كيف تصبح دكتاتورا:- (نصائح ميكافيللية))..

الكاتب : DhamarAli   المشاهدات : 690   الردود : 6    ‏2006-06-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-06
  1. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شدني وانا اتصفح في الانترنت هذا الموضوع والذي يعدد اسباب ظهور الديكتاتوريات في العالم النامي وبالاخص في عالمنا العربي........

    وهذا المقال اعتمد على نتائج حوار او ندوة علمية كان فيها مشاركين مخضرمين في ميادين السياسة وقد شرحوا ارتباط تصرفات هؤلاء الزعماء بنصائح ميكافيللي الشهيرة في كتابه الامير........
    ولذا رأيت ان انقل لكم هذا المقال للفائده والنقاش الثري بيننا...........

    منهج السياسة الميكافيللية



    د. فهد بن عبدالرحمن آل ثاني



    قبل فترة من الزمن دعانا للمشاركة في حوار مع الاهرام العربي الصحفي العربي المشهور الاستاذ العزب الطيب، وكانت محاور النقاش تدور حول صناعة الديكتاتور في العالم الاسلامي. واعتذرنا عن المشاركة، في الحقيقة ليس لعدم توفر المعلومات عن هذا الموضوع، ولكن موضوع الديكتاتور في عالمنا المتخلف لا تعلم من اين تبدأ؟ ولا تعلم من اين تختتم موضوعك؟ اي بمعني آخر سيكون كتابا له بداية ولا توجد له نهاية، او كما يقول الخواجات: (An Open Ended Book)



    ولكن بعد تحرير مادة الديكتاتور في العالم النامي، ونشرها في الاهرام العربي، تمنيت لو كنت من المشاركين في هذا الموضوع، لانه بالفعل غطي مجموعة من المحاور بطريقة فنية، كان القاريء العربي بالفعل بحاجة ماسة لها، لانها تمس كثيرا من حياته اليومية: الاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والاقتصادية.. الخ.



    وبعد ان تصفحت تقرير الديكتاتور تذكرت مقولة مشهورة لميكافيللي في كتاب الامير: يجرد ميكافيللي العمل السياسي من اية معايير اخلاقية. بيد ان الصفات الاخلاقية تبقي مجدية للحفاظ علي صورة الحاكم. وهكذا يقول انه اذا كان غير ضروري ان يملك الملك هذه الصفات، فانه علي العكس من الضروري ان يبدو وكأنه يملكها. اما اذا لم يتمكن من ذلك، فيجب ان يختار ان يكون مهابا بدلا من ان يكون محبوبا!!



    وعندما تصفحت تقرير الاهرام عن الديكتاتور، لفت نظري تلخيص محمد هلال لكتاب الامير لميكافيللي مستعينا بترجمات محمد الزقزوقي واعداد وتحرير د. سمير سرحان. ود. محمد عناني. وكان التلخيص كالتالي:



    1- الاستعانة بقوة اجنبية أذي يفوق الكارثة التي جاؤوا لمنع حدوثها والخلاص منها.



    2- اذلال المناصرين الوطنيين للمحتل بعد استتاب الامور الجديدة ضرورة سياسية لابد منها.



    3- ان الناس يحبون بإرادتهم ولكنهم يخافون برغبة الملك، ومن هنا تظهر مشكلة المفاضلة والجذب ينبغي للمرء ان يكون محبوبا ومهابا معا، فان مهابته اسلم بكثير من محبته. لانه يمكن القول عن البشر عموما، انهم يجحدون المعروف ويهذرون في الكلام ويظهرون غير ما يبطنون ويطمعون في الكسب، وطالما تفيدهم، فهم اعوانك تماما، يفدونك بدمهم ومتاعهم وحياتهم وولدهم حين تكون الضرورة اليهم بعيدة. ولكن حين تقترب ينقلبون عليك، ويهلك الملك الذي يعتمد إلا علي وعودهم ودون ان يتهيأ بالعدد الأخري. ان البشر يترددون في الاساءة الي من يحبون اقل من ترددهم في ايذاء من يهابون.



    4- وبالتالي مهابة الملك ومحبته.. ان الناس يحبون بارادتهم الحرة ولكنهم يخافون برغبة الملك، والملك العاقل يجب عليه ان يركن الي ما في سلطانه لا الي سلطان سواه، وما عليه سوي السعي الي مجانبة ما يجلب عليه الكراهية.



    5- اذا لاحظ الملك ان وزيراً يفكر في نفسه اكثر منه فعليه بالتخلص منه فورا.



    6- يقول ميكافيللي لا الوم الملك يستوثق من بناء القلاع والحصون ولا يهتم كثيرا بكراهية الشعب.



    7- حين يستولي ملك علي بلد ما فعليه بتخريبها ونهبها حتي لا يفكر اهلها في الثورة عليه اذا ما ظلت مواردهم آمنة وسليمة.



    8- المدح والتملق آفة يقع فيها الكثير من الملوك والنجاة منها ميسورة ولكن بشروط.



    9- حين ينفق الملك من ثروة غيره، يكون سخيا، ولن يحط ذلك من سمعته بل يعلي من ذكره ولا يؤذيه سوي النفقة من ثروته الخاصة فحسب!



    والسخاء ضروري جدا للملك الذي يسير مع جيوشه ويعيش علي السلب والنهب والغنيمة والفدية وينفق من ثروة غيره، لان جنوده لن يتبعوه بدون سخاء. ويمكنك ان تكون بالفعل سخيا جدا بما ليس ملكا لك. كما كان قورش وقيصر والاسكندر لأنك حين تنفق ثروة الآخرين فلن يحط ذلك من سمعتك بل يعلي من ذكرك ولا يؤذيك سوي النفقة من ثروتك الخاصة فحسب.



    وهذا يذكرنا بما كان يردده دائما في المحاضرات السياسية احد اساتذنا الافاضل عن العالم النامي حين يستخدم المثل الشعبي: من دهنه سقي له فسأله احد الطلاب الظرفاء ماذا تقصد؟ فقال الاستاذ: اسلب خير الامة، وتكرم ببعضه علي الامة، وتسجل نفسك بينهم علي انك جوادا ومعطاء وشهما وكريما!



    اما عن حفظ العهود فيقول ميكافيللي: كل امرؤ يدري كم يثني الناس علي ملك يحفظ العهد ويعيش مستقيما ومن غير مكره، ولكن التجربة تدل علي ان اولئك الملوك الذين اتوا اعمالا عظيمة هم الذين لم يراعوا الوفاء الا قليلا، وهم من استطاعوا ان يشوشوا العقول بالمكر، ومن تمت لهم الغلبة علي هؤلاء الذين اتخذوا الامانة قاعدة لهم.



    وفي النهاية لا يصح الا الصحيح وما ذكر اعلاه كله وجله كلام مأخوذ خيره، لان هذه النظريات ربما كانت تتوافق مع مجتمعات كوكبنا قبل 500 سنة، ولكن بكل تأكيد لا تتطابق مع عصرنا الحالي، وهو عصر ثورة المعلومات، الذي ادي الي تحويل الارض من كوكب الي قرية صغيرة.



    ولكن للأسف الشديد هناك من بعض الشخصيات في العالم النامي التي ما زالت غارقة في بحر النظرية الميكافيللية التي اكل الدهر وشرب عليها، والمشكلة الحقيقية ليست في النظرية، ولكن في الاشخاص الذين يريدون تطبيقها وهم مكشوفون، ولكن الملأ يتظاهر بأنه ليس بكاشف لعبتهم الساذجة.



    ونذكركم بالمقولة المشهورة انتهت اللعبة التي ذكرها السفير العراقي السابق لدي الامم المتحدة (السيد الدوري) يوم 10/4/2003م بعد ان احتلت اميركا العراق، وفي الحقيقة المباراة منتهية منذ 2 اغسطس 1990م.



    المشكلة الحقيقية في الملعب الشرقي الاوسطي هو بأن بعض القادة لا يتعظون بما يدور حولهم، ومن جشعهم يتظاهرون بأنهم لا يستوعبون اصول اللعبة. واصول اللعبة هو ان تأخذ وتعطي، ولا يوجد عندنا مشكلة احيانا عندما يكون اخذك اكثر من عطائك، ونستطيع ان نجد لبعضهم مبررا حتي في القرآن الكريم: (وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه غفور رحيم) (الانعام: 165).



    ولكن مشكلتنا الحقيقية الجشعون الذين يريدون ان يأخذوا كل شيء، ولا يعطون اي شيء، وكأنهم لا ينظرون حولهم، لان من يريد كل شيء في النهاية يخسر كل شيء. ولكن من يأخذ بعض الشيء ويعطي بعض الشيء في النهاية تكون خسارته نسبية، لأنه يخسر بعض الشيء ويكسب بعضا!



    والأهم من ذلك كله نذكر انفسنا ونذكرهم برضي الله سبحانه وتعالي، ورضي الله لن ينزل علي العبد ذي السلطان، الا اذا رضي عباده عنه!!



    أما بالنسبة لادارة اللعبة الآن فهي كالتالي: تعتمد علي مجموعة من البطاقات مثل بطاقة مشاركة المرأة، وبطاقة الثورة الليبرالية، وبطاقة الثورة التعليمية، وبطاقة الخصخصة وبطاقة تداول السلطة، وكله كلام مأخوذ خيره، لان اصول اللعبة الحقيقية هي ان تشارك القاعدة في تحديد وظائف القمة لفترة زمنية محددة غير قابلة للتجديد وذلك لكي نقضي علي المحسوبية، اذا كنا نريد بالفعل ثورة اصلاحية، اما وضعنا الراهن فهو كما نقول: ما اشبه اليوم بالبارحة، وما اشبه المستقبل بماضينا السحيق .



    هذا هو رأينا ومن عنده خير منه فليأتنا به!



    والي اللقاء دائما ان شاء الله،،،



    باحث قطري-df - al thani 5 @hotmail.com


    المصدر:- http://libyaforum.org/index.php?option=content&task=view&id=279&Itemid=71

    وهنا ينتهي المقال واريد رأيكم ومداخلاتكم في هذا الموضوع الملامس لقضايانا واوطاننا وحكامنا.....

    دمتم بصحة وعافية........
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-06
  3. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    كلااااااااااااااااااام مطبق الان مائه بالمائه
    وشكرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-06
  5. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي العودي وهو فعلا مطبق في بلداننا العربية كلها وكأن التفاهم المشترك بين زعماءنا جميعا هو وصايا ميكافيللي وحفظهم وتقديسهم لكتابه الامير..........

    دمتم بصحة وعافية......
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-06
  7. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    لا ويمكن تفوقوا عليه
    وشكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-07
  9. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    الا يوجد من يريد ان يصبح دكتاتوررررررررررر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-07
  11. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    تسلم عزيزي مشاركاتكايجابيةمهدفه وخصبه
    نتمنى ان تكثر منها احس ندرتها او قلة متابعتي لك الحب والتقدير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-07
  13. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    تسلم عزيزي مشاركاتكايجابيةمهدفه وخصبه
    نتمنى ان تكثر منها احس ندرتها او قلة متابعتي لك الحب والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة