رشيدة القيلي تتبرع لحماس ببندقية وتدعو الناس لتجميع السلاح للمجاهدين

الكاتب : عبدالرحمن الشريف   المشاهدات : 2,954   الردود : 60    ‏2006-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-31
  1. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    المجــــد للبندقية المجاهدة

    بقلم / رشيدة القيلي


    عن الوسط 31-5-2006م

    * في ذكرى نكبة فلسطين والعرب والمسلمين الـ 58 تمر في شريط ذكرياتنا نكبات متتالية امتدت من احتلال الأرض وذبح البشر وتشريدهم وتدنيس المقدسات وتجريف ومصادرة الأراضي وهدم المنازل ومحو القرى حتى وصلت إلى احتلال المفاهيم وذبح الضمائر وتدنيس القيم وتجريف ومصادرة المواقف والأفعال وهدم المفاخر ومحو كرامتنا ..
    لقد بانت النكبة الكبرى التي حلت بأمتنا عندما برزت على السطح الإعلامي حكاية مجموعة منسوبة لحماس في الأردن، قيل أنهم جمعوا وهربوا الأسلحة ، فاستماتت الحكومة الأردنية في إثبات التهمة على حماس واستماتت حماس وأنصارها في نفي التهمة ..
    وأنا بدوري تمنيت أن تكون الحكاية صحيحة 100% وأتمنى أن لا يقف الأمر عند فلسطينيين من حماس يحاولون جمع السلاح وتهريبه بغرض الجهاد ، بل أن نرى عربا ومسلمين في دول شتى يجمعون السلاح لإيصاله إلى المدن المجاورة لفلسطين ، وأن نتعاون جميعا شعوبا وحكومات في إيصاله إلى الفلسطينيين ليدافعوا عن أرضهم ودمائهم وإعراضهم ومقدساتهم المستباحة منذ 60 عاما..
    * إن حلفاء إسرائيل لا يستحون ولا ينكرون أسلحتهم المختلفة التي تصل بسهولة إلى يد الغاصب المعتدي ، فلماذا صرنا نخجل ونخاف من الحديث عن أسلحة بسيطة يمكن أن يبحث عنها المظلوم الذي اغتصبت أرضه واستبيحت مقدساته وعرضه وشردوه شر تشريد .
    فكيف انقلبت المفاهيم بهذا الشكل المخزي ؟؟ ولماذا يقبل أكثر الساسة والمثقفون والمناضلون والعلماء أن تطأ دبدبات استسلامهم عرصات كرامتنا وتحلق طائرات وهوانهم في سماء مشاعرنا وتكتسح صواريخ ارتهانهم حصون قيمنا الجهادية وأسوار كرامتنا العربية والإسلامية لماذا..لماذا..لماذا ؟
    * ولا يمكن أن نكون على مستوى مسئوليتنا كأمة ذات حضارة إنسانية ورسالة عالمية في تحرير أوطاننا وتطهير مقدساتنا و صيانة دماءنا وأعراضنا إلا إذا حررنا أنفسنا ومفاهيمنا وقيمنا من إملاءات القوى المتكبرة والمهيمنة في هذا العالم المتصهين، ورفضنا كل الخيارات الظالمة التي يفرضها على أمتنا اليوم.
    لا بد أن نصرخ بصوت عال ونسمع العالم كله أن المشكلة ليست في عدم اعتراف حماس بالوجود الصهيوني الغاصب بل أن جوهر المشكلة في عدم اعتراف هذا الكيان المعتدي بحقوق الضحية المعتدى عليها وعدم اعترافه بالقرارات الدولية منذ 60عاماً وتجاوزه لكل القيم الإلهية والبشرية في عدوانه المتواصل .
    إننا يجب أن نبادر على أوسع نطاق لجمع التبرعات والأسلحة والذخائر ومطالبة حكوماتنا وجيوشنا واستخباراتنا ــ وما أكثرها ــ وتحميلهم المسئولية التاريخية في أي تباطؤ أو تهاون في إيصال تبرعاتنا النقدية والسلاحية إلى المجاهدين.
    * إن إرادتنا كشعوب تنطلق من واجباتها الدينية والقومية والإنسانية في دعم إخواننا الذين لم يُظلم أحد على وجه الأرض كما ٌُظلموا ولم يُخذل من قبل أهله وبني ملته أي شعب كما خُذلوا منا .
    إنها مأساة العصر التي تدين كل ضمير إنساني وقيم حضارية يتحدث عنها الغرب ولا يطبقها، وهي فضيحة تاريخية لكل حاكم وسياسي ومثقف وعالم عربي و مسلم يقف موقف المتفرج أو موقف المتعاون مع الأجنبي المعتدي.
    * إنني أدعو كل مؤمن غيور إلى أن يقتل هذا الخوف والوهن الذي استوطن النفوس والقلوب ودجن المفاهيم والأفكار كما فعل الطفل الفلسطيني عندما قتل الخوف في نفسه وواجه الدبابة بالحجر..
    يوم أن نفعل ذلك لن تبقى أمريكا بهذا الحجم المخيف ولا إسرائيل بهذا الوزن المقلق ..
    ويوم أن نجمع السلاح لدعم حركات الجهاد والمقاومة ونطالب حكوماتنا بضرورة إيصاله ونحملها المسئولية أمام الله والشعوب و التاريخ إن تخاذلت في تنفيذ هذا الواجب الحتمي عليها..
    يومئذ ستتغير كل المفاهيم المقلوبة وستتضح للعالم معالم الصورة الحقيقية لهذا الكيان الصهيوني المعتدي ، وسنجد من يفهمنا ويقف معنا في جدنا وجهادنا للوصول إلى حقوقنا المغتصبة..
    حينها فقط سنكون على مستوى مسؤولياتنا التاريخية الدينية والقومية والإنسانية تجاه هذا الشعب المظلوم ، وحينها فقط سنبدأ تجاوز النكبة الكبرى التي حلت وجلت حتى جعلتنا أمة هانت وتخلت .
    * كما إنني أرجو من الله أن يصل صدى هذه الدعوة إلى قلب وعقل كل مسلم حر فنبادر جميعاً إلى إذكاء هذه الثورة التغييرية التي ستسهم في قلب المعادلة وتغيير المفاهيم المغلوطة وتصحيح الصورة المشوهة لطبيعة الصراع .
    ** ختاما .. يشرفني أن أبادر عمليا بالتبرع بــ ( بندقية آلي ) أتعهد بإيصاله إلى رئيس مؤسسة القدس الشيخ/ الأحمر ليكون لي ولمن يعمل معي شرف الإسهام في هذه المبادرة التي صارت فريضة شرعية وضرورة قومية في ظل الحصار الظالم الذي يمارسه العالم الغربي ضد شعبنا الفلسطيني معاقبة له على موقفه الرافض للتنازل عن حقوقه المشروعة من خلال اختياره للمقاومة وعدم الاستسلام .
    r5r51400@yahoo.com


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-31
  3. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    المجــــد للبندقية المجاهدة

    بقلم / رشيدة القيلي


    عن الوسط 31-5-2006م

    * في ذكرى نكبة فلسطين والعرب والمسلمين الـ 58 تمر في شريط ذكرياتنا نكبات متتالية امتدت من احتلال الأرض وذبح البشر وتشريدهم وتدنيس المقدسات وتجريف ومصادرة الأراضي وهدم المنازل ومحو القرى حتى وصلت إلى احتلال المفاهيم وذبح الضمائر وتدنيس القيم وتجريف ومصادرة المواقف والأفعال وهدم المفاخر ومحو كرامتنا ..
    لقد بانت النكبة الكبرى التي حلت بأمتنا عندما برزت على السطح الإعلامي حكاية مجموعة منسوبة لحماس في الأردن، قيل أنهم جمعوا وهربوا الأسلحة ، فاستماتت الحكومة الأردنية في إثبات التهمة على حماس واستماتت حماس وأنصارها في نفي التهمة ..
    وأنا بدوري تمنيت أن تكون الحكاية صحيحة 100% وأتمنى أن لا يقف الأمر عند فلسطينيين من حماس يحاولون جمع السلاح وتهريبه بغرض الجهاد ، بل أن نرى عربا ومسلمين في دول شتى يجمعون السلاح لإيصاله إلى المدن المجاورة لفلسطين ، وأن نتعاون جميعا شعوبا وحكومات في إيصاله إلى الفلسطينيين ليدافعوا عن أرضهم ودمائهم وإعراضهم ومقدساتهم المستباحة منذ 60 عاما..
    * إن حلفاء إسرائيل لا يستحون ولا ينكرون أسلحتهم المختلفة التي تصل بسهولة إلى يد الغاصب المعتدي ، فلماذا صرنا نخجل ونخاف من الحديث عن أسلحة بسيطة يمكن أن يبحث عنها المظلوم الذي اغتصبت أرضه واستبيحت مقدساته وعرضه وشردوه شر تشريد .
    فكيف انقلبت المفاهيم بهذا الشكل المخزي ؟؟ ولماذا يقبل أكثر الساسة والمثقفون والمناضلون والعلماء أن تطأ دبدبات استسلامهم عرصات كرامتنا وتحلق طائرات وهوانهم في سماء مشاعرنا وتكتسح صواريخ ارتهانهم حصون قيمنا الجهادية وأسوار كرامتنا العربية والإسلامية لماذا..لماذا..لماذا ؟
    * ولا يمكن أن نكون على مستوى مسئوليتنا كأمة ذات حضارة إنسانية ورسالة عالمية في تحرير أوطاننا وتطهير مقدساتنا و صيانة دماءنا وأعراضنا إلا إذا حررنا أنفسنا ومفاهيمنا وقيمنا من إملاءات القوى المتكبرة والمهيمنة في هذا العالم المتصهين، ورفضنا كل الخيارات الظالمة التي يفرضها على أمتنا اليوم.
    لا بد أن نصرخ بصوت عال ونسمع العالم كله أن المشكلة ليست في عدم اعتراف حماس بالوجود الصهيوني الغاصب بل أن جوهر المشكلة في عدم اعتراف هذا الكيان المعتدي بحقوق الضحية المعتدى عليها وعدم اعترافه بالقرارات الدولية منذ 60عاماً وتجاوزه لكل القيم الإلهية والبشرية في عدوانه المتواصل .
    إننا يجب أن نبادر على أوسع نطاق لجمع التبرعات والأسلحة والذخائر ومطالبة حكوماتنا وجيوشنا واستخباراتنا ــ وما أكثرها ــ وتحميلهم المسئولية التاريخية في أي تباطؤ أو تهاون في إيصال تبرعاتنا النقدية والسلاحية إلى المجاهدين.
    * إن إرادتنا كشعوب تنطلق من واجباتها الدينية والقومية والإنسانية في دعم إخواننا الذين لم يُظلم أحد على وجه الأرض كما ٌُظلموا ولم يُخذل من قبل أهله وبني ملته أي شعب كما خُذلوا منا .
    إنها مأساة العصر التي تدين كل ضمير إنساني وقيم حضارية يتحدث عنها الغرب ولا يطبقها، وهي فضيحة تاريخية لكل حاكم وسياسي ومثقف وعالم عربي و مسلم يقف موقف المتفرج أو موقف المتعاون مع الأجنبي المعتدي.
    * إنني أدعو كل مؤمن غيور إلى أن يقتل هذا الخوف والوهن الذي استوطن النفوس والقلوب ودجن المفاهيم والأفكار كما فعل الطفل الفلسطيني عندما قتل الخوف في نفسه وواجه الدبابة بالحجر..
    يوم أن نفعل ذلك لن تبقى أمريكا بهذا الحجم المخيف ولا إسرائيل بهذا الوزن المقلق ..
    ويوم أن نجمع السلاح لدعم حركات الجهاد والمقاومة ونطالب حكوماتنا بضرورة إيصاله ونحملها المسئولية أمام الله والشعوب و التاريخ إن تخاذلت في تنفيذ هذا الواجب الحتمي عليها..
    يومئذ ستتغير كل المفاهيم المقلوبة وستتضح للعالم معالم الصورة الحقيقية لهذا الكيان الصهيوني المعتدي ، وسنجد من يفهمنا ويقف معنا في جدنا وجهادنا للوصول إلى حقوقنا المغتصبة..
    حينها فقط سنكون على مستوى مسؤولياتنا التاريخية الدينية والقومية والإنسانية تجاه هذا الشعب المظلوم ، وحينها فقط سنبدأ تجاوز النكبة الكبرى التي حلت وجلت حتى جعلتنا أمة هانت وتخلت .
    * كما إنني أرجو من الله أن يصل صدى هذه الدعوة إلى قلب وعقل كل مسلم حر فنبادر جميعاً إلى إذكاء هذه الثورة التغييرية التي ستسهم في قلب المعادلة وتغيير المفاهيم المغلوطة وتصحيح الصورة المشوهة لطبيعة الصراع .
    ** ختاما .. يشرفني أن أبادر عمليا بالتبرع بــ ( بندقية آلي ) أتعهد بإيصاله إلى رئيس مؤسسة القدس الشيخ/ الأحمر ليكون لي ولمن يعمل معي شرف الإسهام في هذه المبادرة التي صارت فريضة شرعية وضرورة قومية في ظل الحصار الظالم الذي يمارسه العالم الغربي ضد شعبنا الفلسطيني معاقبة له على موقفه الرافض للتنازل عن حقوقه المشروعة من خلال اختياره للمقاومة وعدم الاستسلام .
    r5r51400@yahoo.com


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-31
  5. Ezz Alyemen

    Ezz Alyemen مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-13
    المشاركات:
    9,492
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله والذكاء الخارق الشعب يتمنئ من مرشح الرئاسه أصلاح الوضع الداخلي للشعب أولأ مش بالتصريحات الفارغه التي مالها أي داعي في الوقت الراهن لكسب الدعايه الأنتخابيه.

    اليمن بحاجه لرجل له ثقله في المجتمع وله توجهات سياسيه في تطلاعته لأصلاح أوضاع اليمن والشعب اليمني حتئ علئ مستوئ دخل الفرد الواحد.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-31
  7. Ezz Alyemen

    Ezz Alyemen مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-13
    المشاركات:
    9,492
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله والذكاء الخارق الشعب يتمنئ من مرشح الرئاسه أصلاح الوضع الداخلي للشعب أولأ مش بالتصريحات الفارغه التي مالها أي داعي في الوقت الراهن لكسب الدعايه الأنتخابيه.

    اليمن بحاجه لرجل له ثقله في المجتمع وله توجهات سياسيه في تطلاعته لأصلاح أوضاع اليمن والشعب اليمني حتئ علئ مستوئ دخل الفرد الواحد.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-31
  9. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    اخشى بأن من يمسع ويقرأ مقالات الاخت رشيدة خاصة بعد ترشيح نفسها للرئاسة بأن يعتقد بأن ترشيحها لايقل مستوى عن ترشيح قحطان نجيب الشعبي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-31
  11. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    اخشى بأن من يمسع ويقرأ مقالات الاخت رشيدة خاصة بعد ترشيح نفسها للرئاسة بأن يعتقد بأن ترشيحها لايقل مستوى عن ترشيح قحطان نجيب الشعبي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-31
  13. نورية وابل

    نورية وابل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    ما شاء الله عليكم
    لا عجبكم العجب ولا الصيام في رجب

    عموما رشيدة القيلي معروف عنها الموازنة بين القضايا الداخلية والخارجية

    لان قناعتها الشرعية بأن لشعبها عليها حق

    ولامتها عليها حق

    فحسبنا الله في المخذلين الذين ما تحركوا قيد انملة

    ويضايقهم ان تتحرك امرأة مناضلة بامكانياتها البسيطة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-31
  15. نورية وابل

    نورية وابل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    ما شاء الله عليكم
    لا عجبكم العجب ولا الصيام في رجب

    عموما رشيدة القيلي معروف عنها الموازنة بين القضايا الداخلية والخارجية

    لان قناعتها الشرعية بأن لشعبها عليها حق

    ولامتها عليها حق

    فحسبنا الله في المخذلين الذين ما تحركوا قيد انملة

    ويضايقهم ان تتحرك امرأة مناضلة بامكانياتها البسيطة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-31
  17. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    تامل خطورة الوضع الذي وصلنا اليه

    وصار حتى مجرد تبرعك بالريال من اجل الغذاء والعلاج للفلسطينيين جريمة

    والقانون الامريكي الان يجرم هذا

    كيف نقبل هذا الجور والظلم على اخواننا

    لابد ان نرفع وتيرة خطابنا ومنطقنا على الاساس الصحيح

    لكي يفهم الغربي ومن معه ان المنطق الذي يطرحونه لايقبل ولا يعقل

    واننا لسنا مزرعة دواجن لهم يملون علينا مايريدون

    حتى ما هو ضد ثوابتنا وقيمنا وضمائرنا ووجودنا وكرامتنا

    ولابد ان نكسر بهذا حاجز الخوف عند المتخاذلين من ابناء امتنا

    الذين صار معيار الحق والباطل عندهم هو ما يرضي امريكاا ويسخطها
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-31
  19. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    تامل خطورة الوضع الذي وصلنا اليه

    وصار حتى مجرد تبرعك بالريال من اجل الغذاء والعلاج للفلسطينيين جريمة

    والقانون الامريكي الان يجرم هذا

    كيف نقبل هذا الجور والظلم على اخواننا

    لابد ان نرفع وتيرة خطابنا ومنطقنا على الاساس الصحيح

    لكي يفهم الغربي ومن معه ان المنطق الذي يطرحونه لايقبل ولا يعقل

    واننا لسنا مزرعة دواجن لهم يملون علينا مايريدون

    حتى ما هو ضد ثوابتنا وقيمنا وضمائرنا ووجودنا وكرامتنا

    ولابد ان نكسر بهذا حاجز الخوف عند المتخاذلين من ابناء امتنا

    الذين صار معيار الحق والباطل عندهم هو ما يرضي امريكاا ويسخطها
     

مشاركة هذه الصفحة