أصبح من المؤكد أن الصحافي الأردني جهاد عبد الله قد اختطف من منزله

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 1,717   الردود : 1    ‏2002-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-30
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    http://www.arabtimes.com/this man/first.JPG









    · الشارقة - من ع . ع
    أصبح من المؤكد أن الصحافي الأردني جهاد عبد الله قد اختطف من منزله في دبي ونقل سرا إلى ليبيا ووفقا لما علمته عرب تايمز فأن الصحافي الأردني الذي كان يكتب لمجلة المجلة اللندنية ومجلة بي سي ماجازين قد اختفى منذ عدة اشهر بشكل مفاجئ ولم يعد يرد على الهاتف أو على الرسائل الإلكترونية كما انه لم يعد يتردد على مجلة بي سي ماجازين رغم وجود مستحقات مالية كبيرة له بذمة المجلة ... ووفقا لما ذكرته مصادر مطلعة في المجلة المذكورة التي تتخذ من دبي مقرا لها فان اثنين من الليبيين ترددا على المجلة قبل اشهر للسؤال عن جهاد عبدالله الذي اختفى تماما من الإمارات ولم يعد إلى بلده الأصلي الأردن .


    وجهاد عبدالله صحافي أردني ذاع صيته في ديسمبر الماضي حين كتب في مجلة المجلة اللندنية مقالا عن عائشة القذافي ابنة معمر القذافي حاكم ليبيا تسبب بأزمة ليبية فلسطينية دفعت ياسر عرفات إلى السفر فورا إلى ليبيا والاعتذار للقذافي لوقف قرار ليبي بطرد جميع الفلسطينيين من الأراضي الليبية لان القذافي اعتبر الفلسطينيين كلهم مسئولون عن مقال الصحافي الأردني جهاد عبدالله الذي ينحدر من أصول فلسطينية .
    وكمحاولة لتطييب الخواطر قامت مجلة المجلة بنشر مقال مطول عن إنجازات القذافي في العدد رقم 1089 الذي صدر بعد عدد عائشة وتغزلت المجلة في مقال غير موقع بأولاد القذافي مشيرة إلى انهم " تربوا تربية عربية إسلامية " وعن عائشة كتبت المجلة " هي نموذج للفتاة الليبية المحافظة على تقاليدها وموروثاتها الإسلامية التي غرسها فيها والدها " .
    مصادر عرب تايمز في الإمارات ذكرت نقلا عن مصدر إعلامي مطلع أن المخابرات الليبية قامت باختطاف جهاد عبدالله من منزله في دبي ونقلته وهو مخدرا في حقيبة دبلوماسية إلى ليبيا حيث اعدم بعد تعذيبه على يدي المخابرات الليبية بل وقيل لعرب تايمز أن عائشة القذافي نفسها شاركت في تعذيبه ... لكن مصدرا أمنيا مطلعا ذكر لدبلوماسي عربي أن المخابرات الليبية لا يمكنها تنفيذ عملية اختطاف على ارض دبي دون موافقة وربما تنفيذ من قبل مخابرات دبي وبطلب ومباركة من ياسر عرفات أيضا .
    وتشير هذه المصادر إلى أن النظام الليبي الذي اشتهر بعمليات الاختطاف والتي بدأها بخطف الإمام موسى الصدر ... مرورا باختطاف منصور الكخيا ... قد غلف عملياته الأخيرة بموافقات أشرك فيها أنظمة عربية مختلفة كما فعل حين اختطف مواطنين ليبيين كانوا لاجئين في الأردن بموافقة وتدبير وتنفيذ المخابرات الأردنية بعد أن قدم القذافي رشوة إلى رئيس الوزراء الاردني انذاك عبد الكريك الروابدة ... وذكرت الصحف الأردنية في حينها أن القذافي اعدم المعارضين الأردنيين بمجرد وصولهم إلى مطار طرابلس .
    وجهاد عبدالله الذي أنهى دراسته الجامعية في جامعة اليرموك الأردنية وخدم في الجيش الأردني وكان ينشر مقالاته في الصحف الأردنية مثل الدستور والأسواق وشيحان واللواء كما ساهم في تحرير مجلة اليرموك التي تصدر عن جامعة اليرموك الأردنية ... وكتب لمجلة القافلة التي تصدر عن آرامكم ... وكان محررا في مجلة بايت المتخصصة بالكومبيوتر وساهم كثيرا في موقع ارابيا اون لاين بل وعمل في جريدة الخليج التي تصدر في الشارقة وترأس تحرير صفحة الانترنيت التي أطلقتها جريدة الدستور الأردنية عام 1997 قبل أن يستقر في دبي حيث تفرغ للكتابة لمجلة بي سي مجازين ولموقع ويرد كوم ولمجلة المجلة التي تصدر في لندن .
    وكانت مجلة المجلة قد نشرت في ديسمبر الماضي خلال شهر رمضان مقالا لجهاد عبدالله عن عائشة القذافي اتسم بالسخرية من ابنة العقيد التي بدأ والدها يدفعها إلى الصفوف الامامية بين اولاده مما اعتبره جهاد عبدالله محاولة لتوريث عائشة حكم أبيها ... ووفقا لما نشرته آنذاك جريدة القدس العربي التي تصدر في لندن في صفحتها الأولى فان مقال جهاد اتسم بالسخرية وتغزل بعائشة بطريقة غير مؤدبة وعرض عليها الزواج حيث جن جنون والدها معمر القذافي الذي اعتبر المقال مسيئا ويخوض في خصوصيات بيته وكاد - وفقا لما ذكرته جريدة القدس - يطرد جميع الفلسطينيين من ليبيا ويقطع العلاقات بالكامل مع منظمة التحرير واوعز فعلا إلى اللجان الشعبية بالتظاهر أمام السفارة الفلسطينية وتردد أن هذه اللجان كانت تخطط لحرق السفارة .
    ووفقا لما نشر فان السفير الفلسطيني في طرابلس تحرك فورا وطلب من عرفات الحضور فورا إلى ليبيا لتطويق الأزمة وتطييب خاطر الزعيم الليبي أو على الأقل امتصاص غضبه الشديد وحتى لا يترجم هذا الغضب طردا وإبعادا للفلسطينيين .
    ووفقا لما نشرته الجريدة في حينه فان عرفات طار إلى طرابلس وبرفقته صائب عريقات وأبو طارق الشرفا سفير فلسطين الأسبق في ليبيا وكان في استقابله في المطار العقيد مصطفى الخروبي ... وقالت المصادر في حينه ان اللقاء بين الرجلين كان عاصفا في بدايته بخاصة وان القذافي اعتقد أن المقال المكتوب قد كتب بإيعاز من المسئولين الفلسطينيين بهدف الإساءة إليه شخصيا .
    ووفقا لما نشرته جريدة القدس في حينه فان عرفات الذي اعتذر للقذافي لخص موقفه بعدة نقاط وهي أن عائشة هي ابنته أيضا وكان يحملها على حضنه وهي صغيرة ...الخ
    وثانيا : أن كاتب المقال تغزل بسهى الطويل قبل عائشة ... وثالثا : أن كاتب المقال جهاد عبدالله ليس فلسطينيا وان الاسم كان مزورا لتخريب العلاقات الفلسطينية الليبية .ورابعا : أن المجلة التي نشرت المقال هي المسئولة وخامسا : أن عرفات لا يستطيع أن يسيطر على ثمانية ملايين فلسطيني يعيشون في كل أصقاع المعمورة . وانهت جريدة القدس يومها الخبر بالقول " إن التلفزيون الليبي وفي كل نشراته وبكل اللغات قال إن الزعيمين الليبي والفلسطيني بحثا الأوضاع في الأراضي المحتلة والانتفاضة الفلسطينية ولكن في واقع الحال - كما تقول القدس - لم يتطرقا إطلاقا إلى أي شيء آخر غير أزمة المقالة المذكورة .
    وبغض النظر عن أسلوب الصحافي في كتابة مقاله بخاصة وان عائشة القذافي أصبحت شخصية عامة وتترأس الوفود الليبية إلى الخارج ... وبغض النظر أيضا عن موقف السلطة الفلسطينية التي أصبحت تهان وتذل وتمسح بها الأرض بمناسبة وبدون مناسبة ... وبغض النظر أيضا عن أن القذافي الذي قتل وسحل وخطف الألوف واصبح اسمه على رأس قائمة الإرهابيين والقتلة وهو آخر من يحق له التحدث عن الشرف والأصول .... بغض النظر عن كل هذا فان هناك علامات استفهام كثيرة تحيط باختطاف الصحافي جهاد عبدالله ...ومنها :


    أولا : ما هو الدور الذي لعبته مخابرات دبي أو مخابرات الشيخ هزاع في أبو ظبي لتنفيذ عملية الاختطاف التي انتهت كما قيل لنا بتعذيب وقتل الصحافي ؟


    ثانيا : ما هو الدور الذي لعبته مخابرات ياسر عرفات لاستدراج الصحافي وخطفه وتسليمه لمخابرات معمر القذافي .


    ثالثا : لماذا تصمت الحكومة الأردنية عن عملية خطف وقتل أحد مواطنيها وجندي سابق في قواتها المسلحة ؟


    رابعا : لماذا تصمت نقابة الصحفيين في الأردن عن جريمة خطف وقتل صحافي أردني شارك في تحرير معظم الصحف الأردنية بل وترأس فرعا في جريدة الدستور التي يمتلكها نقيب الصحفيين الأردنيين ؟


    خامسا : لماذا صمتت صحف ومجلات الإمارات بخاصة جريدة الخليج حتى عن نشر خبر اختفاء الصحفي الذي كان يعمل فيها أو يكتب إليها في ظروف غامضة ؟


    سادسا : لماذا تصمت نقابة الصحفيين الإماراتيين واتحاد الكتاب في الإمارات وعملية الاختطاف تمت على ارض الإمارات .


    سابعا : لماذا صمتت جمعيات حقوق الإنسان الأردنية والعربية عن عملية خطف وتعذيب وقتل صحافي على هذا النحو لانه سحر من رئيس دولة يدفع بأولاده إلى وراثته رغم عدم أهليتهم لهذا العمل ؟


    ملكة بريطانيا نفسها هوجمت في الصحف الإنجليزية فلجأت إلى القضاء ... فلماذا لم يلجأ القذافي أو ابنته عائشة إلى القضاء في الإمارات حيث يقيم جهاد عبدالله ... أو في بريطانيا حيث تصدر المجلة التي نشرت مقاله .. بدلا من اللجؤ إلى شريعة الغاب والقرصنة وخطف الناس وتعذيبهم وقتلهم على مرأى ومسمع من عدة دول عربية بل وبتعاون معها .


    من من الكتاب والصحفيين العرب في هذه الدول الآن يستطيع أن يقول انه آمن على نفسه طالما أننا دخلنا القرن الجديد بهذه العقلية الإجرامية التي لم تعد موجودة حتى في اكثر الدول تخلفا في أدغال إفريقيا ؟


    وخلاصة الحكاية سؤال نوجهه إلى الشيخ زايد الذي يقال انه في النزع الأخير هذه الأيام : يا شيخ ... جهاد عبدالله كان ضيفا في بلدك وتحت حمايتك ... فكيف ستقابل وجه ربك ربما خلال ساعات أو أيام وماذا ستقول عندما تسأل عن حياة هذا الصحافي التي أزهقت بتواطؤ من قبلك وقبل أولادك وأجهزتك !!


    عائشة القذافي ليست بأفضل من السيدة عائشة آم المؤمنين التي هوجمت ورفع السلاح في وجهها لما وجد نفر من المسلمين أنها أخطأت ؟
    وعائشة القذافي في مشاويرها إلى بريطانيا ... ومشاركاتها في عدد من الأنشطة باسم ليبيا ... ليست فوق مستوى النقد .... إلا إذا كانت قديسة .... وهي قطعا ليست قديسة ... إنها ببساطة ابنة ضابط ليبي نفذ انقلابا عسكريا على ملك البلاد وسرق الحكم منه وافقر بلده وخان العرب حين طالب مؤخرا وفي مؤتمر القمة بضم إسرائيل إلى جامعة الدول العربية .وعلق شباب ليبيا على المشانق في ساحات المدن وميادينها وفي حرم الجامعات أيضا .
    عائشة القذافي لم تصل إلى ما وصلت إليه لأنها شيء فوق العادة ... ولن يضمن أحد بقاء عائشة القذافي في علوها بعد سقوط والدها ... فهي قطعا ليت بأفضل من بنات شاه إيران اللواتي تشردن في كل صقاع الأرض .


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-30
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    موضوع مثير

    وليبيا يبدو بأنها لم تتعض من قصة الإمام موسى الصدر
     

مشاركة هذه الصفحة