الرياض تقول الحقيقة هذه المرة !!

الكاتب : عاطف الشمري   المشاهدات : 423   الردود : 1    ‏2006-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-04
  1. عاطف الشمري

    عاطف الشمري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    في مقالة مطولة لها بعنوان ( وماذا بعد انقلاب السحر على الساحر ؟! )
    أماطت صحيفة الرياض الحقيقة عن ( حقيقة ) طالما سعت الرياض إلى طمسها أو دفنها أو تجاهلها
    وربما فعلت الرياض هذا – أيضاً بدون وعي منها .. فقد انقلب السحر فعلاً على الساحر في ما يسمى بقضية الأفغان العرب – لكن الرياض وفي مكابرة منها أرادت أن تضع الكرة في ملعب واشنطن
    فهي تصف ما يسمى بالأفغان العرب بأنهم مرتزقة جندتهم الإدارة الأمريكية في مهمة إخراج الاتحاد السوفييتي سابقاً من أفغانستان دون أن تحترق أصابعها بالنار ثم انقلب السحر على الساحر عندما تحول الأفغان العرب وطالبان إلى أعداء شرسين ضد أمريكا .
    السؤال الذي تحاشت الرياض التصدي للإجابة عنه هو عن طبيعة الدور السعودي في تجنيد هؤلاء الأفغان العرب وتمويل طالبان تحت راية الجهاد .. ألم ترفع السعودية هذه الراية وطبل إعلامها طويلاً لذلك وسخرت مشايخها في إصدار فتاوى الجهاد في أفغانستان ثم انقلب السحر على الرياض .. هل العالم ساذج حتى تخدعه الرياض التي تتنصل من دورها كعاصمة لعبت دوراً في تجنيد هؤلاء الذين تسميهم اليوم بـ " المرتزقة " .. الرياض التي تدعو إلى الحقيقة حقيقة من كانت يوماً تسميهم بالمجاهدين واليوم تصفهم بالإرهابيين بعد أن اكتوت الرياض بنارهم وهي التي سخرت كل إمكانياتها لدعمهم ومدهم بالمال والسلاح والرجال لتؤكد أنها عاصمة الإرهاب التي تمول فيالقه .
    الآن الرياض بعد أن انقلب السحر على الساحر تتباكى على مشكلة مائتي ألف أفغاني عربي عاد بعضهم متسللاً إلى هذا البلد العربي أو الإسلامي أو ذاك لممارسة الإرهاب فيها حسب الطلب وحسب التوجيه الأمريكي ( حسب تعبير الرياض ذاتها )
    إن الرياض تتمادى في ارتكاب الهفوات والمغالطات والأخطاء لتكشف عن جهل أن هؤلاء الذين جندتهم في السابق وتحاول التنصل منهم الآن قد عبروا حدودها إلى دول مجاورة وخاصة العراق مما يكشف الدور السعودي في صب الزيت على النار العراقية وهي تلقي باللوم على شريكتها واشنطن وحدها بل تدعو رايس وزيرة الخارجية الأمريكية أن تكف عن اتهاماتها التي وصفتها الرياض بأنها باطلة والموجهة إلى مملكة آل سعود .
    إذا كانت سياسة الرياض ساذجة إلى هذا الحد فيجب أن تفهم أن العالم ليس ساذجاً فالساحر المذكور صناعة سعودية .. وطلاسم سحر تملك الرياض وحدها فك شفرتها وهي بكل تأكيد شفرة الإرهاب السعودي الذي يتغذى على أفكار الوهابية المتطرفة .
    عاطف الشمري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-04
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخي الكريم

    قد يكون كلامك صحيح حول تجنيد الرياض لمثل هؤلاء الناس في فترة من عقد الثمانينات ولكن كان ذلك بفعل رسمه امريكية معروفة للجميع واعترفت بها واشنطن ومعظم الدول التي طلبت منها واشنطن تجنيد هؤلاء المجاهدين لمصارعة المد الإلحادي الشيوعي 000 عندما توحدت المصالح على الشيوعية لم نرى امريكا تقول شيئا ولكن بعد أن انحسر المد الشمولي رأت واشنطن نفسها على وشك الإنهيار الداخلي كونها دولة عرقيات لا تجمعهم غير المصالح في رقعة من الأرض حباها الله بنعم كثيرة 000 وقد رأى اصحاب الشركات العملاقة واصحاب المصالح بأن تلك الخلطة الأمريكية العجيبة ممكن ان تعرض امريكا للإنهيار إن لم يتم تشتيت انظارها للخارج 0000 وكان العدو الشيوعي هو المنطلق الذي بنيت عليه النظرية المكارثية ووصلها إعلام هوليوود إلى عنان السماء في بداية الخمسينات وبعد انتهاء الحرب الكونية الثانية 000
    الولايات المتحدة وبتوجيه خفي من منظمة الإيباك الصهيونية ارتأت بأن تضرم نيران الحرب بين المسلمين والملحدين وجعلت أفغانستان مسرحا لذلك وكانت تعتقد بأن تلك الحرب ستدوم لفترة طويلة جدا لكنها والعالم اجمع تفاجئوا بانهيار الدب الروسي امام إصرار المقاتلين المسلمين 00 وهنا خطر على بال المنظر الأمريكي بأن العدو الإسلامي هو المعول عليه في ان يكون هدفا امريكيا إلى أطول فترة ممكنة حتى تترسخ قيم الوطنية في أمريكا بين ذلك الخليط الذي يفتقد لتاريخ وماضي يرتكز عليه وتم التخطيط بعناية فائقة وما 11 سبتمبر وحسب رؤية محللين غربيين الا القشة التي قصمت ظهر البعير وكانت إيذانا بتبني واشنطن لمنهج جديد تخلت من خلاله عن قيم الدستور الأمريكي الفريد من نوعه وتحللت من اي قيم واصبح العالم يؤرخ منذ ذلك التاريخ إلى ان تأتي نقطة زمنية اخرى تلغي هذا التوقيت الأمريكي 000

    ولعل تصريح الرئيس علي صالح امام نائب رئيس امريكا " ديك تشيني " في العام 2002 بصنعاء عندما قال بأن امريكا طلبت منا فيما مضى بتجنيد العرب الأفغان واعطتنا أموال لتسليحهم والآن تطلب منا محاربتهم 000 وقابل تشيني تصريح صالح بابتسامة صفراء لم يستطيع من خلالها انكار ما قاله الرئيس صالح 000

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة