المعارضة اليمنية ... هل تنافس الرئيس صالح !!!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 378   الردود : 1    ‏2006-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-31
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    الوضع اليمني وضع صعب وشائك ومعقد ، ولعل من أسباب وعوامل التعقيد فيه ، تلكم القرارات الفجائية والسريعة ، وغير المتوقعة أحياناً ، والتي ربما ينتهي مفعولها في بضع دقائق ، ولعل المستقرئ للوضع اليمني يجزم أن لشجرة القات والتخزين أو ما يسمى بالمقيل الدور الأكبر في ذلك ، وفي تلكم القرارات والفرقعات السياسية في الأجواء اليمنية .



    من تلكم القرارات والفرقعات ، إعلان الرئيس اليمني عدم ترشيح نفسه للرئاسة!!! ، كأول رئيس عربي يعلن عن تخليه عن السلطة بلا دبابة ولا مدفع ، وأعتقد أن الرئيس اليمني لم يزهد في الرئاسة التي ظل يتربع على كرسيها نحواً من ثلاثة عقود عجاف ، بل لتكتيك سياسي ، ولعبة ذكية ، من الرئيس اليمني الذي استطاع أن يجيد اللعبة السياسية وأن يحسن إدارتها ، في ظل أجواء شعب قَبَلي أمي ، فقير ، يتطلع إلى السلام والأمن والاستقرار ، أكثر من تطلعه إلى الخبز النظيف .



    فالرجل يتوقع أن يخرج الشعب كله من أقصاه إلى أقصاه ، بما فيه المعارضة ، إلى الشوارع والأزقة ورؤوس الجبال وبطون الأودية ، ينادي بالروح بالدم ...( حيث لا روح ولا دم ) وطبعاً وإزاء تلكم الأصوات والحناجر المبحوحة ، ليس أمام الرئيس إلا الوفاء لمطالب الجماهير ، ولمطالب الشعب الوفي لقائده ، والعودة ثانية إلى كرسي الحكم في ثلاثة عقود جديدة أخرى ، وفاءاً لرغبة الجماهير المتعطشة لنسائم الحرية والديمقراطية والرخاء الاقتصادي ، في العهد الميمون ..



    ولكن يبدوا أن ثمة تساؤلات تفرض نفسها على الوضع اليمني ، الحالي ، من أهمها:

    هل المعارضة اليمنية والتي يأتي في مقدمتها حزب التجمع اليمني للإصلاح ذو التوجه الإسلامي المعروف ، قادرة فعلا أن تمسك بزمام الحكم في اليمن ؟!.

    وهل الرئيس اليمني سوف يسمح لهذه المعارضة أن تشاركه الحكم فضلا أن يتزحزح عن السلطة؟! .



    يكشف السر ويكشف الغطاء ، الدكتور/ عبد الرحمن بافضل الإصلاحي المعروف ، والذي قال في مقابلة له مع صحيفة "ناس برس" مستبعداً إمكانية قدرة المعارضة ومنها حزب الإصلاح قيادة البلد ، ولو بعد خمسين سنة ، فيقول في سؤال وجّه إليه هذا نصه ونص جوابه:

    ناس برس: أنت لست مع استلام المعارضة للحكم حاليا أم الإصلاح فقط ؟
    فقال: "أنا شخصيا ضد استلام الإصلاح للحكم ولو حتى بعد خمسين عاما مستقبلا في ظل الوضع القائم" أهـ.

    فيم سمعتُ كثيراً وسمع غيري كذلك كثيراً من قيادات حزب الإصلاح وهم يتحدثون عن عدم النية الحقيقية لاستلام الحكم في ظل الأوضاع الراهنة وأن السياسة الإصلاحية تقضي بإيجاد البدائل السليمة والكفاءات والخبرات قبل التفكير في خطوة جريئة كهذه .

    وإن كان المفترض في الخطاب الحزبي أن يكون سياسياً أكثر من كونه واقعيا ، لا سيما والمعارضة وحزب الإصلاح - على وجه أخص – كما يعرف الجميع ، طوال الفترة الماضية استطاع أن يوجد قيادات وتخصصات لا ينكر أحد ما لديها من كفاءات وقدرات في شتى الميادين .

    فالجامعات الإصلاحية والمعاهد الفنية والجمعيات الاقتصادية والمرافق والمستشفيات ، والمدارس الأهلية ، والمصانع ، والبنوك الإسلامية ، وغيرها من الميادين الإصلاحية ، استطاع الإصلاح خوضها وبنجاح ، تجعل القول بأن الإصلاح استطاع ولو إلى حد مقبول أن يوجد كوادر وقيادات علمية كفؤة قادرة على إدارة البلد .



    وعلى سبيل المثال لا الحصر: الشيخ حميد الأحمر الإصلاحي الألمعي المعروف يدير أكثر من 70 شركة ومؤسسة تجارية .

    ويمكن الحديث كذلك - على هذا النسق - عن الإعلام والسياسة والتعليم... وأما الحزب الاشتراكي اليمني الذي حالياً تربطه بحزب الإصلاح رابطة العدو المشترك ، فقد كان يدير دولة ولا يزال يحتفظ بكثير من كوادره وقياداته إلى الآن ، والذين تحولوا إلى مؤتمريين من الدرجة الأولى .

    وبالتالي فنفهم كلام الدكتور/ بافضل أنه لا يعدوا أن يكون كلاماً للتمويه السياسي ، أو التواضع الزائد الذي نعهده من الدكتور/ بافضل .



    وبالتالي: فأعتقد أن المعارضة اليمنية قادرة أن تخوض الانتخابات الرئاسية في اليمن وبكل اقتدار وكفاءة ونجاح ، وهذا ما يؤمله الشعب اليمني ، بعد طول سنوات من الظلام والفقر والجوع ، في ظل دولة بترولية وغازية ، لا يستهان بمقدراتها وثرواتها .



    ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ثانية:

    هل الرئيس اليمني فعلاً عازم أن يتخلى عن السلطة وبكل هذه البساطة والسهولة ، أم أن الأمر لا يعدوا أن يكون لعبة سياسية من الأخ الرئيس على غرار "ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس" .



    إنه وفي لحظة كتابتي لهذه الأسطر أقرأ بين يدي خبر محاولة اغتيال أحد مرشحي الرئاسة وهو: توفيق الخامري والذي تعرض منزله لإطلاق نار كثيفة ، مساء ليلة الخميس الماضي ، فقد أكّد رجل الأعمال توفيق الخامري أن منزله تعرض لإطلاق نيران كثيفة من قبل مسلحين قاموا بالهجوم على منزله مساء أمس .

    وقال الخامري لـ"ناس برس"إن أجهزة الأمن لا تزال تجري تحقيقاتها في القضية ولم يعرف حتى الآن الجهات التي تقف وراء تلك الأعمال".

    يشار إلى أن الخامري أحد رجال الأعمال المعروفين وأحد من أعلنوا عن اعتزامهم خوض الانتخابات الرئاسية المقرر أن تشهدها البلاد في سبتمبر/أيلول القادم . (هكذا كما ورد في ناس برس) .

    وأصابع الاتهام إلى هذه اللحظة لم تشر إلى أحد ولا يجوز التكهن أو إلقاء التهم ضد أحد ، لكن ما نستطيع الجزم به القول أنّ أجواء الانتخابات الرئاسية القادمة كما يبدوا ملبدة بالمخاطر والمخاوف .

    ولعل الأخ الرئيس يخزّن ويعود عن قراره أو يلغيه في جلسة مقيل أخرى ، والأيام القليلة القادمة كفيلة بإثبات هذه الحقيقة .

    ولعلّ أيضاً أحزاب اللقاء المشترك تعلن في جلسة مقيل مجاورة عن إعادة ترشيح الأخ الرئيس عشرين مرة أخرى ، كما هي العادة ، ولا عقمت النساء .

    ولعل المتتبع للشأن اليمني يفهم معنى المراد من قولهم ، الخصوصية اليمنية .

    والسلام .


    بقلم \ محمد معافى المهدلي

    المصدر \ شبكة الاحرار
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-31
  3. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    الوضع اليمني وضع صعب وشائك ومعقد ، ولعل من أسباب وعوامل التعقيد فيه ، تلكم القرارات الفجائية والسريعة ، وغير المتوقعة أحياناً ، والتي ربما ينتهي مفعولها في بضع دقائق ، ولعل المستقرئ للوضع اليمني يجزم أن لشجرة القات والتخزين أو ما يسمى بالمقيل الدور الأكبر في ذلك ، وفي تلكم القرارات والفرقعات السياسية في الأجواء اليمنية .



    من تلكم القرارات والفرقعات ، إعلان الرئيس اليمني عدم ترشيح نفسه للرئاسة!!! ، كأول رئيس عربي يعلن عن تخليه عن السلطة بلا دبابة ولا مدفع ، وأعتقد أن الرئيس اليمني لم يزهد في الرئاسة التي ظل يتربع على كرسيها نحواً من ثلاثة عقود عجاف ، بل لتكتيك سياسي ، ولعبة ذكية ، من الرئيس اليمني الذي استطاع أن يجيد اللعبة السياسية وأن يحسن إدارتها ، في ظل أجواء شعب قَبَلي أمي ، فقير ، يتطلع إلى السلام والأمن والاستقرار ، أكثر من تطلعه إلى الخبز النظيف .



    فالرجل يتوقع أن يخرج الشعب كله من أقصاه إلى أقصاه ، بما فيه المعارضة ، إلى الشوارع والأزقة ورؤوس الجبال وبطون الأودية ، ينادي بالروح بالدم ...( حيث لا روح ولا دم ) وطبعاً وإزاء تلكم الأصوات والحناجر المبحوحة ، ليس أمام الرئيس إلا الوفاء لمطالب الجماهير ، ولمطالب الشعب الوفي لقائده ، والعودة ثانية إلى كرسي الحكم في ثلاثة عقود جديدة أخرى ، وفاءاً لرغبة الجماهير المتعطشة لنسائم الحرية والديمقراطية والرخاء الاقتصادي ، في العهد الميمون ..



    ولكن يبدوا أن ثمة تساؤلات تفرض نفسها على الوضع اليمني ، الحالي ، من أهمها:

    هل المعارضة اليمنية والتي يأتي في مقدمتها حزب التجمع اليمني للإصلاح ذو التوجه الإسلامي المعروف ، قادرة فعلا أن تمسك بزمام الحكم في اليمن ؟!.

    وهل الرئيس اليمني سوف يسمح لهذه المعارضة أن تشاركه الحكم فضلا أن يتزحزح عن السلطة؟! .



    يكشف السر ويكشف الغطاء ، الدكتور/ عبد الرحمن بافضل الإصلاحي المعروف ، والذي قال في مقابلة له مع صحيفة "ناس برس" مستبعداً إمكانية قدرة المعارضة ومنها حزب الإصلاح قيادة البلد ، ولو بعد خمسين سنة ، فيقول في سؤال وجّه إليه هذا نصه ونص جوابه:

    ناس برس: أنت لست مع استلام المعارضة للحكم حاليا أم الإصلاح فقط ؟
    فقال: "أنا شخصيا ضد استلام الإصلاح للحكم ولو حتى بعد خمسين عاما مستقبلا في ظل الوضع القائم" أهـ.

    فيم سمعتُ كثيراً وسمع غيري كذلك كثيراً من قيادات حزب الإصلاح وهم يتحدثون عن عدم النية الحقيقية لاستلام الحكم في ظل الأوضاع الراهنة وأن السياسة الإصلاحية تقضي بإيجاد البدائل السليمة والكفاءات والخبرات قبل التفكير في خطوة جريئة كهذه .

    وإن كان المفترض في الخطاب الحزبي أن يكون سياسياً أكثر من كونه واقعيا ، لا سيما والمعارضة وحزب الإصلاح - على وجه أخص – كما يعرف الجميع ، طوال الفترة الماضية استطاع أن يوجد قيادات وتخصصات لا ينكر أحد ما لديها من كفاءات وقدرات في شتى الميادين .

    فالجامعات الإصلاحية والمعاهد الفنية والجمعيات الاقتصادية والمرافق والمستشفيات ، والمدارس الأهلية ، والمصانع ، والبنوك الإسلامية ، وغيرها من الميادين الإصلاحية ، استطاع الإصلاح خوضها وبنجاح ، تجعل القول بأن الإصلاح استطاع ولو إلى حد مقبول أن يوجد كوادر وقيادات علمية كفؤة قادرة على إدارة البلد .



    وعلى سبيل المثال لا الحصر: الشيخ حميد الأحمر الإصلاحي الألمعي المعروف يدير أكثر من 70 شركة ومؤسسة تجارية .

    ويمكن الحديث كذلك - على هذا النسق - عن الإعلام والسياسة والتعليم... وأما الحزب الاشتراكي اليمني الذي حالياً تربطه بحزب الإصلاح رابطة العدو المشترك ، فقد كان يدير دولة ولا يزال يحتفظ بكثير من كوادره وقياداته إلى الآن ، والذين تحولوا إلى مؤتمريين من الدرجة الأولى .

    وبالتالي فنفهم كلام الدكتور/ بافضل أنه لا يعدوا أن يكون كلاماً للتمويه السياسي ، أو التواضع الزائد الذي نعهده من الدكتور/ بافضل .



    وبالتالي: فأعتقد أن المعارضة اليمنية قادرة أن تخوض الانتخابات الرئاسية في اليمن وبكل اقتدار وكفاءة ونجاح ، وهذا ما يؤمله الشعب اليمني ، بعد طول سنوات من الظلام والفقر والجوع ، في ظل دولة بترولية وغازية ، لا يستهان بمقدراتها وثرواتها .



    ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ثانية:

    هل الرئيس اليمني فعلاً عازم أن يتخلى عن السلطة وبكل هذه البساطة والسهولة ، أم أن الأمر لا يعدوا أن يكون لعبة سياسية من الأخ الرئيس على غرار "ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس" .



    إنه وفي لحظة كتابتي لهذه الأسطر أقرأ بين يدي خبر محاولة اغتيال أحد مرشحي الرئاسة وهو: توفيق الخامري والذي تعرض منزله لإطلاق نار كثيفة ، مساء ليلة الخميس الماضي ، فقد أكّد رجل الأعمال توفيق الخامري أن منزله تعرض لإطلاق نيران كثيفة من قبل مسلحين قاموا بالهجوم على منزله مساء أمس .

    وقال الخامري لـ"ناس برس"إن أجهزة الأمن لا تزال تجري تحقيقاتها في القضية ولم يعرف حتى الآن الجهات التي تقف وراء تلك الأعمال".

    يشار إلى أن الخامري أحد رجال الأعمال المعروفين وأحد من أعلنوا عن اعتزامهم خوض الانتخابات الرئاسية المقرر أن تشهدها البلاد في سبتمبر/أيلول القادم . (هكذا كما ورد في ناس برس) .

    وأصابع الاتهام إلى هذه اللحظة لم تشر إلى أحد ولا يجوز التكهن أو إلقاء التهم ضد أحد ، لكن ما نستطيع الجزم به القول أنّ أجواء الانتخابات الرئاسية القادمة كما يبدوا ملبدة بالمخاطر والمخاوف .

    ولعل الأخ الرئيس يخزّن ويعود عن قراره أو يلغيه في جلسة مقيل أخرى ، والأيام القليلة القادمة كفيلة بإثبات هذه الحقيقة .

    ولعلّ أيضاً أحزاب اللقاء المشترك تعلن في جلسة مقيل مجاورة عن إعادة ترشيح الأخ الرئيس عشرين مرة أخرى ، كما هي العادة ، ولا عقمت النساء .

    ولعل المتتبع للشأن اليمني يفهم معنى المراد من قولهم ، الخصوصية اليمنية .

    والسلام .


    بقلم \ محمد معافى المهدلي

    المصدر \ شبكة الاحرار
     

مشاركة هذه الصفحة