ما هو التاثير على اليمن اذا سيطرة حكومه اسلاميه في الصومال تشبه طالبان

الكاتب : alawdi2008   المشاهدات : 455   الردود : 2    ‏2006-06-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-06
  1. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    ماذا فعلا لو تم اشاء حكومه كالتي كانت في افغانستان وهى حكومة طالبان
    ما هو التاثير السلبي والاجابي على اليمن ودول الجوار
    ارجوا المشاركه
    واليكم الخبر

    سلط الصراع الدائر الآن في الصومال بين قوات المحاكم الإسلامية وتحالف أمراء الحرب هناك, الأضواء على الدور الأميركي في دعم أمراء الحرب الذين تقول واشنطن إن انتصارهم قد يمنع تحول الصومال لملاذ آمن لمن تسميهم الإرهابيين.



    وأوضح جون بريندرغست وهو خبير بشؤون الصومال يعمل لحساب مجموعة إدارة الأزمات الدولية, أن الولايات المتحدة حولت أكثر من مائة ألف دولار شهريا لزعماء المليشيات الذين يقاتلون القوات الإسلامية على الأراضي الصومالية.



    ويقول مسؤولون سابقون بالمخابرات الأميركية إن العملية تستهدف منع ظهور حكام قد يوفرون لتنظيم القاعدة ملاذا آمنا مثلما فعلت أفغانستان إبان حكم حركة طالبان. إلا أن سيطرة قوات المحاكم الإسلامية على العاصمة مقديشو, تسببت في انتكاسة شديدة للعملية الأميركية هناك.



    "
    مسؤولو مخابرات سابقون: وكالة المخابرات المركزية والجيش الأميركي ضالعان في عملية لدعم تحالف زعماء المليشيات بالصومال
    "
    ورغم رفض مسؤولين في الحكومة الأميركية مناقشة أي دور سري محتمل, فإن مسؤولين سابقين بالمخابرات المركزية طلبوا عدم نشر أسمائهم نظرا لحساسية الموضوع, قالوا إن وكالة المخابرات والجيش الأميركي ضالعان فيما يبدو في عملية لدعم تحالف زعماء المليشيات.



    بريندرغست قال إنه علم خلال اجتماعات مع أعضاء التحالف في الصومال أن المخابرات المركزية تمول زعماء تحالف المليشيات بمدفوعات نقدية.



    وقدر أن الرحلات التي أشرفت عليها المخابرات المركزية إلى الصومال كانت تنقل ما بين 100 و 150 ألف دولار شهريا لزعماء المليشيات.



    وأوضح خبير إدارة الأزمات أن الطائرات تبقى في الصومال طيلة اليوم حتى يتسنى للعملاء الأميركيين الاجتماع مع حلفائهم.



    حرب بالوكالة

    وقد التزمت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الصمت، بشأن المزاعم التي ترددت في الشهور الأخيرة عن حرب أميركية بالوكالة ضد الإسلاميين بالصومال.



    غير أن المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) جو كاربنت, أكد أن موقف الإدارة يتمثل في استعداد واشنطن "لإحباط مساعي الإرهابيين في أي مكان ينشطون فيه".



    المزاعم التي تتحدث عن دعم أميركي سري لزعماء الحرب العلمانيين الذين يدعون أنفسهم "التحالف من أجل إعادة السلام ومكافحة الإرهاب", رددها أيضا الرئيس الصومالي عبد الله يوسف فضلا عن محللين مستقلين.




    جنود أميركيون بمعسكر ليمونير بجيبوتي
    إذ ذكر فريق تابع للأمم المتحدة معني بمراقبة حظر نقل الأسلحة للصومال، أنه يحقق في دعم سري تقدمه دولة لم يسمّها لتحالف زعماء المليشيات باعتباره انتهاكا محتملا للحظر.



    وأوضح مسؤولو المخابرات الأميركية السابقون أن العملية تخضع لإشراف البنتاغون عن طريق قوة العمل المشتركة بالقرن الأفريقي التابعة للقيادة المركزية وهي بعثة لمكافحة الإرهاب متمركزة في دولة جيبوتي المجاورة, وتشكلت بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.



    ورغم تأكيد خبراء من أن تقارير المخابرات الأميركية لم تصل لدليل قاطع بأن لتنظيم القاعدة وجودا نشطا بالصومال, فإن بعض التقارير أشارت لوجود "أعضاء للقاعدة " في الصومال بينهم أشخاص يشتبه بضلوعهم في تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة بكينيا وتنزانيا عام 1998.



    وقال مسؤول سابق في المخابرات على علم بالأنشطة الأميركية لمكافحة الإرهاب، إن "وزارة الدفاع والآن الحكومة الأميركية ككل على قناعة بأن هذه مقومات لتشكيل حكومة على أساس ديني مثل طالبان يمكن استغلالها من قبل القاعدة".



    وذكر بريندرغست أن المخابرات الأميركية قدمت لحلفائها من زعماء الحرب معدات مراقبة لاقتفاء آثار المشتبه في انتمائهم للقاعدة، وبدا أنها تنظر لزعماء المليشيات باعتبارهم قوة لدرء نفوذ زعيم مجموعة إسلامية هو أدن حاجي أريو.



    وخلص إلى القول "بالتفافها حول الحكومة الجديدة والذهاب مباشرة إلى زعماء المليشيات، فإن الولايات المتحدة تساهم في استمرار وحتى تفاقم المشاكل الأساسية للصومال وتعرض المساعي لمكافحة التطرف على المدى البعيد للخطر".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-06
  3. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    بالتأكيد سوف يعملون الكثير.زبدآ بالأكل الذي يجب أن يكون مشابهآ بما أكله الصحابة رضوان الله عليهم وإنتهاء باللحية والثوب المعروف ....ولكن المشكلة ستكون اكبر مع النساء وخاصة أن الوضع في إفريقيا يختلف عنه في إفغانستان من حيث العادات المتوارثة أو من حيث الملبس ..أعتقد أفضل طريقة إبادة شاملة للنساء هناك بدلآ من ضربهن بالشوارع ووضعهن في البيوت...

    بالنسبة لإقامة دولة إسلامية فأعتقد أن هذا مستحيل تمامآ في الصومال أن يحدث وكما حدث في إفغانستان ولأسباب كثيرة ومختلفة ...

    الايام القادمة كفيلة برفع وتيرة الإقتتال في الصومال ومع كم بندقية وذخيرة ودولارات إمريكية سوف تحدث مجازر بشعة لتزاد حدة المواجهة وتتغيير الأوضاع لوضع مزري أصلآ وكل مايسوده عصابات هنا وهناك وإن أختلفت التسميات من إسلامية الى مكافحة الإرهاب الى مسميات وطنية فإنها كلها مجموعة لعصابات من اللصوص وقطاع الطرق...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-07
  5. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    حذر مسئولون أمريكيون من النصر الذي حققه الإسلاميون في العاصمة الصومالية – مقديشو- على الفصائل المدعومة من قبل الولايات المتحدة، معللين تحذيرهم بأن ذلك سيؤدي الى "إقامة دولة إسلامية تكفل لتنظيم القاعدة قواعداً آمنة تستطيع من خلالها نشر ثقافة العنف الى شرق أفريقيا والقرن الإفريقي".
    كما حذروا من إمكانية أن "يسمح ذلك للمتشددين في القاعدة باستخدام الصومال كملاذ يدعم ويصعد العمليات التي تستهدف اليمن والمملكة العربية السعودية التي تعد المنتج الأول للبترول، والتي لن يتطلب الوصول إليهما سوى ركوب زورق وعبور البحر الأحمر"- طبقاً لما أوردته أمس مصادر إعلامية أمريكية مختلفة.
    ونقلت المصادر على لسان "برونو شيمنسكيBruno Schiemsky"- رئيس مجموعة خبراء مراقبة الأوضاع الصومالية المبعثين من مجلس الأمن الدولي- قوله :" أن الصومال من الممكن أن تصبح مسرحاً لمزيد من الأعمال"، مشيراً الى "أن وقوع مقديشو بأيدي الإسلاميين المتشددين ينبيء بالانتقال سريعاً الى بقية المدن الصومالية، منوهاً الى أن الاسلاميين الصوماليين تلقوا تدريبات من قبل متشددين من الباكستان وأندنوسيا، وبلدان عربية مثل سوريا والجزائر".
    من جهته عقب "ميخائيل شويرMichael Scheuer" – الذي كان المسئول الأول على قوة الـ(سي آي أيه CIA) التي تعقبت أسامة بن لادن وشبكته- قائلاً: "إذا ما تولى المتشددون الإسلاميون زمام الأمور في مدن الصومال فإن الصومال ستصبح مكاناً صغيراً ذو أهمية عظيمة للقاعدة والمتشددين الآخرين".
    فيما قال مسئول أمريكي في قوات مكافحة الإرهاب – رفض ذكر اسمه للمصدر لحساسية موقعه- أن "فرض الإسلاميين المتشددين لحصارهم على مقديشو يعد تطوراً غير ايجابياً على الإطلاق فيما يخص بجهود الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، وأنه مدعاة للقلق".
    وأضافت المصادر الى أن المسئولين الأمريكيين يقولون أن الإسلاميين الصوماليين سبق لهم أن احتضنوا عناصر القاعدة التي خططت لتفجيرات 1998م التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، علاوة على احتضان اثنين من الذين دبروا المحاولة الفاشلة لإسقاط طائرة إسرائيلية بصاروخ في أجواء كينيا عام 2002م.
    هذا وتوقع مسئولون أمريكيون في وزارة الخارجية أن تقوم إدارة الرئيس جورج بوش باجراء اتصالات مع حكومات الدول ضمن الإقليم الصومالي بما فيها اليمن والسعودية للحيلولة دون تمكين الاسلاميين من ترسيخ نفوذهم في مقديشو والامساك بزمام الامور.
    جدير بالذكر أن الولايات المتحدة لم تتدخل في الصومال بشكل تواجد مباشر منذ عام 1993م الذي قتل فيه عدد كبير من جنودها خلال حرب شوارع- والتي تم عرضها في فيلم (إسقاط الصقر الأسود)- إلاّ أنها احتفظت بحوالي (1.500) جندي في جيبوتي- على حدود الصومال الشمالية- كجزء من إستراتيجيتها لكبح جماح عناصر تنظيم القاعدة وغيرهم من الإسلاميين المتشددين من القيام بعمليات في منطقة القرن الإفريقي
     

مشاركة هذه الصفحة