إسرائيل في أزمة

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 508   الردود : 1    ‏2002-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-30
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مفكرة الإسلام: إسرائيل في أزمة كبرى بسبب العمليات الاستشهادية: أزمة لا تتعلق بقتل أشخاص يهود فحسب ولكن أزمة تتعلق بوجود إسرائيل ككل أي وجودها كدولة.

    وتصف صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية هذه المشكلة وتقول: المشروع الصهيوني كله بات يبدو وكأنه قد تحول إلى منشأة وقود وغاز مرشح للاشتعال، وأنه ليس هناك ما يمكن عمله بهذا الشأن، باستثناء إقامة سياج يخفف قليلاً من الخطر. المدن والبلدات والمصانع والشوارع تبدو وكأنها لم تبن ولم تشق ولم يتم تطويرها بشكل مهيب، طيلة مائة سنة من العمل الشاق والتضحية بالذات، إلا كي يتمكن الإرهابيون الانتحاريون ـ على حد وصف الصحيفة ـ من الحضور لتفجير أنفسهم فيها. اليوم في مؤسسة تعليمية، وغداً في مكان للهو، أمس الأول في مركز تجاري، وبعد غد في محطة لنقل المسافرين. وليس هناك مكانًا نهرب إليه ولا جهة نتحدث معها. كل شيء يبدو كما لو أن حياتنا ستتواصل هكذا حتى نصعد نحن، أيضًا، إلى حافلة الركاب غير الصحيحة أو نجلس لاحتساء القهوة في موقع حدوث العملية القادمة.

    لا يمكن المقارنة بين الإرهاب الفلسطيني، الذي بدأ بضرب المدنيين في إسرائيل منذ مؤتمر مدريد ـ وتزايد مع ازدياد المحادثات والاتفاقيات السياسية، ووصل إلى مقاييس رهيبة منذ اتفاقية أوسلو، وإلى ذروة البشاعة منذ مؤتمر كامب ديفيد الأخير ـ وبين الإرهاب الذي عرفناه منذ قيام الدولة وحتى بدء العملية السلمية. لقد تأسست منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، ولكن الخروج للتنزه مع الطفل في عربته، في أحد شوارع بيتح تكفا، لم يعتبر مغامرة خطيرة، إلا بعد أن جعلنا الفلسطينيين يعتقدون أن دولة اليهود قد بدأت تتفكك.

    ثم تبدأ الصحيفة في مناقشة الحلول المطروحة على الساحة السياسية الإسرائيلية لحل هذه المعضلة: العدو الفلسطيني لا ينفجر بيننا بهدف المتعة. هناك أهداف واضحة جدًا للإرهاب، يتم إنتاج الأحزمة الناسفة، في سبيل تحقيقها، ومن أجل تنفيذها، يتدرب في هذه اللحظة تمامًا، المزيد من الشهداء الفلسطينيين. لن يفيدنا إقامة السياج، ومن المؤكد أنه لن يفيدنا الانسحاب من جانب واحد من المناطق، طالما كان العدو يعتقد أن الإرهاب يقربه من تحقيق أهدافه ومن يقترح منع العمليات من خلال تفكيك المستوطنات ينسى ـ كما يبدو ـ أن الإرهاب القاسي والمكثف لم يظهر إلا بعد أن بدأنا العملية السياسية التي كان من المفروض بها أن تؤدي إلى تفكيك المستوطنات.

    ربما لا يتناسق ذلك مع نظرية السلام التي طورها اليسار منذ عام 67، ولكن الحقيقة هي أنه كلما أبدت إسرائيل استعدادها للانسحاب من مناطق الضفة الغربية والقطاع، كلما ازدادت الثقة بالنفس لدى منظمة التحرير الفلسطينية، وكلما ازدادت محفزاتها ومحفزات المنظمات الإرهابية التي تضمها، لتحرير فلسطين بشكل أسرع وأكثر كمالاً.

    ومن ثم تضع الصحيفة المخرج من هذه الأزمة: ليس من المفروض بإسرائيل مواصلة السيطرة على ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومن المؤكد أنه حان الوقت لمنحهم الحكم الذاتي المدني.

    انتهاج سياسة توضح للفلسطينيين كونهم يهدرون الوقت وأرواح أولادهم سدى، يمكنها أن تفيد طبعًا. ويمكن أن يفيد، أيضًا، خلق حالة لا يحقق فيها الإرهاب ـ مهما كان مخيفًا ومرعبًا ـ أي إنجازات لمنفذيه.

    ولكن ليس أمامنا أي مفر إلا الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، ولذلك يتحتم دخول الجيش الإسرائيلي إلى المناطق والبقاء فيها. علينا أن نثبت لمنظمة التحرير الفلسطينية أن الإرهاب لن يحرر فلسطين أبدًا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-30
  3. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    ماذا لو يطلب بعض العرب الحكم الذاتي من أمريكا ؟
    أمريكا تملك رؤوساً نووية .. ورؤوساً جرثومية وهيدروجينية .. وكيماوية .. وتملك أمريكا أيضاً رؤوساً عربية .

    نعم أمريكا تملك رؤوساً عربية .. تحركهم فوق وتحت وجنب وب- (الريموت كنترول)

    رؤوسا عربية لاتقول (الله واحد) إلا إذا عرفت ان ذلك لايدخل في قائمة الممنوعات الأمريكية ..ورؤوسا عربية لاتقول (ثلث الثلاثة واحد) إلا إذا فهمت ان ذلك يدخل ضمن لغة الأرقام المقررة أمريكياً ..ورؤوسا عربية لاتقول هذا أسود وهذا أبيض وهذا أزرق إلا إذا أدركت أن ذلك يتماشى مع معجم الألوان الأمريكي.

    فأمريكا لدى بعض المسؤولين العرب هي (التابو) المقدّس.

    والمسؤول العربي من هؤلاء إذا كان لايخافها فهو يرتعش أمامها .. وكأن الهواء بيد أمريكا والماء والغذاء ودوران الأرض كلها بيد أمريكا.

    ولهذا فإن المسؤول العربي الذي يبتسم في وجهه وزير الخارجية الأمريكي كأنه أضيف إلى عمره عمر جديد !

    ومن يرسل له السفير الأمريكي بطاقة معايدة بمناسبة رأس السنة يضع في بطنه (بطيخة صيفي)!

    والمسؤول الذي يرن هاتف أمريكي في مكتبه كأن أبواب السماء قد فتحت له !

    والسؤال لماذا كل هذه الماشوسية أمام أمريكا من قبل نصف النظام الرسمي العربي؟

    هل هناك ساحرة كتبت تعويذة سحرية لهؤلاء ؟

    هل تحتفظ أمريكا بمستمسكات على هؤلاء خطيرة لدرجة أن يسلّم هؤلاء أنفسهم لها ويقولون لها نحن الزبدة وأنتِ السكين ؟

    ألا يعرف هؤلاء أن الزهور تتفتح كل يوم بدون إذن من أحد ؟!.

    ألايعرف هؤلاء أن الطيور تطير كل يوم بدون تصريح من أحد ؟!

    ألا يدرك هؤلاء أن الدجاج يبيض كل يوم بدون ترخيص من أحد ؟!

    لماذا يأسر هؤلاء أنفسهم في زمن البث الفضائي المباشر .. والهاتف النقال وشبكة الانترنت .. وعصر الجينوم ؟

    نريد من هؤلاء أن يروا بأعينهم ويسمعوا بأذانهم .. ويتكلموا بألسنتهم .

    نريد منهم ولو لمرة أن يشاهدوا زرقة السماء ويطالعوا لوحة طلوع الشمس اليومي .

    لن تتوقف الأرض عن الدوران إذا فعلوا ذلك.

    لن تتكسر السماوات إذا أقدموا على ذلك.

    نعم نريد من هؤلاء أن يكونوا مستقلين بشكل تام .. أو على الأقل أن يطلبوا الحكم الذاتي من أمريكا .
     

مشاركة هذه الصفحة