قُتل الوطن !! والجاني هو الحامدي !!

الكاتب : هشام السامعي   المشاهدات : 763   الردود : 8    ‏2006-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-02
  1. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0

    لأنه فقط بدون قبيلة , لا أحد سوف يحميه , مصيره الموت إذاً , سيقتله الوطن ,


    الحامدي ذات وطن .




    قُُتل الوطن

    جاءنا القتل
    فاشتعل رأس البلاد شيبا
    الموت يتلو بيانه الآن للحاضرين
    لاصوت سوف يعلو
    لاحب بعد
    رائحة البارود على جدران المنازل
    الرصاص يخترق البلاد
    صرخ الجميع
    سقط الوطن
    قُتل الوطن
    قٌتل الحامدي
    وبسمة أطفاله أرتدت الكفن
    قٌتل الجميع من الخوف
    وأنتشر البكاء
    وظهر الزيف والعفن
    دخل الستين والسبعين المزاد
    وغاب الثمن
    من سوف ينجي من
    من سوف يقتل من
    قتلى السياسة والفضاضة
    أم قتلى الجياع والضعف والوهن
    كل الكرامات إذاً تمتهن
    كل الذين يغضبون الزعيم الفرد
    سيرحلون عن هذا الوطن
    إلى ثلاجة الثورة
    أو إلى مقبرةٍ كبرى إسمها اليمن .



    هشام السامعي
    مواطن بلا وطن !! :(
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-02
  3. Kyle

    Kyle عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-03
    المشاركات:
    1,716
    الإعجاب :
    0
    من الجميل أن نكون مواطنون بغير وطن ... فالحقيقة مرة ... فوطننا لم يعد يتسع لنا .. فبطاقتك هي سلاحك ... وأخلاقك هي نسبك وعشيرتك .... فإن لم تكن ذو قبيله فأنت بلا وطن وتعد من الدرجة الدنيا في هذا الوطن إن حق لنا أن ندعوه بالأساس وطن فهو بالحقيقة لم يعد لنا وطن ...


    تحاتي لك ودمت بود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-02
  5. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-02
  7. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    قتل الوطن

    عظم الله لنا اولاً و لكم و لكل درجات المواطنة الاجر

    نعزي من اكبر سنحاني الى اصغر لغلغي هذ الوطن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-02
  9. إلهام العواضي

    إلهام العواضي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    هكذا هو حال من لم ينتمي إلى قبيلة
    تحميه


    في بلد لا يأمن أحداً نفسه
    إلا إذا وجد قبيلة له تحمية وتذود في الدفاع عنه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-03
  11. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0

    سيقال أننا ندعو إلى المناطقية والعشائرية بكل بساطة لأننا نحن فقط من نتبع القانون ونحلم يومياً بتحقيق القانون على الجميع .

    هذا الوطن أصبح عار أن نوليه مثل هؤلاء .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-03
  13. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007


    في المساء الأخير من العمر
    صنعاء مقبرة باردة
    يقرع القاتلون على الباب
    جاءوا بحقد القبيلة
    جاءوا من الأمم البائدة

    أحرقوا العشب في القلب من جسد الحامدي
    وأطفاله يذرفون الدموع على وطن لم يعد غير جثته الهامدة

    يا صديقي هشام
    هنا كل شيء مباح بعرف الزمان المسنحن
    حتىالحياة هنا أصبحت مثلما الدودة الزائدة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-03
  15. الطبيب الجيد

    الطبيب الجيد شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-11
    المشاركات:
    1,641
    الإعجاب :
    39
    افصح الله لسانك وسلمة يمناك

    اخيناالغالي واديبنا القدير

    هشام السامعى كلمات في الصميم

    غايه في التعبير عن حدث

    تما له القلوب ويندء له الجبين

    شعب بلا وطن يحتمي فية

    ووطن بلا شعب يحمية

    كل حبي وتقديري لك اخي الكريم

    ......تحياتي......
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-03
  17. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    حتى لا يصبح المواطن ضحية للقتلة, والجناة يحظون بحماية النافذين

    [​IMG]

    الحامدي.. نفس بريئة تنتظر الانصاف والعدل


    الشورى نت-تقرير خاص ( 01/06/2006 )


    جثة هامدة ما زالت في ثلاجة المستشفى الى الآن تنتظر الإنصاف ممن تلطخت ايديهم بدمائه ظهر يوم الرابع عشر من مايو الماضي.

    ليس له عداء مع أحد، يعمل في بيع الأدوات الكهربائية في حراج العولقي بشارع 45 بأمانة العاصمة، لم يكن يعلم أن حياته ستكون على أيدي مجموعة من القتلة ولأسباب لا تستحق أن يدفع حياته ثمنا لها.


    محمد حمود الحامدي، جريمة بشعة ارتكبت بحقه وعلى مرأى من طفليه والعاملين في السوق، لم يستطيعوا أن يحركوا ساكنا تجاه القتلة، قيل انهم تجاوزوا العشرين شخصا، استقلوا سيارتين، لم يتمكن شهود العيان من التقاط رقم أحدها لكنهم تمكنوا من رصد رقم السيارة الهيلوكس التي استقلها الجناة وتحمل لوحة معدنية رقم (5616/2) ومع ذلك لم تتمكن الأجهزة الأمنية –حتى اللحظة- من احضار الجناة رغم توجيه وزير الداخلية "باتخاذ الاجراءات اللازمة لمتابعة ضبطهم واحالتهم مع القضية الى الجهات المختصة وفقا للقانون وبصورة عاجلة" لكن توجيهات الوزير العليمي لم تستطع حتى الآن احضار الجناة لانتمائهم –حسب رسالة أهالي حبيش- الى منطقة سنحان وهو ما عرقل احضار الجناة رغم ان وساطات لشخصيات كبيرة وعدت لاحضارهم الجمعة الماضية، ومع كل المراسلات والمناشدات والالتزامات لم يجد القانون الى اللحظة طريقا لانفاذه بحق الجناة الذين يلوذون بحصانة النافذين في السلطة والمتمتعين بقرلبة الرئيس.


    رصاصة اخترقت رأسه وسببت له موتا دماغيا مع وجود نزيف حاد من منطقة الأذن والأنف.


    حين وقعت الجريمة قال تقرير معاينة الجثة فنيا من قبل عمليات مباحث العاصمة إن الآثار المعثور عليها (اثنين ظروف فارغة لمسدس مكروف لون أحمر وتسببت الطلقة النارية وقطرها 1سم دخلت الرأس من الجهة اليسرى أعلى الأذن اليسرى بمسافة 4سم وسكنت ادت الى كسر الفك الأسفل ، الجهة اليمنى، وخرجت دماء من الأذن والأنف والفم).


    لسنا هنا لمناقشة ما دار في مسرح الجريمة، فالبشاعة التي تظهرها صور الحامدي وهو ميت أبلغ من الحديث عن مسبباتها –وإن كان السبب- لا يرقى الى قتل نفس بريئة لم يكن صاحبها باحثا عن شيء سوى تأمين مصدر الرزق الحلال له ولأولاده الذين قتل والدهم أمام أعينهم، لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئا وظلوا جاثمين فوق جثة أبيهم في أبلغ رد على تصرف وحشي من قبل القتلة الذين مات فيهم الضمير ومات الإحساس بالأبوة في نفوسهم بل وانعدمت الانسانية.


    إن المسؤولية هنا –ناهيك عن الجانب الإنساني- تفرض على الجهات المعنية بحماية أرواح الناس –وزارة الداخلية- العمل بجدية ودون تمييز وبسرعة عاجلة باحضار الجناة وتقديمهم للعدالة، لأن النفس الإنسانية المقتولة غدرا أو ظلما لا بد ان يقابلها قصاص وانصاف لحقها لتستقيم العدالة، وإلا لا معنى من وجود وزارة للداخلية إن هي لم تستطع احضار الجناة وانصاف المظلومين عبر الطرق القانونية.

    [​IMG]
    محمد حمود الحامدي -42عاما- تقول تفاصيل حادثة قتله البشعة في حراج 45 بأمانة العاصمة ان أحد افراد العصابة اشترى من متجر الحامدي انبوب مكنسة كهربائية، وفي اليوم التالي أراد اعادتها، وحيال ذلك إجابة (المجني عليه) الحامدي أنه على استعداد لاستبدالها له أو اعادة نقوده اليه، ولم يكن لديه حينها المبلغ المطلوب، وطلب من المشتري العودة بعد ساعتين، إلا ان المشتري المنتمي لـ (سنحان) –حسب رسالة ابن عمه- باشر البائع بألفاظ غير لائقة ولا أخلاقية ليتطور الأمر الى عراك بينهما تدخل المواطنون لانهائه، لكن المشتري عاد ومعه عصابة مسلحة يزيدون عن عشرين فردا واغلقوا باب السوق وهددوا المتواجدين عدم التدخل، وأطلقوا على الحامدي أعيرة نارية منهين حياته في الحال.


    تلك هي أبرز أحداث الجريمة، ورغم معرفة لوحة سيارة الجناة لم تستطع الداخلية حتى اللحظة ضبطها والقبض على من كانوا يستقلونها ساعة وقوع الجريمة البشعة.


    محمد الحامدي بات اليوم دمه معلقا بين القتلة والجهات الرسمية –الداخلية- التي لم تستطع احضار قاتليه وهو ما يجعل الكثير يثيرون عديد تساؤلات عن سير القضية وشخوصها وعدم اهتمام الجهات الرسمية بموضوع كهذا، ولكي تثبت الداخلية قدرتها في فرض القانون عليها احضار القتلة فورا ليأخذ القانون والقضاء مجراه.


    الصور البشعة التي ننشرها مرفقة مع هذا التقرير تجبر الجهات الرسمية إنصاف صاحب الجثة وأسرته إحقاقا للحق وضمانا لسير العدالة التي اوشكت ان تختفي طالما والجناة معروفون لكن لم يستطع أحد حتى الآن احضارهم، وهو ما زاد مخاوف الكثير من أن تستباح دماء الأبرياء ولم يجدوا من ينتصر لها في بلد اصبح فيه القتل أشبه بهواية يمارسها الجناة والقتلة دون خوف من أحد.


    منظمات الحقوق على كثرتها في اليمن ألاأن دورها يبقى محل سؤال دائم...أين هي؟............أين فاعليتها؟
     

مشاركة هذه الصفحة