مساواة المراة الشرقية بالرجل .. دعوى باطلة باطلة

الكاتب : فيصل الذبحاني   المشاهدات : 779   الردود : 2    ‏2006-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-04
  1. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    مساواة المراه الشرقية بالرجل دعوى باطلة .. باطلة

    في كل خطابات التنويريين والحداثيين في مختلف الصعد وفي مختلف المناسبات تجد ان في مقدمة مطالبهم العدالة الاجتماعية وحقوق المرآة , لدرجة أننا نصحو على هذه النغمة يوميا وعليها ننام .
    و حتى أننا بتنا نستغرب إذا ما مر يوم ولم نسمع به عن حقوق المرآة واضطهاد المرآة وحماية المرآة .. و.. و .. و .. المرآة , لأهمية هذه القضايا دون غيرها تأسست جمعيات حقوقية وجمعيات تعاونية وصحف ومجلات وحتى قنوات تلفزيونية خاصة بالمرآة تهتم بقضاياها والذي يحصي اليوم عدد المجلات التي تكتب عن المرآة لوجد العجب العجاب حيث يفوق عدد المجلات الخاصة بالنساء عدد الصحف الخاصة والمهتمة بالرجل والطريف بالأمر انك لوجدت مجلة تهتم بقضايا الرجل لوجدت فيها حيز لا باس به يهتم بشان المرآة ..
    والمضحك المبكي هي العدالة الاجتماعية المغيبة في الشارع والمؤسسات الحكومية والخاصة حيث يبرز لنا الاضطهاد المتنامي للرجل لصالح المرآة , حيث يمكنك أن تلاحظ نفسك واقف على الرصيف لا يمكنك الوصول إلى الرصيف الآخر
    فنصيحتي لك هو أن تنتظر امرأة والأفضل أن تكون شابة لتقطع بك الشارع و إلا فانك ستنتظر مطولا تحت أشعة الشمس أللهبة دون أن يعيرك احدهم اهتماماً.
    وفي المؤسسات الحكومية والخاصة تجد تميز ضد الرجال بشكل سافر فأنت تأتي صباحا لتسدد إحدى فواتيرك فتجد طابور طويلا يضطرك إلى أن تقف خلفه لحين يأتي دورك لكن المرآة في غنى هذا فقد طالبت بحقوقها وطالبت بالعدالة الاجتماعية والمساواة بالرجل فنالت أكثر مما طلبت فأين المساواة والعدالة من مرور المرآة بجوارك حتى تصل إلى شباك التسديد تسدد ما عليها وتذهب وتأتي أخرى وأخرى ويذهبن جميعا وتضل أنت , وربما تصل إلى الشباك وقد اقفل .
    وفي المكاتب إذا دخلت لإكمال معاملة معينة فانك تجد الوجه الوجوم من قبل الموظف والتعابير التي تنفر ولا تبشر وكثيرا ما تضطر إلى الجلوس والانتظار مطولا لكن حين تدخل إحداهن المكتب ترى كل التعابير قد تغيرات واستبدلت بتعابير أكثر بشاشة وأكثر كرنفاليه واحتافلية بالقادم وتكمل معاملتها وتذهب وتظل أنت قابعا في دوامة الانتظار وكأنك احد ديكورات المكتب , حتى في جانب التوظيف يفقد الرجال الكثير من وظائفهم لصالح النساء وذلك حتى لا يقال عن صاحب الشركة او المؤسسة انه يحتقر عمل المرآة ويوصف بأنه رجعي متخلف لا يؤمن بالمساواة , وكل هذا ومازالت المرآة مضطهدة ,,,

    اضطهاد بدعوى الانفتاح والتنوير ...
    تونس انموذجا

    وتعج محاكم تونس بالقضايا التي يرفعها الرجال على نسائهم والتي حين بالغت المرآة في الحصول على حقوقها اضطهدت الرجل بل إنها تصل أحيانا إلى أن تنهال عليه ضربا وما من مغيث , ومن الطريف بالأمر أن الرجل التونسي إذا وجد متلبسا مع امرأة وثبت أنها عشيقته أفرج عنه وعنها أما إذا ثبت انها زوجته الثانية فما عليه الا ان يلوم نفسه لانه سيجرم وسيدفع غرامة مالية وقدرها ... ويسجن مدة وقدرها... فالقانون التونسي يحرم تعدد الزوجات فتجد النساء التونسيات متسلطات وأكثر النساء حنكة ودراية في استغلال القانون ضد زوجها فالشقة من حقها والأثاث من حقها ويجبر الرجل على دفع نفقات باهظة في حال قرر طلاق زوجته .
    ((
    العنف المعنوي والنفسي

    ويرى أحد المهتمين -رجل قانون- أن « العنف ضد الرجال هو حالة غير عادية من طرف النساء يمكن إرجاعه إلى الأسباب التالية:
    أولا : كأن يكون أولاً كرد فعل ضد عنف الرجل، وهذا غالبا ما يحصل، حيث يمارس الرجل عنفا قاسيا ضد المرأة مما يقابله عنفا في مستواه أو أقل منه.
    ثانيا: يمكن أن يفسر العنف الصادر من النساء ضد الرجال، للتركيبة النفسية للمرأة، حيث أنها تعامل بقسوة في طفولتها وأثناء شبابها، فنشأت في هذه البيئة العنيفة، مما قد ينتج عنه عنفا صادرا من المرأة هذا التفسير نسبي لا ينطبق على جميع الحالات.
    ثالثا: في الحالات التي أعرفها.. ألاحظ أن المرأة العنيفة تكون متزوجة برجل ضعيف الشخصية، وبحكم أنها تتحمل مسؤولية البيت والأولاد، قد تدفعها هذه المسؤولية إلى الطغيان واستعمال العنف؛ لأنها تقلدت مكانة الرجل.
    رابعا: قد يرجع العنف الصادر من النساء، إلى حالات من الانحراف، وهي حالات النساء اللواتي يتعاطين الفساد وتناول المخدرات والمسكرات، وهذا سلوك يبدل طبيعتهن الأنثوية إلى طبيعة عنيفة. وأرى أنه في جميع الحالات، فإن هذا العنف يعتبر وضعا شاذا في المجتمع، وحالات قليلة، ولكن العنف الذي أصبح متفشيا هو العنف المعنوي والنفسي، وهو عنف تمارسه النساء ضد الرجال ويأخذ صورا متعددة. )) (1)

    وإذا أتينا إلى الواقع هل باستعداد المرآة الشرقية النزول إلى ساحة العمل ألبدني المرهق لتتحقق لها العدالة التي تنشدها والتي يتشدق الكثير من كتابنا وينادوا لها
    هل المرآة الشرقية مستعدة بان تكون مهندسة في ورشة لصيانة السيارات والقاطرات الكبيرة هل المرآة الشرقية مستعدة أن تعمل عاملة بناء .... إلى أخره من الأعمال ألبدنيه المرهقة على الأقل ليتحقق العدل ولتتحقق المساواة تيمنً ببني جنسها من الغربيات أللتي نزلنا لقيادة القاطرات والقطارات والموصلات العامة ونزلنا إلى مصانع الحديد والسلاح والسكك الحديدية وحملنا المعول ودخلنا ساحة البناء وحمل الأثقال على رؤؤسهن أم أن على المرآة الشرقية أن تكتفي بتلاوة مطالبها وحقوقها دون أن تسعي لتحقيق تلك العدالة , ورغم تأكيدي بان المرآة الشرقية ليس مكانها في تلكم الأعمال إلا أن عليها أن تكف عنا سياطها التي لا تكف عن سلخنا ليل نهار بدعوى العدالة والمساواة مع الرجل .



    (1) العنف ضد الرجال: من طوى هذه القضية ونشر غيرها؟ أ. خديجة علي موسى


    **
    **
    **
    اعذروا شوه حضوري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-05
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0


    في الجزء الأول من موضوعك ضحكت جداً .. أضحك الله سنك ..
    لأني تخيلت الموقف اللي يحصل معي عندما أذهب لتسديد فواتير النت بصراحة أكون مرتاحة من الوقوف بطابور طويل أدخل بسرعة واسدد والكثير من الرجال لايزالون في الطابور بدون حراك .. هذه نقطة ايجابية تحسب لصالح الرجل الشرقي المسلم ومايتمتع به من اخلاق وذوق تأبى أن يجعل إمرأة تزاحمه في طابور طويل ..لكن أعارضك لأن المعاملة هنا تكون عامة وليست خاصة إنما تطالب المرأة بحقوقها الخاصة وسط اسرتها بأن يُحسن معاملتها وعدم استخدام العنف ضدها .
    في الجزء الثاني من موضوعك مع الآسف هذا نتيجة سن قوانين بعيدة عن الشرع لمجرد الإعتقاد أن الدين يضطهد المرأة وهو تخلف والبعد عنه يعني التحضر .. مساواة الرجل بالمرأة يخلق علاقة متشابكة بين الطرفين كلا منهما يفقد وظيفته في الحياة وما خُلق لأجلها بعد أن تتشابك وتتشابه المهام .. كل كائن خُلق لاداء وظيفة معينة فإذا تساوت الوظائف يولد صراع ويفقد الكون حيويته وتنوعه .. المرأة مكمله للرجل لكل منهما وظيفة مختلفة عن الآخر لايمكن أن يتم المساواة بينهما .. عندما تقتلب الموازين ياتي العنف أكان من جهة الرجل او المرأة ..
    عنف المرأة ضد الرجال ليست قاعدة بل هي حالات شاذة من بعض النساء ممن تخلت عنهم الأنوثة لا أنكر أني رأيت بعض من النسوة قويات يستطيعوا ضرب ازواجهن وتكون ذو شخصية متسلطة ومستغلة تفرض رأيها على الرجل لضعف شخصيته أو من خلال استخدام وسائل أخرى لتقبض يديها عليه مثل المال ...
    دعوة المساواة باطلة ولايمكن أن تتحقق .. وإن تحققت كما حدث في تونس لن تستطيع المرأة أن تتحملها لأنها سوف تلزمها بالكثير كم هو حال المرأة الغربية .. فكرة مساواة المرأة بالرجل في الاعمال العضلية لايمكن أن تتحقق لأن لكلا منهما طبيعته الجسدية والنفسية .. المساواة تكون من حيث النظرة للعقل .. فهي لاتقل قيمة عن الرجل من حيث ابداعاتها الفكرية والدليل على ذلك تفوق البنات على الشباب في الدراسة هنا فقط تكون المساواة مع احتفاظ المرأة بانوثتها .. فلا نساير القوانين الذي تخرج عن الشرع لأنها بالتأكيد ستكون ظالمة لطرف دون الآخر .. فالقانون الالهي أرحم بالعباد ويحقق العدالة ..

    الأخ الفاضل فيصل الذبحاني :
    موضوعك شيق وفيه وجة نظر جديدة ناقش ظاهرة تكاد تنتشر وتعمم ..
    تحمل قلم جميل ..
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-07
  5. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    عزيزتي اميرة
    التوجس من ظلي يمنحني مساحة واسعة للخوف وممارسة الارتجاف قد يدفعني للبكاء حينا وللظحك احيانا كثيرة التشكل والتشكيل والتعاطي والاعطاء التكامل والكمال انماط معينة من التراتبية الفعلية لكنها تلغي احادية التعريف بالشكل او النمط المراد الاخذ به ..
    اشكر تعاطيك المنصف مع الموضوع على الاقل بالنسبة لي ..
    شاكر لك المرور النبيل
    **
    **
    **
    اعذري شوه حضوري
     

مشاركة هذه الصفحة