عادت مظاهر الفاقة والفقر والبؤس إلى شوارع مدينة الحديدة

الكاتب : allan2004   المشاهدات : 433   الردود : 0    ‏2006-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-28
  1. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    عادت مظاهر الفاقة والفقر والبؤس إلى شوارع مدينة الحديدة بعد يومين فقط من رحيل مواكب المسئولين الفارهة الذين قضوا لحظة احتفال انفقوا فيه مليارات انتزعوها من عرق الشعب المكدود بأرق الفساد الذي يمتص الثروة ويسرق لقمة عيش الشعب.
    غادر المحتفلون بعد احتفال لا علاقة له بالوحدة لتعود جيوش المتسولين والمجانين والمعاقين والمتشردين ونزلاء الأرصفة والمهمشين، حيث اندلقت إلى مقار الشركات التجارية صبيحة الخميس جيوش المتسولين من العجزة والرجال والنساء والأطفال يتملقون في الأسواق والمحال التجارية بحثاً عن قيمة رغيف خبز.
    وتدفق هؤلاء من الأحياء الفقيرة من السلخانة وحارة البيضاء والكدف و22 مايو والشهداء والربصة وغليل ومجمعات المغتربين في المديريات المجاورة للمدينة، لتعود مشاهد البؤس الطافحة بالمرارة إلى الشوارع والأرصفة بحثاً عن أمن اللقمة وأمانة الخدمات الأساسية "زهيدة".
    أم لثلاثة أطفال قادمة من حي المغتربين تتوسل المارة صاحب البيت يريد طردي من البيت وزوجي غادر منذ أشهر إلى الحدود ولم يعد حتى الآن وأنا أكابد مرارة التشرد أين أذهب مع أطفالي.
    زهيدة أم عزيزة ومن بيت كريم لكن الظروف قادتها إلى التسول بعد أن تشردت مع أطفالها بعد هروب الزوج العاطل عن العمل، هذه الجموع المقدرة بـ 15 ألف متسول بحسب تقديرات صحفية العام الماضي لا تعرف إليها المليارات طريقاً التي صرفت في البذخ والزهو الذي رقص على أوجاعهم ومنعهم أيام من الحصول على أرزاقهم بحجة الاحتفال بعيد الوحد .
    في تعليقه على عودة المتسولين والمجانين والمرضى والمشردين والعاطلين إلى الشوارع بعيد مغادرة المسئولين لمحافظة الحديدة ، يقول المواطن محمد عبده ناشر: إن هذا المشهد المألوف عن هذه المدينة التي ضاقت من اتساع مساحته المؤلمة سياسة الجرع ونهب المال العام وغياب العدالة وشيوع الفساد من هذا المشهد يفضح الأكاذيب والزيف الذي يتحدث عن مبادلة الوفاء بالوفاء لهذه المحافظة التي سكبت فيها مليارات لم يحصل منها فقير واحد على وجبة غداء واحدة من المليارات التي صرفت على مظاهر فارغة بينما المواطن مسحوق بالفقر، وتسائل ناشر ماذا لو تم تحويل هذه المليارات إلى مصانع توفر فرص عمل للمواطنين ؟ أو تجهز بها المستشفيات الرئيسية بالمحافظة التي تحولت إلى مسالخ بشرية لا يجد فيها الفقير قيمة حقنة علاج. لماذا لم يوفروا بهذه المليارات مدارس إضافية في المدينة ؟ لإيقاف ازدحام الطلاب فيها؟ لماذا لم يحلوا بها مشاكل المجاري التي مسخت جمال هذه المدينة. الحطامي -
     

مشاركة هذه الصفحة