وعند رشيدة الخبر اليقين !

الكاتب : صناجة العرب   المشاهدات : 1,407   الردود : 29    ‏2006-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-05
  1. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي ، واقتراب تزكية أعضاء مجلس النواب لمرشحي الرئاسة الذين سيخوضون غمار المنافسة ... وعقب تصريح الرئيس "الصالح" اعتزامه عدم ترشيح نفسه وخوضه غمار هذه المعركة مدعياً إفساحه المجال لآخر كي يصبح رباناً لهذه السفينة – يكون من الكوادر الشابة – ويعمل على إرسائها في بر الأمان ... برز في الساحة العديد ممن اعتزموا ترشيح أنفسهم للسباق في مضمار هذا الاستحقاق ، ولعل أبرزهم رشيدة القيلي.
    رشيدة القيلي والتي لها العديد من الكتابات في هذا الصدد ، وأيضاً بعض الرسائل الموجهة للرئيس "صالح" تذكره بين الحين والآخر ، وتتمنى عليه ألا يعدل عن قراره عدم ترشيح نفسه لفترة رئاسية قادمة تارة أخرى ... رشيدة القيلي التي أحاطت نفسها وأحيطت أيضا بهالة إعلامية بخصوص موضوع عزمها خوض سباق مضمار الاستحقاق الرئاسي
    رشيدة التي كلها أمل أن تحصل على تزكية العدد المطلوب من أعضاء مجلس النواب حسب ما ينص عليه الدستور وقانون اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء حتى تستطيع أن تكون نداً في هذا الاستحقاق.
    وفي معرض ما جاءت به أوضحت رشيدة القيلي بأنها إذا منحت ثقة العدد المطلوب من أعضاء مجلس النواب فهي واثقة من الفوز في انتخابات الرئاسة إذا ما خاضتها حتى وإن كان المنافس الرئيس "صالح" ، وقرنت هذا بتحقق أمرين هما :
    الأول :- عدم قيام زبانية الرئيس صالح بالتزوير في نتائج الانتخابات المزمع إجراؤها.
    الثاني :- تنحي المؤسسات العسكرية والأمنية عن هذا الأمر ، والتزامهم بالحياد ... فهم يشكلون الأغلبية من مؤيدي الرئيس "صالح" ، فإعطاؤهم الحق في الانتخاب سيكون بمثابة منحهم الفرصة لتقديم القرابين طلباً في رضاه ، وتأدية صلوات الولاء والطاعة لحكمه البائس.
    وفي الحقيقة أن أفراد القوات المسلحة والأمن هم من أبناء هذا الوطن ، و الكثير من المسحوقين في هذا الوطن ينتمون إلى هاتين المؤسستين (الجيش والأمن) ... وبالطبع حديثي هذا يدور بعيداً عن براهمة الرئيس وأقربائه والذين يستأثرون بالمناصب العليا و الدرجات الرفيعة في كلتا المؤسستين.

    رشيدة القيلي تعلم كما يعلم الأغلبية إن لم أقل الجميع بأنه لو خاضت غمار انتخابات الاستحقاق الرئاسي و بالصورة التي تريد فهي لن تفلح وأعتقد أن ما ستحصده من الأصوات لن يتجاوز عدد أصابع اليدين إلا في حالة تعاطف الإناث معها ... فمجتمعنا ينظر إلى أن المرأة ليس لها الحق في تولي زمام الأمور و قيادة البلاد ، كما أن غالبية الشعب يغلب عليهم الطابع القبلي الذي لا يقبل بقوامة امرأة على رجل واحد ، فما بالها بعشرة مليون رجل قد يزيدون وقد ينقصون!!!
    أضف إلى ذلك ما يراه الكثيرون من منظور ديني في عدم أهلية المرأة لتولي أمور البلاد والعباد و تسييرها ، فقد ورد عن النبي (ص) أنه قال : (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة).

    هنا أضع بعض الجوانب التي تتبادر إلى ذهني والتي من خلالها أحاول قراءة المقاصد من وراء إعلان رشيدة القيلي عزمها دخول مضمار الاستحقاق الرئاسي ، وهي كالتالي :
    أولاً :- قد لا تكون رشيدة القيلي جادة فيما سبق لعلمها بالنفسية السائدة في المجتمع اليمني حيث لا يقبل الغالبية في هذا المجتمع بسيادة امرأة على الرجال بالإضافة إلى عدم قبول الكثير من النساء بهذا الامر ، وإنما عملها هذا بمثابة رسالة لأحزاب اللقاء المشترك تخبرهم فيه بأنهم محط أنظار الكثيرين ، وأن لها المبادرة الجريئة في إعلانها ترشيح نفسها وهي المرأة في ظل عجز اللقاء المشترك تحديد هوية المرشح الذي يمثلهم للخوض في هذا الاستحقاق.
    ثانياً :- رشيدة القيلي إنما تريد برسالتها هذه أن تبين للرئيس "صالح" أنه يعجز عن الخوض في سباق مضمار الاستحقاق الرئاسي دون تزوير أو دون اتكال على أفراد القوات المسلحة والأمن حتى وإن كان نده امرأة خاصة وأن قيادات هذين القطاعين هم من حاشية الرئيس ، والقلة القليلة منهم إن لم يكونوا فهم ممن يذعن ويخنع له ، ويسلم له بمطلق الولاء.
    ثالثاً :- قد تكون رشيدة رأت أهليتها في خوض غمار هذه المرحلة في ظل تقاعس اللقاء المشترك والكثير من الرجال المثقفين والقادرين على حمل أعباء هذه المسؤولية ، وهي بذلك تبرر لنفسها ما قد لا تؤمن به أصلاً مع يقينها انعدام الكفاءة والقدرة على تحمل هكذا عبء ويقينها بعدم النجاح في الوقت نفسه ... لعل وعسى أن تكون دافعاً لغيرها في المستقبل القريب أو البعيد ، والأيام كفيلة بأن تبدي ما خفي.

    وبعد هذا لا يسعني سوى القول ... وعند رشيدة الخبر اليقين!!

    كونوا بخير.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-05
  3. العامري

    العامري قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-25
    المشاركات:
    7,067
    الإعجاب :
    0
    رشيدة القيلي تعلم كما يعلم الأغلبية إن لم أقل الجميع بأنه لو خاضت غمار انتخابات الاستحقاق الرئاسي و بالصورة التي تريد فهي لن تفلح وأعتقد أن ما ستحصده من الأصوات لن يتجاوز عدد أصابع اليدين إلا في حالة تعاطف الإناث معها ... ؟؟؟؟ رحم الله امراء عرف قدر نفسه وكما نعلم ان احفاد قحطان لن يولو عليهم امراءه ونقول للاخت رشيده دع الخبز لخبازه ودمتم بالف خير وتحياتي للاخ صناجه العرب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-05
  5. إلهام العواضي

    إلهام العواضي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    رشيــــــــــــــــــــــــــــدة وبــــــــــــس

    ومن قرح يقــــــــــــــــــــــــــــــــرح


    بس يا حبذا يروح يقرح بعيد عننا

    علشان لا يعور أحد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-06
  7. خيرة الله عليكم

    خيرة الله عليكم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    600
    الإعجاب :
    1
    أخي صناجة..انا معك ان رشيدة تعلم يقينا انها بفرض حصولها على تزكية مجلس النواب ودخلت الاتنخابات فلن تنجح, ولكن انا اختلف معك انها ستحصل
    على اصوات بعدد اصابع اليدين ... تأكد انها ستحصل على ألاف الأصوات ... والمهم انها بترشحها للانخابات تسجل مبادرة وسابقة شجاعه بأن المرأة من حقها ان تكون رئيسة ولا يوجد مانع شرعي ولا اخلاقي في ذلك .. كما انها ايضا توكد شجاعتها المعروفة وتجد بالترشيح فرصة لا تعوض لايصال فكرها وأرائها التي تكتبها كصحفية الى عموم الناس الذين لا يقرأون الصجف .. وختاما اقول مثلك عند رشيده الخبر اليقين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-06
  9. النهمي

    النهمي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-04
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    الاخت الشيدة ولأسباب عديدة استطاعت ان تثبت بعد ايم من دردشتها حول ترشحها كم ينقصها من الحذق والحكمة في كثير من مقابلاتها الصحفية كانت تضهر انانية مفرطة انضر مثلا هجومها الغير مبرر على المرشحتين ذكرى وسمية انتقصت من مهنة الأولى وعيرتها والثانية ليست معروفة وليس لديها رصيد نضالي مثلها هكذا قالت وبغض النضر عن صحة تلفيقها من عدمة فقد كانت تضهر عدم لياقة في التعرض لهن بغير وجه حق وربما سوء في التعامل تجيده رشيدة مع الآخرين تفعل هذا مع منافساتيها وهي لا زالت في المطبخ فكيف لو كانت مديرة مديرية لاسمح الله وليس مكان علي عبد الله صالح
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-06
  11. صالح عبدربه

    صالح عبدربه عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-18
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    الشروع في الفعل لايعني باي حال من الاحوال الاحقية لذلك الفاعل..أليس كذلك؟
    كيف لا والموانع الشرعية والاخلاقية لاتؤهل المرأة في قيادة الا قطيع من الاغنام فاذا اصبح الشعب اليمني قطيع من الاغنام فحيهلا بالراعيات !!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-06
  13. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    الأمر ليس قبْيلة اخي سهم تعز.
    الأمر ومن وجهة نظري عدم أهلية المرأة في تسيير شؤون البلاد ... وخاصة اليمن لكثير من الأمور والتي يعلمها الجميع.

    كن بخير.​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-06
  15. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    الأخت إلهام العواضي.
    أرجو أن تدليني إذا أردت أن أبدي وجهة نظري فأين أذهب؟! ... ثم إن هذا رأي يخصني ، ولم ألزم أي شخص الأخذ به.
    أنصحك بالهدوء والروية في الردود قبل أن يطق لك عرق;) .

    كوني بعافيه.​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-06
  17. حفيدحمير

    حفيدحمير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    692
    الإعجاب :
    0
    الأخ صناجة العرب
    برغم أني أتفق معك في كثير مما ذكرت
    ولكن ما أعجبني اكثر
    هواسلوبك الرشيق في التحليل والكتابه
    لك خالص تقديري
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-06
  19. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    أعتقد أن صناجة ذهب بعيدآ وأنتقص من رشيدة القيلي كثير وهذا عيب في التحليل يفقده المصداقية ويقوده الى نتيجة واحدة هي عدم الإعتماد عليه...
    رشيدة القيلي قبل كل شيء تستند على قاعدة جماهيرية كبيرة صنعها قلمها الصادق والمدافع عن حقوق الملايين من أبناء الشعب..ورشيدة القيلي لمن لايعرف عنها كانت من أشجع الأقلام وأكثرها صدقآ وهي تكتب دون أن تخاف في الله لومة لائم..الكثيرون في هذا البلد يكنون لها التقدير سواء إختلفوا أو أتفقوا معها فهي كانت ولازالت قلمآ وصوتآ ولوحده بأكثر من آلاف الرجال الذين يطبلون ليل نهار ..كان أكثرهم وأفضل منهم وهذا لوحده يضيف الى رصيدها الكثير..ناهيك عن الناس الذي سوف يقتنعون ببرنامجها الإنتخابي وسوف يصوتون لها وهؤلاء بالآلاف كما يتوقع عند حده الأدني...لا أنسى منظمات المرآة التي سوف يكون لها دور في دعم مرشحة نسائية تعيد التذكير ببلقيس وأروى اللتان كان اليمن في عهدهما في أفضل مراحله وخاصة ما قامت به اليمنية أروى بنت أحمد من إنجازات لازالت تذكر بإسمها لليوم وعاشت اليمن معها نهضة لاينكرها التاريخ وظل محتفظآ بها لهذة الملكة العظيمة ..ولي عودة.
     

مشاركة هذه الصفحة