أهلاً باليمن الخليجي

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 315   الردود : 0    ‏2006-06-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-03
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    محمد المحميد

    أسباب عديدة ووجيهة تلك التي دعت النائب الشيخ جاسم السعيدي الى أن يطالب بفتح سفارة بحرينية في جمهورية اليمن ورفع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، ولعلها قضية مهمة وحساسة، نثق تمام الثقة بأنها تأتي ضمن أولويات أجندة وزارة الخارجية البحرينية اليوم في ظل وزيرها الشاب والدبلوماسي الرصين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وبناء عليه نقول مطمئنين أن القضية مسألة وقت قصير لا أكثر.

    إن تعزيز العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والشعبية مع اليمن أضحت اليوم حاجة استراتيجية بالغة الأهمية، حيث إن اليمن تزخر بالمقومات الطبيعية والأيادي البشرية والأمور الكثيرة، الى جانب أن الوضع الذي تمر به المنطقة الخليجية يستلزم منها وبشكل حتمي أن تمد جسور التواصل مع اليمن الشقيق بشكل أكبر، ولا بد من تغيير النظرة الدونية والاستعلائية والتمييزية من بعض شعوب المنطقة وطوائفها تجاه اليمن والشعب اليمني. أسوأ ما في الأمر أن يتعمد بعض أصحاب العقول المنغلقة والعقول المريضة عندنا هنا في هذا الوطن الإساءة للشعب اليمني الكريم، أو المحاولة المفضوحة والمتكررة في الإعلام والصحف وغيرها، لتهويل بعض الأخطاء التي يقع فيها أفراد من الأشقاء اليمنيين، أو الخليجيين من أصول يمنية، بينما هم يغضون الطرف عمداً وخرساً، صماً وبكماً، أمام جرائم وكوارث تقع يومياً من أفراد وجماعات خليجية أو حتى إسلامية بتعدد مذاهبها، وكأنهم هم فقط شعب الله المختار والجماعة المنصورة!! بالأمس أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي حرص قادة دول مجلس التعاون على تفعيل مجالات التعاون بين دول المجلس والجمهورية اليمنية، وتأهيل الاقتصاد اليمني للاندماج في اقتصاديات دول المجلس، وقال ان هناك جدية من قبل مجلس التعاون الخليجي لتعزيز العلاقة بين اليمن الشقيق، نظراً للخصوصية والجوار والتجانس وكل ما يجمع بين شعوب دول مجلس التعاون واليمن الشقيق في إطار الجزيرة العربية. كما استعرض العطية مسارات التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية اليمنية، حيث بدأ المسار الأول في القمة الخليجية بمسقط عام 2001م، والذي انطلق منها القرار الشهير بانضمام اليمن الى العديد من منظمات مجلس التعاون الخليجي، وهي مكتب التربية العربي لدول الخليج، ومجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، ومجلس وزراء العمل والشئون الاجتماعية، ودورة كأس الخليج العربي لكرة القدم، مؤكدا في هذا السياق أن العمل جار من أجل انضمام الجمهورية اليمنية الى منظمتين خليجيتين هامتين هما: منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون. وأضاف العطية أن المسار الثاني للتعاون بين اليمن ودول مجلس التعاون قد تم الاتفاق بشأنه في القمة الخليجية في أبوظبي، حيث تضمن دعم المشاريع التنموية والبنى التحتية في الجمهورية اليمنية، أما فيما يخص المسار الثالث للتعاون اليمني الخليجي فيتعلق - بحسب العطية - باستكشاف فرص الاستثمار في الجمهورية اليمنية، وقد تم الاتفاق على أن يعقد مؤتمر لرجال المال والأعمال والمستثمرين من دول مجلس التعاون واليمن لبحث فرص الاستثمار. إن مستقبل مجلس التعاون الخليجي (الشعوب والدول) سيكون أجمل وأقوى وأفضل بانضمام جمهورية اليمن بالكامل (الشعب والدولة) الى منظومة المجلس، وهذا ما نترقبه اليوم من قادة المنطقة.. وأهلا باليمن الخليجي.
     

مشاركة هذه الصفحة