ماهو أفضل شــعار للإنتخابات الرئاسية ( الدين - العلمانية - الوعود - هموم الشعب ) ؟

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 1,195   الردود : 18    ‏2006-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-02
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [​IMG]


    [​IMG]

    [​IMG]


    هؤلاء كل وأحدا ً منهم يملك شعارا ً إيهما أفضل لنخر العقول ؟

    طبعا ً
    حزب الإصلاح يرفع شعار (الدين )
    حزب المؤتمر والإشتراكي يرفعا شعار (العلمانية )
    وكلهم يوعدون دون أن نرى لهم أفعال ،

    هناك مستقلون .. يرفعون شعار (هموم وقضايا الشعب ) وهي أيضا ً وعود لكن ما هو الحل حين نكون في حيرة من الأمر لعدم وجود مرشحا ً يرفع هموم (الشعب وقضاياه بجدية )

    علينا أن نختار أما من أثبتوا فشلهم أو أولئك المرشحين الذين لانعرف جديتهم بالوعود هنا يكون الإنسان في حيرة من أمره فمن هو الأصلح للحكم ومن نختار ومن الأفضل فيهم بنخر العقول وشراء الذمم ؟
    تحياتي لكم


    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-02
  3. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم الصحاف
    ومع أنك قمت بحذف الموضوع ولكني سأجيب على سؤالك الذي اعتقد أنك أدركت خطأ كتابته لأنه وكما تعلم وكما نعلم جميعاً أن الشعب اليمني شعب مسلم جميعه . فالدين ثابت من الثوابت التي لا يملك أحد ادعاء تمثيله ولا يملك أحدٌ القدره على وضعه في ميزانٍ ليقارنه مع غيره فالشعب اليمني شعب يمكن أن يختلف في كل شيء الا في الدين الذي هو أهم الثوابت واقدس المقدسات
    أخي الكريم في هذا الشعب لا يمكن أن تجد من ينادي بالعلمانية كمنهجية واذا استطعت أن تورد لي تصريح أي مسؤول مهما كان يتكلم في هذا الاتجاه فعندها قد نفتح نقاشاً في هذا أما وأنه افتراض غير واقعي في بلد يؤمن جميعه وبكل شرائحه أن الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياةٍ فإن النقاش في هذا الموضوع من شأنه أن يكون نقاشاً عقيماً غير مستند إلى سبب
    قانون الأحزاب يلزم كل حزب أن يقر بالإسلام عقيده وشريعه ولذلك فمن الخطأ أن يتم تقسيم الأحزاب اليمنيه على أساس أحزاب اسلامية وغير اسلاميه
    وفي هذا الإتجاه فإنك لو اطلعت على كل أدبيات الإصلاح وتصريحات قياداته فإنك لا يمكن أن تجدشيئاً أو تجد أحداً يدعي أنه حامي حمى الإسلام وأن من سواه لا علاقة له بالدين
    فأنا وطيلة فترة عضويتي في الإصلاح والتي تمتد لأكثر من 16 سنه لم أشعر أو أجد من قياداتي من يشعرني بذلك بل أن الجميع يصر على أن الإسلام ثابت ومقدس عند كل اليمنيين
    ولا يمكن أن تجد حزب من الأحزاب يدعي أو ينادي بفصل الدين عن الدوله وبإمكانك أن تحاور أو تناقش أي قيادي من قيادات الأحزاب سواءً الإشتراكي أو الناصري أو حتى المؤتمر ولن تجد منهم جميعاً إلا ما يثبت أن الإسلام ثابتٌ مقدس لدى الجميع
    اليمن ليست بيئة مناسبه للعلمانية
    إذاً نحن نختلف في هموم الشعب وطريقة إدارة الدوله
    وعلى هذا
    فهذا ما يجب أن يتضمن البرامج الإنتخابيه
    من يملك الحل الأمثل لهموم الشعب فهو من يملك حق أن نهب له أصواتنا
    وتحياتي لك
    وكنت أتمنى أن أرى موضوعك
    ولكن قدر الله وما شاء فعل
    خالص تحياتي لك أخي الكريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-02
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الاستاذ / عبد الكريم
    بالنسبة لي أرى أن الحزبية هي نخر للعقول ليس إلأ والدين في نظرهم شعارا ً سياسيا ً ليس إلآ ومهما حاول المنظرون تحويله إلى حقائق من خلال المنظرون

    إلآ أن الحزبية آفة لاتمت للدين بصلة ومن يرفع الدين شعارا ً له علينا أن نشك فيه طالما أنه يؤمن أننا دولة إسلامية ومن خلال تاريخنا لم نرى للدين تطبيقا ً إطلاقا ً وهو في نظر الساسة شعارا ً

    لأن ممثلون الدين كثير مع وجود طوائفا ً كثيرة ً على الساحة وحين توصل طائفة للحكم بأي مذهب سوف تحكم هنا يجب علينا أن نعي تماما ً أن الدين أصبح في المنهج الحزبي شعارا ً مهما حاول المنظرون تبرير وتصديق شعارهم يبقاء في نظر العلماء الحزبية شعارها الدين دون أن تترجم ذلك الشعار إلى حقيقية لأن الساحة غير مأهلة لتطبيق الدين بأصله الشرعي والمتعارف عليه من خلال (علماء الأمة ) ومن يرفع الدين شعارا ً هناك لديه شك على أن الكثير في الساحة لايرفع شعار الدين فخول لنفسه أن يرفعه ، ومن هذا المنطلق نفهم أن :


    الدين شعارا ً للوصول إلى مقاصد ،

    وهذا كان ردا ً لي على الأخ الاستاذ / علي الورافي في أحد المشاركات .. ـأمل فيه :


    ربما تكون قرحة قات أو ربما يكون هذيان من عجوز ينخره الكبر ، ولكن يبقاء لدينا معرفة الحقيقة لدى تراث الأمة ايهما أصلح للحكم والنهوض بالأمة من بوتقة التمزق والأوضاع المتردية ولو حاولنا أن نفهم الفرق بين الديمقراطية المستوردة من الغرب وبين تراث الأمة سوف تجد أن هناك خللا ً كبيرا ً يجب أن نتنبه له وهو ماهو الأصلح والمناسب لمجتمعنا ،

    الدول الإسلامية في القرون المتأخرة أشتهرت بكثرة الأحزاب دون فاعلية تذكر إذا علينا أن نعلم أن هناك خللا ً في التطبيق والفهم لمصطلح الديمقراطية علما ً أن الدول المصدرة للديمقراطية لاتتجاوز أحزابها خمسة أحزاب إلآ أن الفاعلية والتنافس بين حزبين فقط ،

    فهل تفسر لي ماهو الخلل ربما أني لم أستطيع فهم الحالة السياسية المعاصرة إلآ أنني أؤمن أن التعدد الحزبي والديمقراطية هي مصدر ضعفنا وهلاكنا ومع حمل شعارها المتواصل سوف نكون تبعا ً بعد أن أصبحنا تبعا ً للمصدر للديمقراطية ،

    إذا علينا أن نبحث عن تراث الأمة وتاريخها وماهو الأصلح لها لنكون مستقلين عن أولئك الذين يريدون أن نكون تبعا ً لهم ،

    أخي النتيجة محسومة لمن ينظر للخلف والتاريخ والمستقبل معا ً ،
    ربما جئت بمثال عن معاوية لنعي ماهو الأصلح للأمة وكيف كانوا يحكومنا وماهي الدوافع والقواعد التي أوصلتنا إلى حكم الشرق والغرب بالدين والسياسة معا ً لأن معاوية أفضل من أجادها ورسخ قواعدها ،

    وفي النهاية انا ليس مع من يعتريه الغرور على أنه فهم مايطرح أو رأيي الأخرين على أنه ليس الصواب ورأيه وفهمه هو الصواب ،


    إلآ أني مؤمن أن الكلام يأخذ ويرد وهنا وماجاء في سطوري هو رأي شخصي أرى به الواقع برغم أن الكثير هنا أسهب على أنه يريد أن يقنعنا بواقع نتذوق مرارته ليلا ً ونهارا ً وأصبحنا أمة شعارا ً وتاريخا ً لايطبق ، ناهيك عن فلسفة حياتنا إلى غزو فكري ومع ذلك ندعي أننا نفهم ونعي ما يملى علينا ،


    تحياتي لكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-02
  7. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ العزيز الصحاف
    تحية احترام وتقدير
    وبدايةً أخي الكريم
    أصدقك القول
    أنني حاولت جاهداً أن أمسك بطرف خيط من ردك الكريم ليكون منطلقاً للنقاش
    شعرت أنني وإياك سنتباعد كثيراً إن حاولت أن أفند لك كل ما قلت وكل ما أختلف به معك إذا أنه كثير ولم أجد ما يمكن أن اتفقك معك فيه الا هذه السطور أعلاه والتي اقتبستها من ردك السابق على الأخ علي الورافي
    أخي الكريم
    بخصوص الأحزاب والتحزب فأنا أعتقد وهذا رأي شخصي قد تختلف معي به هي أبلغ درجات النظج الإنساني في الصراع على السلطات وهي أضحت وصارت حلاً لما عانت منه الأمم السابقه من تحزبات غير معلنه واحتكام للسيف الذي استُبدل بورقة اقتراع يرجى من من امتلك حق انزالها في الصندوق ان يختار من يريد ووفق برنامج يقدم للناخب
    في ديننا الإسلامي وبحسب قراءاتي البسيطه وبحسب آراء عدد كبير من فقهاء الشرع الإسلامي الذي رأو ا ان الحزبية وبشكلها التي هي عليه اليوم في اليمن لا تخالف الشرع الحكيم ولذلك تحزبنا كحق كفله لنا دستور البلاد ولم نخالف به شرعنا الحكيم
    وبخصوص استحضار الماضي لإثبات عدم صدق النوايا فأعتقد أنني لو كتبت لك الصفحات الطوال لا يمكن أن تغير من قناعتك ما لم يكن لديك الاستعداد للإقتناع وأنا أقترح عليك أخي العزيز أن تعيد قراءة التاريخ واستحضار أحداثه ولكن من زوايا متعدده وبأبعاد ٍ متعدده واقترح عليك ان احببت أن تمدد قراءتك لأكثر من ألف وأربعمائة وأربعين سنه لتقارن بين فتراةٍ عديده منها ما قبل الإسلام ومنها في عهد النبوه ثم عهد الخلافه الراشده ومروراً بالدول الإسلاميه الأموية والعباسية والمملوكية والفاطمية وغيرها وصولاً الى العثمانية والعصر الحديث الذي أعقب معاهدة سايسبيكو والثورة العربية بقيادة الشريف حسين وعصر الممالك الحديثه من أندنوسيا مروراً باليمن الى المغرب العربي وحاول أن تقرأ التاريخ الأروبي في عصوره المختلفه قبل وبعد الميلاد واعتناق قيصر الدولة الرومانية للديانة المسيحية وما تلا وأعقب ذلك وعصر الإنحطاط الأوروبي والقرون الوسطى ومروراً بالثورة الفرنسية وما هم عليه اليوم ولا تنسى أن تطلع على تاريخ الثورة الشيوعية وتاريخ النظام الشيوعي في روسيا والشيوعي الماوي في الصين والنظام الشيوعي الرأسمالي في الصين بعد العام 1989 الى يومنا هذا ولا بد من الاطلاع على تاريخ الصراع العربي الصهيوني

    طبعاً أخي الكريم أنا لا أدعي أنني مطلع على هذا التاريخ بحذافيره ولا أدعي وحاشا لله أنك لست مطلع ولكنها من باب توجيه الدعوة لي ولك بأن نستفتي قلوبنا وان أفتانا الناس وأفتو
    لأنك أكثر من تستطيع اقناع نفسك
    قد نختلف
    وقد نتفق
    ولا يملك أحد أن يدعي أنه وحده يملك الحقيقه
    لكن
    هنالك شيء واحد أعتقد أنه لا جدال فيه
    وهو
    ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)
    هو وحده من خلق الكون والإنسان
    وهو وحده من يعرف خباياه
    وهو وحده من يعلم ما يصلحه وما يضره
    وهو وحده من يستطيع أن ينزل له تشريعاً صالحاً لحياته أولاها وأخراها
    وهو وحده القادر على كل شيء
    وعلى ذلك فأنا أؤمن أن دين الله الذي ارتضاه لنا قائلاً جل وعلا
    ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
    اؤمن أن دين الله هو الصالح لحكم البشرية
    ولذلك
    فيجب على كل من ارتضى الإسلام ديناً
    أن يرتضي به تشريعاً

    والمعذرة أخي الكريم على الإطاله
    ودمت بألف خير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-02
  9. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    الشريعه الاسلاميه
    الوحده
    الديمقراطيه
    سيادة القانون
    يعني باختصار
    شرع نعليه
    يمن نبنيه
    أوضاع نصلحها
    ومن قرح يقرح
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-02
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الاستاذ القدير / عبدالكريم
    أولا ً : دعني أتفق معاك على أن الدين الإسلامي هو صالحا ً لكل زمان ومكان ولا يختلف عليه أثنان إلآ من كان قلبه غلف ،

    ثانيا ً : نحن نتحدث هنا عن( شعار الأحزاب ) كافة في الساحة الإسلامية وعلى وجه الخصوص اليمن ومنها تلك التي تحمل الدين شعارا ً وارجو أن تتفهم ماذهبت إليه دون أن يكون هناك خلل في فهم القاعدة التي يبناء عليها تلك الشعارات لإنها بالأصل صحيحة وهي القاعدة للشعار أي بمعنى ( نحن نرفع الإسلام هو الحل ) بالأساس الشعار نؤمن به حقيقة ً والكل يؤمن بأنه الحل ولكن حين يكون شعارا ً دون فاعلية ولإنما للمماحكة السياسية والوصول إلى مقاصد ومكاسب حزبية وذاتيه هنا يظهر الخلل بالتطبيق وصدق النوايا ،

    وهكذا القصد من المقاصد الظاهرة للشعار دون أن نتكلم بلأصل على أنه لايصلح بل نحن على يقين أن الدين والشريعة المنزلة والتي جاء بها محمد صلى لله عليه وسلم عن ربه هي القاعدة والأساس للبشرية وهي صالحة لكل زمان ومكان وهي الخلاص ولكن حين يكون هناك من يمتثل لها يقينا وطاعة ،

    بالنسبة لحديثك ونصحك على أن أطلع عن التاريخ المذكور في سطورك فنتمنى أن نوصل إلى فهمه حين نطلع عليه ،

    وايضا ً بالنسبة لكلامك على أن الحزبية هي الخلاص في الوقت المعاصر وأن كثير من العلماء أيدها فهذا قد يكون أيدها بعض من العلماء والذين هم منخرطون في أزقة السياسة إلآ أن العلماء الذين تستند إليهم الأمة لايؤيدون ذلك إطلاقا ً ولكن لعل وعسى أن يوصل من يؤيد ذلك إلى حسن المقاصد ونرى ذلك واقعا ً إلأ أني أشك في مصداقية من ينخرط حاليا ً من العلماء في أزقة السياسة دون أن نرى له رأيا ً يغير به ،

    وهناك نقطة مهمة وهي الأهم تطرقت إليها وهي حكم السيف تصدق أنا أؤمن بها شرط أن تكون عبر الشريعة الإسلامية ومن خلال تاريخنا الإسلامي قاعدتنا الأساسية هي حكم السيف وهو الأصلح لنا شرط أن يكون عادلا ً لأننا شعوب لا نرضى ولانمتثل إلآ للحكم القوي والمنصف ،

    وحيث أنك أنطلقت من مبدأ ... أن رفع رايه الإسلام هو الحل من دستورنا بالجمهورية فهذا وإن الحزبية لاتخالف الدستور فيه نظر لأننا قدمنا الدستور على الأصل حتى وإن حاولنا نلف عليه على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع بدليل أن الواقع يتصادم مع ماهو في بنود الدستور ،

    إلآ أن هناك حلولا ً كثيرة لترتيب حياة الأمة والإنسان بطريقة حضارية تتناسب وتجمع كل أطياف المجتمع وترتب لهم حياة قانونية وجميلة ورغد العيش ،
    مثالا ً :
    لامانع أن يكون هناك
    مجلس شورى
    مجلس للأعيان
    هيئات تشريعية وتنفيذية
    هيئة قانونية منفصله الكل يحتكم إليها وهي هيئة مستقلة فمن وصل إليها حتما ً سيجد الإنصاف والقضاء النزيه ، بحيث تكون من ذوي الإختصاص مع ربطها بعلماء الأمة والذي هم أهل الإختصاص في الحكم والفصل في النزاعات ويساندها ذوي الإختصاص من خريجي القانون المعاصر ،

    نحن لانختلف على الأصل وإنما نختلف على الشعار ،

    ربما نتفق معا ً بالمستقبل فمن خلال سطورك يبدو لي أنك مطلعا ً وتتفهم لرأي المناقش والمحاور ومايطرح ولا أرى فيك دكتاتورية رأي :)
    وفي النهاية تعال نتفق على نقطة مهمة

    وهي (الإرادة ) متى وما وجدت بصدق ونية بناء للأمة سوف يكون هناك خلاص لما نحن فيه
    فهل ترى في الوضع الحالي وجود إرادة في المجتمع والقيادة للخروج مما نحن فيه بطريقة حضارية ؟

    ربما أني أنطلق من فهمي للآية الكريمة حين قرأها رسول الله صلى لله عليه وسلم وخط خطا ً مستقيما ً وقرأ الآية (وإن هذا سراطي مستقيما ً فتبعوه ولاتتبعوا السبل ........................) فحين يفهم كلا ً منا نقطة انطلاق الآخر حتما ً سنوصل إلى نقطة إلتقاء ،
    تحياتي لك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-02
  13. الليل والنهار

    الليل والنهار قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    2,999
    الإعجاب :
    2
    افضل شعار

    ( انتخبنى ايها المغفل انتخبنى ايها الجبان الرعديد انتخبنى ايها المخدر عقلايا )
    وسوف ينجح صاحب الشعار من اليوم الثانى لانه يخاطب عقل اكبر شريحه من الشعب اليمنى
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-02
  15. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي الجميل :
    الوحدة يصنعها الرجال ويرتبها القانون وفي المقابل يمزقها الرجال وعدم وجود القانون ، ولا أظن الوحدة تتفاعل الأرض مع نفسها دون بشر ، أو إتفاق بشري على أن تكون هناك وحدة شعوب عبر إتفاقيات قانونية ترتب الحياة وتبادل السلطة ، هكذا نفهم وحدة الشعوب ، ولا أحب المزايدة على مصطلح إنشائي أو أدعى بأن المرؤ يؤمن بوحدة الشعوب شعارا ً دون ملامسة الواقع وترتيبه عبر الجهات التي تخول الإتحاد وترتبه ، إلى متى نلعب بالعقول ؟
    تحياتي لكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-02
  17. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,645
    الإعجاب :
    2,342
    المهم ماذا تقترح انت اخي الصحاف تقول ان الدين صالح لكل زمان ومكان ولكن كما فهمت من اجاباتك بان جميع من يخوضون الانتخابات الا ن على اساس برامج اسلامية لايصلحون او انهم فقط كاذبين ولا فائدة اذا هل نضع الدين جانبا مادام الامر كذالك0
    ونختار العلمانيين لأنهم ينادون بفصل الدين عن الدولة هل تراهم افضل ام ترى ان الحزبية كلها لاتصلح لليمن ولكن حينها هل ستعود الى مقالتك التنديد بالاستبداد والدكتاتورية وغيرها
    ارجو الاجابة اخي الكريم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-02
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير
    للأسف هذا هو الواقع المؤلم ،
    تحياتي لك فقد أجدت الرأي من خلال الواقع بكلمات مختصرة
     

مشاركة هذه الصفحة