ماذا لوكان من مأرب

الكاتب : سهيل اليماني   المشاهدات : 2,128   الردود : 41    ‏2006-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-02
  1. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1

    مع الاسف يا أخوان أنها عنصرية بغيضة تضيعون في خضمها دم مواطن يمني
    فأنتم من يزرع التفرقة ومن يذكي نار الحقد لا فرق بينكم وبين بقايا الانفصاليين أو بالاحرى من اصابهم الوسواس القهري بالاحلام بعودة التشطير ربما هو شعور بدونية ليس لها وجود الاّ في أذهانكم , تغالطون عندما تفصلون الوطن على مقاسكم وكأن ما من مواطن صالح ونقي وحسن النية سواكم بل وتتعامون عن أنكم أقلية لا تمثل راي ولذلك تلجاؤون الى كل الاساليب الغير شريفة وتصورون لأبناء بعض المحافظات التي تنتمون اليها أنكم ملائكة الرحمة الذين ستنقذونهم من ظلم تفصلونه عليهم وهو أن وجد لا يقتصر عليهم بل على الشعب اليمني قاطبة .
    دعوني اسألكم ماذا لو كان الحامدي ماربياً هل كنا سنرى هذا الكم الهائل من دموع التماسيح التي تذرفونها على مقتله , نشك في ذلك بل أنتم أول من يبتري لوصفهم بالهمجية والتخلف واستحقاق القتل بغض النظر عن عدالة قضاياهم من عدمها وهذا الشئ ليس بجديد على هذه الاصوات التي نسمعها و نحن مواطنون نعاني ما يعانيه غيرنا ونتحمل جزء مما يحدث لأننا سلبيون جميعاً والدولة ليست كلها شراً وليس كل من فيها سرق ومرتشين وليسوا قبائل كذلك فيكفي استعراض جميع المناصب من درجة وكيل وزارة فأعلى وستجدون أنهم من مختلف اليمن فلماذا المغالطة .
    هذه الروابط دليل عنصريتكم وعقدكم المتأصلة التي لم تكونوا تظهرونها عندما كانت العصي على رؤوسكم لكن في عهد الديمقراطية التي سمحت لكم ولغيركم نراكم تستغلونها بالاساليب الخاطئة بدل ان تكون ذات فائدة للجميع .

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=168246
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=168126
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=168058
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=166397
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=165979
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=167114
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=167614
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-02
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]



    تحفظنا كثيراً على نشر صور الضحية.. ليس خوفا من تهم مستهلكة بتشويه سمعة الوطن(النظام)، بل لبشاعة المنظر، وفحش الجريمة..
    لكن يبدو أن السلطات تحترم مزاج القتلة وتتهاون بمشاعر ومعاناة شعب يرزح تحت وطأة ذات المزاج.. جرائم تمر بلا عقاب في وطن إنسانه هو أرخص ما فيه ..
    الحامدي لم يكن الأول ولن يكون الأخير, نحلم بحقنا في الحياة.. لا أكثر.. الشورى نت تفتح الملف.. جمال أنعم يخاطب رئيس البلد الحراج: نحن موتى إلى أن يحيا العدل، قتلى حتى إعدام القتلة.. الصوفي: بعيدا عن الأسرية..قتلوه بدم بارد ولجأوا إلى منزل أحد أقرباء الرئيس.. إقرأ تقريرين خاصين لطاقم الشورى نت عن الجريمة. وفكري قاسم يدعو اللهم سنْحِنّا أو لغلغهم شوية؟!

    http://al-shoura.net/sh_details.asp?det=3532


    الاخ الرئيس...نحن موتى إلى أن يحيا العدل، قتلى حتى إعدام القتلة.
    جمال أنعم ( 01/06/2006 )


    [​IMG]


    فخامة رئيس الجمهورية، القائد الاعلى للقوات المسلحة والأمن، رئيس مجلس القضاء الاعلى- حتى هذا الاسبوع-، رئيس المؤتمر الشعبي العام الحاكم.


    على مقربة من دار الرئاسة-في البلد الحراج- في الـ14/ 5/2006م حدثت جريمة قتل جماعية من قبل مجموعة مسلحة على رأسهم رجل من سنحان، راح ضحيتها (محمد حمود الحامدي) وهو أحد مواطنيك وجيرانك في حراج 45 بصنعاء من أبناء حبيش وحبيشٌ هذه لا علاقة لها بالأحباش أو الحِبْشَة وإنما هي مديرية تقع شمال غرب مدينة إب على بعد25كم ولحزبكم منها دائرتان نيابيتان إحداهما دائرة النائب المخضرم علي عبدالله أبو حليقة رئيس اللجنة الدستورية في مجلس النواب والقتيل المظلوم - تحديداَ- ينتمي إلى "ظَلْمَة" مركز المديرية.


    وإبّ محافظة يمنية شهيرة تبعد نحو 250كم جنوب صنعاء، عُرفت باللواء الاخضر وهي 35 دائرة برلمانية لحزبكم منها ما يساوي عمركم في الحكم، 27 دائرة بالتمام ويحلو لكم دائماً نعتها بـ"البطلة" وهي خضراء، فقيرة، مغتربة، مثقفة ومسالمة.


    الاخ الرئيس لقد سقط الحبيشي صريعاً على وقع البشارة الرئاسية لـ(إب) باختيارها محظية للوحدة في عامها القادم وانطلق الجناة هادئين إلى كنفٍ حصين مزهوين كأنما عادوا من رحلة صيدٍ في قفر عامرٍ بفرائس سهلة تحيا في عراءٍ مكشوفٍ تتراكض فيه الوحوش.


    الاخ رئيس الجمهورية...مر أسبوعان والحامدي في ثلاجة الثورة وفي قلوب بنيه وأهله وشعبه جثة حية الألم، طافحة بعتبٍ لاهبٍ يلفح وجوه الجميع.


    يرقد الحامدي شاخص العينين نحو وطن بارد كالموت، لا طنين فيه لغير الذباب.


    جراحاته لعنات على رأس وطن، دماؤه المتخثرة بصقات على وجه شعب.


    مر أسبوعان وهو جثة ترفض الدفن بحثاً عن كرامة أخيرة لمواطنٍ عزت عليه كرامة الحياة والموت، في بلدٍ يسقط في عين النهار بينما بنوه في غيبوبة الزمن الرسمي يهذون بالسياسة والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وبينما قادته يحيون الليالي الملاح احتفاء بالوحدة التاريخ الذي استحال إلى مدفنٍ عام لشعب ما عاد يرى فيه غير حفاري القبور.


    مر أسبوعان من كرنفالاتٍ وأغانٍ مشفوعة بهتاف فقير إلى الروح والدم، بينما الحامدي روح مزهقة، ودم مراق، وكرامة مداسة، لم تجد من يفتديها أو يفديها بروح أو دم. يرقد جثة هامدة في ثلاجة كبيرة يتجمد فيها النظام والقانون، ترتعش الداخلية وتأكل الديدان لحم الدستور، تتعفن العدالة وتفوح روائح الخطب والشعارات خانقة سامة.


    مر أسبوعان من صخب ومدائح وإنجازات راقصة بينما الحامدي ممدد في جوف البهجة، يحيط به صغار حزانى لا يدرون لم "انطفأ أبوهم سكتة في الضوء"؟ لم لا يقوم؟ لم لا يعود مالئاً قلوبهم ودروبهم الشحيحة ومأواهم المسكون بوحشة الموت ووطأة القهر.


    -يا الله- أي عتبٍ يسكن أعينكم يا يتامى الوطن الحراج؟.


    أي أسى أعشب في أحداقكم بعد أن حصد القتلة قلب أبيكم المخضر؟ ومن تراكم تنتظرون بعده؟ من يجيئكم بالأفراح الصغيرة والبهجات المنتظرة؟ من يطوقكم بذراعين من حنان؟ ومن يضمكم إلى صدرٍ من حب في المساءات الباردة؟


    أما زلتم تعتادون الحراج؟ تفتحون دكانتكم البسيطة تقفون مكان أبيكم المغدور؟ تبيعون أشياءه للزبائن العابرين دون أن تدققوا في اللهجة المساومة أو تنظروا إلى موت محتملٍ معلقٍ في الخاصرة، لا يكترث أن يعلن عن نفسه بصورة مدوية عند أي بادرة اختلاف وعدم اتفاق أو ممانعة؟ هل ما زال الحراج الشاهد على الجريمة قادراً على مزاولة نشاطه دون خوفٍ من قاتل لا يقدّر قيمة الحياة كما يثمن الاشياء؟



    يا أخانا الرئيس..كان يكفي ليحبك الناس أن تقطع جولتك السعيدة بتصريح أو اتصال ينتصر لمواطنك الحامدي من مواطنيك القتلة مطلقي السراح.


    كان يكفي أن نسمع أنك عزيت أطفاله وزوجه وأهله باتصال في مهرجان التهاني والتبريكات المرائية.


    كان يكفي أن تعلن للشعب أن دم الحامدي لن يكون حراجاً ولا شيئاً مستبخس الثمن، وألا أحداً فوق القانون وآخر تحته.


    -بالله عليك- حدق قليلاً في وجوه أطفاله..لترى أي وجه حزين يرتسم للوطن!، فتش في أعينهم المذعورة عن بلد تذرعه الشعارات والمواكب آمنة ما بين صنعاء إلى حضرموت في حين لا يأمن فيه مواطن بسيط من أن يسحق ويكنس من الحياة بيد جهالة متوحشة لقاء مكنسة حقيرة في قلب صنعاء قريباً من دار الحكم في الستين.


    سألتك الله...وأنت تغرق في مدائح الكبار والأطفال ما بين الحديدة وريمة! أما تذكرت آل الحامدي وأبناءه المفجوعين وهم مأتمٌ صاخبٌ وأحزانٌ كسيرة تبعث الرجفة في قلب كل لحظة زهوٍ وتطفئ الفرح في المدائن؟


    كان يكفي لتحي الوحدة والناس جميعاً أن تأمر بالقبض على القتلة وتسليمهم إلى العدالة.


    حدق في أطفاله جيداً..حتى تشعر بمعنى الابوة ومعنى الفقد المهين، أما ترى فيهم أبناءك وأحباءك؟ ألا يستحقون ونستحق وقفة انتصار أو حتى إشارة احترام عابرة.

    الأخ الرئيس صحائف الحكومة (الثورة، الجمهورية، 26 سبتمبر، 14 اكتوبر) لم تعر الحامدي أي اهتمام، لم تجزع لقتله كمواطن يمني قامت الثورة والجمهورية لأجله، لم تستقبله خبراً أو تقريراً فاجعاً ولا مقالاً نادباً ولا تعزية هامشية إلى جانب تهاني الوحدة التي احتلت غالبية الصفحات.


    صحائف الحزب الحاكم الذي تمنحه إب أصواتها بسخاء-هي الاخرى- لم يعنها الامر ولا يعنيها المواطن حال الموت بل وقت الصوت، وقضايا قتل المواطنين قهراً أو فقراً شأن المعارضة لا شأن حزب الاغلبية.


    أهالي قبيلة بني فلاح نفذوا هذا الاسبوع إعداما قبليا بحق قاتل سلم نفسه اليهم بعد قتل أحد أبناء عمومته مفضلاً الموت ثأراً على يد أولياء الدم على دخول المحاكم وهذه صورة للأوضاع المقلوبة في دولة النظام والقانون المبسوطة على أرض الشعارات وفي حال الحامدي يرتكب القاتل جرمه فيلتجئ إلى حام يدرك المسافة بينه وبين القانون وهو ما يفتح الباب لسيناريو تصفية أكثر بعداً وإيغالاً في القتل.


    فخامة الرئيس لن نستطيع العيش بسلام مادام للقتلة ملاذات آمنة ممنعة، لن نشعر بالاستقرار والمجرمون مطلقو السراح، سنظل نُقتل كل يوم وليلة، سنظل لعنة تطارد أكاذيب الامن، لن نشعر بأنا أبناء وطن الناس فيه سواسية في الموت والحياة، سنظل نصرخ في موتى الثلاجة وحاكم الثلاجة وسلطان الموت ورعاة القتلة.



    لن نحترم الوطن ولا أنفسنا الخانعة فأي وطن هذا الذي لا يكفل أبناءه أحياء آمنين صالحين في حين يتبجح بكفالتهم أيتاماً مكسورين عبر مؤسسات إحسان غير صالحة.


    الاخ الرئيس...نحن موتى إلى أن يحيا العدل، قتلى حتى إعدام القتلة.



    --------------------------------------------------------------------------------


    المصدر: الصحوة نت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-02
  5. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    دموع تماسيح لا تذرف الاّ في مناسبات معينة
    يشترط في من تذرف عليه أن يكون من نفس الفصيلة أو قريب منها ولا مانع من التهويل وشق الثياب وضرب الصدور وابراز الصور ... كل شئ جائز في قواميسكم المليئة بالحقد والغل .
    أما نحن فسننظر الى قضية الحامدي كقضية مواطن يمني مثله مثل غيره يجب ان تطال يد العدالة قاتليه لكني اتسال لماذا قتل الحامدي فلا احد يقتل أحد دون سبب .. أكيد هناك سبب قوي نأمل ان نجد من يوضحه لنا.​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-02
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    :)

    لو كان من مأرب لما تكلم احد ابداً وانا واثق من هذا الشي رغم ان ابناء مارب لن ينتظروا احد ليحام ويدافع عن قتيلهم ما دام القانون سكت واصابة الخرس !

    انا ارى بعض الاصوات العنصرية سواء من خلال سماعي بين الحينة والحينة مصطلحات عنصرية عفنة "لغلغي برغلي ****** " شمالي جنوبي بدوي مدني شحري تهامي !!!!!!

    رغم انة حتى الان لا اعرف منهم البراغلة ومنهو اللغالغة وهل نحن ابناء مأرب مشمولين بالدحبشة ام خرجنا من توصيف دحابشة ههههههههههه :)

    هي كلمة اقولها بصراحة وليزعل من زعل ان اعتبرها مجاملة

    ابناء محافظة مارب هم اكثر اليمنيين محتفظين بالاواصر الوطنية واكثر من يكرهه التفرقة العنصرية واكثر من دافع عن الوحدة بدون مزايد والثورة بدون مكاسب شخصية والتاريخ بدون مغالاة

    من لم يسمع بقيس بن مكشوح والاسود العنسي قادة اول ثورة ضد التدخل الفارسي من لم يسمع بخولان الطيال ودورهم في رسم التاريخ الاسلامي باليمن
    ومن لم يعرف من يكون الشهيد علي ناصر القردعي الذي اغتال الامام يحي واحد قادة ثورة 48 الدستورية مع الشهيد الوزير من لم يسمع بدور عبد الرحمن البيضاني المرادي في رسم خطط الثورة الثانية بايلول 26 واقناعة لعبد الناصر بالتدخل رغم اخطاءة العنصرية كالذي نشاهدة اليوم بالالف والاف من ابناء هذا الوطن

    الشهيد جار الله القردعي و الشهيد حسن العمري والشهيد احمد عبدربة العواضي والصوت القوي بمجلس النواب اللواء علي عبدربة القاضي الم تنجبهم مأرب وامتدادا للبيضاء

    ومع ذلك لم تسمع بكلمة عنصرية او مناطقية او فئوية او مذهبية تصدر من احد ابناء هذه المحافظة تجاه وطنهم ووحدتهم وثروات وبترول وطنهم اليمني الواحد من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب ...حتى وان تغنى بصوت الطائفية بعض الشي عبد الرحمن البيضاني فقد عاقبة عبد الناصر وضحى بحياتة السياسية بعد هذا الصوت ...لكن كل هذه الاصوات المناطقية من يعاقبها من؟؟؟؟؟ ومن يوقف لحنها النشاز من؟

    اشكرك ايها الوحدوي والصوت اليماني هنا سهيل اليمن الامع

    مع كل حبي واحتراماتي :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-02
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004


    أخي سهيل اليماني
    المواطن الحامدي ليس من مأرب
    ولو كان من مأرب لما تجرأت عصابة القتلة من سنحان
    على قتله بتلك الطريقة وفي وسط العاصمة صنعاء
    ولو كان من مأرب لما وقفت حكومة الرئيس "صالح" واجهزتها الأمنية والقضائية
    موقف المتفرج حتى الآن
    ولكنه من حبيش
    وليست القضية بعد ذلك من أين هو؟!
    بل هل هو إنسان؟!
    وهل هو مواطن؟!
    وهل حكومة الرئيس "صالح" التي تحمي القتلة تستحق أن يدافع عنها إنسان أو مواطن؟!
    وقاتل الله العنصريين حتى وهم يتبرأون من العنصرية
    فتأمل!!!
    ولك ولسد مأرب وللجميع
    خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-02
  11. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1

    أخي الكريم

    كفيت واوفيت فمأرب قدمت الكثير ومن مأرب كانت البشائر منذ القدم واليوم تمدهم مارب بالذهب الاسود وهي لا تجد منه سوى التلوث , ابناءها غرباء حتى فيها بين هذه الجيوش الزاحفة عليها من اب وتعز وصنعاء والمحويت وحضرموت وعدن وغيرها ومع ذلك لا نرى فيهم سوى مواطنين يمنيين يعيشون في بلادهم لانفرق بين أحدا ولا نطلق تسميات ما أنزل الله بها من سلطان على أحد و نشعر بالغبن والظلم كيمنيين وليس كمناطقيين يزرعون الاحقاد ويغرسون الفتن , أعتقد وأتمنى ان أكون مخطئاً أن هناك فرقاً بيننا وبينهم يتلخص في أيماننا المطلق بالقيم والكرامة وعزة النفس ربما التنشئة هي السبب وحتى لا اتهم بالعنصرية لن اقول أن مرجع ذلك قد يكون سبب وراثي مع أني لا استبعد ذلك ففي مناطقنا لايزال الدم العربي النقي على نقاءه بينما تلك الاماكن التي يمكن تسميتها بالاطراف ومكان التقاء اقوام شتى أختلط فيها الحابل بالنابل وأنتجت نوعية جديدة من البشر أدمنت الحقد وورثت الدونية وهي من يطلق التسميات بقصد زرع بذور التفرقة والكراهية بين اليمنيين أما نحن أهل مأرب فهم يطلقون علينا بدو متخلفين مقارنة بتقدمهم الكوني الذي جعلهم ينطلقون الى ما ورى المجرات .​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-02
  13. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    مقتل الحامدي.. جريمة ضد الانسانية

    [​IMG]

    الشورى نت-خاص ( 01/06/2006 )

    لم يكن إلى جوار ولدي صدام حسين، وقت مداهمة القوات الأميركية لهما، حتى تظهر جثته بكل تلك الجروح الأقرب إلى التمثيل.. قتل في قلب العاصمة صنعاء.. في تجمع لفقراء الباعة والمشترين وهم الغالبية.. ليس بعيدا عن قصر الرئاسة..

    كان يبحث عن لقمة عيش لأطفاله التسعة في حراج الصافية في (البلد الحراج)، بتوصيف الإنسان جمال أنعم..

    تحفظنا على نشر صور الضحية لبشاعة المنظر.. وليس خوفا من تهم مستهلكة بتشويه سمعة الوطن(النظام)، لكن يبدو أن السلطات تحترم مزاج القتلة وتتهاون بمشاعر ومعاناة شعب يرزح تحت وطأة ذات المزاج.. جرائم تمر بلا عقاب..

    بين صورة الضحية حيا يمضغ القات وصورته بذلك المشهد يقبع تسعة أطفال في انتظار عائد لم يستوعبوا ذهابه بسبب مكنسة حقيرة هي أغلى من آدمية الانسان. وبينهما كذلك شعب ينتظر مصيرا ليس ببعيد عن مصير من سلف إذا أوقعتهم أقدارهم في قبضة من يتكؤون على ظهور مقربين من مركز القرار.

    الحامدي لم يكن الأول ولن يكون الأخير، في وطن إنسانه أرخص ما فيه..

    الجناة من بلد الرئيس، ويحتمون بسند أحد أقاربه..
    [​IMG]
    فخامة الرئيس: من يشوه صورة الوطن.. هل هم الصحفيون أم القتلة والمجرمون..

    فخامة الرئيس: شعبك يحلم بما يسمى حقه في الحياة.. لا أكثر..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-02
  15. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    مع أحترامي لقلمك
    الجماعة نتيجة العمى الذي اصاب اعينهم جعلوا القضية من اين هو ؟
    فكم يمني يقتل يومياً وفي صنعاء ولا نرى لهولاء القوم حس ولا خبر وزوابعهم موسمية ولا تثور بهذه الحدة الاّ عندما يكون من مناطقهم وكانهم من عالم آخر غير اليمن حتى منظمات حقوق الانسان التي يسيطرون عليها لا نجد لها حس ولا خبر الاّ فيما يخصهم وكأنه ما من ناس الاّ هم ... هل تريدني ان أقسم لك ان الحامدي بشخصه لا يهمهم بقدر ما يهمهم جعله كقميص عثمان وحجة يستغلونها لنشر ما في نفوسهم .
    صراحة هؤلاء الحاقدين لا يصلحوا لقيادة الاوطان ولا يؤتمنوا على شئ ونحمد الله على قدر الحرية حتى وان كان بسيطاً لأنه كشف لنا كيف يفكرون وماذا ينوون .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-02
  17. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-02
  19. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    نعم فيه استغلال للقضيه لأهداف اخرى .. وحقيقتاَ لايهمهم المقتول لامن بعيد ولامن قريب سوى توظيفها لتعرية الحكومه ومن ينتمي اليه من قبيلته .... معا ان الجريمه كصفه ليست طباع لمجموعات اوقبائل اوفئه بل صفه بشريه متطرفه .. ومن ارتكبها يمثل نفسه في الاول والأخير .. وما يهم سوى تطبيق القانون في اي قضيه كانت بعيد عن توضيفها لخدمة اهداف اخرى.
     

مشاركة هذه الصفحة