الاسلام والمراة ... تكريم ام اهانة !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 601   الردود : 8    ‏2006-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-01
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    فأما كون الإسلام أهان المرأة فهذا غير صحيح إطلاقاً،بل إنه أكرمها ورفع منزلتها وصانها ووفاها حقوقها على الوجه الأكمل والأحكم. بل هم الذين أهانوها وابتذلوها وداسوا كرامتها وعرضوا عرضها لكل من هب ودب، ووصلوا من ابتذالها أن جعلوها وسيلة عرض وترويج ودعاية فجعلوها عارضة أزياء ومروجة مجلات ومحلات كل ذلك على حساب عرضها وكرامتها.
    وما يتعلق به هؤلاء من أن الإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في الحقوق والحريات فشبهة أوهى من نسج العنكوبوت لا تنطلي إلا على أصحاب النظر القصير والتفكير المحدود. فإن الله تعالى هو الذي خلق الجنسين الذكر والأنثى، وركب في كل منهما خصوصياته، وحدد له الوظيفة التي تتناسب معه. فجعل الرجل جلداً قوياً شديد القلب مهيئاً للكد والكدح والكسب. فناسب ذلك الوظيفة التي أسندت إليه وهي القوامة على البيت والأسرة.
    وجعل المرأة جنساً لطيفاً، فهي جياشة العواطف حساسة المشاعر، فناسب ذلك أن تصان كما تصان الجوهرة، ويحافظ عليها كما يحافظ على سواد العين، وأن توكل إليها مهمة البيت والتربية.
    وبهذا يحصل التوازن والتكافؤ، وكما يقال: وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
    ولعله مما لا جدال فيه أنه من غير المناسب أن تكلف المرأة بالكد والكسب والقوامة على الأسرة.
    وإن الذين خالفوا هذا النهج الرباني. واختاروا لأنفسهم ما أو صلتهم إليه عقولهم مجردة عن وحي الله تعالى جنوا ثماراً مرة قاتلة أقروا بذلك أم جحدوا. ومن هنا نصل إلى ما تريد وهو أن الله تعالى جعل القوامة للرجل لأنها تتناسب مع طبيعته وخصوصياته. وتلك القوامة تكليف أكثر مما هي تشريف، وتلك القوامة تقتضي أن يخول الرجل صلاحيات تمكنه من إدارة شؤون من هو قيم عليهم ، وتلك الصلاحيات محدودة بقدر الحاجة مضبوطة بضوابط شرعية صارمة من تعداها يعد باغياً ظالماً يوقف عند حده. ومن تلك الصلاحيات أن يؤدب من انحرف عن الجادة وخيف منه أن يلحق ضرراً أو خللاً بالأسرة التي يدور في منظومتها والمجتمع الذي هو فيه حتى يعود إلى الجادة ويستقيم على الصراط المستقيم.
    وهذا التأديب مضبوط ومحدد بحدود مقصور على قدر الحاجة وهل تتخيل أن هذا الضرب الذي تحدث عنه القرآن يكون على حساب هوى الرجل أو أنه يكون من الرجل بدون أن يلجأ إلى محاولات أخرى أخف منه. وأن الضرب يكون بعصاً أو سوط أو حبل؟ ليس الأمر كذلك إطلاقاً. فإن تخيلت ذلك أو تخيله غيرك فأنتم عن فهم ما يقصده القرآن بمعزل.
    أقر أخي الكريم هذه الآية القرآنية وتمعن واقرأ ما فسرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فسرها به علماء هذه الأمة وهم ورثة علم نبيهم صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى: ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً) [النساء :34].
    وفي صحيح مسلم وغيره من حديث جابر الطويل الذي يصف فيه حجة الوداع وخطبة النبي صلى الله عليه وسلم الشاملة التي فصل فيها شرائع الإسلام وبينها يقول فيها: " فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة ال،له واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. وقد تركت فيكم ما لن تضلوا إذا اعتصمتم به كتاب الله…" إلى آخر الحديث.
    وفي سن الترمذي من حديث عمرو بن الأحوص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهم سبيلاً .." إلى آخر الحديث.
    والضرب غير المبرح هو الذي لا يترك أثراً.
    سأل عطاء ابن عباس عن الضرب فقال ابن عباس هو بالسواك ونحوه.
    وقد نص أهل العلم أن هذه الأمور المذكورة في الآية يرتبها الزوج إذا أراد أن يؤدب أولاً الموعظة ثانياً الهجر ثالثاً الضرب غير المبرح وانظر أخي أيهما أولى بالصواب: أن تؤدب المرأة إذا جاءت بفاحشة مبينة أو يطلق لها العنان لتأتي بخدنها إلى الغرفة التي تلي غرفة زوجها فلا يستطيع الزوج أن يعترض لأن في ذلك تقييداً للحريات وضماناً للحقوق. والعجب كل العجب من العقول التي يفكر بها هؤلاء المشرعون من دون الله تعالى والمعيار الذي يزنون به الأمور. فكيف يمنحون الرؤساء ومن دونهم صلاحيات وسلطات واسعة النطاق ليعاقبوا ويؤدبوا من شاءوا من شعوبهم ممن يرونه خارجاً على القانون مخلاً بالنظام العام، ولم يعدوا ذلك تدخلاً في شؤون تلك الشعوب الخاصة ولا تقييداً لحرياتهم ولا هضماً لحقوقهم. وفي المقابل يشنون هذه الحملة التي لا هوادة فيها على من مارس صلاحيات شرعها الله وظهرت مصلحتها . فيا للعجب!!!!
    أن هذا الموضوع أشبع بحثاً في كل جوابه حتى إن الكثير من الكتاب والمفكرين المعتدلين في الغرب أقر بنجاح النظام الإسلامي في الأسرة.
    وحتى أكون صريحاً لا أخفي عليك أن كثيراً من المسلمين يمارسون هذا الحق خارج الإطار الذي شرع الله تعالى، فهؤلاء لا يمثلون الإسلام وهو من تصرفهم هذا بريء.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-01
  3. bikur

    bikur عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-31
    المشاركات:
    1,081
    الإعجاب :
    0
    اخي احسن مواضيع المجلس هي لك
    بارك الله فييييييييك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-01
  5. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك لي عوده انا شاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-01
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    التكريم الذي حظيت به المرأة في الإسلام لا يمكن أن يوجد في أي شريعة أو قانون مثل هذا الإنصاف والتكريم .. فقد بلغت المرأة في الإسلام مكاناً عالياً وأصبح لها حقوق وكيان مستقل ومحترم ورأي يؤخذ به ..
    فهو ينظر للمرأة كونها مخلوقة تستحق الإهتمام والتقدير والمودة فقد اعطى للأم مكانة رفيعة وجعل الجنة تحت إقدامها .. وأعطى لها الحرية في الإختيار بما يخص حياتها حتى في الزواج يستلزم قبولها حتى يسري عقد الزواج .. واعطى لها الحق في مشاركة الرجل بالحياة والعمل فلا أحد يستطيع النكران أن للمرأة المسلمة الاحقية في التعليم والعمل .. فقد كرمها الإسلام عندما جعل الرجل ينظر إليها بعيداً عن الغريزة والإثارة وأكرمها بلباس محتشم وأصبحت النظرة لها تكمن بما تحمله من عقل وثقافة ..
    موضوع رائع يستحق الشكر
    تسلم أخي ابو مراد على موضوعك
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-02
  9. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    عزيزي ابو مراد
    متفق مع مجمل قولك هنا لكن ومن خلال موضوعك دعني اوجه العتب للاصوليين الاسلامين الذين يتشددون في امور خلافية وخلافية بحتة وهم من اعطوا للغرب الفرصة لينالوا من اسلامنا من خلال هذه الثغرة المصنوعة منا وفينا...
    دم طيبا .... و..
    **
    **
    **
    اعذر شوه حضوري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-03
  11. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    اشكر الاخت الفاضلة اميرة على التعقيب والمداخلة ..

    وكذلك جميع الاخوة الذين عقبوا....

    الاخ الذبحاني اود منك التوضيح ماهي الامور التي قلت ان الاسلاميين يتشددوا فيها وهي

    من الامور الخلافية والتي من اخلالها اعطوا الغرب فرصة ... ارجو التوضيح !
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-03
  13. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    عزيزي ابو مراد
    الامور الخلافية والتي تخص منها المراة كثيرة
    منها تغطية الوجه
    الخروج للعمل
    التحدث الى الرجال
    حتى وصلنا الى حكم قيادة المراة للسيارة
    واشياء اخرى ....
    دم طيبا عزيزي
    **
    **
    **
    اعذر شوه حضوري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-03
  15. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    أتفق مع الأخ فيصل الذبحاني فقد جعلوا المرأة كلها عورات فلا يحق لها الخروج من بيتها للتعليم أو العمل أو حتى لشراء حاجياتها بدعوة أنها عورة والرجل سوف يضطر للنظر لها وبالتالي يكون قد زنى فعليها عدم الخروج من بيتها والبقاء فيه حتى الوفاة ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-07
  17. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    الاسلام دين الوسطية ..... بين الافراط والتفريط !!

    اخي الذبحاني بالنسبة للمسائل التي ذكرتها نعم بعضها خلافية ويتسع القول فيها .

    فمسالة تغطية وجه المراة ليس من مسائل الاصول بل هو من الفروع وخلاف العلماء مشهور

    فيه لكن يجب ان نقبل كل الاقوال فكما تحترم انت من يقول بجواز كشف الوجه احترم انا من

    يوجب سترته وكلا الفريقين له مستند وادله من الشرع !!

    اما بالنسبة لخروج المراة الى العمل فما اظن احد فيما اعلم قال بانه لايجوز خروج المراة مطلقا

    نعم هناك شروط لخروج المراة من بيتها وهي ان تكون متحجبة ومحتشمة , واما بالنسبة

    لنوع العمل فيجب ان يكون في حدود ما يختص بالمراة كمجال التدريس والطب والامور

    التي لا تؤدي الى اختلاط النساء بالرجال لان مفاسد اختلاطها بالرجال عظيمة!

    وسبحان الله الان في بلاد الغرب وامريكا تحديدا ينادون الان بضرورة فصل النساء عن الرجال

    لانهم عاينوا وذاقوا مفاسد الاختلاط فليت ادعياء تحرير المراة من بني جلدتنا يتعظون!!

    بالنسبة للاخت اميرة ..........

    شطوح البعض وممارسته لا ينبغى ان نجعل منها حاله عامه وانها الاصل , والقول بان المراة

    يجب عليها ان تمكث في بيتها حتى الوفاة لا يقول به من عنده ذره من عقل !

    واظن هذا القول فيه نوع من المبالغة فما اعلم احد في هذا الزمان يدعيه .
     

مشاركة هذه الصفحة