من المحرر الإنترنت ..وعربة التسوق!

الكاتب : مُجَاهِد   المشاهدات : 534   الردود : 3    ‏2006-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-01
  1. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    من المحرر الإنترنت ..وعربة التسوق!

    الأربعاء - 31 - مايو - 2006 - عبدالرحمن الكبسي
    من معطيات ثورة الاتصالات وجود تقنية الإنترنت كشبكة عالمية دخلت حياتنا العامة والخاصة بقوة بل صارت جزءا من ثقافة الفرد وطريقة حياة.. والتجارة كواحدة من خدمات الشبكة اعتاد عليها الإنسان في أنحاء متفرقة من العالم.. وصار النقاش مطولا حول فاعلية هذا النمط التجاري التي تقدمها الشبكة فوضعت معايير للتحري حول مصداقية الموقع وامتلاكه لشهادة معتمدة من الغرفة التجارية للبلد ، ومستوى الأمان الذي يتمتع به هذا الموقع ويقدمه للمتسوق، وهناك مقاييس صارمة وأحكام وشروط تضبط عملية البيع والشراء من المتاجر الافتراضية المنتشرة داخل شبكة الإنترنت.
    مول ضخم!
    التسوق يحتاج إلى حماية آمنة لذلك بداية كما نعرف عن أسلوب التسوق في المتجر (البقالة ، أو السوبر ماركت .. المراكز التجارية المعروفة بـ Mall )لابد من سؤال الناس والزبائن عن رأيهم في هذا المتجر.. تماما علينا أن نراجع أنفسنا ونتأكد من المتسوقين الآخرين حول متجر الإنترنت الفلاني.. ففي بعض المتاجر تجد عدداً من الزبائن الذين يتحدثون عن هذا المتجر بالسلب أو بالإيجاب.. وعليك أن تختار وتقرر.
    التسوق وشروط عمله!
    من المفترض أولا أن أوفر الحماية الكافية لمنع تعرض الحاسوب الشخصي أثناء اتصالي بالإنترنت من الاختراق أيا كان شكله أو اسمه.. فإن كنت قد قررت التسوق عبر الإنترنت لابد لي من برامج حماية ودراية منظمة بمخاطر كشف مثل هذه المعلومات المالية وتقديمها لمواقع ويب التجارية.. حيث هناك مبادلات فهناك أيضا متربصون.. مهمتهم استغلال نقاط الضعف .. فالأسرة والأطفال مصدر لهذا الاستغلال من قبل لصوص الإنترنت.. فماالعمل؟
    توصية أولى!
    مايكروسوفت قدمت مساعدات عبر مواقعها الإقليمية بهدف شرح قضية الأمان التي نحن بصددها اليوم وكل يوم.. فجمعت الأسئلة المتداولة وأجابت عنها باقتضاب .. فعلى سبيل المثال كيف يجب السماح للأطفال الإتصال بالإنترنت وفي أي عمر ؟ .. فكان الجواب عبارة عن توصية لأولياء الأمور بضرورة قيام الوالدين بالتحري المباشر عما يقوم به البنت أو الولد أثناء تجواله في الإنترنت ويقدمون لهم المواقع التي يختارونها للأبناء.. وأهم توصية هو عدم مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت مع آخرين.. وهذه في رأيي أهم نقطة.
    حساب بريد خاص!
    مسألة أخرى في غاية الأهمية وهي ماذا يجب علي كأب إذا أراد ابني مثلا حساب بريد إليكتروني خاص به؟ هل أوافق على ذلك وأفتح له حساب شخصي.. أم أمتنع؟ والجواب سيكون عليّ من باب النصيحة التي يقدمها خبير مايكروسوفت هو عدم فتح حساب جديد شخصي للولد إلا بعد أن يبلغ سن الرشد مثلا..ويحتاج الى مزيد من الاستقلالية.. أما وابني لا يزال صغيرا فيجب على الأسرة مشاركة الصغار عنوان البريد الإليكتروني بدلا من الحصول على حسابات خاصة بهم.. مع التأكيد على ضرورة الإتصال بمزود الخدمة ISP وهي إختصار للجملة مقدم خدمة الإنترنت Internet Service Provider عن الخيارات التي يوفرها لحسابات البريد الإليكتروني من أجل العائلة كخدمة تصفية البريد الإليكتروني من الإعلانات ورسائل البريد الإليكتروني الاحتيالية المصممة لسرقة معلوماتهم الشخصية.
    حقوق وواجبات!
    ثم وهناك قواعد منزلية يجب وضعها لاستخدام الإنترنت..فعليك في هذه الحالة كمربي أن تضع اتفاقية وقواعد يمشي عليها الصغير والكبير.. فمثلا ناقش مع أطفالك اتفاقية الإتصال بالإنترنت والتي تحدد الخطوط العريضة للحقوق والواجبات المتعلقة باستخدام الكمبيوتر في المنزل، على أن تبين فيها أهم المواقع التي يستطيع أطفالك وتسمح لهم بزيارتها عبر الإنترنت.. وما الذي يمكنهم عمله هناك!.والوقت الذي يمكن أن يمضيه أطفالك في التجوال داخل الشبكة.. (وماننساش) أيضا كيف يتصرف الأولاد وما الذي يجب أن يقوموا به عند وجود أي شيء يشعرون نحوه بالخطر أو بعدم الارتياح.. وكيف عليهم حماية المعلومات الشخصية وهناك وسائل كثيرة..وكيفية التيقظ من ناحية الأمان في البيئات التفاعلية.. وهذه تحتاج الى مهارة وخبرة في فنون التصفح..وكيفية التصرف بشكل أخلاقي ومسئول أثناء الإتصال بالإنترنت.. وكيفية استخدام غرف المحادثة، والمجموعات الإخبارية، وخدمات تبادل الرسائل الفورية.
    عقود عائلية.!
    يقول أحد خبراء الإنترنت إن آراء الأطفال هامة جدا من أجل نجاح الاتفاقية.. ( مش إتفاقية منع الانتشار... ) بل اتفاقية الحبيب و الحبيبة والأبناء الموقعين.. ينصح هذا الخبير بطبع الاتفاقية ( وتكون سارية المفعول) ويتم إبقاؤها بجانب كمبيوتر العائلة لتذكير الجميع بالقواعد الواردة فيها، على أن يقوم أحد الأبوين بمراجعتها بشكل منتظم كل أسبوع كل شهر للتذكير، وتحديثها مع تقدم سن الأطفال .. بلا شك تغيير الخطاب مع تقدم السن!!.
    التراسل الفوري!
    أما تحديد سن الولد أو البنت فمسألة معقدة وضرورية.. فكم يجب أن يكون عمر ابني مثلا حتى اسمح له باستخدام خدمات تبادل الرسائل الفورية المسماة IM ومعناها Instant Messaging أي التراسل الآني باستخدام برنامج msn messenger؟.. وللتوضيح يحتاج الأطفال دون سن الثالثة عشرة إلى إذن من والديهم لاستخدام msn messenger لأنهم يحتاجون أيضا الى حساب hotmail ليتمكنوا من التسجيل وتبادل الرسائل الفورية، فالصغير بحاجة إلى إذن من الوالدين من أجل التسجيل لحساب hotmail وعندما يبدأ الصغار باستخدام الماسنجر ام إس ان فإن دور الوالدين يكون بمساعدة الأبناء من خلال توجيهات الأمان وتدابير الخصوصية وتشجيع الاستخدام المسئول للتقنيات... وهناك بعض القواعد المقترحة لخبراء مايكروسوفت لاستخدام ماسنجر مايكروسوفت نتناولها في الأسبوع القادم بمشيئة الله.
    للتأمل!
    الوطنية لاتكفي وحدها .. ينبغي ألا نضمر حقدا أو مرارة تجاه أي كان..! برناردشو

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-02
  3. امين وبس

    امين وبس مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    13,044
    الإعجاب :
    180
    نعم أخي العزيز مجاهد
    أن ما تقدمة الانترنت من محتوى واسع من الخدمات السلبية والايجابية لا بد من وجود رقابة من جميع الإطراف
    رقابة حكومية ورقابة من قبل البنوك ورقابة من قبل العائلة ورقابة أخلاقية من قبل المستخدم نفسه وكل هذا من شانه أن يجعل الانترنت تسير بشكل صحيح وامن .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-07
  5. lucif3r

    lucif3r عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    354
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووووور اخوييييييييي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-08
  7. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    مشكورين على الردود الكريمة ..
     

مشاركة هذه الصفحة