سنحارب الحزب الإشتراكي إن عادوإعلان الانفصال ولا قاعدة للقاعدة في اليمن (الشيخ)

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 475   الردود : 0    ‏2006-05-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-29
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    رئيس مجلس النواب اليمني الشيخ عبد الله الأحمر:
    سنحارب الحزب الإشتراكي إن عاود إعلان الانفصال ولا قاعدة للقاعدة في اليمن



    شاكر الجوهري:

    أبلغ الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني "العرب" أنه يعتزم العودة للسعودية في العاشر من الشهر المقبل ليقضي عدة اسابيع اضافية في تلقي العلاج، نافيا أن تكون الأشهر التي امضاها في السعودية قبيل عودته لليمن مؤخرا ناتجة عن حرد أو زعل مع الرئيس علي عبد الله صالح، قائلا أنه والرئيس شيء واحد.
    وأشار إلي أن الرئيس صالح كان علي اتصال هاتفي معه بشكل مستمر أثناء وجوده في السعودية، وقال إن الرئيس كان يتصل به أكثر مما كان هو يتصل به.
    وفيما يتعلق بقرار الرئيس صالح عدم الترشح لولاية رئاسية جديدة قال الأحمر إن الرئيس هو صاحب هذا القرار ولم يعلن قرارا مغايرا له بعد. ونفي أن يكون الرئيس قد تعرض لأي ضغط بهدف عدم الترشح أو بهدف الترشح لولاية ثانية، وقال إن ترشحه أو عدمه هو قرار يخصه. أما فيما يتعلق بموقفه هو من ترشح الرئيس صالح، فقد لخصه بالقول "جني تعرفه أحسن من إنسي لا تعرفه".
    وأضاف الشيخ الأحمر الذي يتزعم أكبر قبائل اليمن "حاشد« أنه لم يسمع بمقولة تري إما التجديد للرئيس صالح وإما الفوضي في اليمن، ثم عاد للقول إن هذا هو رأي حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه صالح، في حين أن هنالك رأي آخر للأحزاب الأخري وفصائل الشعب اليمني، دون أن يبين هذا الرأي. وقال إنه لا يريد الإسترسال في تصريحاته حتي لا تسيء لعلاقته مع الرئيس.
    وقال إنه لم يسمع أن نجله الشيخ حميد يعتزم الترشح للرئاسة. وأضاف لم تتحدد المعالم بعد.. قد يرشح نفسه، ملاحظا أن عبد الرحمن البيضاني الذي سبق أن شغل نائب الرئيس في اليمن، ويقيم في مصر منذ عشرات السنين، أعلن اعتزامه الترشح لمنصب الرئيس، وهو الذي قال عنه أنه أكل عليه الدهر وشرب..مؤكدا أن من حق أي يمني تنطبق عليه الشروط الدستورية والقانونية أن يترشح.

    الرقابة الدولية ضعيفة

    واعتبر الشيخ الأحمر اعتزام نجله الآخر الشيخ حسين تشكيل حزب سياسي من قبيل الطموحات الكبيرة لدي الشباب التي يصعب تحققها، قائلا إنه لا يتوقع نجاح نجله في تأسيس الحزب الذي يطمح إليه، كما أنه لا يشجعه في مسعاه هذا.
    وأشار الشيخ الأحمر إلي أنه لا يعرف ما إذا كانت أحزاب اللقاء المشترك التي تضم التجمع اليمني للإصلاح بقيادته تعتزم خوض الإنتخابات الرئاسية أم لا، كما أنه لا يعلم إن كانت ستخوض الإنتخابات المحلية التي ستجري بالتزامن مع الإنتخابات الرئاسية في ايلول/ سبتمبر المقبل، في لوائح مشتركة، أم في لوائح متنافسة، وذلك لعدم التقائه قادة حزبه وقادة أحزاب اللقاء المشترك منذ عوته من السعودية.
    واعتبر الشيخ الأحمر الرقابة الدولية علي الإنتخابات اليمنية ليست ضمانة لنزاهة الإنتخابات، ذلك أنها من وجهة نظره رقابة ضعيفة، كما أنها موجودة في المدن دون الأرياف. وقال إن التجمع اليمني للإصلاح متحالف مع الحزب الإشتراكي اليمني لأسباب انتخابية، كما أن هذا التحالف قام بعد أن تغير حال الحزب الإشتراكي، وأصبح حزبا مسالما وملتزما بالتعددية التي هو "الإشتراكي" جزء منها. وبلفت نظره إلي أن الحزب الإشتراكي لم يدن حتي الآن قرار قيادته السابقة بإعلان الإنفصال سنة 1994، قال إن أحدا لا يدين ما يفعل. وأضاف إن عاد الحزب الإشتراكي إلي اعلان الإنفصال مجددا عدنا إلي مواقفنا القوية لنحاربه من جديد كما فعلنا ذلك في عام 1994.. وأكد "إن عادوا عدنا".وضع الجنوب أفضل

    واعتبر الشيخ الأحمر الوضع في المحافظات الجنوبية من اليمن الآن أفضل مما هو عليه في المحافظات الشمالية.. فالمشاريع تتركز هناك، والرئيس صالح يبدي اهتماما كبيرا بها، كما أنه يعين اعدادا كبيرة من المسؤولين في الدولة من ابنائها.
    وينفي الشيخ الأحمر وجود تنظيم للقاعدة في اليمن قائلا "لا قاعدة للقاعدة في اليمن". وقال إنه يقلل من خطورة تنظيم القاعدة في اليمن بخلاف الحكومة التي يري أنها مضطرة للتحالف مع الولايات المتحدة الأميركية باعتباره شر لا بد منه، وقلل من شأن منفذي الهجوم علي البارجة الأميركية "كول" الذين تمكنوا من الهرب من سجنهم قائلا هؤلاء اثني عشر رجلا يبحثون عن مأوي يخبؤون فيه رؤوسهم، ولا يستطيعوا أن يفعلوا شيئا. ولفت إلي أن الشباب العرب ذهبوا إلي أفغانستان لمقاتلة الروس بموافقة وتشجيع الحكومات العربية في اليمن والسعودية، وبتمويل اميركي، لكن الخطر الذي داهم الأمة بعد سقوط الإتحاد السوفياتي أمر وأدهي. وأشار إلي أنه يرفض دعوة بدر الدين الحوثي لإعادة الإمامة. وقال إن رجاله شاركوا في القتال وقمع التمرد الذي قاده وقتل فيه حسين بن بدر الحوثي في جبال مران بمحافظة صعدة.

    أميركا "تعنترت"

    وفيا يتعلق بطلب الولايات المتحدة الأميركية تسليم الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس الشوري في التجمع اليمني للإصلاح الذي كان يجند الشباب المسلم للجهاد في افغانستان ضد القوات السوفياتية في حينه، قال الشيخ الأحمر إن الزنداني علم من أعلام اليمن في الماضي والحاضر..مؤكدا أن اميركا تحقد علي الإسلام والمسلمين وعلماء الإسلام في كل مكان.. مشيرا إلي أن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش "الأب« كان أعلن لدي تفكك الإتحاد السوفياتي أن الإسلام قد أصبح العدو الجديد للولايات المتحدة. واعتبر أن اميركا لم تطالب بتسليم الزنداني لها في السابق، لأنها لم تكن قد "تعنترت" كما هي اليوم. وأكد أن الولايات المتحدة والصهيونية العالمية هم اعداء الإسلام، ويصدرون الإرهاب المنظم لبلاد العرب والمسلمين..قائلا هم الإرهابيون، وقد صدروا الإرهاب لكل مكان. وأبدي اعتقاده في أنه لن يصلح آخر الأمة العربية والإسلامية إلا ما صلح به اولها، وهو الإسلام. وقال إن الحركات الإسلامية طامحة إلي تصحيح الأوضاع في بلدانها والسير علي خطي الرسول "صلعم«، وعلي الكتاب والسنة.
    ووصف الوضع في الدول العربية بأنه مخز للغاية، محملا الحكام مسؤولية ذلك. وقال إنهم غير مبالين إزاء ما يجري في فلسطين من مذابح وتشريد وإبادة للشعب الفلسطيني.
    وبسؤاله عن رأيه في العمليات الإستشهادية قال إن فيها شييء من المجازفة، واستدرك قائلا إذا كانت هذه العمليات تنفذ في اطار الدفاع عن النفس، فإن من حق الإنسان أن يضحي بنفسه.. وإن كانت تستهدف مواطنين عزل، فإن فيها ما فيها.

    سوريا وايران

    واعتبر الشيخ الأحمر سوريا الدولة العربية الوحيدة التي رأسها مرفوع في مواجهة السياسات الأميركية، وقال سوريا وإيران لهما مواقف مشرفة لا ترضاها اميركا، ونحن نؤيدها ولو بقلوبنا، وهذا أضعف الإيمان.
    ووجه انتقادات حادة لوليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي في لبنان، واصفا مواقفه بالمتقلبة، وقال إن له عدة وجوه..لقد بدأ حياته السياسية عميلا للإتحاد السوفياتي، ثم حليفا لسوريا، ثم عميلا لأميركا وإسرائيل. وبسؤاله عن الإتهامات الموجهة لسوريا بوقوفها وراء اغتيال شخصيات سياسية لبنانية، قال هذه اتهامات لا أعرف إن كانت صحيحة أم لا.
    وختم الشيخ الأحمر حديثه مؤكدا أن الولايات المتحدة الأميركية تتآمر علي كل الشعوب والدول العربية، معتبرا العراق النموذج الذي تريد اميركا تعميمه علي كل الدول العربية.

    http://www.alarabonline.org/print.asp?fname=/data/2006/05/05-25/824.htm

    http://www.alahmar.net/index.php?option=news&task=viewarticle&sid=559

    منقوله
     

مشاركة هذه الصفحة