للمتزوجين فقط

الكاتب : زمان الوصل   المشاهدات : 533   الردود : 6    ‏2006-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-28
  1. زمان الوصل

    زمان الوصل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-10
    المشاركات:
    322
    الإعجاب :
    0


    عليك بس إذا رجعت اليوم من الدوام تطبق




    عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته، ونظرت إليه، نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) صحيح الجامع حديث رقم 1977

    أين علماء الإجتماع، وخبراء العلاقات الزوجية، والمصلحون من هذا الحديث العظيم، الذي يوصي الزوجين ببعضهما غاية الإيصاء، ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكان، ويعدهما بالأجر الكبير على تواددهما وتراحمهما ؟!

    إنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما . فحتى النظرة التي لا تكلف جهداً، ولا تفقد مالاً، تجلب رحمة الله بالزوجين، رحمة الله التي تحمل معها كل خير لهما، تحمل الرزق والسلام والسعادة، رحمة الله التي يهون معها كل صعب، ويقرب كل بعيد، وينفرج كل كرب. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة الرجل إلى زوجته، ولا نظرة زوجته إليه، ليترك المجال رحباً أمام نظرات المحبة، والمودة، والشفقة، والحنان، بل حتى نظرات الرغبة والشهوة ما دامت توصل إلى علاقة حلال بين الزوجين.

    وواضح أن النبي عليه الصلاة والسلام، يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة، لكنه يحث المرأة على مبادلة زوجها تلك النظرة (( ونظرت إليه )) وفي هذا تشجيع الزوجة على الإيجابية والإستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل منها. وحتى تزيد المودة وتتضاعف المحبة، وتتعانق المشاعر الحانية، دعا الرسول صلى عليه وسلم إلى عدم الإقتصار على هذه النظرات المتبادلة، وذلك حين قال : (( فإذا أخذ بكفّها ..) وياله من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب، فلم يقل عليه الصلاة والسلام : فإذا أمسك يدها ... بل قال : (( فإذا أخذ بكفها ..)) وهذا التعبير يصّور كف المرأة وكأنها عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه، يمسح عليه، ويدفئه ويرعاه. وما ثمرة هذا الحنو من الزوج ؟ مشاعر حب دافق تشيع في نفس الزوجة، وأحاسيس راحة تذهب عنها تعب كفّها، بل جسمها كله، واستعداد كامل لطاعة الزوج وعدم عصيانه. وقمة هذه الثمرة ما بشر به النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين كليهما بتساقط ذنوبهما من خلال أصابعهما :(( تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) لا لأنهما صاما، أو صليا في الليل، أو أنفقا من مالهما. إنما لأنهما تصافيا وتحابا في لحظات مودة صادقة .
    (( نظرة رحمة )) من ربهما، و(( تساقطت ذنوبهما )) من أصابعهما، أليستا ثمرتين عظيمتين كبيرتين لمودة سهلة قريبة في متناول كل زوجين ؟!.

    فيا أيها الأزواج والزوجات، انظروا وتأملوا. كم تضيعون من رحمات ربكم بكم، ومغفرته لكم


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-29
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    دروس نتعلم منها وندرك أهمية الزواج كعلاقة سامية تجمع الرجل والمرأة على أساس المودة المباركة من الله تعالى ..
    جزاك الله خيراً أخي الكريم
    موضوعك جميل
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-29
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0

    شكراً جزيلاً لك عزيزي
    ولكن ماذا لغير المتزوجين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-30
  7. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    انا عزب يا ناس ربما استفيد منها بعد الزواجه مدري متئ؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-30
  9. الشميـــــري

    الشميـــــري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    468
    الإعجاب :
    0
    اخي
    بارك الله فيك موضوع رائع وجميل والاجمل هو العنوان
    لكن امرنا لله شكل التطبيق بيكون بعد عشر سنين مش بعد الدوام
    جعل الله حياتك وحيات كل الشباب والشابات عزاب ومتزوجين سعيده هنيئه
    تحياتي لك


    شميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــركوا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-31
  11. القيصر1

    القيصر1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    انشاء الله يوم نتزوج بنقرأ الموضوع
    وشكرآ
    مع خالص احترامي وحبي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-31
  13. القيصر1

    القيصر1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    انشاء الله يوم نتزوج بنقرأ الموضوع
    وشكرآ
    مع خالص احترامي وحبي
     

مشاركة هذه الصفحة