نصرك هز الدني ( آخر فرسان العرب والعجم )

الكاتب : قنبلة   المشاهدات : 2,013   الردود : 16    ‏2006-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-05
  1. قنبلة

    قنبلة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    أنشودة نصرك هز الدني

    --------------------------------------------------
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أقدم لكم أنشودة نصرك هز الدني لفرقة الولاية التي اذيعت على شاشة المنار


    حجم المقطع :3.5 ميغا

    لتحميل المقطع
    http://mameer.org/~abohassan/tahreer/nasrak.wmv


    دمي فداك ابا هادي بأبي انت وامي يا ابن رسول الله
    الا انت يا نصر الله يا ناصرنا يا نصر القلب يا نصر لبنان يا نصر العجم والعربان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-05
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    اشكرك جدا

    فالسيد حسن نصر الله هو اخر فرسان العرب بعدما ترجل الفارس عبد الناصر والفارس ياسر

    عرفات وفارس المنظمة ابو جهاد ... ترجلوا كما ارادت سنة الحياة وسنة الكفاح "النصر او الموت "

    حفظ الله سيدنا حسن نصر الله فارسا عربيا لبنانيا وطني الهوية قومي الهوى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-05
  5. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    الزرقاوي:حزب الله اصبح الغطاء الواقي لاسرائيل و تحرير جنوب لبنان اكذوبة
    شن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ابو مصعب الزرقاوي هجوما عنيفا على حزب الله الشيعي اللبناني الذي اتهمه بانه "اصبح الغطاء الواقي لاسرائيل"، وذلك في شريط صوتي بث اليوم الاثنين على موقع القاعدة على شبكة الانترنت. وقال الزرقاوي في هذا الشريط الذي حمل عنوان "هل اتاك حديث الرافضة" ان "حزب الله اصبح الغطاء الواقي الذي يستر الجيش الصهيوني من ضربات المجاهدين في لبنان" منددا ب"العلاقات الخطيرة بين الحزب واسرائيل". وقال ايضا "راح الحزب يرفع شعارات كاذبة في تحرير فلسطين بينما في الواقع هم (الحزب) يقفون كحاجز امني لا يسمح لاهل السنة بتخطي الحدود".

    تحدث الزرقاوي في شريطه الصوتي عن اكاذيب منها "اكذوبة تحرير جنوب لبنان وكذلك اكذوبة القتلى الذين يسقطون من الطرفين (حزب الله والكيان الصهيوني)". وقال ان "عددهم محدود جدا وهم عبارة عن كبش فداء يضحون (الحزب واسرائيل) بهم من اجل مصالحهم". واضاف ان "حزب الله اصبح يشكل دولة مستقلة داخل لبنان".

    وتساءل الزرقاوي "لماذا يستثنى حزب الله ولا تتطبق عليه بنود اتفاقية الطائف والتي تقضي بنزع سلاح جميع الميليشيات". وتساءل ايضا "هل يعقل ان يكون الحزب عدوا لدودا للكيان الصهيوني كما يزعمون ثم يقوم هذا الحزب باستعراض عسكري حاشد في ميدان واسع في بيروت تنقله القنوات الفضائية نقلا مباشرا (...) ثم تقف اسرائيل طيلة هذه السنوات تتفرج مكتوفة الايدي عاجزة عن فعل اي شيء ضد هذا العدو القادم".

    هذا هو الذى تتباهون بة قد فضحة الشيخ ابو مصعب

    يا نصر الله صبرك صبرك ********* ابو مصعب حافر قبرك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-05
  7. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    صبحي الطفيلي..يواصل فضح حزب اللات وإيران

    سبب الصدام مع حركة أمل الشيعية - انتقادات لاذعة لدور إيران - رأي الطفيلي في فصائل المقاومة العراقية - اتهامات موجهة للطفيلي وقرار بالاعتقال


    سامي كليب: مرحبا بكم أعزائي المشاهدين إلى حلقة جديدة من برنامج زيارة خاصة، نستكمل في هذه الحلقة الثانية حديث الذكريات مع الشيخ صبحي الطفيلي أول أمين عام لـ حزب الله اللبناني سوف يشرح لنا في هذه الحلقة خصوصا لماذا باتت إيران برأيه عدوة التشيع في العالم وما هو موقفه تحديدا من شيعة العراق لماذا يتهم بعضهم بالعمالة لأميركا؟ الشيخ صبحي الطفيلي في هذه الحلقة الثانية والأخيرة من برنامج زيارة خاصة.

    سبب الصدام مع حركة أمل الشيعية

    تماما كما في الحلقة الأولى كذلك في هذه الحلقة الثانية مع الشيخ صبحي الطفيلي مؤسس حزب الله اللبناني جرى اللقاء في منزل أحد مؤيدي هذا الشيخ المُلاحَّق من قبل الدولة اللبنانية بتهمة تهديد أمن الدولة وقتل عسكريين وذلك حين قاد في منطقة بعلبك ثورته الشهيرة التي عُرِفت بثورة الجياع وهو لم يبرئ إيران والقيادة الحالية لحزب الله من الضغط لإلغاء دوره وبعد أن اتهم في الحلقة الماضية حزب الله بأنه بات حاميا لحدود إسرائيل سنرى في هذه الحلقة طبيعة موقفه من إيران وشيعة العراق ولكن في البداية نعود في حديثنا مع الشيخ صبحي الطفيلي إلى سبب صدامه السابق مع حركة أمل الشيعية التي كانت تتقاسم مع حزبه النفوذ في معظم المناطق الشيعية اللبنانية.

    صبحي الطفيلي: طبعا كان يسقط لنا قتلى تحرشات هنا وهناك إطلاق نار على مسجد على حسينية على كذا، أذكر كنت في بيروت قبل الحرب التي دارت بين أمل وحزب الله جاءني بعض شبابنا من الجنوب تصدت لهم بعض العناصر على جسر القاسمية كان عندنا أذكر مسيرة مظاهرة احتفال ما بصور وبعض الناس نازلين من بيروت ومن النبطية وعلى جسر القاسمية وقعت إصابات فيهم كثيرة فجاءني بعضهم ولا زالت الدماء عليه يصرخ في وجهي إلى متى تمنعونا من الدفاع عن أنفسنا؟ أنتم خونة، طبعا هو حقه غاضب مجروح إخوانه تمزقت أجسادهم قلت له لن أسمح أذكر هذا لن أسمح بالقتال الداخلي لن تسمعوا مني كلمة تمنحكم فرصة الدفاع عن أنفسكم وأنا حي هذا أمر لا تفكروا فيه وفعلا صبرنا وصبر مفيد وصبر صح إلى النهاية هذه كانت قناعتنا، كنت أدرك أن هناك رغبة من بعض الأطراف ممكن في أوساط حركة أمل ترغب فتح شر ممكن توقف هذا الزحف كان هناك بعض الأطراف فوجئنا نحن وهنا يعني مسائل جدا مهمة يأتي وقتها نتحدث عنها ليس الآن، هناك بعض الأطراف دخلت على الخط وأدخلت حزب الله في معركة ضد أمل يعني أمل مهيأة أُرغِمنا على الدخول في معركة مع أمل أرغمنا.

    سامي كليب: يعني لو كنت أنا مكان أي مشاهد سيفهم أنه هناك عملاء داخل حزب الله دفعوا الحزب للحرب ضد أمل.

    ” تمكنت من إنهاء النزاع الشيعي الشيعي بين أمل وحزب الله، وفرضت صلحا يلتزم به الجميع ” صبحي الطفيلي: أنا أقول هناك أطراف لا أرى من المصلحة ذكر الأسماء والأدوار اليوم لا أرى من المصلحة وليسوا خفيين وكل الناس يعرفوهم وهم كانوا على رأس يعني أحدهم قال لبعض أصحابنا إذا لا تشاركون في القتال أنا أستأجر أكراد للقتال، استطعت أن أنهي النزاع الشيعي الشيعي بين أمل وحزب الله فرضت وأقول فرضت وبوضوح صُلحا يلتزم به الجميع أطلقت المقاومة من جديد اللي حررت جنوب لبنان وأسست لعلاقات شيعية بين أمل وحزب الله لا زالت تعيش إلى اليوم.

    سامي كليب: طيب تقول إنك استطعت ونجحتم إلى ذلك لا شك إنه كان دورك كبير ولكن نلاحظ آنذاك أيضا إنه العامل الإيراني ساهم بدرجة كبيرة يعني وجاء مبعوثون من قِبل الدولة الإيرانية الجمهورية الإسلامية وذهب نبيه بري أيضا إلى إيران يعني إيران دخلت بكل ثقلها من أجل تصحيح هذا الخلل هل كان دور إيجابي آنذاك؟

    صبحي الطفيلي: لا أنا عم بأتحدث عن دوري أنا كان دوري أساسي في تلك الفترة باعتبار أنا على رأس الحزب..

    سامي كليب [مقاطعاً]: ولكن ليس الوحيد.

    صبحي الطفيلي [متابعاً]: أما السوريين كان لهم دور كبير أنا كان همي الخروج من الحرب، أذكر دعانا الرئيس حافظ الأسد إبان المشكل قِيل لي بأنه الرئيس حافظ الأسد يريد أن يراكم ذهبنا إلى دمشق..

    سامي كليب: هذه بالفترة التي جاء فيها محمد علي بشارة الدكتور الإيراني ولا؟

    صبحي الطفيلي: لا قبل ذلك ومن هناك ذهبنا إلى كان هو على الساحل باتجاه اللاذقية مع اللواء علي دوبك أظن والتقينا الرئيس هناك، في حينها..

    سامي كليب: حضرتك والأستاذ نبيه بري؟

    صبحي الطفيلي: لا نحن..

    سامي كليب: حزب.

    صبحي الطفيلي: كحزب والرئيس حافظ الأسد وكان اللواء علي دوبك، أذكر في حديثي معه هو قال لنا أثناء الحديث إنه أنا أسست أمل وهو كانت في ذهني أحسست أن في ذهنه إشكالات يعني حول بعض ممارستنا وفعلا كانت بعض ممارستنا لا تُفهَّم يعني يحق له أن يسأل أو يتساءل فكنت في صدد الحقيقة وللإنصاف هو توفى الآن ونحن أنا لست أمين عام حزب الله ولا شيء لكن للإنصاف أنا كنت أرغب أن أعطيه حقيقة ما نؤمن به لأنه فعلا هكذا نؤمن قلت له لا تنافي بيننا وبين أمل في لبنان ما فيه تنافي يعني ليس هناك تنافس على أمر حتى نقتتل عليه أو نتصارع دونه أو نتغالب عليه، أمل هي لا تطرح نفسها على أساس أنها هي المقاومة، أمل هي الممثل نحن في لبنان شئنا أم أبينا ممثلين للشيعة ممثلين للسُنة ممثلين للموارنة في الحكومة هي تستلم التمثيل الشيعي في النظام..

    سامي كليب: ولكنها كانت مقاومة أيضا.

    صبحي الطفيلي: ليس بمفهومنا نحن للمقاومة..

    سامي كليب [مقاطعاً]: يعني شيخ صبحي طفيلي اسمح لي بس بالمقاطعة يعني نتذكر نحن المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس نبيه البري على ظهر الدبابات الإسرائيلية التي سيطر عليها مقاتلو حركة أمل يعني كانت مقاومة واضحة آنذاك.

    صبحي الطفيلي: لا أريد أن أدخل بتنافس مع أحد يعني الأستاذ نبيه بري ما طرح يوما أنه هو مقاومة لتحرير القدس، شاركت أمل بالمقاومة سقط لها الكثير من الشهداء.

    سامي كليب: يعني حتى اسمها أفواج المقاومة اللبنانية.

    صبحي الطفيلي: أمل بشكل أساسي هي الجناح الذي يمثل الشيعة في السلطة، نحن ليس عندنا هواية أن نكون في السلطة.

    سامي كليب: هذا قبل دخول حزب الله إلى البرلمان؟

    صبحي الطفيلي: نعم نحن أولاً مقاومة ثم نحن في الشأن الداخلي معارضة ويعني لن ننافس أمل على وزارة لن ننافس أمل على إدارة لن ننافس أمل على مناصب لهذا ولابد أن يكون في لبنان من يشارك في السلطة، نحن بالداخل معارضة ونحن مع العدو الإسرائيلي مقاومة وأذكر في حينها..

    سامي كليب: لا فقط بالعودة إلى كلام الرئيس الأسد بعد أن شرحت له موقف حقيقة حزب الله ماذا كان رده؟

    صبحي الطفيلي: فعلا أساريره تغيرت أذكر جيدا وأحسست أن هناك مشكل زال من ذهنه وقال للواء علي يا علي روح نفذ شوف الشباب يقصد الشباب يعني اللجنة السورية المتابعة للوضع في لبنان روح ونفذه خرجت من عند الرئيس الأسد وأنا مطمأن أن يعني الرئيس خلينا نقول بدقة الرئيس بات مطمأن لنا أكثر يفهمنا أكثر واثق منا أكثر هذا الذي خرجت فيه من سوريا.

    سامي كليب: كانت بداية المبايعة لسوريا بدل إيران آنذاك؟

    صبحي الطفيلي: لا كان فيه مشكل فيه دم في لبنان وأمل مدعومة من سوريا حزب الله مدعوم من إيران ونحن نتذابح في الداخل وأريد أنا حقيقة أن أوصل قناعتي إلى سوريا أني لست ضدكم وليس حزب الله ضدكم وليس حزب الله ضد أمل بل بالعكس هناك أبواب واسعة للتعاون والتفاهم هذا ما أريد أن أوصله ليست مسألة مبايعات وغير مبايعات نحن لا نبايع إلا الله نحن مع إيران ومع الإمام الخميني، أي إنسان أمشي معه يجمعني وإياه الفكرة لا تجمعني وإياه التبعية أبدا ولا أقبل أن أكون تابعا لمخلوق.

    سامي كليب: ولكن يقال إنه الحزب لم يكن قادرا على تنفيذ أي عملية دون استشارة مسبقة من سوريا؟

    صبحي الطفيلي: ليس صحيح ليس صحيح أبدا.

    سامي كليب: حتى البعض يتحدث إنه كانت تُطرح لوائح الأسلحة التي ستستخدم أيضا؟

    صبحي الطفيلي: في زماننا لا.

    سامي كليب: في الوقت الحالي؟

    صبحي الطفيلي: اسأل الآخرين.

    سامي كليب: لكن تصريحات عديدة على مأساويتها طبعا ولكنها في بعض المرات تدعو إلى الابتسام مثلا وصفك للرئيس نبيه بري بأنه ديك والباقون دجاج يعني.

    صبحي الطفيلي: مليح عم بمدحه.

    سامي كليب: بس من كنت تقصد بالدجاج؟

    صبحي الطفيلي: والله ناسي بأي مناسبة هذا الكلام.

    انتقادات لاذعة لدور إيران

    سامي كليب: الشيخ صبحي طفيلي نسي مناسبة هذه الكلام عن خصمه السابق ورئيس مجلس النواب الحالي نبيه بري أو ربما يريد تناسي ذلك وفي الحالتين لم يعد للأمر أهمية اليوم فالأهم هي علاقة شيعة لبنان بإيران والعراق والشيخ صبحي الطفيلي الذي كان الحليف الأبرز لإيران في لبنان خلال توليه زعامة حزب الله بات اليوم يناصرها العداء وينتقد دورها بشكل لاذع أكان في أفغانستان أم لبنان أو العراق.

    صبحي الطفيلي: الإيرانيون في أفغانستان ماذا كان دورهم؟ هم يقولون يطالبون الأميركان أن يُعطى دور للإيرانيين في العراق كما أعطي دور لهم في أفغانستان وإنه هذا نسقنا وترتبت الأمور في أفغانستان تعالوا لنفعل الشيء نفسه في العراق هذا ليس كلامي هذا كلام المسؤولين الإيرانيين، أميركا ماذا تريد؟ من هي أميركا؟ لماذا جاءت للعراق؟ قالوا أنه فيه أسلحة وهم يعرفون ما فيه أسلحة وكانوا يتسابقون مع الأمم المتحدة قبل أن تعلن الأمم المتحدة إنه ما فيه أسلحة قالوا له علاقات بابن لادن ليس له علاقات بابن لادن أنا لا أدافع عن صدام، صدام أساسا هو حشرة أميركية..

    سامي كليب [مقاطعاً]: سنتحدث شيخ صبحي طفيلي مطولا عن الشأن العراقي فقط سؤال عن موضوع إيران.

    صبحي الطفيلي: لا هنا أنا أريد.. أنا استطلت في هذا الأمر لأقول أن الأميركي لم يأت للمنطقة لا لديمقراطية ولا لحقوق الإنسان ولا للعدالة ولا لأنصاف ولا لمحاربة إرهاب جاء محتلا غازيا مستبيحا آكلا لكل شيء، أنت الإيراني تقول لهذا أن تعالى نتعاون ما هو دورك؟ منسق تتوسل بالغازي تعالي أصير في خدمتك، هذا الدور لا يمكن لعاقل أن يقبل به ولا بأي وجه من الوجوه، طبعا ما كان ليكون حزب الله في جنوب لبنان حاميا للحدود لولا الموقف الإيراني أيضا.

    سامي كليب: لا طبعا نحن نسألك عن إيران شيخ صبحي الطفيلي نظرا لعلاقتك الوطيدة سابقا بإيران ما الذي تغير إذاً بإيران حتى تصبح منسق الشؤون الأميركية تغير النظام؟

    ” نجحت أميركا في تجييش جنود صدام وأموال الخليج وأبواق الدعاية وحتى اللحى والعمائم لمحاربة الصوت الذي يدافع عن الإسلام الخميني ” صبحي الطفيلي: في أيام الأمام الخميني طيب الله نفسه الطاهرة إيران كانت تدافع عن المستضعفين في العالم إيران كانت تدافع عن المظلومين الأمام الخميني ما كان يروح واحد إلى إيران إلا ويقول له دافع عن شعبك أنصر أهلك قف في وجه الظالم اليوم ليس كذلك، أنا كنت أتمنى لو أن المجتمع الإسلامي العالم الإسلامي في أيام الأمام الخميني ما أنصاع وطاع وسمع لأميركا للأسف الشديد أميركا استطاعت أن تجيش صدام وجيوش العراق وأموال الخليج وأبواق الدعاية وحتى اللحى والعمائم تحت (كلمة غير مفهومة) سُنة شيعة لمحاربة صوت يدافع عن الإسلام، أنا أتذكر اليوم ما يحاوله الأميركان من خلال الشيعة يريد أن الأميركي يريد أن يجعل الشيعة في إطار مشروعه يخدمون مشروعه أن هناك تيار أصولي سُني وإنتوا شيعة ليس لكم علاقة تعالوا نتعاون كما فعلوا بالثمانينات أن هناك تيار شيعي أصولي خطر على المنطقة تعالوا نتعاون نحن الأميركان وأنتم في المنطقة للقضاء على هذا التيار وسمع الكثيرون من غير المسؤولين السياسيين هذا الصوت النشاز الأميركي وانصاعوا له للأسف الشديد..

    سامي كليب: من يعني.. ما الذي تغير في إيران؟

    صبحي الطفيلي: أذكر لك مسألة نحن كان عندنا إجماع في شورى حزب الله عام 1992 أن لا ندخل في الانتخابات النيابية درسنا الموضوع وجدنا أنه نحن من مصلحتنا ألا نشارك في هذه الانتخابات ضمن قواعد تفكيرنا وكنا في جلسة موجودين أحد شباب الأعضاء الأساسيين في الحزب عم بيتحدث ضمن هذا التوجه إنه نحن لن ندخل هذا كذا تعرف يوجه الكلام أنه ليس من مصلحتنا المشاركة قال له إيراني في المجلس لكن رأي فلان الإيراني ليس كذلك أن رأيه مشارك رأسا هذا المسؤول اللبناني مائة وثمانين درجة غير وبدأ يتحدث عن ضرورة المشاركة وهنا كانت كالصاعقة على رأسي أنت لست دمية يا ولد لما تقبل لنفسك أن تكون دمية من يكون هذا الإيراني هذا الإيراني ما شأنه؟ أنت تطيع القرار الذي أُتخِذ حتى سألت أحدهم وأحدهم كبير جدا قلت له لما غيرت وبدلت بتعبيرنا اللبناني حدا دعس على إيجرك قال إيه نعم دعسوا على إجري، أنا مشكلتي لا أقبل أن أحد يفرض هكذا يعني موقعه يسمح له أن يفرض هذا لأسباب.

    سامي كليب: رابين قال عنك تصريح لمسؤول إيراني آنذاك إنه قلت له حين تكون مصلحتكم وقناعتي على نقيض أختار قناعي ولا أقبل أن أصبح عميلا.

    صبحي الطفيلي: أكيد أنا لا أقبل أن أكون عميلا لأحد أنا مع الإيرانيين شريك ومع السوري شريك ومع اللبناني شريك قضية أنا لا أقبل أن تُملئ عليا أشياء خارج دائرة قناعتي هاي حياتي أنا لا أريد أن أعبث بها.

    سامي كليب: طيب بمعني آخر أنه إيران هي التي ضغطت على حزب الله ليتلبنن ليصبح أكثر عقلانية؟

    صبحي الطفيلي: نعم أكثر.. لا عاقل كان حزب الله ليصبح أقل عقلانية ليصبح يعني أقل نقاء.

    سامي كليب: شيخ صبحي في الموضوع الإيراني أنت قلت في حديث لصحيفة الشرق الأوسط على ما اعتقد إنه إيران باتت أيضا خطرا على التشيع في العالم؟

    ” هناك محاولة أميركية في أن يلعب الشيعة دورا لصالحها في المنطقة، وجهات سنية تراقب وتعتبر الدور عمالة للكفر وجريمة ضد الإسلام ” صبحي الطفيلي: هذا قلته قبل تفجيرات كربلاء قبل تفجيرات الكاظمية وأتمنى أن يسمعني الشيعي والسُني بعالمنا لأنه نحن في مأساة العالم الإسلامي في مأساة وعلى كل عاقل أن يفكر مليا كيف يمكن لنا أن نُخرِج أمتنا وبلادنا من هذه المصيبة الكبيرة، اليوم هناك محاولة أميركية لأن يلعب الشيعة دور لصالح أميركا في المنطقة وهناك جهات سُنية تراقب وتعتبر هذا الدور دور عمالة للكفر وجريمة ضد الإسلام وبالتالي الشيعة يلعبون دورا قذرا، هنقول الأمور بوضوح هذا الأمر قد يتفاقم ويصل إلى درجة يصبح قتل الشيعي وقتل الأميركي سيان عند شريحة واسعة من المسلمين ويصبح إذا صدق الناقلون وإن كنت أشك بذلك ويصبح أنه قتل الناس في كربلاء في يوم عاشوراء أو في الكاظمية أمر من ضروريات العمل لتحرير الأمة الإسلامية من الوجود الأميركي وهذه مصيبة هذه، أولا على المسؤولين الشيعة وعلى رأسهم إيران أن يبعدوا أنفسهم عن القطار الأميركي لأنه مثلا أعطيك فكرة في أفغانستان كان فيه شيعة كان فيه خمسة مليون ستة مليون كم سيبقى الأميركي في أفغانستان سيرحل في يوم من الأيام إذا رحل الأميركي عن أفغانستان وبأجواء أن الشيعي كان في خدمة الأميركي..

    سامي كليب: سترتد عليه.

    صبحي الطفيلي: ألا تعتقد أنهم سيبادون؟

    سامي كليب: طبيعي.

    صبحي الطفيلي: من يتحمل المسؤولية أليست السياسة الإيرانية وكذلك في الخليج وكذلك في الحجاز وكذلك في لبنان وكذلك في أي مكان يمكن في إيران شريحة شيعية واسعة يمكن أن تحمي نفسها لكن نحن في أصقاع الدنيا ليس كذلك ولا يعني هذا يجب علينا أن نمتنع عن العمل مع الأميركان خوفا على أنفسنا لا الأميركان أعداء الأمة أعداء الإسلام يجب على كل مسلم لأي فئة انتمى أن يدافع عن دينه وعن أمته وعن بلده يجب علينا أن نقاتل وبضراوة وبكل قوة الغزو الأميركي لعالمنا الإسلامي..

    سامي كليب: طب اليوم قسم من الشيعة لا بأس به في العراق يقاتل الأميركيين.

    صبحي الطفيلي: هذه نعمة هذه رحمة هذه بركة أتمنى أن تتسع وأن تنتشر وتستوعب الجميع وألا يقف أحد ضدها لكن أنت تسمع أيضا البيانات من بعض الشيعة ضدها وتطويقها بل بعضهم دعا إلى خروجها من النجف وهذه مأساة، أميركي جاء من أقصى الدنيا يُسمح له بالوجود في العراق وعراقي نجفي يُطالب بالخروج من النجف لا إله إلا الله ما هذه المصيبة؟

    سامي كليب: لا شك إنه العراقيين يسمعوك ويحضرون هذه الحلقة هل لك أن تعطينا بعض الأسماء التي تود الإشارة إليها بالبنان؟

    صبحي الطفيلي: أنا أقول بصراحة إيران تمسك بأكثر خيوط العمل السياسي العراقي الشيعي على إيران إذا كانت لا تستطيع أن تساعد العراقيين في الجهاد وتحرير بلادهم ألا تمنعهم عن هذا الفعل وألا تحول دون ذلك وأنا أستنكر شديد الاستنكار دعوة بعض المسؤولين الإيرانيين الأميركان للتعاون في العراق وأعتبر هذا ضرب من ضروب العدوان على أمة المسلمين هذا أولى، على القيادات في النجف وفي غير النجف أقول وبصراحة مشروع التعاون مع الأميركان يا حالمين سيفشل وسيتبرأ كل منكم من دوره القذر الذي لطخ به جبينه في التعامل مع الأميركان من الآن اعلموا أن طريق المقاومة هو الطريق الباقي والمقاومون هم الباقون في العراق وعليه استدركوا والتحقوا بركب الجهاد والمجاهدين وقاتلوا الأميركيين وأنا متأكد وأنا أضمن لهم أيها العراقيون أن العراق يُحرر من الأميركيين خلال سنوات قليلة جدا أقصر مما تظنون، في لبنان لم يكن أحد يصدق أننا نستطيع أن نهزم الأميركيين أذكر كنت أقول لبعض شبابنا إذا قُتل بضعة أنفار من الأميركيين سيفرون قولوا لإخواننا في بيروت يكثروا الضغط على الأميركيين كانت المنطقة مقطوعة بالإسرائيليين أحدهم كان يبلغ بعض شبابنا من خلال الجبل هذا الكلام التقطه الأميركيون في حينها وقالوا أنه فيه أوامر تقول كذا وكذا وفعلا بعد فترة وجيزة هرب الأميركيون هربوا بكل معنى الكلمة بكل معنى الهروب ومن العراق سيهربون حتما سيهربون وحتما سنبني دولة محررة وبالمناسبة أنا لست يائسا ولست قانطا أنا مطمئن إلى أن فلسطين ستُحَرر أكيدا.

    سامي كليب: طب خلينا في موضوع العراق.

    صبحي الطفيلي: وسيُحَرر العراق أكيدا.

    رأي الطفيلي في فصائل المقاومة العراقية

    سامي كليب: حين كنت أجري هذا الحوار مع الشيخ صبحي الطفيلي أحد قادة الطائفة الشيعية في لبنان حدثني الشيخ المؤسس لحزب الله اللبناني ونحن جالسين على الأريكة والسجادة العربيتين عن تاريخ شيعة المنطقة والعراق وعن سبب العلاقة الدينية والفقهية مع إيران وكان الحديث معه متزامنا مع الأسئلة المطروحة حول مصير بعض فصائل المقاومة العراقية التي يقودها الزعيم الشيعي الشاب السيد مقتدى الصدر تماما كما أن أسئلة غيرها كانت تدور حول الدور الحقيقي للزعيم الشيعي الآخر السيد علي السيستاني فسألت الشيخ صبحي الطفيلي أولا عن رأيه بمواقف السيستاني التي كانت سياسية أكثر مما دعمت المقاومة.

    صبحي الطفيلي: أنصحه أن يبتعد عن الأميركيين وأنصحه أن يشجع العمل الجهادي ويمول العمل الجهادي ويدعم المجاهدين أنصحه لوجه الله.

    سامي كليب: الصدر يقود المقاومة اليوم؟

    صبحي الطفيلي: الصدر الحقيقة يعني هو صح معارض وله مواقف جريئة وشجاعة لكنه أُرغِم على الدخول في معركة عسكرية ولا أعتقد كان معدا نفسه لهذا الأمر وسألت بعض الناس قالوا نعم هو كذلك يعني هو ما كان في هذا الوارد والأميركان بسياستهم أدخلوا الأمور في هذا المجال.

    سامي كليب: هناك خطر كبير على بعض العتبات المقدسة على الأماكن المقدسة في العراق طبعا يعني هناك المركز الأساسي والثقل الأساسي للشيعة في العالم ما الذي يمنع رجال المقاومة اللبنانية من التوجه إلى العراق والدفاع عن هذه العتبات؟

    صبحي الطفيلي: يجب على المسلمين جميعا أن يواجهوا الغزو الأميركي في العراق وفي خارج العراق من يستطيع أن يدخل العراق عليه أن يدخل ومن يستطيع أن يواجه بالكلمة عليه أن يواجه بالكلمة من يستطيع أن يوجه بالموقف كذلك هنا حرب تحتاج إلى كل الإمكانيات تحتاج إلى كل الوظائف عسكرية وأمنية وإعلامية وثقافية وإلى النهاية وعلى الجميع من المُعمم في محرابه إلى المقاتل في معركته على الجميع أن يقوم بمهمته لتحرير العالم الإسلامي من الغزو الأميركي.

    سامي كليب: حاولت أن ترسل رجالا إلى هناك؟

    صبحي الطفيلي: للإنصاف أول شيء العراقيين ما بأعتقد إنهم بحاجة لرجال أساسا الإسرائيليين هنا يعني على بعد أمتار يعني لما تأخذ يدك إلى غير مكانها.

    سامي كليب: طبعا الحالة الإسلامية في العالم اليوم تعيش مخاضا عسيرا حين نقول اليوم إسلام نقول إرهاب مباشرة أولا أود أن أسألك طبعا هذا الحديث يُجرى معك بعد فترات طويلة من الاعتداءات على الولايات المتحدة الأميركية أو الهجمات كما تسميها ما رأيك بشخص أسامة بن لادن؟

    ” أفكار أسامة بن لادن سليمة ليس بها شائبة ومنطلقاته إسلامية ” صبحي الطفيلي: أنا أكيد لا أعرفه وسمعت باسمه من خلال الحديث الإعلامي عنه فرجل أجهله لكن ما سمعته منه وهو يتحدث بوسائل الإعلام وخاصة من خلال قناتكم ليس في أفكاره شائبة أفكاره سليمة يعني ومنطلقاته إسلامية، هذا الذي أستطيع أن أقيم به هذا الرجل هذا المقدار أكثر من ذلك ليس عندي إطلاع.

    سامي كليب: عمليات القاعدة أو التي تنسب إلى القاعدة.

    صبحي الطفيلي: طبعا إلى اليوم الأميركان رغم الضجيج ونسب الأمور إلى القاعدة في واشنطن وفي نيويورك إلى اليوم هي لم تقدم أحدا للمحكمة بهذا الشأن ومن قُدِم بُرِئ لهذا أستطيع أن أقول ما فيه إثبات هذا أولا، الأمر الثاني يعني يجب أن لا نخاف من الحقيقة يجب أن ننطق بالحقيقة الواضحة لا يرغمنا باطل أميركا على نسيان حقنا، عندنا بالشرع الشريف إجماع الفقهاء منذ العصر الأول للإسلام إلى يومنا هذا إذا هاجم غزا الكفر أو هاجم الكفار ديار المسلمين وتترسوا بأطفال المسلمين ونساء المسلمين يعني افترض دبابتنا أو دبابات العدو وضعوا عليها أطفالنا ونسوانا وصرنا بين خيارين إما أن نضرب فنصيب أهلنا ونقتل أطفالنا ونسائنا أو نمتنع فيحتلوا بلادنا يجب مو جائز يجب ضرب العدو حتى ولو قُتِل أطفال ونساء المسلمين، هذا فقه وليس فقه فقط يعني كل الشرائع الأرضية تسُن هذا أيضا حينما تدافع عن نفسك كذلك، نحن لم نذهب إلى أميركا نعتدي عليها أميركا ذهبت إلينا واعتدت علينا، من جاء باليهود من كل الدنيا وجعله في فلسطين يذبحون أطفالنا ويقتلون ويدمرون كل شيء؟ من سلّح صدام ليفتك بالمسلمين في إيران؟ من جاء إلى أفغانستان وذبح الناس في الصومال في السودان الحرب عشرين عاما في السودان من يسلّح جماعة الجنوب؟

    سامي كليب: كان النهار قد انتصف ونحن نجري هذا الحوار مع الشيخ صبحي الطفيلي في البقاع والحديث مع مؤسسي حزب الله والقيادي الشيعي اللبناني استمر حول مائدة الغداء التي كانت مناسبة لحديثنا معه عن ثورة الجياع التي قادها قبل سنوات في منطقة بعلبك والتي انتهت بقطيعة وملاحقات من قِبَّل الدولة ضد الرجل الذي يرى أن بدفاعه عن حقوق المحرومين إنما يصحح خلل هذه الدولة، قام الشيخ الطفيلي بثورة الجياع الشهيرة معتبرا أن الحكومة تغرق لبنان بالديون منذ عام 1992 ووصل الأمر إلى ذروته عام 1997 فقامت الثورة وسقط القتلى ولُوحِق الشيخ المتمرد.

    صبحي الطفيلي: في حينها ما وجدت من المناسب أن أتفرد في هذا الأمر وقلت تفردي وكأنه يعني أنا أمين عام حزب الله سابق متفردا في هذا الأمر إذاً ماذا سيكون دور الحزب؟ قلت أحسن شيء خليني أطالب الحزب إن هو يقوم بالمهمة أفضل فقلت لهم وألحيت عليهم لفترة بالأخير أبلغوني أنه النواب سيتولون هذا الأمر وكنت أعلم أنهم لن يتولوا هذا الأمر لمعرفتي بالعقلية التي تدار بها الأمور لكن أيضا حتى لا يقال لم تصبر طويلا لم تمهل الناس إلى أن جاءت سنة 1997 وصار فيه ضغوط شديدة كل ما جئت إلى بعلبك كان باعتبار منطقتنا الأساسية في بعلبك كان تأتيني بعض الوفود وتضغط وبصراحة يقولون نحن طلبتم دما أعطينكم طلبتم شبابا أعطينكم صدقنا معكم لم نخنكم لما تخونونا لما تتخاذلون عنا لما بعتونا؟ أنا لست كذلك أنا لست ممن يخون أحدا نزلت إلى بيروت التقيت بالإيرانيين واللبنانيين تحدثت معهم مليا بالأخير أبلغتهم أنني قررت أن أتحرك ودعوت الناس إلى الحضور إلى المسجد وأبلغت قيادة حزب الله قلت لهم دعوت الناس للحضور اليوم الفلاني إما أن تذهبوا ولكم عليّ أن أكون في الباب وألا أخرج حتى لا يظن أحد أنني أسعى إلى مكان تحت الشمس وإما أن نذهب سويا ونتعاون وإما أن ننسق تبقوا أنتم وأنا اذهب فإن كان خيرا لكم وإن كان شرا أنا أتحمل قالوا انتظرنا نبلغك القرار بعد يومين أو ثلاثة أبلغوني بالحرف الواحد قالوا أذهب وحدك ونحن لسنا معك وسنعمل بمعنى ضدك.

    سامي كليب: لأخرجك قليلا من الجواب الدبلوماسي قلت سابقا إنه إيران هي التي أعطت الضوء الأخضر.

    صبحي الطفيلي: هنا يعني ليس هناك في الدنيا غير إيران تستطيع أن تقول أنا اضمن لكم عدم ردة الفعل الشيعية افعلوا ما شئتم بل أكثر من ذلك هناك مسؤول سوري التقى مسؤولا إيرانيا قبل هذه الحادثة وكان المسؤول الإيراني يهدد بوقف الدعم للمقاومة وكأنه يريد أن يُحمِل السوريين مسؤولية ما جرى الحقيقة ليست كذلك المسؤولين السوريين ليس لهم علاقة بالأمر.

    سامي كليب: طيب لماذا تشكل خطرا على إيران؟

    صبحي الطفيلي: هم يعتقدوا أن الشريحة الشيعية ممكن أن أستقطبها أنا بتحركاتي وعليهم هذا دكانهم لا يريد أن يشاركهم فيه أحد عقلية الدكاكين ليست مسألة إنه يعني فقراء ومساكين وحق ومظلومين وناس شعب مسحوق أنت في لبنان تعرف أن الحد الأدنى ثلاثمائة ألف ليرة هذا لمن يستطيع أن يصل إلى الحد الأدنى.

    اتهامات موجهة للطفيلي وقرار بالاعتقال

    سامي كليب: حضرتك مُلاحَّق من قبل الدولة بتهمة الاعتداء على أمن الدولة والتسبب في قتل عسكريين ومدنيين بسبب طبعا ما حصل في خلال ثورة الجياع من الذي يحميك اليوم من الاعتقال سوريا؟

    صبحي الطفيلي: أولا هذا القرار سياسي مقصود فيه إسكاتي إنه نحن نلاحق الناس نؤذي الناس إذا تابعت نشاطك وأنا لا أريد أن أؤذي أحدا أنا أريد أن أنفع الناس لا أريد أن أضرهم ومن هنا كان يعني سكوتي أنا لأني لا أريد أن أضر أحد..

    سامي كليب: ولكن قرار الملاحقة قائم القرار القضائي يعني يمكن لأي سلطة أن تأتي وتنفذه ما الذي يحميك ومن الذي يحميك؟

    صبحي الطفيلي: لا هم الموضوع ما هم يعرفوا أنني برئ ويعرفوا أنه ليس عليّ شيء ويعرفوا إنهم هم المجرمون لكن كل ما في الأمر هم يريدون إسكاتك فاستخدموا القوة والسلاح والرصاص والدمار لإسكاتك وهذا ما يريدون.

    سامي كليب: حاولوا اعتقالك؟

    صبحي الطفيلي: لا.

    سامي كليب: يقول لا ويدرك الشيخ صبحي الطفيلي أن قرار اعتقاله هو أمر سياسي كبير وأن الدولة اللبنانية لن تقدم عليه إلا بضوء أخضر سوري في منطقة بعلبك الخاضعة عمليا للنفوذ السوري أما بالنسبة لإيران التي رفعت يدها عن القضية بعد أن حاولت تهميش الشيخ صبحي الطفيلي فهي ربما لا تحبذ كثيرا اليوم تدخله في قضية دينية وفقهية حساسة جدا تتعلق بولاية الفقيه فبمعارضته الحالية لهذه الولاية إنما يعارض أيضا أن تكون إيران مرجعية للشيعة فالشيخ يعتبر اليوم أن ولاية الفقيه غير ملزمة.

    ” ولاية الفقيه ليس لها دليل شرعي في القرآن والسنة، وهي فكرة أقرب إلى البدعة ظهرت متأخرة في الوسط الشيعي ” صبحي الطفيلي: لا مو بس ليست ملزمة لا الولاية للأمة وليست لشخص لا فقيه ولا غير فقيه ممكن أن يكون ممكن للأمة أن تختار فقيها ليتولى شؤونها وممكن أن تختار غيره الفقاهة أو عدم الفقاهة ليست الشرط في هذا الميدان أضف إلى أن الأمة قد تختار طريقة أخرى قد تختار رئاسة قد تختار وزارة قد تختار فقيها لخمس سنوات مو لطول العمر يعني ممكن الآن باعتبار الأمر أمر الأمة، الأمة تشخص مصلحتها أن يكون النظام رئاسي أو النظام برلماني مصلحتها أن تكون الولاية لعشر سنوات أو لخمس سنوات أو ما شابه ذلك ألا تتكرر ولاية الحاكم لمرتين أو لثلاث مرات هذا حسب.. طالما أنه أمر الأمة هذا نحن نتحدث فقه ونحن علينا أن نلتزم بحدود الشرع الشريف لا أن اخترع فقها من عندي واسميه إسلام لا ليس الأمر كذلك ومن هنا النظام مثلا في السعودية حينما يقال نظام إسلامي من أين هو؟ النظام وُجِد بالغلبة وبالقهر الأمة ما هو دورها في تعيين الحكام وفي عزلهم وما شابه ذلك؟ ولاية الفقيه ليس عليها دليل شرعي لا من القرآن ولا من السُنة وهي فكرة ظهرت متأخرة يعني في القرون الأخيرة في الوسط الشيعي وهي أقرب إلى البدعة منها إلى الاجتهاد لأنه حينما لا يكون لها أساس فقهي لا من القرآن ولا من غيره فكيف يمكن أن تسميه اجتهادا أضف إلى أنه القرآن الكريم والسُنة الشريفة توجه الأمور نحو صيغة أخرى وهي صيغة الشورى وأن الأمر للأمة، مسألة مهمة جدا أيضا حينما أراد الإمام الخميني أن يطبق أو أن يُسن النظام الإيراني ويجعل موقع لولاية الفقيه لم يجد صيغة إلا صيغة العودة للشعب من يُنصِب الفقيه في إيران اليوم بالقانون مجلس الخبراء مجلس الخبراء من ينصبه تنصبه انتخابات إذاً الأمر يعود للشعب الشعب يعين مجلس الخبراء ومجلس الخبراء يعين الولي الفقيه فإذاً القرار قرار للشعب وعليه من يعزل الفقيه المفترض يعزله مجلس الخبراء اللي هو وكيل عن الشعب فإذاً الشعب يعزل والشعب ينصب إذاً ولاية الفقيه ليس كما حتى بالقانون الإيراني ليس كما يُنظِر له بعض الفقهاء في اجتهاداتهم أنه تعيين من الإمام أو ما شابه ذلك لا القرار الأساسي حتى بالدستور الإيراني القرار الأساسي للشعب.

    سامي كليب: اليوم يعترض الشيخ صبحي الطفيلي على ولاية الفقيه ولكن لماذا كان يقبلها حين كان الأمام الخميني بمثابة الفقيه الأول أو ليس في تعاطي قادة الشيعة اللبنانيين مع الأمام الراحل شيء يوحي وكأنهم رفعوه فعلا إلى مرتبة القداسة العليا؟

    صبحي الطفيلي: لا استغفر الله هو رجل متدين وصادق مع نفسه ومع ربه ونحن نحترمه وكنا نعتبر أن له ولاية من هذا الباب من باب أنه إنسان صادق في خدمة الإسلام والمسلمين، مرة قال لي أحدهم في إبان وجود الأمام الخميني كنت أحاوره أحد العلماء قال أنا أقول لك أن الأمام الخميني سيصالح العدو الإسرائيلي قلت وأنت ستطيعه قلت أنا إذا كنت أطيعه لأنه يقاتل العدو الإسرائيلي أما حين يصالحه ولا أعتقد ذلك فلا أحترمه أنا أحترمه لأنه الصادق المخلص الأمين المجاهد المدافع عن الإسلام والمسلمين.

    سامي كليب: من هو وريثه حاليا بإيران برأيك سياسيا يعني بمعنى طبعا السياسي وليس الروحي للكلمة؟

    صبحي الطفيلي: الوريث القانوني هو الخامنئي باعتباره أنه هو القائم مكانه..

    سامي كليب: أه طبعا عرفت قصدي بالمعنى المبدئي للكلمة يعني.

    صبحي الطفيلي: أما من وريث الخط أنت تقول هكذا الحقيقة ليس هناك رجلا مشهورا يمكن أن يقال أنه هذا هو الوريث.

    سامي كليب: بمن فيهم علي خامنئي؟

    صبحي الطفيلي: بالتأكيد النهج الذي اعتمده السيد خامنئي غير النهج الذي أعتمده الأمام أكيد.

    سامي كليب: حاليا طيب يعني طبعا سيسأل المشاهد إنه حضرتك تركت حزب الله البعض قال قلت البعض قال ضُغِط عليك وكذا ونحن نعرف إنك حضرتك أخذت القرار منعا لمزيد من التدهور في العلاقات الشيعية الشيعية أو لأسباب داخلية داخل الحزب يعني ما الذي دفعك إلى ترك حزب الله؟

    صبحي الطفيلي: أولا حزب الله، الله سماه حزبه أو حزب الله هو أولئك الذين ينتمون إلى الله فهذا الحزب لا يمكن لمسلم أن يستقيل منه.

    سامي كليب: حركة أمل حاولت تغتالك لما كنت أمين عام الحزب؟

    صبحي الطفيلي: صارت محاولة ما تبنوها محاولة يعني متواضعة لا تقصد شخصا وإنما تقصد كنا في طريق ما صارت محاولة لم يتبناها أحد.

    سامي كليب: حضرتك حاولت تغتال نبيه بري رئيس حركة أمل؟

    صبحي الطفيلي: لا بالعكس أنا خلصته مرة.

    سامي كليب: كيف؟

    صبحي الطفيلي: إبان الصراع بينا وبين أمل الشديد جاءني من همس في أذني أن سيارة تتجه وهي على بعد مئات الأمتار من مكان وجود نبيه وهناك دقائق بين أن تنفجر وتسحق من في المكان ومعهم نبيه، الحقيقة نحن ليس من مصلحتنا نحن نريد أن نوقف الدم لا نريد أن نكثر من سفك الدماء أسرعت بسرعة إلى وضع حد لهذا الموضوع وأمرت من كان على صلة مباشرة بالموضوع أن يرجع وأنقذته، أذكر أنه قال لي أنا ما كنت موجود أحدهم كان في مجلس مع نبيه ربما كان نبيه يعتب عليّ في بعض الأمور

    فقال له رجل من الإيرانيين قال أتعلم أن من أنقذك هو الشيخ الذي تعتب عليه يعني لولا الشيخ كنت أنت الآن مثلا ربما كنت في مكان آخر.

    سامي كليب: شو كان رده؟

    صبحي الطفيلي: بالتأكيد كان مرتاح.

    سامي كليب: نبيه بري من على رأس حركة أمل ورئيس البرلمان اللبناني هل خدم الطائفة الشيعية في لبنان؟

    صبحي الطفيلي: خدم أنصاره خدم أنصاره يعني هو ما حصل عليه من الدولة دفعه لأنصاره والوظائف لأنصاره بهذا المقدار خدمهم أينعم.

    سامي كليب: حين كنت اقرأ الوثائق حول تاريخ الشيخ صبحي الطفيلي وسيرته السياسية والدينية والأمنية وجدت كلاما كان قد قاله لزوجته قبل أكثر من ثلاثين عاما قال لها آنذاك إني لن أعدك بمنزل زوجي هانئ وإنما قد أقدم لكِ حياة شقاء وتشرد ولكني قلق من أن أموت على فراشي وأن يحرمني الله من الاستشهاد في سبيله ولعله كلما ركب في سيارته هذه وخلفه مرافقوه يدرك أنه قد لا يصل إلى منزله سالما حتى ولو أنه لم يحقق أمنيته بالشهادة.

    أنتهـى لقـاء صبحي الطفيلي..

    وممـن يقرأ مـا صـرح بـه..ليعـرف الآن الدور الرئيسـي والأسـاسي لأيـران المجوسيــة الفارسيــة..

    http://www.aljazeera.net/programs/s...004/8/8-1-1.htm
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-05
  9. قنبلة

    قنبلة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    تحية ود الى مالا نهايه......................
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-05
  11. قنبلة

    قنبلة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0

    قتل 21 طالبا شيعيا وإستثناء السنة؟!!!
    الإثنين 03:53 صباحا
    اسوشيتد برس - موقع عالم ابادة الشيعة

    ضمن مشروع التكفيرين لابادة اتباع أهل البيت هاجم أربعة مسلحون
    /صباح اليوم الاحد/ حافلة تقل 26 شخصا في منطقة سلسلة جبال
    حمرين , وقتلوا 21 شخصا ، بينهم عشرات الطلاب, وجرحوا احد
    الاشخاص.

    كما وخطفوا (4) مدنيين من ضمن الموجودين في الحافلة, ولكنهم افرجوا عنهم بعد
    اختطافهم بعد معرفة انهم من العرب السنة.

    وبحسب مصدر في القوى الامنية العراقية أن الشرطة الان تستجوب السنة الاربعة
    الناجين.

    وافادت بعض المصادر أن الضحايا (9) طلبة جامعات و(3) منهم طلبة ثانوية
    بالاضافة الى (2) من الكرد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-05
  13. قنبلة

    قنبلة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-06
  15. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    { والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير, إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم" [ فاطر: 14-13ٍ]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-06
  17. مشاعر يمني

    مشاعر يمني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    153
    الإعجاب :
    0
    بصراحة اخي العزيز القنبلة حسن نصر الله فارس العرب وهازم الاسرائيليين
    الف تحية للنصر الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-06
  19. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    حزب الله اللبناني .. وتصدير المذهب الشيعي الرافضي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
    كثر مؤخراً ـ بحكم الدعاية المكثفة ـ الذين فُتنوا بحزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إلى أن ظنوه حزب الله بحق .. ولهؤلاء وغيرهم نقول: فمن يتأمل واقع وحقيقة وسيرة حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي، يجد أن مهامه جميعها ـ الموكلة إليه من قبل أحباره ورهبانه في إيران ـ تصب في غاية واحدة؛ وهي تصدير المذهب الشيعي الرافضي للآخرين .. وتحسين مذهب التشيع والرفض في أعين الناس!
    فحزب الله اللبناني .. هو البوابة الكبرى لحركة التشيع العالمي .. ولتصدير مذهب التشيع والرفض في العالم الإسلامي .. وبوابة حزب الله لتنفيذ هذه المهمة الكبيرة .. هي فلسطين .. والقضية الفلسطينية .. والضرب على الوتر الفلسطيني .. الذي ما من خائن للدين والأمة ـ خلال هذا القرن المنصرم لما يعلم للقضية الفلسطينية من أهمية في أعين المسلمين ـ إلا وقدَّم بين يدي خيانته وغدره بكاء مزيفاً على فلسطين .. وأهل فلسطين .. والقضية الفلسطينية .. لا ينكشف للشعوب المضللة إلا بعد حين من الدهر!
    فأي عمل يساعد على تحقيق هذه الغاية ـ وهي نشر مذهب التشيع والرفض ـ فحزب الله اللبناني لا يتورع عن فعله .. وإن كان هذا العمل باطلاً وحراماً لا يجوز فعله!
    وأي عملٍ لا يُساعد على تحقيق هذه الغاية .. أو يتعارض معها ولو مرحلياً .. فحزب الله لا يفعله ولا يحرص عليه .. وإن كان هذا العمل حقاً .. ويجب القيام به شرعاً!
    فإن قيل: هذا اتهام يحتاج إلى برهان .. فأين البرهان؟!
    أقول: رغم جلاء الأمر ووضوحه ـ على كل مراقب ـ وضوح الشمس في كبد السماء .. إلا أنني ألخص البرهان على قولي هذا في النقاط التالية:

    1- دخول حزب الله في موالاة طوائف الكفر والردة؛ فهو حزب ـ إضافة إلى كونه إيراني التوجه والتوجيه والمنشأ والدعم ـ لا يخفي ولاءه للنظام السوري، وللفئة البعثية النصيرية المتسلطة والحاكمة في سورية، فما من خطاب ـ تقريباً ـ يوجهه الأمين العام لحزب الله إلا ويجد نفسه ملزماً في أن يوجه للنظام الحاكم في سورية ولحاكمه أسمى آيات الطاعة والولاء، والشكر .. لما يقدمه الآخر للحزب من غطاء وحماية ودعم .. تيسر له ممارسة مهامه الدعائية في التشيع والرفض على الساحة اللبنانية .. وفلسطين .. ودول المنطقة!
    وهو حزب كذلك لا يخفي توجهه الوطني الجاهلي؛ من حيث دخوله في موالاة وطاعة النظام الماروني الحاكم في لبنان، وحفاوته بعناصر الحكم والدولة العلمانية .. وأنه يحرص على الوحدة الوطنية .. وعلى تنفيذ قوانين الدولة، وأنه لا يخرج عن أمرها ورغبتها وقوانينها في كل ما يُقوم به من أعمال ومقاومة .. فهو حزب لبناني .. يدافع عن أرض لبنان فقط .. لا يتجاوز حدود لبنان .. ويوالي كل لبناني .. على أساس انتمائه لأرض وتراب ودولة لبنان .. بغض النظر عن دينه وأخلاقه وعقيدته وتوجهاته .. ولو كان أكفر من أبي جهل .. ألمهم أن يكون لبنانياً .. وهذا أمر معلوم عن سياسة الحزب لا خفاء فيه .. ظهر ذلك جلياً في قضية تناوله لملف الأسرى الذين تم الإفراج عنهم مؤخراً من قبل الصهاينة اليهود .. وهذا معناه أن حزب الله ليس حزباً إسلامياً جهادياً .. ينشد إعلاء كلمة الله وحكمه في الأرض .. كما يَزعم ويَظهر لبعض المغفلين من الناس .. وإنما هو حزب وطني لبناني .. شيعي رافضي .. همه الأول والأخير تصدير التشيع والرفض .. وتزيينه في أعين الناس .. أيَّاً كانت الوسيلة المتبعة!
    وهذا بخلاف ما يجب أن يكون عليه حزب الله الحق الذي أثنى الله تعالى على أتباعه خيراً .. فحزب الله الحق لا يوالي ولا يواد من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، كما في قوله تعالى:{لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}المجادلة:22.
    كذلك حزب الله الحق فإنه كما يتبرأ ممن حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم .. فهو يتولَّ الله ورسوله والذين آمنوا؛ كل الذين آمنوا، كما قال تعالى عنهم:{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} المائدة:56. هذه أهم وأبرز صفات حزب الله الحق التي يتميز بها عن غيره من التجمعات الأرضية الجاهلية التي توالي وتعادي في غير الله -عز وجل- .
    بينما حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إضافة إلى كونه حزب يتولىّ المجرمين .. فهو لا يتولىّ المؤمنين الموحدين؛ فهو حزب تقوم عقيدته وثقافته على الحقد والطعن والسب على خير خلق الله تعالى بعد الأنبياء والرسل، على أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- الأبرار .. الذين جاهدوا في الله حق جهاده .. وعلى نسائه الطاهرات أمهات المؤمنين .. وعلى كل من ترضى عليهم ووالاهم من المسلمين المؤمنين ممن جاءوا بعدهم، ونهجوا نهجهم، وساروا على دربهم!
    لا نطالب حزب الله اللبناني الرافضي ـ الذي يزعم زوراً العمل من أجل تحرير أسرى المسلمين ـ أن يسأل أولياءه المجرمين في سورية عن آلاف الشباب المسلم المغيبين في سجون النظام النصيري الطائفي منذ أكثر من ربع قرن .. لا ذنب لهم سوى أنهم يقولون: كفرنا بالطاغوت .. وآمنا بالله!
    في الوقت الذي يعتبر الأمين العام لحزب التشيع والرفض أن قضية الأسير سمير القنطار الدرزي اللبناني .. هي قضيته الكبرى التي سيحاور عليها الصهاينة اليهود في المرحلة القادمة .. نراه لا يذكر ـ ولو مرة واحدة ـ أسرى المسلمين في سجون " جوانتنامو " في كوبا على يد الأمريكان .. الذين يزيد تعدادهم عن الستمائة معتقل ..!!
    لا يذكر آلاف المعتقلين من المسلمين في العراق الذين زج بهم الغزاة المحتلون الأمريكان في غياهب السجون ..!
    ليس غرضنا هنا إحصاء مواقف الغدر والخيانة والتناقض .. فهذا مقامه يطول .. وإنما أردنا التدليل على أن حزبَ الله الشيعي الرافضي ليس هو حزبَ الله الحق الذي يتولىَّ المؤمنين الموحدين .. ويُجافي ويُعادي المجرمين الكافرين .. وإنما هو على العكس تماماً؛ الحزب الذي يتولَّى المجرمين الكافرين .. ويُجافي ويُعادي المسلمين المؤمنين!
    فهو حزب يتشبع بما لم يُعط وبما ليس فيه .. وهو غير صادق حتى مع عنوانه واسمه؛ إذ أن أخلاق وعقيدة حزب الله الحق المرضي في واد، وأخلاق وعقيدة حزب الله الشيعي الرافضي في واد آخر .. كما تقدم!
    فإن قيل: ما علاقة ما تقدم بقضية تصدير التشيع والرفض، وتزيينه في أعين الناس ..؟!
    أقول: له علاقة كبيرة؛ فحزب التشيع والرفض إذ يدخل في موالاة المجرمين بحميع طوائفهم وأحزابهم الحاكمة والمتنفذة في لبنان وسورية .. وتحت عنوان الحرص على الوحدة الوطنية .. فهو من جهة يضمن عدم المواجهة .. وبالتالي يضمن سلامة وجوده وحزبه وكوادره .. وبالتالي تتاح له الفرصة بشكل أكثر على أن يُمارس الدعاية المكثفة لمذهبه مذهب التشيع والرفض، كما يُمارسها الآن عبر قناته الفضائية المسماة بالمنار .. وهذا هو المراد!
    فهو حزب ليس من منهاجه ولا سياسته إظهار العداوة والبغضاء للكفر والكافرين، والإجرام والمجرمين، اقتداء بملة إبراهيم -عليه السلام- ، كما قال تعالى:{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}الممتحنة:4. لأن ذلك ـ في زعمه ـ يُعيق من عملية تصدير مذهب التشيع والرفض؛ القائم على الطعن والتكذيب ..!
    لذا نراه يتظاهر بالمودة لجميع الطوائف والأحزاب الموجودة في لبنان لاعتقاده أن هذا النهج كما يُجنبه المواجهة التي تؤدي إلى استئصاله أو إضعافه أو إشغاله فيما ليس من اهتماماته .. فإنه يُساعده على التفرغ لتصدير ونشر مذهب أهل التشيع والرفض في أوساط الآخرين .. الغاية التي وجد لأجلها .. والتي لا يجوز أن يُشغله عنها شاغل .. أو يصرفه عنها صارف!

    2- هذه المهمة التي وجد لأجلها حزب الله اللبناني .. لم يجد منفَذاً لها يصل من خلاله إلى قلوب وعواطف الآخرين ـ بأقرب وأسرع وقت ممكن ـ من النافذة الفلسطينية .. ومن القضية الفلسطينية .. القضية التي يقلق ويهفو لها قلب كل مسلم صادق في العالم!
    حتى أصبح في نظر وعرف كثير من الناس أن من يهتم بالقضية الفلسطينية .. ويبذل نحوها ونحو أهلها نوع تعاطف وتضامن فهو الصادق .. وهو البطل .. وهو الشريف .. وهو المنقذ الذي يجب أن تهتف الجماهير باسمه .. وإن كان في حقيقته كاذباً ممثلاً .. وأضل من إبليس!
    عرف أحبار ورهبان التشيع والرفض في إيران هذه القاعدة؛ قاعدة إن أردت أن تسود ويسود مذهبك وتوجهك .. في العالم الإسلامي كله .. فاركب موجة القضية الفلسطينية واضرب وغني على وترها .. فأوحوا إلى عملائهم وصنائعهم وربائبهم في حزب الله اللبناني ـ بحكم موقعهم وقربهم من الحدود الفلسطينية ـ أن يركبوا هذه الموجة .. موجة القضية الفلسطينية .. وأن تكون كلمة " فلسطين " من جملة أدبياتهم التي تتكرر في اليوم ألف مرة وأكثر .. وعلى طريقة النظام البعثي النصيري السوري في أيامه الأولى .. يوم أن كان الكذب يُطلى على كثير من الناس .. وهذا الذي فعله ويفعله الآن حزب التشيع والرفض اللبناني .. من خلال ما يبثونه من دعايات وخطابات فارغة وكاذبة عبر إذاعتهم الرافضية المسماة بالمنار ..!
    وبالفعل من خلال الدعاية المكثفة حول القضية الفلسطينية .. التي يبثها حزب التشيع والرفض عن طريق قناته الفضائية .. استطاع أن يصنع للتشيع والرفض دعاية كبيرة في أوساط المسلمين في العالم .. وفي فلسطين تحديداً .. حيث بتنا نسمع من كثير من القيادات الفلسطينية ـ ومن عامة الناس كذلك ـ الثناء على إيران .. وعلى الخميني .. وعلى حزب الله الرافضي .. وعلى أمينه العام .. ومن ثم على التشيع والشيعة الروافض .. حتى أن بعضهم دخل مذهب التشيع والرفض .. وبدأ يمارس جهاده الأكبر المُعد له في السب والطعن والتشكيك بالصحابة، والصحابيات من أمهات المؤمنين .. رضي الله عنهم أجمعين .. وهذا هو مراد القوم!
    فإن قيل: كيف نفهم ونفسر هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله اللبناني، وبين الصهاينة اليهود ..؟!
    أقول: هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله الشيعي الرافضي وبين الصهاينة اليهود .. هو نفسه العداء الظاهر الكاذب بين دولة الصهاينة اليهود وبين النظام السوري الطائفي .. وهو لا يخرج عن إطاره الدعائي للشيعة الروافض ولمذهبهم مذهب التشيع والرفض .. وبرهان
    ذلك من أوجه:

    منها: أنه لا خلاف أن حزب الله الرافضي اللبناني .. هو صنيعة كل من النظام الإيراني الشيعي الرافضي، والنظام البعثي النصيري السوري، وأنه يتحرك وفق أوامر ومصالح وسياسة النظامين الآنفي الذكر .. لا يمكن له أن يخرج عن ذلك!
    فالنظام الإيراني الرافضي .. لا يهمه من الأمر كله .. ومن الصراع الموهوم كله .. سوى تصدير مذهب التشيع والرفض والطعن .. وتحقيق الولاء لآيات وأحبار ورهبان التشيع والرفض الإيرانيين .. وليكن بعدها ما يكون .. وإيران مقابل أن يتحقق لها ذلك مستعدة أن تدفع مليارات الدولارات!
    إيران منذ موت آيتهم الخميني .. غيرت سياستها من تصدير الثورة إلى دول المنطقة والجوار التي تستهدف أنظمة الحكم .. والحكام .. إلى سياسة تصدير مذهب التشيع والرفض التي تستهدف عقول وعقائد الشعوب والناس .. عسى أن تحصل لهم القاعدة الشعبية التي تقدر فيما بعد على التغيير لصالح الدولة الإيرانية التي ترعى مذهب التشيع والرفض!
    سياسة تصدير الثورة تستجلب لإيران عداء الحكومات والحكام .. وهذا أمر أثبت أنه مكلف جداً على أحبار ورهبان وآيات النظام الإيراني .. وهو يُحيل بينهم وبين تصدير الفكر الشيعي الرافضي .. بخلاف اعتماد سياسة تصدير مذهب التشيع والرفض التي تستهدف عقول وعقائد جماهير الناس .. من قبيل إثراء الثقافات .. وقبول الآخر .. وضرورة التنوع .. فهي مستساغة وأكثر قبولاً .. وهي على المدى القريب أقل خطراً على الحكام وأنظمتهم .. مما جعل أنظمة دول الجوار .. وغيرها من الدول العربية .. تفتح صفحة جديدة مع النظام الإيراني .. وتعقد معه معاهدات التعاون الثقافي التي تعني ـ عند آيات الرفض ـ تصدير مذهب التشيع والرفض، وأن لا تمنع الحكومات القائمة من ذلك .. وإلا ما هي الثقافة الإيرانية التي يُراد تصديرها للناس والتعاون من أجلها؟!
    لا توجد مشكلة حقيقية بين النظام الإيراني الرافضي وبين أمريكا ودولة الصهاينة اليهود .. وهذا يظهر بين الفينة والأخرى من خلال تصريحات ساسة الطرفين التي تتناولها وسائل الإعلام .. ومن خلال اللقاءات الودية بين الطرفين .. ويظهر كذلك من خلال موقف إيران وعملائها من الشيعة الروافض الداعم للغزاة الأمريكان في كل من أفغانستان والعراق ..!
    فأمريكا وكذلك دولة الصهاينة اليهود يعرفون أن مشكلة النظام الشيعي الرافضي في إيران ليست معهم .. وإنما مع العالم الإسلامي السني .. وعلى هذا الأساس فهم يتعاملون معهم بكثير من التفاهم .. والتعاون والتنسيق .. وكطابور خامس خائن في جسد الأمة!

    أما النظام البعثي السوري .. فهو لا تخفى عمالته وخيانته للأمة .. وعدم صدقه في مواجهة الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين .. وحتى للأراضي السورية .. وبالتالي فهو لا يمكن أن يسمح لحزب الله الرافضي أن يُجاهد أكثر منه .. أو يُجاهد على غير طريقته الابتزازية التفاخرية .. القائمة على الرياء والتشبع بما ليس فيهم .. أو يتحرك خارج إطار سياسته وتوجهاته ومصالحه الذاتية .. وهو من خلال دعمه لحزب الله الرافضي في اللبنان .. وفتح سورية لدعاة التشيع والرفض الإيرانيين .. يريد الأمور التالية:
    أولاً: ضمان استمرار الدعم الاقتصادي السخي من قبل دولة إيران .. إضافة إلى الدعم السياسي .. فالنظام الشيعي الإيراني يلتقي مع النظام النصيري السوري .. من جهة أن النصيرية من أفراخ وغلاة الشيعة الروافض وهم خرجوا من حظيرتهم، حظيرة التشيع والرفض .. ومن جهة تلاقيهما في الغلو بشخص علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- .. البريء منهما كل البراء .. من عرف ذلك لا يجد غرابة من موقف النظام البعثي السوري في دعمه لنظام إيران في حربه الطويلة ضد النظام البعثي العراقي البائد!
    ثانياً: دعم حزب الله الرافضي .. يشكل بعداً دعائياً للنظام السوري .. ويزيد من أوسمة الصمود والتصدي التي يدعيها!
    ثالثاً: ليضمن عدم توتر جبهة الجنوب اللبناني المتاخمة لحدود الدولة اليهودية .. من جهة الفصائل الفلسطينية المسلحة الموجودة في لبنان .. مما قد يسبب له إحراجاً .. ويكشف حقيقة صموده وتصديه للعدو الصهيوني .. وأنه كلب حراسي ضعيف.
    فالتحكم بحزب الله الرافضي .. والسيطرة عليه .. أهون بكثير على النظام السوري من التحكم والسيطرة على الفصائل الفلسطينية المسلحة .. لو تُرك لها حرية الانطلاق من جهة الحدود الجنوبية للدولة اللبنانية!
    فالنظام السوري له تاريخ دموي إجرامي رهيب مع الفصائل الفلسطينية في الثمانينيات والتي كانت موجودة على الأراضي اللبنانية .. لينفرد ـ ككلب حراسة وفي ـ بحراسة الحدود الممتدة على جميع الأراضي السورية واللبنانية والمتاخمة لحدود الدولة العبرية .. ليضمن أمن وسلامة دولة يهود من أي عمل عدائي أو فدائي .. يخرج عن السيطرة .. والغرض الدعائي الاستهلاكي!
    وهو بذلك يريد أن يقول للصهاينة اليهود .. وللمجتمع الدولي: أنا أحرس جبهتين .. وأملك حق التفاوض باسم الجبهتين: الجبهة اللبنانية، والجبهة السورية .. وبالتالي لا يمكن لكم تجاهلي .. أو الاستغناء عني!
    رابعاً: كذلك ليستخدم النظام السوري حزب الله الرافضي .. وغيره من فصائل المقاومة الفلسطينية التي تتمتع بشرف وجود مكاتب لها على أرض دمشق .. كورقة ضغط في أي عملية تفاوضية علنية بين النظام السوري والدولة العبرية .. ولفرض نفسه على المجتمع الدولي .. فهو يحب أن يقول لهم: عندي شيء يهمكم .. وبالتالي لا يمكن لكم تجاهلي .. في أي عملية تسوية علنية!
    فإن قيل: قد توسعت في الحديث عن النظام الإيراني .. والنظام السوري .. ونحن حديثنا عن حزب الله الرافضي؟!
    أقول: قد توسعنا في الحديث عن طبيعة النظامين الفاسدين: الإيراني والسوري .. لتعرف حقيقة حزب الله الرافضي .. وحقيقة مقاومته للصهاينة اليهود المزعومة .. فهو صُنع على أعين من هذين النظامين .. ولأهداف وأغراض هذين النظامين .. فمن لا يفهم هذين النظامين .. وهذه العلاقة الترابطية بين هذين النظامين من جهة وبين حزب الله الرافضي من جهة أخرى .. لا يمكن أن يفهم حقيقة حزب الله الرافضي .. وحقيقة ما يدعيه من مقاومة للصهاينة المعتدين .. وبالتالي ستنطلي عليه كثير من ألاعيبه وأكاذيبه الدعائية!

    ومنها: أن حزب الله الرافضي يلعب دور كلب الحراسة المزدوج؛ فهو عندما يحرس الجبهة الجنوبية اللبنانية مع حدود الدولة العبرية .. فهو من جهة يقدم خدمة كبيرة للنظام السوري؛ لأنه يمنع الفصائل الفلسطينية المسلحة الموجودة في لبنان من ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن فلسطين أو تسلل أي عمل فدائي .. بصورة أفضل بكثير من النظام السوري ذاته لو أراد أن يحرس الحدود اللبنانية بقواته وجيشه .. وهذا كما ذكرنا من قبل يرفع الحرج عن النظام السوري الموكلة إليه ـ دولياً ـ مهمة حراسة الحدود السورية واللبنانية من أي عمل جهادي فدائي فلسطيني وغير فلسطيني!
    وهو ـ أي حزب الله الرافضي ـ من جهة أخرى يقدم خدمة جليلة للصهاينة اليهود إذ يمنع عنهم أي عمل عسكري يمكن أن تقوم به تلك الفصائل الفلسطينية الشرسة .. فالصهاينة اليهود يهمهم أمنهم بغض النظر عن نوع ولون الكلب الذي يحرسهم؛ سواء كان سورياً من جند البعث النصيري، أم لبنانياً من جند الشيعة الروافض!
    ولو كان حزب الله الرافضي صادقاً في دعواه للجهاد .. وصادقاً في زعمه تحرير أرض فلسطين من الصهاينة الغاصبين .. ودعم المجاهدين الفلسطينيين .. لماذا يمنع عشرات الآلاف من الفلسطينيين المقيمين في لبنان وغيرهم من المسلمين السنة الذين يتحرقون للقتال والجهاد في سبيل الله .. من ممارسة حقهم في الجهاد ضد الصهاينة اليهود عبر الحدود الجنوبية؟!!
    أهو حب التحرير .. أم العمالة والخيانة ..؟!
    للفصائل الفلسطينية الموجودة على أرض لبنان كامل الحرية في أن تتقاتل فيما بينها .. وتتقاذف بالأسلحة المتوسطة .. ويقتلون بعضهم بعضاً .. فهذا لا حرج فيه .. والدولة اللبنانية وكذلك السورية لا تمانع أو على الأقل لا تهتم بذلك .. مادام هذا التقاتل داخلياً بين الفصائل الفلسطينية .. أما أن تتوجه بندقية فلسطينية واحدة عبر الحدود الجنوبية نحو الصهاينة اليهود .. فهذا من رابع المستحيلات .. وصاحب هذه البندقية يؤخذ ـ من قبل كلاب الحراسة الأوفياء عملاء يهود ـ بالنواصي والأقدام .. ويُمزَّق شرَّ تمزيق!!

    ومنها: ومن الأوجه كذلك التي تجعلنا نعتقد أن مقاومة حزب الله الرافضي .. هي مقاومة صورية .. غرضها الدعاية والتسويق للتشيع والرفض .. وليس الجهاد والتحرير .. أن المدعو حزب الله ذاته صرح مراراً وتكراراً أن مقاومته لا تتعدى الأراضي اللبنانية .. وأن مقاومته فقط منحصرة في الأراضي اللبنانية .. ولتحرير لبنان .. وأنه ملتزم بتوجيهات وقوانين الدولة اللبنانية .. لا دخل له في فلسطين ولا بالمقاومة الفلسطينية .. إلا ما يبثه من أغانٍ حزينة وحماسية عن فلسطين وأهل فلسطين .. عبر قناته الفضائية المسماة بالمنار .. تُساعد على ترويج التشيّع!

    ومنها: أن للشيعة الروافض في لبنان ـ ممثلين بمنظمة أمل وغيرها، وحزب الله من أفراخ هذه المنظمة ـ تاريخ إجرامي مخيف مع الفلسطينيين في مخيماتهم في لبنان .. كما حصل في مخيم شاتيلا وغيره أوائل الثمانينات .. فحاصروهم في مخيماتهم حتى أكَّلوهم القطط والكلاب .. خدمة لبني صهيون والنصيريين السوريين معاً .. وإرواءً لغليلهم وأحقادهم إذ الذين يقتلونهم هم من أهل السنة .. حتى ولو كانوا سنة بمجرد الانتماء الطائفي .. فمتى كان هؤلاء الخونة والقتلة المجرمين .. يحبون فلسطين، وأهل فلسطين، ومجاهدي فلسطين ..؟!
    ما أسرع هلكة بني قومي .. وما أسرع نسيانهم سياط الجلادين .. مصاصي دماء الشعوب المقهورة!
    فإن قيل: مادامت مقاومة حزب الله للصهاينة اليهود مقاومة صورية، الغرض منها الدعاية لمذهب التشيع والرفض .. وتسويق الولاء لآيات وأحبار ورهبان التشيع والرفض في إيران .. فكيف تضطر دولة الصهاينة اليهود للانسحاب من الأراضي اللبنانية .. وتسليمها بالمقابل لحزب الله اللبناني الرافضي؟!
    أقول: لما وجد الصهاينة اليهود أن الكتائب النصرانية العميلة التي كانت موجودة في الجنوب اللبناني لم تعد قادرة على حماية الحدود .. وتنفيذ المهام كما ينبغي .. وتكلفهم الكثير .. استبدلتهم بعميل آخر قوي يقدر على حماية الحدود .. وله بعد شعبي في المنطقة .. كما يقدر على منع أي عمل عسكري فلسطيني وغير فلسطيني يمكن أن يحصل عبر الحدود .. وبكلفة أقل .. هذا العميل الجديد هو حزب الله الرافضي .. هذا الاستبدال ـ وللأسف ـ سُمي تحريراً وبطولة ومقاومة .. هذه حقيقة لا ينبغي أن يتجادل حولها اثنان من ذوي الفهم!
    والفرق بين الكتائب النصرانية الصليبية وبين حزب الله الرافضي أن الكتائب النصراني كانت تمارس دور العميل الواضح والصريح، وتعمل وتحرس على المكشوف .. بينما حزب الله الرافضي يمارس دور الحارس والعميل الخفي المبطَّن .. مع دور البطل الظاهر .. والمنقذ .. وهو لا شك أشد فتكاً وخطراًً!
    فإن قيل: ما هو المكسب الذي يرتد على حزب الله الرافضي مقابل هذه العمالة .. وهذه الحراسة .. وهذه التضحيات؟!
    أقول: لا شيء .. سوى أن يُسمح له أن يُمارس الدعاية الإيجابية لمذهب التشيع والرفض .. وأن يستثمر الأحداث لصالح مذهب التشيع والرفض .. وهذا مكسب عظيم عند آيات وأحبار ورهبان التشيع والرفض في إيران .. لا يُقدَّر عندهم بثمن .. وهو بنفس الوقت لا يسبب حرجاً للصهاينة اليهود .. ولا للغزاة الأمريكان، بل يرون في ذلك مصلحتهم وأنه يحقق مزيداً من التفرق والتشتت والإضعاف للأمة!!
    هذه الأوجه الآنفة الذكر مجتمعة تجعلنا نجزم أن مقاومة حزب الله الرافضي للصهاينة اليهود مقاومة صورية .. لا حقيقة لها .. الغرض منها صناعة الدعاية لمذهب التشيع والرفض .. ولآيات وأحبار ورهبان الشيعة الروافض في إيران!

    3- لا يخلو حدث جماهيري وإعلامي ملفت للنظر .. إلا ويستثمره حزب الله الرافضي ويُجيَّره لصالح مذهب التشيع والرفض .. ولصالح آياتهم وأحبارهم في إيران .. مما يجعلك تشعر وتجزم أنه ما وجد إلا لصناعة هذه الدعاية .. من ذلك ما حصل مؤخراً في قضية الإفراج عن الأسرى من سجون الصهاينة اليهود.
    فعبد الكريم عبيد الشيعي الرافضي ـ الذي صُنعت له دعاية كبيرة ومكثفة من لحظة اعتقاله من بيته وهو بين ظهراني محبيه من المقاومة الشيعية الرافضية من قبل الصهاينة اليهود ومن دون أن تحصل أية مقاومة! .. إلى لحظة الإفراج عنه .. ليصبح بعد ذلك البطل الذي دونه الأبطال كلهم ـ يوجه تحياته وسلامه .. وعبارات الإطراء والولاء ـ وهو في طائرة العودة من ألمانيا إلى بيروت ـ إلى آيتهم .. مرشد الشيعة الروافض في إيران " علي خامنئي " .. ويسميه زوراً بإمام المسلمين!
    وكذلك الرافضي أمين حزب الله اللبناني .. لم ينس ـ وهو يخطب في الناس بمناسبة الإفراج عن هؤلاء الأسرى ـ أن يتوجه بالسلام وعبارات المديح والولاء لروح وجثمان وعظام آيتهم الخميني .. المليء بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين .. وعلى أمهات المؤمنين .. وخيرة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. وكتبه التي خلفها وراءه كلها تتكلم عن ذلك ..!
    كما لم ينس أن يخص بذلك الإطراء والمديح والولاء وارث ولاية الفقيه بعد الخميني آيتهم خامنئي .. ليقول للحضور ولمستمعيهم عبر قناتهم المنار: هذا الإنجاز الذي حققته المقاومة .. وهو الإفراج عن هؤلاء الأسرى من سجون الصهاينة اليهود .. والذي نال إعجابكم .. إنما هو بفضل انتمائنا لهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان .. وفضل مذهبهم الرافضي الذي نشأنا وتربينا عليه .. ورضعنا منه .. فنحن ثمرة من ثمارهم وعطائهم .. وبالتالي فإن أعجبتم بنا وببطولاتنا .. وبما حققناه من إفراج عن هؤلاء الأسرى .. لا بد من أن يكون إعجابكم موصولاً بهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان .. أساتذتنا .. كما لا بد أن تدخلوا في دينهم ومذهبهم مذهب التشيع والرفض الذي أفرز أمثالنا .. وكتعبير عن ولائكم للمقاومة الباسلة!!
    وفي اتصال لمذيع قناة المنار مع مراسلهم في الحج .. لم يسأله عن أحوال الحجاج .. ولا عن سلامتهم .. ولا عن أي شيء يتعلق بالحجاج وعباداتهم ـ فالحج في نظرهم وهابي، ومناسك الحج وهابية لذا فهي لا تعنيهم .. ولا تستدعي اهتمام قناة المنار الرافضية بها ـ وإنما سأله كيف تلقى الحجاج خبر الإفراج عن الأسرى .. وهل يُتابعون ما تبثه قناة المنار من دعاية عن التشيع والرفض .. وعن حزب الله الرافضي .. بمناسبة هذا الحدث العظيم ..؟!!
    هذا هو المهم عند حزب الله الرافضي .. كيف يجيِّر كل حدث لصالح التشيع والرفض .. ولصالح أحبار ورهبان التشيع والرفض!
    زعم أمين حزب الله الرافضي .. أنه كان ذكياً لما أعاد نبش رفات وعظام ستين شخصاً ليدفنوا مرة ثانية في الأراضي اللبنانية .. وهؤلاء ـ كما ذكرت ذلك وكالات الإعلام ـ منهم الشيوعي الملحد، ومنهم من هم من عناصر منظمة أمل الشيعية الحاقدة، ومنهم من هو من الفلسطينيين .. وربما يكونون هؤلاء هم النسبة الأكثر من الموتى والجثث المنقولة والمنبوشة .. نسأل الله تعالى أن يرحم ويتقبل المسلمين المؤمنين منهم .. وفي هذه الصفقة أراد المجرم شارون أن يوجه رسالة مؤلمة للأمة برمتها، وللفلسطينيين بخاصة .. لا أظن حزب الله الرافضي الذكي قد فهمها .. وإن كان قد فهمها فهي طامة ودليل آخر على عمالته وخيانته .. فحوى هذه الرسالة: أن هؤلاء الفلسطينيين المبعدين كما ليس لهم حق العودة ليعيشوا فوق أرض فلسطين .. كذلك ليس لهم حق العودة وهم أموات ليدفنوا في باطن أرض فلسطين .. فأرض فلسطين ظاهرها وباطنها محرمة عليهم .. لذا فهو يعيد نبش قبورهم ليدفنوا مرة ثانية في مخيمات الذل التي انطلقوا منها .. خارج أرض فلسطين .. ولكن بعد اتفاق ذكي مع حزب الله الرافضي!
    فإن قيل: ولكن تم الإفراج عن بعض الأحياء .. من اللبنانيين والفلسطينيين ..؟!
    أقول: هؤلاء أكثرهم قد قضى محكوميته وزاد عليها .. وبعضهم ليس عليه حكم أصلاً .. ثم لا يمانع الصهاينة اليهود بين الفينة والأخرى أن يتخذوا بعض الإجراءات والخطوات التي تعزز من موقف وسمعة عملائهم .. مقابل ما يقدمه هؤلاء العملاء لهم من خدمات لا تقدر بثمن .. فالأسياد يريدون عملاء أقوياء ـ يكونون على مستوى المهام التي توكل إليهم ـ لا ضعفاء مهزوزين .. فالعميل الضعيف تكون خدماته مثله ضعيفة وقليلة .. وهذا يحتاج من الأسياد إبداء بعض التنازلات الثانوية لتعزيز موقف العميل في أعين الناس .. فمثل هذه الإجراءات والخطوات تحصل عادة بين الأسياد وعملائهم!
    فأمريكا لا يمكن أن تنسى للشيعة الروافض خدماتهم العظيمة لها في كل من أفغانستان والعراق .. وفي مجال ملف مكافحة الإرهاب .. وبالتالي ـ من قبيل تعزيز موقف وسمعة الشيعة المهزوزة في العالم ـ لا يُستبعد أن توحي أمريكا لربيبتها دولة بني صهيون ـ بعد اتصالات وترتيبات مع أحبار وآيات إيران ـ بأن تتخذ مثل هذه الخطوات، كالإفراج عن بعض الأسرى، أو وضع جرافة من دون سائق في الأراضي اللبنانية ليقوم حزب الله بتفجيرها .. ومن ثم لكي يظهر كبطل ومقاوم ومجاهد .. ويستثمر الحدث لصالح مذهب التشيع والرفض .. همهم الأكبر!

    اعلموا يا إخواني .. أننا نعيش في زمان ٍ.. الحق فيه مُستعدى .. ومحارب .. ومطارد .. قل أنصاره وأعوانه .. ولو كان حزب الله اللبناني على جانب من الحق والإخلاص .. أو فيه بعض خصال وصفات حزب الله الحق .. كما هي مبينة في كتاب الله .. لما سكتت عنه أمريكا ومن دخل في حلفها من دول الكفر والعمالة والنفاق .. إلى هذا الوقت .. ولكانت قيادات الحزب مطاردين .. يفترشون الصعاب .. والكهوف .. والمغارات .. والسجون .. وليس الفرش الفارهة الناعمة .. أو السيارات الواسعة الحديثة!
    فلا يختلطنَّ عليكم الحق من الباطل .. ولا الصدق من الكذب .. ولا الإخلاص من الخيانة والغدر والعمالة .. كما وأعيذكم أن تكونوا بوقاً للباطل وأهله .. أو أن تكثروا سوادهم في شيء .. فتهلكوا .. وتكونون شركاء لهم في الوزر والإثم وأنتم لا تعلمون!


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    11/12/1424 هـ.
    2/2/2004 م.
    عبد المنعم مصطفى حليمة
    " أبو بصير الطرطوسي "
     

مشاركة هذه الصفحة