الغناء بريد الزناو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 521   الردود : 6    ‏2006-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-31
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    الغناء بريد الزناو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل

    --------------------------------------------------------------------------------

    أثر(رقية الزنا)على الرجل والمرأة!



    سعد بن ضيدان السبيعي


    الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل ، بريد الزنا ورقيته
    وحب القرآن وألحان الغناء في قلب عبد ليس يجتمعان !

    قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/414) عن الغناء ولا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم ذلك فأقل ما فيه : أنه من شعار الفساق وشاربي الخمور )أ.هـ.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (15/313) ومن أقوى ما يهيج الفاحشة إنشاد أشعار الذين في قلوبهم مرض من العشق ! ومحبة الفواحش ، ومقدماتها بالأصوات المطربة ، فإن المغني إذا غنى بذلك حرك القلوب المريضة إلى محبة الفواحش ، فعندها يهيج مرضه وبقوى بلاؤه!!وإن كان القلب في عافيه من ذلك جعل فيه مرضاً !كما قال بعض السلف : الغناء رقية الزنا )أ,هـ.

    وقال في الفتاوى (22/154) :
    (والرجل المتشبه بالنساء يكتسب من أخلاقهن بحسب تشبهه ، حتى يفضي به الأمر إلى التخنث المحض ، والتمكين من نفسه كأنه امرأة ).

    وقال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/442):
    ( ولا ريب أن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء ، كما يجنبهن أسباب الريب ومن طرق أهله سماع رقية الزنا ، فهو أعلم بالاسم الذي يستحقه!
    ومن الأمر المعلوم عند القوم : أن المرأة إذا استصعبت على الرجل اجتهد أن يسمعها صوت الغناء ، فحينئذٍ تعطي الليان!!فلعمر الله ، كم من حرة صارت بالغناء من البغايا!
    وكم من حر أصبح به عبداً للصبيان أو الصبايا،وكم من غيور تبدل اسماً قبيحاً بين البرايا!
    وكم من ذي غنى وثروة أصبح بسببه على الأرض بعد المطارف والحشايا!
    وكم من معافى تعرض له ، فأمسى وقد حلت به أنواع البلايا!
    وكم أهدى للمشغوف به من أشجان وأحزان ، فلم يجد بداً من قبول تلك الهدايا!
    وكم جرع من غصة ، وأزال من نعمة ، وجلب من نقمة ، وذلك منه إحدى العطايا!
    وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة ، وغموم متوقعة ، وهموم مستقبلة !)أ.هـ.مختصراً.

    وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتاب نزهة الأسماع في مسألة السماع (460):
    ( والغناء المشتمل على وصف ما جبلت النفوس على حبه ، والشغف به من الصور الجميلة يثير ما كمن في النفوس من تلك المحبة ، ويشوق إليها ، ويحرك الطبع ويزعجه عن الاعتدال ، ويؤزه إلى المعاصي أزا،ولهذا قيل: إنه رقية الزنا!
    وقد افتتن بسماع الغناء ، خلق كثير فأخرجهم استماعه إلى العشق!
    وفتنوا في دينهم ، فلو لم يرد نص صريح في تحريم الغناء بالشعر ، الذي توصف فيه الصور الجميلة لكان محرماً بالقياس على النظر إلى الصور الجميلة !
    التي حرم النظر إليها بالشهوة ، بالكتاب والسنة وإجماع من يعتد به من علماء الأمة.

    وقال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/442)مبيناً أحوال المغنين:
    ( فيميل برأسه ، ويهز منكبيه ، ويضرب الأرض برجليه ، ويدق على أم رأسه بيديه !
    ويثب وثبات الدباب ، ويدور دوران الحمار حول الدولاب ، ويصفق بيديه تصفيق النسوان!
    ويخور من الوجد ولا كخوار الثيران ، وتارة يتأوه تأوه الحزين ، وتارة يزعق زعقات المجانين !ولقد صدق الخبير به من أهله حيث يقول:


    أتذكر ليلة وقد اجتمعنا *** على طيب السماع إلى الصباح
    ودارت بيننا كأس الأغاني *** فأسكرت النفوس بغير راح
    فلم تر فيهم إلا نشاوى *** سروراً والسرور هناك صاحي
    إذا نادى أخو اللذات فيه *** أجاب اللهو حي على السماح
    ولم نملك سوى المهجات شيئاً *** أرقناها لألحاظ ملاح )أ.هـ.


    وسماع الغناء يضاد سماع القرآن
    قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتاب نزهة الأسماع في مسألة السماع (417) :
    ( واعلم أن سماع الأغاني يضاد سماع القرآن من كل وجه !
    فإن القرآن كلام الله ، ووحيه ونوره الذي أحيا الله به القلوب الميتة ، وأخرج العباد به من الظلمات إلى النور ، والأغاني وآلاتها مزامير الشيطان ، فإن الشيطان قرآنه الشعر ، ومؤذنه المزمار ومصائده النساء. كذا قال قتادة وغيره من السلف ) . أ.هـ.

    وقال رحمه الله (474) :
    ( ويوجب أيضاً سماع الملاهي النفرة عن سماع القرآن !كما أشار إليه الشافعي رحمه الله ، وعدم حضور القلب عند سماعه ،وقلة الانتفاع بسماعه ، ويوجب أيضاً قلة التعظيم لحرمات الله !فلا يكاد المدمن لسماع الملاهي ، يشتد غضبه لمحارم الله تعالى إذا انتهكت !) أ.هـ.
    وهذه النقولات عن أهل العلم تدل على عظم أثار الغناء الذي يتساهل اليوم في سماعه الكثير فيجعله هجيراه دائما ويهجر القرآن كلام الله والمعصوم من عصمه الله..


    كتبه وأملاه/
    الفقير إلى عفو ربه ومولاه
    سعد بن ضيدان السبيعي
    عضو الدعوة بوزارة الشئون الاسلامية
    s-subaei@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-31
  3. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    الغناء بريد الزناو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل

    --------------------------------------------------------------------------------

    أثر(رقية الزنا)على الرجل والمرأة!



    سعد بن ضيدان السبيعي


    الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل ، بريد الزنا ورقيته
    وحب القرآن وألحان الغناء في قلب عبد ليس يجتمعان !

    قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/414) عن الغناء ولا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم ذلك فأقل ما فيه : أنه من شعار الفساق وشاربي الخمور )أ.هـ.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (15/313) ومن أقوى ما يهيج الفاحشة إنشاد أشعار الذين في قلوبهم مرض من العشق ! ومحبة الفواحش ، ومقدماتها بالأصوات المطربة ، فإن المغني إذا غنى بذلك حرك القلوب المريضة إلى محبة الفواحش ، فعندها يهيج مرضه وبقوى بلاؤه!!وإن كان القلب في عافيه من ذلك جعل فيه مرضاً !كما قال بعض السلف : الغناء رقية الزنا )أ,هـ.

    وقال في الفتاوى (22/154) :
    (والرجل المتشبه بالنساء يكتسب من أخلاقهن بحسب تشبهه ، حتى يفضي به الأمر إلى التخنث المحض ، والتمكين من نفسه كأنه امرأة ).

    وقال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/442):
    ( ولا ريب أن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء ، كما يجنبهن أسباب الريب ومن طرق أهله سماع رقية الزنا ، فهو أعلم بالاسم الذي يستحقه!
    ومن الأمر المعلوم عند القوم : أن المرأة إذا استصعبت على الرجل اجتهد أن يسمعها صوت الغناء ، فحينئذٍ تعطي الليان!!فلعمر الله ، كم من حرة صارت بالغناء من البغايا!
    وكم من حر أصبح به عبداً للصبيان أو الصبايا،وكم من غيور تبدل اسماً قبيحاً بين البرايا!
    وكم من ذي غنى وثروة أصبح بسببه على الأرض بعد المطارف والحشايا!
    وكم من معافى تعرض له ، فأمسى وقد حلت به أنواع البلايا!
    وكم أهدى للمشغوف به من أشجان وأحزان ، فلم يجد بداً من قبول تلك الهدايا!
    وكم جرع من غصة ، وأزال من نعمة ، وجلب من نقمة ، وذلك منه إحدى العطايا!
    وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة ، وغموم متوقعة ، وهموم مستقبلة !)أ.هـ.مختصراً.

    وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتاب نزهة الأسماع في مسألة السماع (460):
    ( والغناء المشتمل على وصف ما جبلت النفوس على حبه ، والشغف به من الصور الجميلة يثير ما كمن في النفوس من تلك المحبة ، ويشوق إليها ، ويحرك الطبع ويزعجه عن الاعتدال ، ويؤزه إلى المعاصي أزا،ولهذا قيل: إنه رقية الزنا!
    وقد افتتن بسماع الغناء ، خلق كثير فأخرجهم استماعه إلى العشق!
    وفتنوا في دينهم ، فلو لم يرد نص صريح في تحريم الغناء بالشعر ، الذي توصف فيه الصور الجميلة لكان محرماً بالقياس على النظر إلى الصور الجميلة !
    التي حرم النظر إليها بالشهوة ، بالكتاب والسنة وإجماع من يعتد به من علماء الأمة.

    وقال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/442)مبيناً أحوال المغنين:
    ( فيميل برأسه ، ويهز منكبيه ، ويضرب الأرض برجليه ، ويدق على أم رأسه بيديه !
    ويثب وثبات الدباب ، ويدور دوران الحمار حول الدولاب ، ويصفق بيديه تصفيق النسوان!
    ويخور من الوجد ولا كخوار الثيران ، وتارة يتأوه تأوه الحزين ، وتارة يزعق زعقات المجانين !ولقد صدق الخبير به من أهله حيث يقول:


    أتذكر ليلة وقد اجتمعنا *** على طيب السماع إلى الصباح
    ودارت بيننا كأس الأغاني *** فأسكرت النفوس بغير راح
    فلم تر فيهم إلا نشاوى *** سروراً والسرور هناك صاحي
    إذا نادى أخو اللذات فيه *** أجاب اللهو حي على السماح
    ولم نملك سوى المهجات شيئاً *** أرقناها لألحاظ ملاح )أ.هـ.


    وسماع الغناء يضاد سماع القرآن
    قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتاب نزهة الأسماع في مسألة السماع (417) :
    ( واعلم أن سماع الأغاني يضاد سماع القرآن من كل وجه !
    فإن القرآن كلام الله ، ووحيه ونوره الذي أحيا الله به القلوب الميتة ، وأخرج العباد به من الظلمات إلى النور ، والأغاني وآلاتها مزامير الشيطان ، فإن الشيطان قرآنه الشعر ، ومؤذنه المزمار ومصائده النساء. كذا قال قتادة وغيره من السلف ) . أ.هـ.

    وقال رحمه الله (474) :
    ( ويوجب أيضاً سماع الملاهي النفرة عن سماع القرآن !كما أشار إليه الشافعي رحمه الله ، وعدم حضور القلب عند سماعه ،وقلة الانتفاع بسماعه ، ويوجب أيضاً قلة التعظيم لحرمات الله !فلا يكاد المدمن لسماع الملاهي ، يشتد غضبه لمحارم الله تعالى إذا انتهكت !) أ.هـ.
    وهذه النقولات عن أهل العلم تدل على عظم أثار الغناء الذي يتساهل اليوم في سماعه الكثير فيجعله هجيراه دائما ويهجر القرآن كلام الله والمعصوم من عصمه الله..


    كتبه وأملاه/
    الفقير إلى عفو ربه ومولاه
    سعد بن ضيدان السبيعي
    عضو الدعوة بوزارة الشئون الاسلامية
    s-subaei@hotmail.com
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-31
  5. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    الغناء كلام يجري عليه حكم الكلام
    فالكلام الفاحش محرم ولا ريب
    والكلام الغير فاحش يبقى على اصله
    والغناء حسنه حسن وقبيحه قبيح
    مع خالص الود والدعاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-31
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    الغناء كلام يجري عليه حكم الكلام
    فالكلام الفاحش محرم ولا ريب
    والكلام الغير فاحش يبقى على اصله
    والغناء حسنه حسن وقبيحه قبيح
    مع خالص الود والدعاء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-01
  9. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا أخي الكريم أبو حذيفة


    التحريم في الغناء


    1 . الكلام الفاحش .


    2 . المعازف والآلآت الموسيقية .


    دمت سالما
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-01
  11. bikur

    bikur عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-31
    المشاركات:
    1,081
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا أخي الكريم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-02
  13. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    bikur

    وإايك أخي الكريم

    دمت سالما
     

مشاركة هذه الصفحة