!!@ الجزيرة هي البوق الصهيوني الأمريكي @!!

الكاتب : ثم اهتديت   المشاهدات : 1,662   الردود : 37    ‏2006-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-01
  1. ثم اهتديت

    ثم اهتديت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-05
    المشاركات:
    2,646
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    !!@ الجزيرة هي البوق الصهيوني الأمريكي @!!


    الجزيرة في قطر!!! وهذا يكفي!!! وفي قطر اكبر القواعد الأمريكية!!!

    ومن قطر انطلقت معظم الطائرات والصواريخ الغربية لضرب الجسد الاسلامي المنهك!!!

    هنا وجدت مقالة جيدة لكاتب حر .....

    احببت أن انقلها لكي لا يضللنا البعض بتصوير ان العربية لوحدها هي بوق العدو

    فالعربية ليست بأسوأ من الجزيرة بل من وجهة نظري أن المنافق اخطر من غيره



    قناة الجزيرة هي البوق الإعلامي

    الصهيوني الأمريكي ضد المقاومة العراقية

    شبكة البصرة
    بقلم عبد القادر أمين القرشي

    العضو الأسبق للجنة التنفيذية للجبهة القومية

    ربما يجهل الكثير من الناس أن قناة الجزيرة هي نتاج اتفاقية إعلامية ثقافية بين إسرائيل العدوة الغاصبة أرض فلسطين وبين دولة قطر التي تحتضن في أراضيها اكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق والتي كانت المصدر الرئيسي لضرب وتدمير العراق أثناء الحرب لظالمة عليها في20-3-2003م.. وقد كشف نائب رئيس تحرير صحيفة الأخبار القاهرية عام1999م في برنامج الاتجاه المعاكس تلك الحقيقة وتحدى المسؤولين القطريين إنكار مشاركة إسرائيل في إدارة قناة الجزيرة بنسبة 50% لكن أحداَ منهم لم ينف أو ينكر ذلك حتى الساعة وحتى تكون قناة الجزيرة مقبولة لدى الناس رفعت شعار يقول: إن قناة الجزيرة منبر من لا منبر له وهي تجسيد للمثل العربي القائل"وضع السم في الدسم" فبرامجها تضع السم في الدسم فيصبح ضحاياها مجردين من أي تفكير حر سليم له معطيات واسباب وحيثيات عقلية ومنطقية بحيث لم يسألوا أنفسهم.. هل من المعقول أن تكون قناة الجزيرة التي أقامتها إسرائيل وقطر منبر من لا منبر له .. وعندما يتجرد الإنسان من عقله وضميره فلا خطورة يشكلها ضد أعدائه .. فهذا ما أرادته إسرائيل من خلال منبرها الإعلامي قناة الجزيرة..وأول ما رفعته هذه القناة الإسرائيلية هو رفعها لخارطة فلسطين مقسمة كآلاتي:إسرائيل الضفة، القطاع وتكرار ظهورها على ذلك المفهوم جعل ضحايا قناة الجزيرة المسحورون بها يعتقدون أن تلك الخارطة هي الصحيح وهي التي تعبر عن الواقع وما سواها إلا مزايدة ومكابرة..وهذا هو هدف إسرائيل في جعل المواطن العربي والمسلم مائعاً لا يفكر إلا ببطنه ولا يميزه عن الحيوان شيء.

    ولسنا بصدد كم من الناس قتلت كرامتهم قناة الجزيرة وحولتهم إلى أشباه حيوانات يخضعون دون تفكير لواقع مرير أوجدته القوة الصهيونية الأمريكية الغربية بل والدولية في وضعنا الراهن إذ أن مجلس الأمن والأمم المتحدة اصبحا بيد أمريكا توجهما كما تشاء..نعم لسنا بصدد ذلك بل نريد أن نفضح هذه القناة ومصادر التخطيط لها حتى تحقق للصهيونية الأمريكية أهدافها في الوطن العربي والعالم الإسلامي..وما نريده أيضا هو أن يفهم الناس دور هذه القناة أو الذين يريدون أن يفهموا حتى يميزوا بين سمها ودسمها فلا مانع من الاستفادة من الدسم حتى لو كان يسيراً.

    وعندما اشتدت المقاومة العراقية الباسلة واضطرت قناة الجزيرة أن تذيع بياناً وصلها من قائدها الحالي المجاهد عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس المجاهد صدام حسين حتى تؤدي دورها في إبراز الدسم بل لم يفتها دس السم في ذلك الدسم إذ جاءت بنفر خلال مناقشة لذلك البيان يشككون في وجود عزت إبراهيم..ولقد سبق لها أن جاءت بشخصية قالت عنه بأنه المتحدث باسم " الجيش الإسلامي في العراق" ومن خلال حديثه أدركنا انه سعودي الجنسية حتى تظهر قناة الجزيرة أن المقاومة يقود اكبر فصيل فيها واحد من خارج العراق بل إن ذلك الشخص تحدث قائلاً " أن أهل السنة يقتلون من جانب أمريكا ومن جانب عملائها " وهذا دليل آخر أن هذا الشخص مزيف لأن المقاومة لا تفرق بين سنة وشيعة فالكل شعب العراق وهي تجسد إرادة شعب العراق.

    أعود فأقول ..نعم عندما اشتدت المقاومة العراقية جاء دور هذه القناة في شن حرب إعلامية حقيرة وقذرة ضد المقاومة العراقية الباسلة إذ أنها أرادت أن تجردها من شعبيتها العراقية التي انبثقت عنها بحيث تظهرها وكأنها آتية من خارج العراق كي تثبت في أذهان ضحايا قناة الجزيرة أقوال وادعاءات أمريكا ورئيسها بوش ووزير دفاعها ووزيرة خارجيتها بان المقاومة هي أعمال إرهابية يقوم بها أناس تسللوا من خارج العراق .. نعم أرادت قناة الجزيرة أن تجرد المقاومة من شعبيتها العراقية إذ أذاعت مؤخراً تسجيلات متلاحقة باسم فلان من الناس أو فلتان أو زعطان وباسم هذا التنظيم أو ذاك وقامت فيها ندوات هدفها جميعاً إبراز المقاومة وكأنها من خارج العراق ولو كانت تلك الشخصيات وتلك التنظيمات موجودة في العراق لما سمحت لنفسها أن تؤكد ما تقوله أمريكا بهدف تجريد شعب العراق من المقاومة ولكانت متواضعة ، فهي عامل مساعد وليست أساسي فالذي يساعد أخاه لا يتعالي عليه ويطمس شخصيته ويكون بديلاً له ويعلن أنه نفذ خمسة ألف عملية استشهادية منذ بدء حرب العراق في 20-3-2003م حتى يظهر للعالم أن كل العمليات الإستشهادية نفذها أناس من خارج العراق..وإذا قيل أن العمليات يقوم بها شعب العراق بتخطيط من تنظيم خارج العراق وليس عراقياً فهذا عذر اقبح من ذنب إذ انه يحقق لأمريكا ما تريد وهو طمس دور الجيش العراقي تحت الأرض ودور الحرس الجمهوري والحرس الخاص وفدائيي صدام وجيش القدس وقوات مخابرات النظام السابقة وكلها تحت الأرض ودور بقية الفصائل من كل القوميات والطوائف التي لا تؤمن إلا بالعراق الواحد..نعم طمس كل تلك الأدوار الرئيسية في المقاومة في إطار حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق والتي أعدها الرئيس المجاهد صدام حسين باعتراف كل المحللين العرب والدوليين الذين يستعملون ضمائرهم وعقولهم في تقصي الحقائق التي عتمت عليها ولا تزال تعتم عليها أمريكا وأجهزتها الإعلامية وفي طليعتها قناة الجزيرة.

    ولو كانت تلك التنظيمات موجودة في العراق أو لها ثقل شعبي هناك لما احتاجت أمريكا إلى أن تضرب العراق وتدمره وإلى افتك الأسلحة وأخطرها والممنوعة دولياً ،إذ أن تلك التنظيمات هي التي ستقوم بإنهاء الرئيس المجاهد صدام حسين لأنها تقف على الطرف النقيض لنظام الرئيس صدام حسين فقوة نظام صدام اقل بكثير من قوة أمريكا التي تدعي قناة الجزيرة أن تلك التنظيمات تقاومها.

    وقد تكون- وهذا احتمال كبير-كل تلك التسجيلات وصور الشخصيات التي تتحدث باسم تلك التنظيمات ملفقة ..فالعلم الحديث وما يفعله الكمبيوتر من منجزات تؤكد ذلك التلفيق..فمن السهل أن يسجل صوت فلان ويمدد ويقطع بحيث يركب على أحرف يتحدث بها شخص آخر فينتهي صوت الآخر ويبدأ صوت فلان ليتحدث بكل الكلمات التي قالها الآخر وهذه الدعايات التي تبثها قنوات فضائية كثيرة لأجهزة الهاتف السيار تقول إن بإمكان أي شخص أن يختار فنانا أو أي شخصية مرموقة ليكون ناطقاً باسمه بديلاً للرنة أو للموسيقى التي تشعر المتلقي بأن الهاتف يريده.

    ومن الطبيعي أن الطلبات ستكون بمئات الآلاف ولن يستطيع الفنان أن يسجل بصوته لكل واحد لكن شركة تلك الهواتف ستركب صوت الفنان بأسماء الطالبين بطريقة الكمبيوتر ويكفي تلك الشركات أن تسجل صوت الفنان وتمدده وتقطعه إلى حروف وكلمات..وربما تقنع قناة الجزيرة السذج من الناس والذين هم ضحاياها وهم يختارون الأسهل ولا نفرق بينهم وبين الحيوانات العجماء.

    نعم قد تكون تلك التسجيلات ملفقة والأصوات مركبة إذ لا يمكن لاصحاب تلك الأصوات أن يسمحوا لانفسهم بان يكونوا شهود زور لأمريكا وهم عارفون بالآية القرآنية الكريمة التي تقول" لا تحسبن الذين يفرحون يما أتوا ويحبون ان يُحْمٍَِدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم"صدق الله العظيم سورة أل عمران الآية 188.

    وحتى تظهر قناة الجزيرة بمظهر المعادي لأمريكا والغرب أغلقت أمريكا مكتبها في العراق وسرب بلير رئيس وزراء بريطانيا خبراً مفاده أنه فكر في تدمير مقر قناة الجزيرة وإفنائها.. ورغم تلك الضجة الإعلامية التي أحدثتها قناة الجزيرة صارت تلك التصريحات لبلير في زاوية النسيان فلا دمرت الجزيرة ولاحوكم بلير.

    ولا بد من الإشارة هنا إلى أن قناة الجزيرة قد شرت ضعاف نفوس محددين منذ أن وجدت كي يكونوا محللين سياسيين لم يتغيروا وقد مجتهم آذان المشاهدين والمستمعين..وهؤلاء بدون شك يسيرون في فلك سياسة قناة الجزيرة الإعلامية التي خططتها إسرائيل وأمريكا ومن لف لفهما.

    وقد قال أحد عملاء الجزيرة المحللين والذي يعيش في لندن أن قناة الجزيرة تبث تلك البيانات لتلك التنظيمات المشار إليها على لسان قادتها وكأنها تتبناها..ومن يدري فقد نفاجأ في يوم من الأيام أن قناة الجزيرة هي التي تقود المقاومة العراقية والمقاومة الأفغانية.

    صنعاء

    الجمهورية اليمنية


    ومن لديه معلومات اكثر فليضيفها

    وله اغلى تحية معطرة بحب النبي واله الاطهار وصحبه الأخيار.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-01
  3. ثم اهتديت

    ثم اهتديت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-05
    المشاركات:
    2,646
    الإعجاب :
    0


    ومما يقشعر له البدن من هذه القناة اذا تأملنا جيدا فيمن يقف وراء شهرتها وسيرتها

    هنــــــــــــــــــــــا بعض اولئك الذين نحن مغرورون بهم بل ومخدوعون بهم

    فأين الغيرة يا حماة الدين وحراس العقيدة


    تأملوا

    نظرا لشعور الناس حاليا بأن قناة الجزيرة الفضائية

    لاتهدف إلا لزعزعة

    الأمن في العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة ,

    لذا كان لزاما علينا أن نبـين للناس حقيقة هذه القناة وعن ديانات

    ومذاهب مذيعيها الرجال منهم والنساء لكي يعرف الجميع حقيقة

    وسبب الهجوم على العالم الإسلامي والظهور دائما على الشاشة

    بمليون وجه .

    فيصل القاسم : وهو أكثر مذيعي القناة تلونا مذهبه درزي وله علاقة

    متينة بإسرائيل , وأبناء عمومته يخدمون منذ سنين في الجيش الإسرائيلي !!

    والقاسم مواقفه مشهودة ومعروفة فهو ضد الإسلام والمسلمين ,

    ويحاول دائما في برنامجه الإتجاه المعاكس إختيار ضيوف يحققون له

    رغبته .... ولكن معظم الناس بدؤوا فهم ألاعيبه وأهدافه .

    إيمان بنورة : مسيحية , دعمها إرتباطها بشخصية خليجية !!!

    المذيعة إيمان بنورة فلسطينية الجنسية لكنها مسيحية وكانت متزوجة ,

    لكنها إنفصلت أخيرا , بعد أن إرتبطت بشخصية خليجية ثرية ومقيمة في

    قطر ومؤثرة , ضمنت لها التواجد الدائم في قناة الجزيرة , ولذا فهي

    تظهر متى ما أرادت وتغيب متى ما أرادت بعدما كانت مهددة بالفصل !!

    منتهى الرماحي : لا تختلف كثيرا عن إيمان بنورة ..... كما أنها أردنية من

    أصل فلسطيني , علمانية متبرجة , كانت تعمل في السابق بالتلفزيون

    الأردني , لاتهتم بما يحدث في أرض فلسطين , وقد أهملت أبنها ذات

    يوم ليسقط في مسبح المنزل إلا أن أمير قطر تكفل بعلاجه ونقله على

    طائرة خاصة للعلاج في أمريكا !!!

    جمال ريان : فلسطيني من طولكرم , علماني و متهم بلعب دور

    إستخباراتي لصالح دولة كبرى .

    جميل عازر : أردني الجنسية , مسيحي و أمه يهودية ... وهو من

    المشرفين على القناة وله دور كبير , وهو من أخطرهم حيث يقوم

    بتوجيه أهم البرامج التي تسيء للإسلام .

    سامي حداد : فلسطيني مسيحي , وسبق أن شوهد وهو يرتدي

    القلنسوة الإسرائيلية في إحتفال أقيم في لندن .... فكيف نثق به

    وبنقله للأخبار أو تعاطفه مع الشعب الفلسطيني أو حتى إهتمامه

    بقضية العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل في أرض

    فلسطين !!

    جيفارا البديري : مسيحية

    أحمد منصور : مصري الجنسية , كان يعمل صحفيا في الكويت قبل

    الغزو , ولكنه فشل , وهرب الى دبي وعمل مؤذنا في أحد المساجد ,

    ثم وجد فرصته في قناة الجزيرة ليبث سمومه وحقده بشكل واضح

    ومفضوح .


    هذا ما وجدت خلال جولة سريعة وما خفي كان اعظم.


    إنــــــا لله وإنا اليه راجعون

    حسبنا الله ونعم الوكيل.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-01
  5. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم سوف الخص موضوعك با اربع كلام

    اولا التحليل ياتئ من ناس غير مؤلهين لنقد
    او غير داريه او ربما تمولهم اسرائيل
    ثانيا الجزيز ه تعببر 3 باالعالم با العالم حسبا للدراسه امريكه 2005
    3 لا توجد قناه تنقل الحقيقه مثل الجزيزه
    4 لانرضئ بمن تسول له نفسه با تلطيخ سمعه الجزيزه

    لاتوجد مشلكه مع العمل مع غير المسلمين مادام الهدف واحد
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-01
  7. ثم اهتديت

    ثم اهتديت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-05
    المشاركات:
    2,646
    الإعجاب :
    0

    لا استطيع افهم معنى انه لا توجد مشكلة في ان نعمل سوية مع مسيحي امه يهوديه ومسيحي يوالي اليهود!!!!

    ابمثل هؤلاء ننصر ديننا !!!؟؟؟؟
    ابمثل هؤلاء نحرر أقصانا!!!؟؟؟؟
    بل بمثل هؤلاء نخدع اجيالنا!!!!؟؟
    وبمثل هؤلاء نخدر أمتنا!!!؟؟؟

    اخي الكريم لو استطعت فسأترك الجواب عليك لمشائخنا في الدين الذين هم ادرى
    بوجود مشكلة ام لا في التعاون والاعتماد على الموالين لليهود !!!!


    حسبي الله ونعم الوكيل!!

    ورأيك اخي الكريم جزء من الخداع الذي استطاعوا به النفاذ الينا من خلال القناع الذي
    ظاهره فيه الغيرة والنصرة وباطنه يخفي امثال هذه الوجوه القذره كجميل عازر!!!؟؟


    فمتى نصحو؟؟؟؟؟؟!!


    الله المستعان

    تحياتي معطرة بذكر الحبيب وحبه.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-01
  9. ثم اهتديت

    ثم اهتديت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-05
    المشاركات:
    2,646
    الإعجاب :
    0
    قناة الجزيرة .. الخلفية التاريخية وحقيقة التمويل والأهداف غير المعلنة !

    قناة الجزيرة قناة فضائية إخبارية ، تبث من الدوحة عاصمة قطر ! كثر الجدل حولها تارة ً بسبب هامش الحرية الذي تتمتع به ، تحت شعار الرأي والرأي الأخر ! وتارة ً أخرى بسبب مواقفها الإعلامية المتباينة تجاه بعض الدول تبعا ً للسياسة القطرية !

    السؤال .. ما حقيقة هذه القناة الجدلية ! وهل يعقل أنها تنطق من دولة عربية ، قياسا ً على تاريخ العرب في مصادرة الرأي الأخر الذي تتغنى به هذه القناة !

    تعال معي فربما نجد بين السطور التالية إجابة شافية !

    الخلفية التاريخية ..
    كل من يدافع عن قناة الجزيرة ، بحجة أنها تتمتع بهامش حرية كبير ، وتطرح قضايا محرمة في قنوات العرب الأخرى ، يتناسى أو يتجاهل حقيقة إرتباط هذه القناة بقناة الـــ bbc البريطانية ، والأخيرة التي تبث لكل العالم من خلال سبعين لغة ، ما هي إلا مشروع بريطاني سياسي ، نشأ كإذاعة مع تحكم بريطانيا ــ الأمبراطورة التي لا تغيب عنها الشمس ــ بمقدرات وشعوب العالم ، كي تحافظ على المنظومة الإستعمارية للتاج الملكي البريطاني ! وذلك بوجود أيدي خفية لليهود في إنشاء هذه الإذاعة التي صارت سببا ً في ظهور قناة تبث بــ 70 لغة حول العالم أجمع ، تمهيدا ً لدور بريطاني لاحق في وطن قومي لليهود في فلسطين ! ومن بين تلك اللغات ، جاءت قناة بلغة العرب .

    انطلق بث قناة الــ bbc البريطانية ( الناطقة باللغة العربية ) عام 1995 م من خلال شبكة ( أوربت ) كقناة إخبارية تقدم أهم الأنباء العالمية وأحداث الساعة والبرامج السياسية الساخنة ! إلا أن قناة ( bbc ) ، خرقت اتفاقها مع أوربت ، فتوقف بث القناة عام 1996 م ، ليتم لاحقا ً الطلاق الفضائي بينهما ، فأصبحت bbc العربية كالمعلقة ، قناة بإمكانيات فنية هائلة وكوادر إعلامية عالية ولكن بدون تمويل مالي يدفع بها إلى الفضاء !

    في هذه الأثناء كانت تطلعات الحكومة القطرية تتجه نحو فتح آفاق الحرية الإعلامية على المستوى المحلي والصعيد العربي ، فلم يتردد حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر الحالي من خطف الفرصة الذهبية بتقديمة عرض مـغري بإمتلاك تركة bbc العربية وتحويلها إلى مشروع إعلامي مفتوح يخدم المصالح القطرية على الخريطة السياسية الدولية ! فكان ما أراد الوزير ، حيث تم الاتفاق بين bbc والحكومة القطرية، فألحقت القناة بمبنى مجاور للتلفزيون القطري الرسمي ! تحت اسم قناة الجزيرة .

    مصادر تمويل قــنـــاة الــجــزيرة :
    انطلقت قناة الجزيرة كقناة إخبارية عربية اللغة ، سياسية الخطاب ، متنوعة في مصادر تمويلها ، عالمية الانتشار ، وذلك آواخر العام 1996 م بعد استنساخ bbc العربية بكل إمكاناتها وكوادرها وحتى مرتكزاتها ومفاهيمها الإعلامية ، كشعار الرأي والرأي الأخر الذي يعتقد البعض أنه إنتاج عربي قطري ! بل تم استنساخ البرامج السياسية مع تغيير مسمياتها ونمطية الطرح بما يتناسب مع العقلية العربية .

    بعد ظهور الاتصالات الإسرائيلية القطرية على السطح السياسي ، ومن ثم تنامي العلاقة بين الدولتين التي تتحرك تلك الاتصالات في إطارها ، مما أدى إلى اتفاقات تجارية ولقاءات دبلوماسية ، وكون قناة الجزيرة مفتوحة لتنوع التمويل ، دخل المستثمر الإسرائيلي ( ديفيد كمحي ) أو ( داود قمحي ) وهو يهودي من أصل عراقي ، كان يشغل منصب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل أكثر من عشر سنوات ، وهذا يؤكد وثيقة مراسل الجزيرة السابق في باكستان جمال إسماعيل حول هذه المسألة !

    دخل هذا المستثمر ــ العدو ــ ضمن المساهمين بقناة الجزيرة بحصوله على نصيب لا بأس به من أسهم هذه القناة ! هذا الدخول كان لمغزى ، وهو أنه يمنحه قوة نفوذ لفرض شروطه مقابل هذا الاستثمار ، من هذه الشروط ، شرط استبدال اسم فلسطين باسم إسرائيل على الخريطة المصاحبة للخبر أو التقرير أوالبرنامج عن فلسطين ! والثاني استضافة الإسرائيلين من مفكرين ومثقفين ووجوة إعلامية خلال فترات البث اليومي تحت ذريعة الرأي والرأي الأخر ، حتى لو كان أحد مجرميهم الذي انتهى للتو من قتل أهلنا !

    هذا الاختراق اليهودي لأقوى قناة عربية على الرقعة الفضائية ، تبعه اتفاقيات بين قناة الجزيرة وإحدى قنوات التلفزة الإسرائيلية ، في ظل وجود فراغ إعلامي عربي ، حتى جاز للبعض أن يتعلق بهذه القناة وهو في حالة انبهار دون رصد ممارساتها والتحليل المنطقي لإطروحاتها !

    نظرية الجغرافيا السياسية :
    في خضم عمل هذه القناة الإخبارية ، يجب أن نعي مدلولات التحولات التي تعيشها السياسة القطرية في السنوات الأخيرة ، كونها تعمل وفق نظرية الجغرافيا السياسية ، وهي ببساطة تعني أنه وإن كان حجمك صغير ، فلا بد أن يكون فعلك كبير ، ولها شاهد حــي وهو دولة الكيان الصهيوني ، ومن ذلك فهي تتبنى الخيار الإعلامي المفتوح من خلال قناة الجزيرة مهما كانت محركاته أو الأطراف الداخلة فيه حتى لو كانت أطراف يهودية !
    على أن لا يثير هذا الإعلام المفتوح قضايا مركزية في السياسة القطرية ! فهذه القناة مثلا ً لا تمل التهجم على المملكة والكويت وحديثها الممجوج عن القواعد الأميركية ، ولكنها في المقام نفسه تغض الطرف عن القاعدة الأميركية في قطر ، التي تعتبر أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط ! والتي يُحّضر من خلالها الآن الاستعداد للهجوم على العراق لإسقاط نظام صدام ، رغم أن هذه القناة طالما دافعت عن النظام العراقي في برامجها المختلفة !

    الأهداف غير المعلنة :
    عندما نقول أن القناة تم اختراقها من قبل اليهود ، وصارت تتعاطى إعلاميا ً بوحيهم ، فهذا يرجع إلى نمطية هذه القناة في الطرح الإعلامي الذي يقوم على دس السم في العسل ! ........... كيف !

    حتى تتضح لنا الأمور أكثر ، فإن الماسونية العالمية التي تعمل في أرجاء العالم ، وهي حركة سرية هدفها هدم الأديان ما عدا اليهودية وبث الإباحية والفساد بين الشعوب ، من خلال جمعيات خيرية وأندية عالمية ، هذه الماسونية لا تشترط أن تكون يهوديا ً أو نصرانيا ً حتى تصبح ماسونيا ً ، كن ما شئت ! فالمطلوب فقط أن تمرر الفكرة ووجهة النظر ، كي تصبح رأيا ً عاما ً يتداولها العامة وبينهم الدهماء من الناس ، حتى تتحول يوما ً إلى حقيقة مسلم بها ، أو على الأقل يتفق عليها من قبل أصحاب الرأي والطبقة المرموقة !

    وهذا ما تفعله قناة الجزيرة الان ، فهي تخاطب الشارع العربي بلغة ٍ مفتوحة ترتكز على هامش الحرية الممنوح لها ، وتدغدغ مشاعر هذا الشارع بمواضيع يريدها ويحب سماعها ! ولكنها تضع بين طيات هذه المواضيع ما يكون فعالا ً من أفكار ، وإن بدت مرفوضة حاليا ً ، ولكن على المدى البعيد تغدو معقولة وقابلة للنقاش !

    ببساطة قناة الجزيرة تستغل هامش حريتها وتبحر على مركب الرأي والرأي الأخر لضرب القواسم المشتركة بين الشعوب العربية والإسلامية كنوع من تكريس نظرية التجزئة ، وهي نظرية استعمارية قديمة اسمها فرق تسد ! قطعا ً ليست قطر وراء هذه السيادة .......!

    ولعلكم تابعتم ما بثته هذه القناة عن المملكة في الأسابيع الثلاثة الماضية ، ومحاولتها الطعن في دور المملكة التاريخي بالنسبة لقضية فلسطين !

    ما سبق ليس دعوة لمقاطعة قناة الجزيرة ، فالمنع ليس حلا ً ! ولكن دعوة للمشاهد بأن يعي ما تقدمه هذه القناة قياسا ً بتاريخها ومصادر تمويلها ! وأن يخرج من حالة الإنبهار ! لدرجة أنه يقارن بين التلفزيون السعودي وهو تلفزيون حكومي له طابع معين ، بقناة فضائية إخبارية تعتبر مشروع سياسي ! وليس تجاري كالقنوات المشفرة ! سواء ً كانت ترفيهية أو إخبارية



    للموضوع بقية .. تجدها هنا
    http://www.fadhaa.com/vb/showthread.php?s=&threadid=17698

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-01
  11. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    الجزيره القناة العربية الوحيده التي يثق فيها المواطن العربي
    هي من نقل معاناة الافغان هي من نقل معاناة العراقيين الا ان تم طردها
    هي من تنقل ما يعانيه المستضعفين في الارض هي من نتقل معاناة الفلسطينينن
    هي من تظهر لما فضائح الحكام العرب هي المنبر الاعلامي للمجاهدين
    بصراحه القناة المفضلة لدي هي الجزيرة
    ثم اهتديت معروف سبب كرهكم لقناة الجزيرة وحبكم قناة العربية

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-01
  13. ثم اهتديت

    ثم اهتديت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-05
    المشاركات:
    2,646
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز

    ياسر اليافعي

    من قال لك اني احب قناة العربية وما كرهي للجزيرة الا لذات الأسباب التي اكره بها العربية

    الا ان الجزيرة تتستر تحت اغطية كثيرة استطاعت من خلا لها خداع الكثير وايهامهم انها

    صوت المظلومين!!!!؟؟؟ وهذه النتيجه هي اخطر النتائج على الاطلاق.!!

    فلو ان احدا يقتنع باني طبيب (واساتذتي احدهم مهندس والثاني طيار والثالث لاعب كرة)

    وبدأت علاج الناس ونجحت واخفقت ثم صارت القناعة عند البعض باني طبيب ,,سيسلم لي

    جسده حتى لو كان الأمر يتعلق بعملية جراحيه خطيرة!!!!!

    ((وهذا ما عليه الان معظم الاخوة الأعزاء!!!!))

    اخي / ياسر

    القناة كانت اول قناة تطبع مع اسرائيل وأول قناة تقوم بحوارات مباشرة مع يهود صهاينة

    وتروج لليهود بطرف خفي .... وإذا عرفنا اشهر وجوهها فسنعرف السبب وان تمعنا في

    مكانها فسندرك الرؤية واذا تسائلنا عن تمويلها ستنجلي الغشاوة.

    والله المستعان

    تحيتي خالصة معطرة بالصلاة على النبي واله الطاهرين وصحبه الراشدين..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-01
  15. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    كشف تقرير لاذاعة Bbc العربية ان استطلاعا للرأي أجرته الـ بي بي سي ووكالة رويترز للأنباء أظهر أن قناة الجزيرة هي من أكثر القنوات التي تحظى بثقة المشاهد في العالم العربي،وأن 80% من المصريين يعتبرون قناة الجزيرة الأجدر بالثقة.
    وقدر د. فاروق أبو زيد العميد السابق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة في تعليق لبرنامج العالم هذا الصباح الذي تذيعه إذاعة Bbcالعربية، أن قناة الجزيرة تشكل وجهة للنخبة فقط، موضحا أن الجزيرة وسيلة إعلام خاصة بالنخبة في مصر، والجزيرة ممكن أن تكون القناة الأولى للنخبة المصرية المثقفة سياسيا، ولكن بإمكان المواطن العادي أن يشاهد قناة المستقبل أو Lbc أو Mbc أو قنوات المنوعات أكثر من الجزيرة.
    وذكر تقرير الإذاعة أن استطلاع الرأي أظهر أن المصريين أصبحوا يفضلون التلفزيون أكثر من الراديو والصحف، وباتوا يشعرون بكثير من الثقة في قناة الجزيرة القطرية، التي اعتقلت الحكومة المصرية أخيرا مدير مكتبها في القاهرة بتهمة إشاعة أخبار كاذبة في أعقاب تفجيرات دهب.
    ونقل التقرير عن مواطن مصري قوله "عندما أتصفح الجزيرة نت وأتصفح موقع الأخبار المصرية أصدق موقع الجزيرة، لأن أخباره حقيقية، وتابعت فيه أكثر من خبر، وأجد ما أراه هو الذي يحدث، وأضاف مواطن مصري آخر مؤكدا" نحن نقرأ جميع الصحف لكن في أغلب الوقت أشاهد الجزيرة على وجه التحديد".
    ونقل تقرير لوكالة Reuters عن نفس الاستطلاع أن كلا من الـ Bbc و Fox News والجزيرة تعتبر من أكثر القنوات التي تحظى بثقة المشاهدين في منطقتهم، إذ أكد 52 % من البرازيليين أنهم يثقون بـ Rede Globo ، وعبر 32% من البريطانيين عن ثقتهم بالـ Bbc ، و 11% من الأمريكيين قالوا انهم يثقون بـ Fox News.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-01
  17. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    الخطر في قناة الحرة وسوا يا اخي ثم اهتديت

    ملامح الإستراتيجية الأمريكية للتضليل الإعلامي

    محمد جمال عرفة**
    30/11/2004


    عقب تفجيرات 11 سبتمبر وقبيل غزو أفغانستان والعراق ظهرت ملامح إستراتيجية أمريكية للتضليل الإعلامي ذات وجهين؛ أحدهما "مدني" والثاني "عسكري"، وهذه الإستراتيجية موجهة بشكل رئيسي للعالم الإسلامي وبصورة عامة للعالم كله، فضلا عن بعد ثالث "خارجي" لهذه الإستراتيجية يتعلق بالضغط في أشكال مختلفة على وسائل الإعلام والفضائيات العربية التي لا تسير في ركاب الاحتلال.

    وظهر الجانب "المدني" من هذه الإستراتيجية: عندما كشفت صحف أمريكية عن "خطة لتحسين صورة أمريكا في العالم الإسلامي" عقب 11 سبتمبر تولتها وزارة الخارجية الأمريكية، وأشرفت عليها خبيرة الدعاية الأمريكية "شارلوت بيرز"، بيد أن شارلوت قدمت استقالتها رسميا في أوائل شهر فبراير 2003 من لجنة "تحسين صورة أمريكا"، وقالت لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في السابع من مارس 2003 بأن محاولتها للدفاع عن سياسات "أمريكية" غير مقبولة في العالم العربي، وقد "كانت بمثابة إدخال الفيل في علبة صغيرة"، لأن صورة أمريكا لدى شعوب العالم -كما قالت- أقبح كثيرا مما يتخيله الأمريكيون".

    ومع دخول خطط احتلال أفغانستان والعراق مرحلة التنفيذ، جرت محاولة أخرى لتنشيط هذه الإدارة بهدف نشر البرنامج الدعائي الذي تبنته الإدارة الأمريكية لتلميع صورة الاحتلال ومنع تفشي الكراهية ضد الأمريكيين في المنطقة العربية، ولكن تم وضع برامج أخرى عديدة عقب احتلال العراق تهدف لإقناع العرب والمسلمين بأن الهدف ليس الاحتلال ونهب ثروات العراق ولكن نشر الديمقراطية، لأن تعاظم الكراهية للأمريكان سيترتب عليه هجمات على غرار 11 سبتمبر.

    وقد أكدت وكالة رويترز يوم 9 إبريل 2004 وجود هذه الحملة الجديدة نقلا عن مسئولين أمريكان، وقالت أيضا: إن تفاصيلها ما زالت محاطة بالسرية، وتردد أنه تم منح عقد الحملة الإعلانية لمجموعة شركات تضم: "بل بوتينجر كوميونيكيشنز" ومقرها لندن، و"بيتس بان جالف" التابعة لمجموعة "دبليو.بي.بي"، و"بالوتش آند رو" ومقرها بغداد، وقال "مارك ترنبول" من شركة بل بوتينجر لرويتر: إن الهدف هو "حمل الناس على اعتقاد أن الديمقراطية قادمة بالفعل" وقال بأنه يتعين أن توجه الرسالة كذلك بشكل بعيد عن الدعاية الأمريكية المباشرة.

    وسبق هذه الحملة تخصيص إدارة وميزانية أمريكية للإعلام وللترويج لمفاهيم وسياسات واشنطن عبر سلسلة من المجلات والصحف المدعومة أمريكيا مثل مجلة "هاي"، وإذاعة "سوا"، وإنشاء محطات فضائية مثل "الحرة"، بجانب دعم صحف ومجلات أخرى بدعم مالي مباشر، واستضافة صحفيين وإعلاميين عرب في برامج تدريبية أمريكية.

    ويبدو أن الحملة فشلت للمرة الثانية بدليل أن خبيرة الدعاية الأمريكية "شارلوت بيرز" قدمت استقالتها للمرة الثانية من منصبها -بعد أن عدلت عن الأولى- في لجنة "تحسين صورة أمريكا" في مايو 2004، لأنها لم تجد ما تدافع به عن بلادها إزاء الاتهامات.

    أما الجانب "العسكري" من هذه الإستراتيجية الأمريكية: فقد تولته وزارة الدفاع (البنتاجون) ويقوم على أكثر من شق مثل: ترويج المنظور الأمريكي الأحادي -الذي يفتقد الموضوعية- للحملات العسكرية الأمريكية من خلال المراسلين الغربيين الذين يرافقون قوات الاحتلال، بجانب القيام بحملة أخرى للخداع الإعلامي عبر وحدة شكلها البنتاجون ثم حلها عام 2002 عندما افتضح أمرها حيث أغلق البنتاجون في ذلك العام ما يسمى "مكتب التأثير الإستراتيجي" بعد أن اتهم منتقدون الوزارة بأنها أنشأت مكتب دعاية لنشر أكاذيب في أنحاء العالم بحجة تضليل أعداء الولايات المتحدة.

    وجاء الجزء الأكبر من خطة البنتاجون في تبني الدعاية التلفزيونية وتمويل فضائيات عراقية كنموذج أسرع للترويج بتكلفة 5.8 مليون دولار بغرض "المساعدة في إقناع العراقيين بصحة التوجه الأمريكي لإقرار ديمقراطية في العراق وعدم الرغبة في البقاء في العراق أو احتلاله كما تقول المقاومة العراقية"، فضلا عن التركيز على "إعلام الحرب" فقط بالعمل على حصر خروج الأنباء من مناطق العمليات (مثل الفلوجة) على المصادر العسكرية الأمريكية وما تسمح به الرقابة العسكرية، واتباع أساليب ليّ الحقائق في البلاغات العسكرية، مثل الإعلان عن تحقيق تقدم عسكري سريع على الأرض ونجاح اقتحام مدن لم يدخلوها بعد، بهدف إنهاك الخصم وتدمير الروح المعنوية للمقاومين، وهي إستراتيجية نجحت خلال غزو العراق، ولكنها فشلت مع المقاومة العراقية.

    أما الشق الثالث لهذه الإستراتيجية فيقوم على تكميم الإعلام العربي: فإذا كانت الخطة الإعلامية الأمريكية عموما تقوم على الترويج والدعاية للاحتلال، فالوجه الآخر لها هو حصار أبواق الإعلام العربي التي تنشر حقائق وصورا عن الانتهاكات الأمريكية في العراق وجوانتانامو وغيرها، وهو ما ظهر بشكل أوضح في الهجوم على قناة الجزيرة الفضائية في عدة مناسبات وإغلاق مكاتبها وضربها في أفغانستان والعراق، وتهديد قنوات أخرى علنا من قبل القادة العسكريين الأمريكان.

    فقد بدأ الأمر بحملة ضغط سياسية وعسكرية كبيرة لحد إيفاد وزير الخارجية الأمريكي باول ونائبه ريتشارد أرميتاج لقطر لدعوة المسئولين هناك للضغط على الجزيرة وتدجينها في إبريل 2004 عقب فشل الحملة العسكرية الأولى على الفلوجة بسبب كشف طاقم الجزيرة حقيقة الاحتلال هناك، وعندما فشل الضغط السياسي بدأ التحرك الاستخباري والعسكري عبر اتهام محرري الجزيرة بأنهم على علاقة بأبو مصعب الزرقاوي وتنظيم القاعدة، وتهديدهم هم وأسرهم واستصدار قرارات باعتقال أقارب لهم.

    وقد دفع هذا اتحاد الصحفيين العرب للتنديد بما أسماه "حملة التشويه والتحريض الأمريكية المصاحبة لاحتلال العراق، ضد كل صحفي وإعلامي يجتهد في نقل الحقيقة وإطلاع الجمهور على ما يجري في المعارك"، وكذلك التنديد بـ"تعمد قوات الاحتلال الأمريكي قتل الصحفيين في العراق بهدف إخفاء الحقيقة وإرهاب الإعلام وتشويه واقع ما يجري على الأرض وبالتالي تزييف التاريخ وخداع الرأي العام".

    وقال اتحاد الصحفيين: إن قوات الاحتلال مارست ضد القناة "حملة إرهاب منظمة وتشويه متعمد.. الأمر الذي يقدم نموذجا صارخا من نماذج استخدام القوة لقهر الإعلام والإعلاميين وحرمان الرأي العام من الإطلاع على الحقائق والمعلومات، وهو أمر يستنكره اتحاد الصحفيين العرب، وخصوصا إذا جاء من جانب الولايات المتحدة الأمريكية التي تعظ العالم بالديمقراطية وانسياب المعلومات وحرية الصحافة".

    معركة الجزيرة والاحتلال

    ويرى مراقبون أن هذه المعركة الإعلامية الهادفة إلى حصار الفضائيات العربية وعلى رأسها الجزيرة تجلت أيضا في قيام الأمريكان بتسريب معلومات مؤخرا -ربما عبر مصادر عراقية عسكرية موالية للاحتلال- لصحيفة "الشرق الأوسط" تقول: إن المساعد الرئيسي لأبو مصعب الزرقاوي هو العراقي عمر حديد، شقيق مدير مكتب قناة الجزيرة في بغداد حامد حديد، وأنه كان أحد أفراد الحرس الخاص للرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل أن يلتحق بتنظيم القاعدة ويتدرب في قواعده في أفغانستان، وأنه قاد المعركة في الفلوجة ضد القوات الأمريكية هناك.

    ورغم نفي "عمر محمد أحمد حديد" شقيق مدير مكتب الجزيرة في بغداد على قناة الجزيرة أن يكون هو "عمر حديد" قائد المقاتلين في الفلوجة، وأنه مجرد سائق شاحنة ولا علاقة له بالعمل الإعلامي أو أن يكون قد عمل في السابق في الحرس الخاص بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، فقد استمرت الحملة، وقال وزير الدفاع العراقي (المعين من قبل قوات الاحتلال) حازم الشعلان بأن "الجزيرة" هي "قناة الإرهاب".

    وأكد الوزير العراقي يوم 23 نوفمبر 2004 أن عمر حديد "هو بالتأكيد شقيق مدير مكتب قناة الجزيرة في العراق حامد حديد" واتهمه بأنه على علاقة بتنظيم "القاعدة" و"متورط" في هجمات في العراق، وأنه كان يوصل أشرطة فيديو المقاومة إلى "الجزيرة" عن طريق شقيقه حامد الذي نحقق في قضيته الآن.

    ويبدو أن معركة "إعلام الحرب" بدأت باللجوء لتصفية الخصوم الإعلاميين، واختارت الجزيرة "عبرة" لمن يعتبر على غرار "الفلوجة" كعبرة للمدن العراقية المقاومة، خاصة بعد أن اهتم الإعلام العربي بنقل مواقف وفتاوى هيئة علماء المسلمين السنة في العراق المعارضة للاحتلال وأبرز ما يجري لهم من قتل وتهديد متواصلين.

    ونتج عن هذا الدور الإعلامي قيام 30 ضابطا وجنديا عراقيا هذا الأسبوع بتقديم استقالتهم من الحرس الوطني "تلبية لتحريم هيئة علماء المسلمين السنة مساعدة القوات الأمريكية بعد هجومها الأخير على الفلوجة"، لينضموا إلى 200 آخرين من الضباط والجنود استقالوا إثر عملية واسعة النطاق للقوات الأمريكية والعراقية جرت في أواخر سبتمبر 2004 للسيطرة على سامراء وأسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصا وتتكتم قوات الاحتلال على أنباء هذه الاستقالات.

    تأكيد رسمي: خطط فاشلة

    والطريف أنه بعد كل هذه التدابير الأمريكية صدر تقرير رسمي في 25 نوفمبر 2004 عن مجموعة من مستشاري البنتاجون يؤكد فشل خطط الدعاية الإعلامية الأمريكية ويتحدث عن انتقادات شديدة للولايات المتحدة بأنها ارتكبت خطأ في عدم توضيح تحركاتها العسكرية ودبلوماسيتها وإستراتيجيتها بشكل صحيح للعالم الإسلامي، وإن الولايات المتحدة "تخسر حرب الأفكار في العالم الإسلامي".

    فقد أكد التقرير الذي يتضمن 102 صفحة وقدم لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد أن أي خطة في مجال العلاقات العامة أو في مجال الإعلام لا يمكن أن تساعد الولايات المتحدة إن استمرت في انتهاج سياسة خاطئة، واتهم التقرير الذي أعدته "هيئة علوم الدفاع" في البنتاجون، أو مجموعة "ديفنس ساينس بورد" المؤسسات الأمريكية بأنها قطعت "الاتصالات الإستراتيجية" ودعا إلى إعادة تنظيم للبنى السياسية والدبلوماسية وكذلك الإعلامية، كما دعا إلى إقامة "هيكلية إعلامية إستراتيجية" داخل مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.

    وقال: "إن الصورة السلبية عن أمريكا لدى الرأي العام العالمي وعجزها عن الإقناع ناجمان أيضا عن عوامل أخرى غير الفشل في وضع إستراتيجيات اتصال"، و"إن تحقيق النجاح في هذا المضمار يتطلب قيادة ابتداء من الرئيس ووصولا إلى المراتب الأدنى".

    ولخص التقرير ما قال بأنه "خطأ إستراتيجي" في هذه السياسة الأمريكية، وهو مقارنة "الجماهير الإسلامية" بتلك التي كانت مضطهدة في ظل السيطرة السوفيتية".

    وشدد على أن الولايات المتحدة تخسر "حرب الأفكار" في العالم الإسلامي لأنها تعجز عن توضيح سياستها للمسلمين القلقين من النوايا الأمريكية، وأنه "إذا أردنا حقا أن نرى العالم الإسلامي ككل والدول الناطقة بالعربية بخاصة تتحرك أكثر صوب فهمنا "للوسطية" و"التسامح" فيتعين علينا أن نؤكد للمسلمين مجددا أن هذا لا يعني أنه يتعين عليهم الرضوخ للطريقة الأمريكية".

    وقال التقرير الذي استخدم لهجة شديدة إنه بينما فشلت جهود الولايات المتحدة في شرح سياساتها فإن جهود العلاقات العامة المحسنة لا يمكنها أن تروج لسياسات خاطئة، وركز على أن "المسلمين لا يكرهون حريتنا ولكنهم يكرهون سياساتنا".

    ولمس التقرير غضب العرب والمسلمين على أمريكا في الاعتراض بشكل خاص على "ما يعتبرونه دعما متحيزا لإسرائيل ضد الحقوق الفلسطينية ودعما دائما بل ومتزايدا لما يعتبره المسلمون بصفة عامة حكومات طغيان تتمثل على أوضح ما يكون في مصر والمملكة العربية السعودية والأردن وباكستان ودول الخليج"، بحسب نص التقرير.

    وأكد أنه لذلك: "عندما تتكلم الدبلوماسية الأمريكية الشعبية عن جلب الديمقراطية إلى المجتمعات الإسلامية فإن هذا يُنظر إليه على أنه لا يعدو أن يكون نفاقا"، و"من وجهة نظر المسلمين لأن الاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان لم يؤد إلى الديمقراطية هناك بل إلى الفوضى والمعاناة".

    وقال التقرير: "إن الحملة الإعلامية -أو كما لا يزال البعض يسميها حرب الأفكار، أو صراع القلوب والعقول- هدفها فصل الغالبية العظمى من المسلمين الذين لا يستخدمون العنف عن المسلمين المتشددين الذين يعتنقون فكر الجهاد"، و"لكن الجهود الأمريكية لم تخفق فقط في هذا الشأن، بل حققت نتائج معاكسة لما أرادته".

    والمشكلة ليست في اعترافهم بالفشل ولا في فشل إستراتيجيتهم بالفعل، ولكنها في اقتناع إدارة بوش بتصور اللوبي الصهيوني اليميني الذي يرى أن تحقيق هذه الأهداف هو أهم للمصالح الأمريكية وسيؤتي نتائجه في نهاية النفق. أما المشكلة الكبرى فهي نجاحهم في التدليس على أكثر من 51% من الشعب الأمريكي ممن قالوا لبوش في الانتخابات الأخيرة استمر في حملتك على "الإرهاب".
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-01
  19. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    كان الاجدر اخي الكريم ان تكتب على قنوات الصهيونية الحقيقية واهمها الحرية واذاعة سوا.......

    او ان تتكلم على قنوات العهر والجنس والشواذ مثل العربية وروتانا وmbc وlbc وغيرها التى تفت في عضد الامة ودينها وقيمها وشبابها بدلا من تناول الجزيره والتي ارى انا ان حسناتها اكثر من سيئاتها...........
     

مشاركة هذه الصفحة