كارت بلانش سعودي لصنعاء عاصمة خليجية سابعة

الكاتب : مطلع الشمس   المشاهدات : 538   الردود : 1    ‏2006-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-02
  1. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    إيلاف >> سياسة

    كارت بلانش سعودي لصنعاء
    Gmt 12:00:00 2006 الجمعة 2 يونيو
    نصر المجالي



    --------------------------------------------------------------------------------


    محادثات الأمير سلطان في المكلا مع القيادة اليمنية
    كارت بلانش سعودي لصنعاء عاصمة خليجية سابعة


    إيلاف - نصر المجالي: رأت المصادر السياسية في عواصم الخليج أن محادثات ولي العهد السعودي وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود مع القيادة اليمنية في المكلا حاضرة حضرموت تعتبر إيذاناً للدولة اليمينة للاستعداد للتأهيل الكامل للانضمام لمجلس التعاون الخليجي في وقت قريب، على أن محادثات المسؤول السعودي الكبير حامل الملف اليميني منذ عشرين عاما تناولت قضايا تخص البلدين الجارين سياسيا واقتصاديا وأمنيا، وهذه أول محادثات للأمير سلطان مع القيادة اليمينة منذ مبايعته وليا للعهد في المملكة العربية السعودية، ولهذا فالملفات موضوع البحث كانت ساخنة تتعلق فيما بين البلدين والقضايا الإقليمية.

    والوفد الكبير الذي رافق ولي العهد السعودي يشير إلى أهمية ما على أجندة الدرة السابعة عشرة لمجلس التنسيق السعودي اليمني، حيث رافقه عميدا الشأن الداخلي السعودي الأمني الأمير نايف بن عبد العزيز وحامل حقيبة الدبلوماسية الخارجية الأمير سعود الفيصل ووزراء على مستوى كبير من الأهمية مثل مطلق النفيسة وزير الدولة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور هاشم يماني وزير الصناعة والتجارة، ومساعد العيسائي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور فهد بالغنيم وزير الزراعة، والدكتور عبدالمحسن العكاس وزير الشؤون الإجتماعية.

    وإذا كانت مسألة ترسيم الحدود همّاً سعودياً مع الجارة الجنوبية الغربية، فإن القضية الشائكة التي تؤرق الرياض وصنعاء سواء بسواء وهي تنامي الإرهاب وتهريب الأسلحة عبر الحدود كانت على الأجندة في المحادثات بين الجانبين، حيث الجانب السعودي قدم وثائق خطيرة للنظير اليمني عن تلك العمليات.

    وطالب الجانب السعودي "الشقيق اليميني بفعل المزيد من أجل لجم تسريب الجماعات المتشددة والإرهابيين عبر الحدود إلى أراضي المملكة"، هنا يشار إلى أن آلاف من جماعة القاعدة الإرهابية المتشددة عادوا إلى اليمن وشكلوا عبئا أمنيا للسلطات اليمنية التي تقاتلهم إلى اللحظة وبعض هؤلاء يفر نحو المملكة العربية السعودية من دون مطاردة من جانب السلطات الأمنية اليمنية.

    وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يستعد لمعركة انتخابات رئاسية في سبتمبر المقبل بحث مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز، في المكلا أمس، في قضايا المنطقة والعالم.

    وأكد الرئيس اليمني خلال استقباله الأمير سلطان في القصر الجمهوري، أن العلاقة بين الرياض وصنعاء "تعيش ازدهاراً متنامياً". في حين عبر الأمير سلطان عن بالغ سعادته بهذه الزيارة، مؤكداً حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الدفع بالتعاون الثنائي نحو خطوات متقدمة "بما ينمي المصالح المشتركة والطموحات المنشودة للبلدين الشقيقين وشعبيهما".

    وقال الرئيس صالح أمام الأمير السعودي الزائر "ما تشهده العلاقات بين البلدين من تعاون أخوي في المجالات كافة، لهو ترجمة حقيقية لمستوى تنامي هذه العلاقات وتميزها"، واضاف وهذا "تأكيداً لرغبة البلدين في تحقيق التكامل والشراكة، بما يخدم المصالح المشتركة، ولما فيه خيرهما وازدهارهما، إضافة إلى خدمة الأمن والاستقرار".

    ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء عبد القادر باجمال في تصريحات إلى الصحافة ان بلاده مفتوحة من دون قيد أو شرط، وأن آليات العمل الأمنية واللوجستية والمعلوماتية تصب في مصلحة مكافحة "آفة الإرهاب اللاإنسانية التي تهجم علينا جميعاً".

    وكلام باجمال رسالة واضحة على ما يبدو للجار السعودي لطمأنته في الشأن الأمني، وأضاف رئيس وزراء اليمن القول "هذه القضية وكل ما يتعلق بالهاجس الأمني وجهود مكافحة الإرهاب مطروحة دائماً للبحث اليومي على مختلف الأصعدة، باعتبارها قضية تهم كل الناس وكل الدول والشعوب".

    يذكر أن السعودية استضافت في نهاية العام الماضي مؤتمرا دوليا لمكافحة الإرهاب ودعت إلى إقامة مركز عامي لمواجهة الإرهاب، وتقرر في الأوان الأخير ان يكون مقر المركز الدولي في العاصمة البحرينية المنامة.

    وأوضح رئيس وزراء اليمن أن ملف مكافحة الإرهاب مطروح على جدول أعمال التنسيق اليمني - السعودي، معتبراً أن أهميته تتمثل في ما نراه من أحداث متلاحقة، ولا يخضع لمسارات زمنية أو توقيت معين، ملاحظاً ان "الإرهاب يبتكر كل يوم فنوناً جديدة وأساليب جديدة للهجوم علينا وعلى إنسانيتنا وعلى حياتنا جميعاً".

    وتطرق باجمال في تصريحات نقلتها صحيفة (الحياة) إلى إنجازات كبيرة حققها المجلس، خصوصاً أن هذه الدورة تأتي بعد أيام من تأسيس مجلس رجال الأعمال السعودي - اليمني. وقال "نحن جميعاً وضعنا في الاعتبار أن أساس التوجه في مجال التعاون والشراكة، وجود تعاون وتنسيق بين الحكومتين والقطاع الخاص في البلدين".

    وكان الدكتور ابو بكر القربي وزير الخارجية والمغتربين اليمني أكد أهمية إجتماعات المكلا والتي تأتي في ظروف يمنية -خليجية إتسمت بالتوجه نحو الشراكة وتطوير التعاون في إطار تأهيل الاقتصاد اليمني للإندماج مع الإقتصاد الخليجي.

    وأوضح القربي في تصريحات لصحيفة (26 سبتمبر) الناطقة باسم القوات المسلحة اليمينة القريبة من الحكم أن التعاون والتنسيق السياسي بين اليمن والسعودية يسير بشكل ممتاز وأن وجهات النظر متطابقة حول مجمل القضايا العربية والإقليمية والاسلامية مشيراً الى أن التنسيق قوي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتعاون الأمني وتبادل الخبرات والمطلوبين.

    وقال الوزير القربي أن اليمن يتطلع من خلال إجتماعات مجلس التنسيق الى المزيد من تحقيق الشراكة التنموية والاقتصادية وتعزيز مصالح الشعبين الشقيقين ومضاعفة التبادل التجاري وحركة البضائع.

    وذكر وزير الخارجية أنه سيتم التوقيع على إتفاقية لتبادل وثائق التصديق على الخرائط الحدودية بعد إستكمال ترسيم الحدود ومعالجة أوضاع القرى اليمنية السعودية الواقعة على خط الحدود المشتركة وبما يجسد حرص قيادتي البلدين الشقيقين على أن يكون الترسيم بداية لعلاقات وطيدة لاتعكرها أية مشاكل خاصة بالمواطنين.

    وخلال الاجتماعات تم التوقيع، حسب المصادر اليمنيه خلال اجتماعات مجلس التنسيق التوقيع على تسع إتفاقيات وبرامج تنفيذية ومذكرات تفاهم تشمل تمويل إنشاء الطرق ومشروعات الكهرباء وتمويل الصادرات، فضلاً عن الشؤون الاجتماعية والعمل والجمارك والاسماك، كما تم بحث إنشاء عدد من المناطق المشتركة للتجارة الحرة على الحدود بين البلدين بهدف تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري.

    وأخيرا، تم الاتفاق على إنشاء اول منطقة مشتركة للتجارة الحرة في منطقة الوديعة وكذلك تم توقيع عقد انشاء مصنع الاسمنت التابع للشركة العربية اليمنية للأسمنت. ووقع العقد من جانب الشركة المهندس عبدالله احمد بقشان رئيس مجلس الادارة وعن الشركة الصينية المنفذة ( سينمي) يانغ واي رئيس الشركة وبحضور السفير الصيني والملحق التجاري بالسفارة الصينية بصنعاء. وتشتمل مدة التنفيذ ست وعشرين شهراً، ستبدأ بعد شهر من التوقيع،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-02
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لاتزال العصيدة ماء ولم تعقد اخي مطلع الشمس

    اليمن لن تنهض بدون مساندة لوجستية مكثفة من شركات غربية كبرى والتي تطلب ضمانات قد تصل إلى مستوى المساس بالسيادة كما يراه البعض ممن عششت في عقولهم فكرة قومية شعارات العقود الماضية وتناسوا بان العالم اصبح قرية صغيرة وان مبدأ قرآنيا قد سبق نظرياتهم (وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعارفوا) 000
    لابأس من الإسناد الخليجي ولكن لا اعتقد بأنه سيعوض اليمن عن المساندة الفعالة من شركات غربية لاستخراج الرهان اليمني الوحيد وهو الثروات المعدنية 000

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة