سبعة من اليهود الأميركيين يملكون القنوات التلفزيونية الأبرز !

الكاتب : قنبلة   المشاهدات : 1,434   الردود : 0    ‏2006-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-04
  1. قنبلة

    قنبلة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    سبعة من اليهود الأميركيين يملكون القنوات التلفزيونية الأبرز

    ----------------------------------
    وقد نكتشف بسهولة أن أحد الأسباب المهمة التي تجعل هذه القنوات الثلاث (أ بي سي) و(سي بي إس) و(إن بي سي) حريصة على توليد التعاطف مع إسرائىل بين صفوف الجمهور الأميركي وطمس ما تقوم به ضد
    العرب والفلسطينيين في الأراضي المحتلة، يعود إلى ملكية يهود أميركيين صهيونيين لهذه القنوات أو إدارتهم لها. ففي دراسة أعدها الكاتب الأميركي جون وايتلي ونشرها موقع (رينز) الالكتروني في 12/11/2004 تبين أن سبعة من أثرياء اليهود الأميركيين يملكون عدداً مهماً من وسائل الإعلام والصحافة

    الإلكترونية والمكتوبة وكذلك عدداً من قنوات التلفزة الأميركية وصناعة السينما أيضاً. يقول وايتلي: هؤلاء السبعة الذين يملكون أو يديرون صناعة الإعلام في الولايات المتحدة هم: 1 - جيرالد ليفين المدير العام لموقع (AOL) أميركان أون لاين (AOL time Warner). 2 - ميشيل أيزنير رئيس مجلس إدارة شركة والت ديزني. 3 - إدغار برونغمان رئيس شركة سيغراغم (Seagram). 4 - إدغار برونغمان

    الابن رئيس يونيفرسال ستوديوس. 5 - سومنير ريدستون شركة فياكون (Viacom INC). 6 - دينيس داميرمان نائب رئيس شركة جنرال إلكتريك. 7 - بيتر تشيرنين رئيس شركة (COO) للأنباء (News Corporation LTD). ويؤكد وايتلي في دراسته أن هؤلاء السبعة يتحكمون بشكل جماعي بقناة (أ بي سي) و(سي بي إس) و(إن بي سي) وشركة (تيرنير برودكاستينغ سيستيم) Turner Broadcasting System وبقناة (سي إن إن). وسائل ابتزاز حديثة وتكشف الكاتبة الماليزية شاهيناز حبيب في نشرة (The star on line) أن البروفسور والعالم اليهودي الأميركي بنجامين غينسبيرغ أكد في مناسبات كثيرة

    أن ثلاث شبكات تلفزيونية رئيسة ومهمة في الولايات المتحدة يوجد فيها مدراء تنفيذيون ورؤساء من اليهود الأميركيين الذين يدافعون عن السياسة الإسرائيلية. ويؤكد كيفين ماكدونالد البروفسور في جامعة ولاية كاليفورنيا في دراسة أعدها حول وسائل الإعلام الأميركية أن مستوى ملكية عدد من اليهود الأميركيين لبعض الشبكات التلفزيونية والإعلامية الأخرى أصبح كبيراً وأن أسهم كثيرة يملكها هؤلاء في (سي إن إن)

    ومجلة تايم وقناة (سي بي إس) و(أ بي سي) وصحيفة وول ستريت جورنال ومجلة نيوزويك، ناهيك عن صحيفة نيويورك تايمز الشهيرة. ويقول ماكدونالد إنه إذا كان اليهود الأميركيون الأثرياء لا يملكون وكالة فوكس نيوز وإن بي سي إلا أن دور المدراء والرؤساء فيهما يقوم به عدد من اليهود الأميركيين الذين يتبنون السياسة الإسرائيلية. وتشير الكاتبة الماليزية شاهيناز حبيب إلى حقيقة أن صحيفة (لوس أنجلس تايمز)

    اليومية الواسعة الانتشار تفقد يومياً ألف مشترك لأنها تنشر مقالات تتوخى فيها الموضوعية تجاه القضايا الإسرائىلية - العربية وتقل فيها نسبة الدفاع عن النشاطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكانت المنظمات اليهودية الأميركية أول من لجأ إلى وسائل الابتزاز هذه ضد بعض الصحف الأميركية التي نشرت في صدر صفحاتها عناوين عريضة وصوراً عن الضحايا الفلسطينيين إلى جانب القتلى

    الإسرائيليين ومع ذلك تعرضت إلى حملة واسعة. واتبعت هذه المنظمات طريقة سريعة في إجبار هذه الصحف على التراجع عن هذه الطريقة في عرض أنباء الصراع في الأراضي العربية المحتلة تمثلت في إرسال آلاف الرسائل الإلكترونية عبر الأنترنيت (E - Mail) باسم آلاف من اليهود الأميركيين الذين

    يعلنون عن الكف عن اشتراكهم بهذه الصحف وعدم تقديم المساعدات أو الإعلانات إليها. واضطرت صحف أميركية مهمة إلى عدم تكرار عرض الأنباء بهذه الطريقة والخضوع إلى ما يخدم مصالح إسرائىل وقوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
     

مشاركة هذه الصفحة