هذه عقيدتنا قس نفسك عليها

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 507   الردود : 4    ‏2002-05-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-28
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى
    فهذا بيان بعقيدتنا عقيدة اهل السنة والجماعة
    اقول وبالله التوفيق
    عقيدتنا: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
    فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور.
    ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
    ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
    ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته، قال تعالى: ] رب السماوات والأرض وما بينهما فأعبده وأصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً[ [مريم: 65].
    ونؤمن بأنه ] الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم[ [البقرة: 255].
    ونؤمن بأنه ] هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم (22) هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون (23) هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم[ [الحشر: 22 - 24].
    ونؤمن بأن الله له ملك السماوات والأرض ] يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور (49) أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير[ [الشورى: 49، 50].
    ونؤمن بأنه ] ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (11) له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم[ [الشورى: 11،12].
    ونؤمن بأنه ] وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين[ [هود: 6].
    ونؤمن بأنه ] وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلاّ يعلمها ولا حبةٍ في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين[ [الأنعام: 59].
    ونؤمن بأن الله ] عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير[ [لقمان: 34].
    ونؤمن بأن الله يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء ] وكلم الله موسى تكليماَ[ [النساء: 164]. ] ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه[ الأعراف: 143]. ] وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجياً[ [ مريم: 52].
    ونؤمن بأنه ] لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي[ [الكهف: 109]. ] ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم[ [لقمان: 27].
    ونؤمن بأن كلماته أتم الكلمات صدقاً في الأخبار وعدلاً في الأحكام وحسناً في الحديث، قال الله تعالى ] وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً[ [الأنعام: 115]. ] ومن أصدق من الله حديثاً[ [النساء: 87].
    ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تكلم به حقاً وألقاه إلى جبريل فنزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ] قل نزله روح القدس من ربك بالحق[ [النحل: 102]. ] وأنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين[ [الشعراء: 192 _ 195].
    ونؤمن بأن الله عز وجل عليّ على خلقه بذاته وصفاته لقوله تعالى: ] وهو العلي العظيم[ [البقرة: 255]. وقوله: ] وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير[ [الأنعام: 18].
    ونؤمن بأنه ] خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبّر الأمر[ [يونس: 3]. واستواؤه على العرش: علوه عليه بذاته علوَّاً خاصاً يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو.
    ونؤمن بأنه تعالى مع خلقه وهو على عرشه، يعلم أحوالهم ويسمع أقوالهم ويرى أفعالهم ويدبِّر أمورهم، يرزق الفقير ويجبر الكسير، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير. ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة، وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة ] ليس كمثله شيء وهو السميع البصير[ [الشورى: 11].
    ولا نقول كما تقول الحلولية من الجهمية وغيرهم: إنه مع خلقه في الأرض. ونرى أن من قال ذلك فهو كافر أو ضال، لأنه وصف الله بما لا يليق به من النقائص.
    ونؤمن بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟
    ونؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعاد للفصل بين العباد لقوله تعالى: ] كلا إذا دُكت الأرض دكاً دكا، وجاء ربك والملك صفاً صفا، وجيء يومئذ بجهنم يومئذٍ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى[ [الفجر: 21 – 23].
    ونؤمن بأنه تعالى ] فعّال لما يريد[ [هود: 107].
    ونؤمن بأن إرادة الله تعالى نوعان: كونية يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوباً له، وهي التي بمعنى المشيئة كقوله تعالى ] ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد[ [البقرة: 253]، ] إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم[ [هود: 34]، وشرعية لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوباً له، كقوله تعالى: ] والله يريد أن يتوب عليكم[ [النساء: 27].
    ونؤمن بأن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته، فكل ما قضاه كوناً أو تعبد به خلقه شرعاً فإنه لحكمة وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك ] أليس الله بأحكم الحاكمين[ [التين: 8]. (ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون) [المائدة: 50].
    ونؤمن بأن الله تعالى يحب أولياءه وهم يحبونه ] قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله[ [آل عمران: 31]. ] فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه[ [المائدة: 54] ] والله يحب الصابرين[ [آل عمران: 146]، ] وأقسطوا إن الله يحب المقسطين[ [الحجرات: 9] ] وأحسنوا والله يحب المحسنين[ [المائدة: 93].
    ونؤمن بأن الله تعالى يرضى ما شرعه من الأعمال والأقوال ويكره ما نهى عنه منها ] إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم[ [الزمر: 7] ] ولكن كره الله انبعاثهم فثبّطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين[ [التوبة: 46].
    ونؤمن بأن الله تعالى يرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ] رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه[ [البينة: 8].
    ونؤمن بأن الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكافرين وغيرهم ] الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم[ [الفتح:6]. ] ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم[ [النحل: 106].
    ونؤمن بأن لله تعالى وجهاً موصوفاً بالجلال والإكرام ] ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام[ [الرحمن: 27].
    ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين ] بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء[ [المائدة: 64] ] وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون[ [الزمر:67].
    ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالى ] واصنع الفلك بأعيينا ووحينا[ [هود: 37] وقال النبي صلى الله عليه وسلم "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه". وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال: "إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور".
    ونؤمن بأن الله تعالى ] لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير[ [الأنعام: 103].
    ونؤمن بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة ] وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة[ [القيامة: 22، 23].
    ونؤمن بأن الله تعالى لا مثل له لكمال صفاته ] ليس كمثله شيء وهو السميع البصير[ [الشورى: 11].
    ونؤمن بأنه ] لا تأخذه سنة ولا نوم[ [البقرة: 255] لكمال حياته وقيوميته.
    ونؤمن بأنه لا يظلم أحداً لكمال عدله، وبأنه ليس بغافل عن أعمال عباده لكمال رقابته وإحاطته.
    ونؤمن بأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال علمه وقدرته ] إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون[ [يس: 82]، وبأنه لا يلحقه تعب ولا إعياء لكمال قوته ] ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسّنا من لغوب[ [ق: 38] أي من تعب ولا إعياء.
    ونؤمن بثبوت كل ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات لكننا نتبرأ من محذورين عظيمين هما: التمثيل: أن يقول بقلبه أو لسانه: صفات الله تعالى كصفات المخلوقين. والتكييف: أن يقول بقلبه أو لسانه: كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا.
    ونؤمن بانتفاء كل ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ذلك النفي يتضمن إثباتاً لكمال ضده، ونسكت عما سكت الله عنه ورسوله.
    ونرى أن السير على هذا الطريق فرض لا بد منه، وذلك لأن ما أثبته الله لنفسه أو نفاه عنها سبحانه فهو عن نفسه وهو سبحانه أعلم بنفسه وأصدق قيلاً وأحسن حديثاً، والعباد لا يحيطون به علماً. وما أثبته له رسوله أو نفاه عنه فهو خبر أخبر به عنه، وهو أعلم الناس بربه وأنصح الخلق وأصدقهم وأفصحهم. ففي كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كمال العلم والصدق والبيان، فلا عذر في رده أو التردد في قبوله.خبر أخبر الله به
    وصلى الله على خير البرية واله وصحبه وسلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-29
  3. محب السنة

    محب السنة عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    ،،،،،،،،، (( بسم الله الرحمن الرحيم ))،،،،،،،،،،

    للرفع رفع الله قدر كاتبه ، وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة الطائفة المنصورة الفرقة الناجية ، نسأل الله بمنه وكرمه أن نكون منهم .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-29
  5. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0



    أدعو الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يكشف كربات المسلمين ، ويأخذ بنواصيهم إلى صراطه المستقيم ، ويهدي ضالهم ، ويثبت صالحهم ، ويجمع كلمتهم جميعا على الحق ، وينصرهم على عدوهم .. آمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-30
  7. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين
    الزميل أبا أسامة : كنتَ من قليل تنكر علينا معشر أهل السنة عملنا للمولد الشريف بحجة أنه بدعة !!!! والحمد لله أقام الإخوة الدليل على أن المولد سنة حسنة يثاب فاعلها .
    لكن أجدك هنا تنقل لنا عقيدة تقول أنها عقيدة أهل السنة ، وإذا أردنا أن نقدم للقراء عقيدة ما على انها عقيدة الفرقة الناجية ، فلنأت بالدليل من أئمة الهدى أئمة أهل السنة رحمهم الله تعالى . لكن هات نرى بعض ما كتبتَ على ضوء ما كنتَ تقوله في المولد أنه بدعة ضلالة .
    قلتَ : ( فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور.
    ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
    ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا )
    أقول : هذا منك إشارة إلى ما ابتدعه محمد بن عبد الوهاب من تقسيم التوحيد إلى أقسام ثلاثة ، وهذا لم يسبقه فيه أحد من العلماء . وإلا فهات لنا نصاً واحداً من نصوص علماء السلف فيه تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام !!!!
    إذن ألا تكون هذه بدعة ؟؟؟؟؟

    قلتَ : ( ونؤمن بأن الله يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء )
    أقول : من أين أتيتَ بهذه الكلمة : يتكلم متى شاء ! وهل معناها عندك أنه يتكلم حيناً ويسكت حيناً ؟
    إن كنتَ تقول بهذا فاتق الله ، لأن هذه العقيدة مما يخالف التوحيد . فعقيدة أهل السنة أن الله متكلم أزلاً وأبداً بكلام ليس ككلامنا ليس بحرف ولا صوت ولا لغة . ولا يقال أن كلامه فيه تقطع ( أي كلام وسكوت ) ، فكل هذا ( الحرف والصوت واللغة والتقطع من أوصاف المخلوقين التي لا يوصف الله بها ) .

    قلتَ : ( واستواؤه على العرش: علوه عليه بذاته علوَّاً خاصاً يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو. )
    أقول : يعني كلما هدأ هذا الموضوع ، فإنك تعود لإثارته من جديد .
    تقول ( استواؤه لا يعلم كيفيته إلا هو ) ، معناه بزعمك أن له كيفية ، وهذا الذي نفاه الإمام مالك رضي الله عنه لما سئل : كيف استوى ؟ فقال : " الاستواء معلوم والكيف مرفوع والسؤال عنه بدعة ولا أراك إلا مبتدعاً " . رواه البيهقي بإسناد صحيح .


    قلتَ ( وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان )
    أقول : من أين أتيت بهذا الذي تدعي أنه إجماع ؟ والله تعالى يقول ( تجري بأعيننا ) القمر 14


    نصيحتي لك أن تترك هذه المواضيع ولا داعي لإثارتها من جديد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-30
  9. الوحدوي

    الوحدوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2002-04-13
    المشاركات:
    4,703
    الإعجاب :
    18
    أرى دعوة المدني

    في محلها
    وما اراك يا اخي ابو اسامة الا قد مكنته من سداد الثغرة ؟فلو انكم عندما تنقلون لنا تقرأون وليس هكذا تذهبون إلى مواقع اهل نجد ثم تنقلون لنا منها الغث والسمين . حسبنا الله ونعم الوكيل.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة