، وخاصة ما يصدر من كلام من الكونغرس حول تقديم المنح والدعم والمبالغ المرصودة من البنك الدولي إلى عدد من الدول فيعرف الجواب الذي يمكن بكل بساطة القول فيه أن لكل شيء ثمن!!..

    وكما أن الوضع الداخلي السعودي غير مرتاح حيث تطالعنا الأنباء عن التظاهرات واعتقالات في المناطق الشرقية من السعودية كما في البحرين وتونس وغدا سيأتي دور باقي الدول لأن الوضع جدا حساس وخطير يهدد بما لا تحمد عقباه!!.

    أما بالنسبة للموقف السوري فأن موقفها المعلن إلى الآن لا بأس به على صعيد الإعلام العربي، وكذلك موقفها المعلن على صعيد رفع الحصار الجائر عن العراق. أما ما يحدث في الكواليس فلا يمكن لأحد أن يتكهن بما يجري فيه من آراء ومواقف، وبما أنه علينا أن نتعامل مع الظاهر، يمكن القول أن سوريا غير قادرة على فتح جبهتها مع الكيان الصهيوني لأن نتيجة ذلك ستكون كارثية من دمار هائل وكبير لكل البنى التحتية شبيها بما حدث في العدوان الأميركي الأطلسي في بداية عام 1991 ضد العراق، لذلك يردد المسؤولين السوريين أن سوريا لا يمكن أن تفتح جبهتها أو تدخل في معركة تفرض عليهم في غير الوقت الذي يحددونه هم!!.. كما يقولون أنهم لا يمكن لهم الدخول في حرب مع الكيان الصهيوني ما لم تفتح باقي الجبهات وهم يقصدون بذلك الجبهتين المصرية والأردنية!!.. وهنا ربما يتساءل البعض حول هذا الكلام ويقول: لماذا يقرنون فتح الجبهة السورية مع الجبهتين المصرية والأردنية ولا يريدون فتح الجبهة السورية واللبنانية على الأقل لحرب استنزاف كما فعلت القيادة المصرية بعد حرب الأيام الستة عام 1967، لأنه من البديهي أنه في حال فتح الجبهتين السورية واللبنانية فأن ذلك سيغير الوضع الراهن، مما سيفرض تلقائياً وتحت ضغط وتعبئة الجماهير ما يؤدي إلى فتح الجبهة الأردنية ومن ثم الجبهة المصرية، مع العلم أن الرئيس المصري أعلن أكثر من مرة "أن من يريد أن يحارب فليتفضل" وأنه لا يريد أن يدخل إلى حرب جديدة مع الكيان الصهيوني!..

    على ذلك أقول أن سوريا من خلال الواقع العربي المذل تعرف أن الحرب ستكون مختلفة عن الحروب السابقة، لذلك فهي تلعب اللعبة السياسية العربية والدولية بانتظار تغيير الظروف السائدة في العالم الذي تتحكم فيه اميركا والصهيونية العالمية..

    * ما هي هذه الظروف التي تفرض على العرب أن يعيشوا في ذل وانحطاط بدون كرامة وبدون عزة، هذا كلام لا يقبل به حتى الجاهل في علم السياسة؟.

    - اسمحوا لي أن أوضح لكم ماذا أقصد بتغيير الظروف السائدة عربياً ودولياً، أولا أن العراق محاصر وهو من أوائل وأهم القوى العسكرية التي يعتمد عليها في أي عمل عسكري ضد الكيان الصهيوني خاصة وأن الكثيرين ما زالوا يذكرون حرب تشرين/أكتوبر عام 73 التي كانت ستسقط فيها العاصمة السورية دمشق لولا تدخل الجيش العراقي دون أن يطلب منه ذلك رسمياً ومن ثم التدخل الدولي بدعم أميركي - بريطاني - روسي من اجل استصدار القرار 373 عن مجلس الأمن ومن ثم الدعوة إلى وقف إطلاق النار.. هذا يعني أن سوريا لوحدها غير قادرة على مجابهة عسكرية مع الكيان الصهيوني لأن سوريا عام 1973 دخلت إلى المعركة مع تنسيق كامل مع مصر التي فتحت جبهتها العسكرية بقيادة اللواء سعد الدين الشاذلي كما اعتقد، وعلى الرغم من ذلك كان هناك ثغرات في ذلك التنسيق ونحن لسنا بعسكريين لمحاولة تحليل تلك الثغرات وهو ما نتركه للعسكريين في البلاد العربية.. واليوم فأن سوريا كما اعتقد تحاول أن يكون لها موقف يدعم الحق العربي في فلسطين من الناحية العسكرية لذلك أرسلت سوريا منذ فترة قريبة مضت وفد عسكري كبير رفيع المستوى إلى موسكو، وبالطبع لم يذهب هذا الوفد الكبير إلى موسكو ليتذوق الفودكا، بل لاستطلاع رأي موسكو إذا كان هناك من مجال لعمل جسر عسكري أو لجلب إمدادات عسكرية أو اتخاذ موقف روسي علني وواضح مؤيد لسوريا وللعرب في حال وقع عدوان على سوريا والعراق، فكان جواب الرئيس الروسي بوتين وبعض أعضاء الدوما الروسي أنهم غير قادرين على ذلك عسكريا لأن روسيا تحاول إعادة بناء بعض قوتها العسكرية التي تدهورت وانتهت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في ظل وضع اقتصادي روسي منهار.. وكما يعلم أي مواطن عربي عادي وفي أبعد بلدة أو قرية عربية في أرجاء البلاد العربية أنه لا يمكن أن تقوم حرب في أي بلد إلا إذا كان هناك مصدر للتمويل أو للإمدادات العسكرية خاصة إذا تذكرنا أنه في حرب الأيام الستة قام الاتحاد السوفياتي آنذاك بمد جسر جوي إلى مصر من أجل إعادة بناء قواتها المسلحة، أما اليوم فلا مجال لمثل ذلك!!..

    * أوكي ضمن الواقع المرير ما العمل في هذه الظروف، هل يبقى العرب متفرجين وشاهدي زور على عصر وحيد القرن الأميركي – الصهيوني حيث يباد شعب عربي في فلسطين بأكمله بدعم من قوى الشر في العالم ريثما تتبدل الظروف المريرة؟. كما أن هناك سؤال دائما يجابهنا ولم نجد له جواب لا من المسؤولين ولا من أي رئيس تحرير وهو أن من يريد أن ينتظر الظروف كي تتغير وتتبدل لصالحه يكون مع الاعتذار على هذه الكلمة كمن يحلم بالنوم مع إحدى فاتنات السينما العالمية!!.. فلماذا لا يفرضون الظرف الذي يريدونه هم على العالم لأن من يريد أن تسطع الشمس على جبينه لا ينحني أمام الظالم القوي أبداً، فبدلا من الانتظار أذلاء في ظل الواقع المرير، لا اعتقد بأن هناك غير حل واحد وهو إعلان الوحدة الاندماجية الفورية بين سوريا والعراق.. وهذا بحد ذاته يعتبر رد عملي على واقع التجزئة الراهن، لأنه بمجرد إعلان تلك الوحدة ستهتز عروش وأركان نظم بكاملها، وهذا سيعيد خلط الأوراق السياسية من جديد في البلاد العربية، كما أنه سيعيد الأمل للجماهير التي كفرت بكل الواقع الذي أدى إلى الانحناء حتى انكسرت ظهور الجماهير وبات الجيش العربي الذي كنا نفاخر به وننشد له أجمل الأناشيد مكسر عصا واستهزاء من معظم الجماهير فهل هناك من سبيل لإعادة العزة والكرامة بغير تحقيق الوحدة الاندماجية بين العراق وسوريا في هذه الظروف؟!!..

    - حقيقة لا يمكن أن أجيب على هذا السؤال الأطروحة بل كل ما يمكنني قوله هنا هو أن الأمل الآن يبقى في استمرار تحرك الجماهير ولو بالحد الأدنى، الذي هو تظاهرات وهو أضعف الإيمان في هذه الظروف.. وريثما تتبدل الظروف المأساوية الراهنة والمستمرة منذ منتصف السبعينات وتحديدا منذ حرب لبنان المؤامرة عام 1975 وحتى الآن.. خاصة إذا علمنا أن القوى الجماهيرية العربية والأحزاب الوطنية والقومية قد تم تشتيتها على مختلف تياراتها وانتماءاتها ومواقفها وهذه كان لها تأثير كبير في الشارع العربي، أما اليوم لم تعد كما كانت آنذاك.. يضاف إلى ذلك أن فصائل المقاومة الفلسطينية التي كانت مؤثرة في الشارع العربي وكانت تنسق مع الحركات والأحزاب الوطنية والقومية سياسيا وعسكريا، فقد تم قمعها وتشتيتها ومن ثم تم تجريدها منذ بداية مؤتمر مدريد وصولاً إلى اتفاقية المذلة في أوسلو عام 1993 من قبل الدول العربية التي تدعمها لأسباب عديدة لا مجال لذكرها هنا.. ومن ثم باع معظم هذه الفصائل أسلحته من أجل دفع رواتب عناصرها ومن اجل استمرار نشر ما يصدر عنها من مطبوعات وبيانات، إلى حد أن بعض قيادات هذه الفصائل التي كانت تحصل على مساعدات مادية بمئات آلاف الدولارات من اجل استمرارها في مقاومة الاحتلال الصهيوني وهذه أيضا لا مجال لذكرها هنا بالتفصيل هنا، وكانت معظم هذه المساعدات المادية تصرف على (البذخ) الذاتي لبعض تلك القيادات وليس على تدريب عناصر المقاومة وهذا أيضا يحتاج إلى بحث مطول.. كي أصل إلى القول أن هذا الحال يعني أن ما تعاني منه الساحة العربية اليوم هو بسبب تلك القيادات وعدم تقديرها للأبعاد السياسية العربية والدولية وعدم قدرتها أيضا على التعامل مع المتغيرات التي طرأت بعد توقيع معاهدة كامب دايفيد الأولى، لذلك هي التي تتحمل جزء كبير من تردي وتراجع المد الجماهيري الذي كفر بكل الأنظمة والقيادات والزعامات.. من هنا نجد اليوم أن التظاهرات التي تقوم في البلاد العربية معظمها هو من صنع الجماهير التي استغلت دعوة هذه الفئة أو تلك فنزلت إلى الشوارع في العواصم والمحافظات العربية ونددت بمواقف الأنظمة والزعامات دون أن تذكر أي منها بالاسم.. لذلك أيضا يمكن فهم محاولات التكسير والخلع والتدمير التي تحصل في بعض العواصم العربية على أنها موجهة ليست لأميركا فحسب بل للنظام العربي بشكل عام.. ومع تقديري للقوى السياسية والحزبية في البلاد العربية، أقول بأن بعضها اليوم يحاول تجيير هذه التظاهرات لصالحه بعد أن فقد قيادته للشارع العربي.. كما أن بعض أجهزة استخبارات الدول العربية وعلى الأكيد عناصر موجهة بطريقة ما من قبل الاستخبارات الأميركية والصهيونية، فإنها تحاول أن تستغل هذه التظاهرات من اجل قمعها، وذلك بنشر بعض المدسوسين ليخربوا عن قصد بعض الأماكن، مثل المصارف وسيارات الدولة وترك العنان لبعض المتظاهرين كي يحطموا ويحرقوا وينهبوا بعض المحلات، ولا يمكن هنا استبعاد دور الأجهزة في وضع بعض الممنوعات في عدد من سيارات المشاركين في التظاهرات والمسيرات أو في منازلهم، ومن ثم يتم إلقاء القبض عليهم بحجة وجود تلك الممنوعات من أسلحة ومتفجرات وغيرها، كي يقال في الإعلام أن هذه التظاهرات والمسيرات تضر باقتصاد البلد الذي يعاني من التدهور الاقتصادي، وأن هذه المسيرات والتظاهرات تضر بالعمال وبالصناعات وبالسياحة وغير ذلك من قضايا تدمر الاقتصاد الوطني.. كما أن هذه الأجهزة تحاول خلق حالة من الرعب النفسي فيما بين المواطنين والتنظيمات النقابية والسياسية الوطنية المختلفة التي تحاول إعادة تثبيت دورها في الشارع بيم الجماهير.. ومما يساعد الأجهزة على ذلك تنطح بعض أنصاف المثقفين من خلال وسائل الإعلام المختلفة، من اجل خلق تأكيد حالة التباعد بين الجماهير وقواها الحية من خلال زرع بذور الفرقة وطرح حالة من اليأس والتشكيك في قدرة الشارع العربي على النهوض من الكبوة التي تمر بها كل الأمم الحية!.

    لذلك برأيي على تلك التظاهرات والمسيرات أن تكون منظمة وبشكل دقيق جدا مثل أن يكون يوم واحد للمسيرات والتظاهرات لمجموعة أو لنقابة من النقابات مثل يوم لنقابة المحامين ويوم لنقابة الأطباء ويوم لنقابة الفنانين وهكذا دواليك، كي لا يتضرر الاقتصاد الوطني، لعل بذلك تبرز قيادات وطنية وحزبية من القيادات الشابة وهذا بحد ذاته سيكون تقدم بارز على كافة الصعد السياسية والنقابية وغيرها، لأن القضية لن تنتهي غدا بسبب الوضع السياسي المعقد عربيا ودوليا. ولأن بعض القيادات الحالية لا يمكن أن يقال عنها سوى أنها ظواهر صوتية فقط لأنها لم تستطع مواكبة تطورات الأوضاع السياسية العربية والدولية لذلك نسمعها بين حين وآخر تردد كلمات في مناسبات وطنية وقومية تشن خلالها الحملات على نظام عربي معظم الجماهير العربية وفي كافة البلدان العربية تؤيده مما خلق حالة من القرف واليأس لدى الجماهير على مدى العقد الماضي من الزمن!!.. لذلك فأن الجماهير العربية بحاجة إلى إعادة الثقة فيما بينها وبين تلك القيادات وصولاً إلى فرز قيادات شابة وطنية من اجل إعادة تنظيم وتدريب وتوعية وتهيئة الجماهير للذود عن حياض الوطن الداخلي، تماما مثل الجيش الوطني الذي يجب أن يكون حامي سياج الوطن للذود عنه ضد أي عدوان خارجي مهما كان ومن أينما أتى.. وكذلك فأن المطلوب من الجماهير ومنظماتها النقابية والحزبية أن تكون حامية لداخل الوطن ضد المخربين الذين يريدون العبث بأمن البلد واقتصاده، لأنه من غير المعقول والمقبول أن يكون الجيش أو القوى العسكرية الأخرى مهما اختلفت تسمياتها، إن قوات مكافحة الشغب أو الشرطة أو قوات الأمن وغير ذلك من تسميات التي يكلف إعدادها ميزانية إضافية ترهق الاقتصاد الوطني أن تنزل إلى الشارع ضد الجماهير وحامية لداخل الوطن وممن من الشعب!!..

    وبما أن إعادة تنظيم وتدريب الجماهير وتوعيتها -وخاصة على الصعيد الوطني والقومي وليس على الصعيد الديني أو المذهبي كما في لبنان، لأن أعداء الإنسانية دائما يستغلون هذه الحالة لخلق مشاكل وقضايا داخلية إن في مصر أو في لبنان أو في أي بلد آخر- بحاجة إلى وقت وهو ما تستغله قوى الشر وأعداء الإنسانية مع الأسف الشديد في مثل هذه الأوضاع لتدمير أي بلد عربي لا يؤيد موقف اميركا التي تتحكم حاليا في العالم، وهو ما لن يطول، لأن عودة الوعي بدأت في العالم كله، لذلك يتوجب على الجماهير العربية وقواها الحية أن تفرز قيادات شابة جديدة تحمل خبرة الشيوخ وطاقات وطموح الشباب لتواكب مسيرة التطورات القادمة في المجالات كافة
    000000000000
    تحياتي لكم

    سلام الى الاهل الاسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-04
  5. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
    رغم أني إحترم البرغوثي إلا أنه أثبت أنه جبان فعلا...كيف يطالب الشباب بالإستشهاد وبالأخير سلم نفسه دون أي مقاومة تذكر.....لماذا لم يقاتل حتى الموت؟ لماذا لم يفجر نفسه أمام جنود الإحتلال؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-06-05
  7. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    نكبة الموسم لا نكتة الموسم........... ( أصيل ) يقول.. البرغوثي جبان :D أكيد هذه من علامات القيامة :D

    كدت أنسى أن أوجه الشكر والتقدير لبنت يافع......... شكرا أختي .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-06-05
  9. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
    نعم من يرفع يديه مستسلما فهو جبان جبان...لماذا لما يقاتل؟ لأنه خاف من الموت وفضل التعذيب في السجون الإسرائيلية على الإستشهاد.

    ولكي أوضح الأمر لجرهم سأتيه بأمثله عن الجبناء والشجعان من أوساط الحزب الإشتراكي..مثلا هيثم قاسم طاهر جبان لأنه فر ولم يقاتل بينما بن حسينيون قاتل حتى قتل هذا دليل على شجاعته.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-06-05
  11. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    كلامك صحيح فيما خص بن حسينون وغير صحيح فيما خص هيثم أتدري لماذا ؟ لأن الاشيراكي أصلا لا يحمل في جسدة جرثومة الجبن واستعباد الذات في سبيل الآخرين........ دم الاشتراكي أحمر دون أن يكون فيهم عبدا واحدا لبيت الأحمر :)

    أصيل..
    لقد تجنيت على هيثم وأنت مسموح يا صاحبي.. :)
    لأنك في قرارة نفسك تعرف أنك تكذب وهذا يكفي :)

    تحياتي لك والمعذرة عما بدر قبل عام ولك السلام من أخيك جرهم
    ووعد عليّ لن أخطئ. بحق أحد بعد اليوم، وبالذات أنت................ خلاص يا أصيل؟.. صافي يا لبن...؟
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-06-05
  13. العوبلي

    العوبلي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-11-09
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    4
    يا اصيل اذا كان البرغوتي جبان على حد قولك فمن يا ترى الشجاع ؟
    البرغوتي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ليت عندنا 1000 برغوتي يا اصيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-06-05
  15. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    عزيزي اصيل ...

    احترم قلمك دائما واسمح لي هذه المرة بمخالفتك ...

    هناك فرق بين الشجاعة والحماقة والهوج ...

    لو تطلعنا الى ما الفائدة التي يجنيها الفلسطينيون من وفاته وما يجنونه من حياته ...

    الرجل بدل من ان يموت هكذا سلم نفسه ليكون بطلاً ينتظر العالم خروجه ليذيق الاحتلال الويل كما عودهم...

    الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو اولى بها
     

مشاركة هذه الصفحة