قصة ام اغنيه؟

الكاتب : زهرة الحائط   المشاهدات : 664   الردود : 2    ‏2006-06-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-06
  1. زهرة الحائط

    زهرة الحائط عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-30
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    لا اعرف ماذا اسميها؟ لكنني حين كتبتها شعرت بالاسى رغم اني لا اعرف ما هي ولا لما كتبتها؟ان كانت شعرا ام ماذا؟ اتمنى ان تعجبكم .

    "خذني معك"... نظرت إليَ بعينين ذابلتين ورددت "خذني معك"
    ...لكنني لا استطيع.. فلقد تركت قلبي أسيرا للظلام
    وحلفت أن اترك عينيكِ البريئة في سلام
    قد كان لي في العمر أمنية لكنها ذبلت فاتركيني لذنوبي
    ما ذنب عيناكِ اللتان لا أذكرهما لأنني لم أرهما يوما.. ولم يكونا الا حلما
    مدت إليَ يديها من وراء قضبان سجني الأبدي وقالت وهي ترجو:
    " مد يدك.. دعني أخلصك من سجنك وحزنك، دعني.....
    لكنني قاطعتها - لا تكملي.. لا استطيع.. فانا بدنياي أضيع
    اذهبي لا تكملي.. لن تكمل الأحلام سطرا من ذهب..
    فلقد عرفنا بعضنا بين السطور
    لكنها كانت سطورا من كذب.
    "ليست كذب، ليست كذب.. ليست كذب"
    لا تبكني.. آه ما بال عيناك تبكي ولا تصدق في عجب؟
    لقد ارتمت خلف بابي تنسج الأوهام والأحلام..
    كانت كل يوم تأتيني وأسمعها ببابي تغني:
    "خذني إلى الشمس خذني إلى شاطئ البحر
    خذني إلى النور إلى الدفء وبلاد الزهر"
    كلماتها ماتت لتؤنس وحشتي.. تسليني أحيانا وتشغلني عن الذكريات
    ذكرياتي القديمة لأميرة صغيرة كانت تغني لي ذات الأغنيات،
    لوهلة خلتكِ هي..
    ظننت أن طيفها الذي لم يفارقني لحظة قد جاءني في مُحياك..
    ركضت خلف ظلها.. وظللت اركض واركض راجيا أن تكوني هي
    لكنها لم تكن أنت.. وأنت.. آه لو كنتِ هي
    ** ** **
    يوم جديد جاءت ومدت يدها إلي وهي تعيد:
    " خذني معك".. قد جاءني ضوء بعيد.. قد جاء ينشدني النشيد
    قد جاء يأخذني معه نحو البعيد إلى البعيد..
    لكنني لا أريد
    مُد يدك.. دعني ارسم لك الأمنيات
    واوقض روحك الذي غار في عمق السبات، دعني.....
    قاطعتها- لا تكملي واذهبي.. ما لكِ لا تفهمين؟
    لا تنتظري بائسا مثلي أضناه الأنين..
    فحقيقتي لا تعرفين،
    فإلى متى ستجهلين بأنني.. لم أكن اراكِ أنت بل كنت أراها
    وظننت أن وُجودكِ في دنيتي سيريحني وأنساها
    لكنني لم استطع..
    جلست ببابي تنتحب.. ذهبت فألقت نفسها في زنزانة أخرى ..
    كنا قريبين جدا إلا من جدار،
    والسجن يملؤه الغبار..
    عند الجدار جلسنا نداري ضعفنا خلفه، ونستمع لصوت الصمت والأعذار..
    جلسنا ننتحب،
    كانت هي تبكي حبي وأنا ابكي حب "أخرى" ضاعت في الزحام
    كان الجدار يخط من أعمارنا شهورا وأيام.. ثم يعود ليرقد في الظلام
    في زنزانتي كان لي ثلاثة أصدقاء، عيناها وذلك الجدار..
    لكنها غابت فما عدت أسمع صوتها
    أنفاسها ضاعت وخارت في انكسار
    وفي ليلة قمرية سمعت صوت خطاها.. فرفعت رأسي متثاقلا ..
    "شبيهة أميرتي" قد عادت تمد إلي يدها من وراء القضبان،
    "مد يدك.. فاني جئت كي أودعك..
    قد عادني الضوء الغريب.. قد جاءني قبل المغيب
    يرجوني ان اذهب معه.. أن اتبعه..
    انظر إليه إنه قلق ينتظر.. والحزن خلف هذا السجن يحتضر
    خلف الشمس غاب، والآن عاد.. قد جاء يهمس في اذنيّ حلو العتاب..
    جاء يملؤه الأمل وهناك خلف الشمس بنى لي بيتا وحديقة..
    والحقيقة.. هو انني قررت أن لا اخذله.. قررت أن أحيا له وأموت معه"
    لم أشأ أن استمع.. لم التفت.. لم أكن لأمد يدي لها لأواري خيبتي..
    أغمضت عينيي ونمت وحلمت بأميرتي الصغيرة تغني لي..
    أما تلك العينين فقد طارتا بعيدا بعد ان ودعتا حبا لم يكن ابدا لهما.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-07
  3. lucif3r

    lucif3r عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    354
    الإعجاب :
    0
    مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-07
  5. Bero

    Bero الجهاز الإداري

    التسجيل :
    ‏2005-06-14
    المشاركات:
    13,426
    الإعجاب :
    101
    قصة رائعة ممزوجة بلحن يعلو الى أفق الفرح وينزل الى درب الحزن.... مشكورة يا اختي على البداية وبالتوفيق...

    Bero
     

مشاركة هذه الصفحة