جيل الشكوى و العجز !!....... هل أنت منهم ؟؟؟؟؟

الكاتب : ياسر النديش   المشاهدات : 426   الردود : 0    ‏2006-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-05
  1. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    بقلم الأستاذ / عصام العطارلا تكونوا – يا شبابَ الإسلام – من جيل الشكوى والعجز، الذي يشتكي نواقصَ العمل الإسلاميّ وأخطاءَه ؛ يشتكي الحقيقيَّ والوهميّ، وما يُشتكى وما لا يُشتكى ؛ ولمنّه لا يبذل جهداً يُذكَر لمعرفة أسبابِ ما يشتكيه، واكتشاف طريقِ تجاوزِه والخلاصِ منه، والوصول إلى ما يتطلّع إليه من الأصوب والأكمل على كلّ صعيد، ولا يسلكُ هذا الطريق إن اكتشفه، أو كشفه له سواه، ولا يتحمّلُ تكاليفَه ومشقاتِه وتبعاتِ السير فيه

    شكوى وشكوى وشكوى .. وليس من شيءٍ وراء هذه الشكوى التي تتكرّر بتكرّر اللقاءات، وتتعدّد بتعدّد الأماكن والمناسبات

    شكوى مَرَضيّة، وشكوى تبريريّة، وليست هي الشكوى التي لتلتمس العلاج، وتنشُدُ الشفاء، وتنتهي إلى التشخيص الصحيح، والرّؤية الواضحة، والنّهج القويم، والعمل الإيجابيّ المثمر

    شكوى مَرَضيّة : يُدْمِن عليها أصحابها فينتشون بها، ويعانون عقابيلَها، ولا يستطيعون تجاوُزَها والخلاصَ منها.. فهُمْ فيها كمُدْمِن الخمر والأفيون

    وشكوى تبريريّة : يبرّر بها أصحابُها لأنفسهم، ولإخوانهم وأصدقائهم، نكوصَهم عن العمل، وانصرافَهم عن الواجب، وهربَهم من المسؤوليّات، وخوفَهم من حمل التبعات .. وانصرافَهم – كغيرهم – إلى الدّنيا، واستسلامَهم لها



    إننا – يا شباب الإسلام – نريدُ جيلاً من طرازٍ آخرغير هذا الطراز

    إننا نريد جيلاً مؤمناً، واعياً، مفكّراً، مصمّماً، كلّ التصميم على كسب معركة الإسلام، مستعدّاً لحمل كلّ تَبِعَة، وبذلِ كلّ جهد في هذا السبيل ؛ جيلاً يقظاً قويّاً، يرى النواقص والأخطاء، ويضع يده عليها ؛ ولكنّه لا يغرَق فيها، ولا يقف عندها، ولا تنكسر نفسه في مواجهتها، ولا يغلبه اليأس، ولا العجز والكسل ؛ جيلاً يعيش بفكره وشعوره وكلِّ كيانِه مآسيَ أمّته وآلامَها وآمالَها هلى كلّ صعيد، ويملك الإيمانَ والإخلاصَ والإرادة، والمعرفةَ والوعيَ والمنهج، والطّاقةَ والقدرةَ، والعمل والتضحية ؛ للخروج بأمّته الإسلاميّة، وبالإنسانيّة كلّها من بَعْدُ، من هذا الواقع الفاجع الذي تتخبّط فيه، إلى الواقع الإسلاميّ المنشود، الذي نرجو أن يتحقّق بعون الله
     

مشاركة هذه الصفحة