أهم ما ابتكره العلم في الـ20 عاماً الماضية

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 767   الردود : 2    ‏2006-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-02
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    أهم ما ابتكره العلم في الـ20 عاماً الماضية
    5 أفكار رائعة ومؤثرة

    بقلم: ريتشارد برونيلي
    مايو 2006
    لا أحد يعرف ما الذي ستأتي به الـ20 سنة القادمة. لكن إن كان العقدين الماضيين هما المؤشر، فإن السنوات الـ20 التالية ستشهد تغيرات جذرية ستؤثر في كل إنسان على وجه البسيطة.
    قبل عام 1986، على سبيل المثال، لم تكن هناك نظم كمبيوترية تمكّن جداً في طرابلس من إرسال رسالة سريعة مرفقة بصورة إلى حفيدته المقيمة في بروكلين. ولم تكن هناك من طريقة تسمح لسائق سيارة عالق في مكان بعيد بأن يتصل بشركة لكي تبعث له بشاحنة تجر سيارته إلى بر الأمان.
    وقبل تلك السنة لم يكن لدينا سوى فهم ضئيل لتركيب جزئيات الحمض النووي (دي أن أيه).
    ولكن إذا ما ألقينا نظرة سريعة وخاطفة على واقعنا الآن، فإن كل هذه الأشياء، والكثير غيرها، ليست ممكنة فحسب، بل أنها باتت شائعة بصورة ما.
    في ضوء ذلك، أخذت مجلة Hi على عاتقها مهمة النظر في أهم وأروع الإنجازات في مجالات العلوم والطب والتكنولوجيا خلال الـ20 سنة الماضية.
    إن تألق بعض هذه الفتوحات الجديدة، مثل شبكة الإنترنت، واضح للعيان وقابل للتحقق منه. غير أن فهم واستيعاب القوة المحض لأفكار أخرى مثل مشروع المجين البشري، قد يستغرق 20 سنة.
    1. خريطة نفيسة للجسم البشري
    في يوم ما، وقد لا يكون بعيدا، قد يثبت العمل الجبار لرسم خريطة كاملة للجينات البشرية من خلال مشروع المجين البشري، أنه بعيد المدى وعميق الأثر تماما مثل ظهور الكمبيوتر.
    كان هذا المشروع الذي انطلق عام 1990 برنامجا دوليا كبيرا ساهم فيه علماء من 18 بلدا. وكان الهدف منه رسم تسلسل البنى الأساسية للحياة وفهمها على نحو أفضل بكثير. ورغم أنه كان من المفترض أن يستغرق المشروع 15 سنة، إلا أن التطورات التكنولوجية سمحت بالانتهاء منه قبل موعده النهائي بسنتين.
    تم الانتهاء من "المسودة الأولى" للمجين البشري عام 2001. أما النسخة النهائية التي اعتبرت ناجزة بنسبة 99%، فقد تم الانتهاء منها عام 2004. وتم نشر كل البيانات من هذا المشروع على شبكة الإنترنت، وباتت متوفرة للجميع.
    لقد مثّل رسم تسلسل المجين البشري مرحلة جديدة في العلوم والطب. ويؤمن الخبراء بأن حجم المعلومات الضخم عن الحمض النووي الذي تم الكشف عنه من خلال مشروع المجين البشري سيقود إلى تطورات سريعة في طائفة واسعة من الحقول بما فيها الاستنساخ وأبحاث الخلايا الجذعية والطب الشخصي والعلاج بالجينات.
    "بتوفر سلسلة الجينوم نكون قد بلغنا نهاية المرحلة الأولى، إذ أن الأفضل ما زال أمامنا"، كما يقول الدكتور فرانسيس كولنز مدير المعهد القومي لأبحاث المجين البشري في الولايات المتحدة.
    2. شبكة الإنترنت التي غيرت العالم
    ربما لا يعني 6 أغسطس 1991 الكثير بالنسبة لك الآن. ولكن، وبصورة ما، فإن العالم تغير في ذلك اليوم حينما انطلقت الشبكة العنكبوتية بوصفها خدمة متوفرة للعامة عبر الإنترنت.
    قبل ذلك لم يكن بوسع سوى مجموعة ضئيلة من العلماء البارعين وخبراء نظم الكمبيوتر أن يستوعبوا ما هي شبكة الإنترنت التي باتت اليوم بمثابة أداة لا غنى عنها للبحث عن المعلومات والحصول عليها وتشاطرها.
    وقد نمت شعبية الإنترنت منذ بدايتها تقريبا بمتواليات هندسية وانتشرت في كافة أرجاء المعمورة وعبر كافة الأطياف البشرية تقريبا. وكان تقبل الإنترنت، من جهة، ودمجها في الحياة اليومية، من جهة أخرى، ممكنا بفضل نجاح الكمبيوتر الشخصي الذي أُطلق عام 1977 وازدهر في أوائل الثمانينات
    وبحلول أبريل 2006، أصبح هناك أكثر من 80 مليون موقع إلكتروني على الشبكة وفقا لشركة نيتكرافت، وهي شركة تتعقب استخدامات الإنترنت، ومقرها في بريطانيا. وقد يكون هذا الرقم مثيرا حقا. لكن إليك المعلومة التالية: لقد تضاعف عدد المواقع الخاصة فعلا في الفترة منذ أبريل 2003، حين دوّنت نيتكرافت 40 مليون موقع.
    وتربط الشبكة، أساسا، بين ثلاثة مواقع افتراضية: معين المصادر المنتظم- وهو نظام شامل يحدد مسارات الوصول إلى ملف ما كالصفحات الإلكترونية، وبروتوكول نقل النص المتشعب الذي يحدد سبل التخاطب بين المتصفح والخادم، ولغة ترميز النص المتشعب التي تصف بنية ومحتوى النص المتشعب.
    وبالنسبة لمعظم الناس، فإن الإنترنت لم تتواجد سوى لعقد ونصف. غير أن العيش بدونها بات أمرا غير متخيل إذ أنها غيرت خلال السنوات الـ15 الماضية الثقافة والمجتمع والاقتصاد والتعليم وكل شيء آخر تقريبا.
    3. جراحة أقل إيلاما
    فلنواجه الحقيقة: ما من أحد يحب أن يخضع لعملية جراحية. غير أن تقنية مثيرة تُعرف باسم المناظير جعلت العمليات الجراحية أسهل بكثير مما كانت عليه. وتسمح المناظير للجراح بسبر غور جسم المريض عبر أجهزة مكوّنة من الألياف الضوئية ونقل الصورة إلى شاشة في غرفة العمليات.
    ومن أهم المزايا الرئيسية لهذه التقنية هي أنها تقلل من حاجة الطبيب لإحداث جرح كبير لفتح جسم المريض. فالفتحات التي يحدثها الطبيب حين استخدام المناظير لا تتجاوز ما بين فتحتين إلى أربع فتحات طول كل منها ما بين حوالي8- 10 ملليمترات، يقوم الطبيب بعدها بإدخال المنظار وغيره من الأجهزة الطبية ويراقب سير عمله عبر شاشة. ويعني هذا أنه بوسع الطبيب إجراء العديد من الجراحات الحساسة أو عمليات الكشف.
    لقد أثبت تنظير الجسم أنه أداة تشخيص متعددة الاستعمالات تسمح للطبيب بكشف الأكياس والأورام والآفات أو الجروح. وتشمل تطبيقاتها الجراحية كل شيء من إصلاح الركبة إلى استئصال المرارة والزائدة الدودية. كما أنها برهنت على أنها تقنية لا تُقدر بثمن بالنسبة لمن يتبرعون بالأعضاء.
    يقول جوش سينغر وهو محلل نظم في واشنطن تبرع بإحدى كليتيه لوالده في سبتمبر 2000:
    "لقد أجريت لي عملية جراحية بواسطة منظار. وكانت أقل تدخلية بكثير مما لو أجريت لي بالوسائل التقليدية. لقد شعرت بتحسن كبير خلال بضعة أسابيع. وكنت سأرقد في سريري عدة أشهر لو أنها أجريت لي بالطريقة التقليدية".
    وليست تجربة سينغر فريدة من نوعها. فالكثير من المرضى يخضعون لإجراءات جراحية بوصفهم مرضى خارجيين ويعودون إلى بيوتهم خلال 24 ساعة.
    4. على اتصال دائم
    ومن السخرية بمكان أنني قوطعت أربع مرات أثناء إعدادي لهذا الجزء الخاص بالهواتف الخلوية... من قبل أناس كانوا يتصلون بي على هاتفي الخلوي.
    تعني كلمة ubiquitous كما يعرّفها قاموس أكسفورد الأميركي شيئا "موجودا أو ظاهرا في كل مكان". ويبدو أن من صاغوا هذه الكلمة كانوا يفكرون في الهاتف الخلوي.
    ولشركة كمبيوتر إندستري ألماناك، وهي شركة أبحاث أميركية للتكنولوجيا المتطورة، طريقة مثيرة في النظر إلى استخدامات الهاتف الخلوي. فقد أشارت الشركة في تقرير لها إلى أن 2.1 شخص من كل 1,000 من سكان العالم كانوا يستخدمون الهاتف الخلوي عام 1990. وزاد هذا الرقم سريعا إلى 15.6 شخصا لكل 1,000 بحلول 1995. ثم حدثت قفزة كبرى حيث زاد المعدل إلى 319 بحلول عام 2005. وتقدر الشركة أن الرقم سيرتفع إلى 478 شخصا لكل 1,000 من سكان العالم بحلول عام 2010.
    لقد تغيرت تكنولوجيا الهاتف الخلوي بصورة درامية هي الأخرى خلال الـ20 سنة الماضية. فالموديلات الأولى كانت تكلف 4,000 دولار للجهاز الواحد في أوائل الثمانينات. وكان الجهاز ثقيلا يعادل وزنه حوالي كيلوغرام. وكان استخدام هذه الأجهزة يقتصر بصورة رئيسية على رجال الأعمال. أما موديلات اليوم فهي صغيرة وبالغة الأناقة ويمكن وضعها في الجيب، وباتت أمرا لازما لكل إنسان من الأشخاص المسنين إلى تلاميذ المرحلة الابتدائية. وللموديلات الأكثر جدة القدرة على إرسال وتلقي رسائل نصية، وتصفح الإنترنت وتحميل مشاهدة فيديو متدفقة.
    ومن المحتمل ألا يكون ألكزاندر غراهام بيل قد فكر في أي من هذه الأمور حين اخترع جهاز الهاتف عام 1876.
    5. جهاز تلفزيون أكثر ذكاء
    لنستخدم القياس التالي لفهم أجهزة الفيديو الرقمي: لقد غيرت هذه الأجهزة طريقة مشاهدتنا للتلفزيون تماما بنفس الطريقة التي غير بها جهاز آى بود طرق الاستماع إلى الموسيقى.
    نزلت أولى النماذج الفعلية لأجهزة الفيديو الرقمي إلى الأسواق بعد فترة وجيزة من طرح جهازي تيفو وريبلاي تي في معرض الأدوات الإلكترونية للمستهلكين المنعقد في لاس فيغاس عام 1999. وفي حين أن جهاز ريبلاي تي في حظي بالاهتمام الأولي، فإن جهاز تيفو قد حقق نجاحا أعظم في أوساط المستهلكين منذ ذلك الحين.
    وبكلمة موجزة، تمكّن هذه الأجهزة الأنيقة المرء من تسجيل الفيديو وتخزينه في وسيط خزن رقمي بما يسمح له بحفظ برامج تلفزيونية إلى حين مشاهدتها في وقت لاحق، وهذه مزية تُعرف باسم " تحويل الوقت". فضلا عن ذلك، تشمل أجهزة الفيديو الرقمية العديد من أنماط التشغيل المختلفة كالوقف الفوري للبث التلفزيوني الحي وإعادة بث مشهد على الفور وتجميد الإطار وتخطي الإعلانات التجارية... وكل ذلك بلمسة واحدة لجهاز التحكم عن بعد.
    لقد أحدثت هذه الأجهزة تطورا ثوريا في تجربة مشاهدة التلفزيون عبر السماح للمشاهدين بتكوين قوائم خاصة بهم لما يريدون مشاهدته، تماما مثل أجهزة آى بود. لنقل مثلا إنك تحب برنامج معبود أميركي American Idol. ما عليك إذن سوى أن تُدخل اسم هذا البرنامج، وسيقوم جهاز الفيديو الرقمي الخاص بك بتسجيله حين بثه، من أسبوع لآخر. وسيتم حفظ البرنامج مع تفضيلاتك الأخرى لكي تشاهده في أي وقت يناسبك.
    تقول كيتي ليك وهي أخصائية خدمة اجتماعية تقيم في مدينة سينسيناتي، أوهايو: " لقد غيرت هذه التكنولوجيا كلية الطريقة التي أشاهد بها التلفزيون. لم أعد مضطرة للانتظار إلى حين بث برنامج معيّن وأن آمل في أن يكون لديّ متسع من الوقت لمشاهدته. كما أنني لست مضطرة لمشاهدة أي من الإعلانات التجارية إلا إذا كانت مهتمة بالمنتج المُعلن عنه. سيكون من الصعب عليّ أن أشاهد التلفزيون دون تقنية تيفو".

    نقلاً عن مجلة هاي الأمريكية​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-04
  3. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    مشكور يالغالي



    دمت بحماية المولى وحفظه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-04
  5. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    اعتقد بان الثوره الجينيه سوف تكون اهم احداث هذا العقد الذي نعيشه واعتقد بانها سوف تقوم بتغيرات واسعه بسرعه قياسيه
     

مشاركة هذه الصفحة