خبر شد انتباهي !!!!

الكاتب : عسكري   المشاهدات : 592   الردود : 0    ‏2006-05-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-27
  1. عسكري

    عسكري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-20
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    Executive Intelligence Review and the LaRouche Movement
    مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو وحركة لاروش
    www.nysol.se/arabic

    www.larouchepub.com

    E-mail: eirarabic@nysol.se



    هل يتم تفجير دورة كأس العالم كذريعة لضرب إيران؟

    لاروش يحذر من خطط تشيني لاستهداف إيران في يونيو أو يوليو


    بيان عاجل من لجنة العمل السياسي لليندون لاروش (LaRouchepac)

    واشنطن 25 مايو 2006


    اصدر السياسي الأمريكي ليندون لاروش تحذيرا علنيا اليوم (24 مايو 2006) مفاده أن إدارة بوش اليائسة تحت قيادة نائب الرئيس دك تشيني تخطط بشكل جاد لتوجيه ضربة وقائية عسكرية ضد إيران بين الآن وبداية يوليو/تموز. هذا الإنذار مبني على سلسلة من التقارير من مصادر موثوقة في الجيش والمؤسسات الأمنية في الولايات المتحدة وأوروبا التي تشير إلى تداخل خاص بين الأحداث نحو هذا الاتجاه في هذه الفترة.


    أولا، أصدرت مصادر أمن أوروبية تحذيرات قوية حول وقوع أحداث إرهابية خلال نهائيات كأس العالم بكرة القدم التي سوف تنطلق في 12 مدينة ألمانية من بداية يونيو/حزيران إلى بداية يوليو. ويعتقد أن فعاليات كرة القدم هذه التي تم الترويج لها بشكل قوي، ستكون مستهدفة من قبل عصابات المشاغبين (الهوليغانز) والنازيين الجدد ، و احتمالا من منظمات "اسلامية"، حسب قول الخبراء الأمنيين المشار إليهم. ولكن لاروش أشار إلى أن كل من هذه العصابات لديها ارتباطات قوية بنفس الشبكات المالية السيناركية (Synarchist) الاوروبية التي مولت المنظمات الفاشية لموسوليني وهتلر وفرانكو وحكومة فيشي الفرنسية خلال الفترة 1922 ـ 1945.


    أحفاد هؤلاء السيناركيين الماليين متورطون بنشاط في دعم عملية إعادة الآلية الفاشية العالمية التي كانت مرتبطة بانفجارات 11 مارس 2004 في مدريد، تلك الآليات التي تمتد إمكانياتها في إيطاليا وأمريكا الجنوبية والعالم الإسلامي. هذه الآلية السيناركية لديها بعض الإمكانيات الخاصة داخل المكسيك التي ترجع إلى أيام موسوليني و هتلر ولا تزال متوغلة في عمق المجتمع و السياسة في البلد.


    كما كشفت مصادر عسكرية و استخبارية امريكية بأنه خلال شهر يونيو ستتوجه ثلاث حاملات طائرات أمريكية وواحدة فرنسية إلى المحيط الهندي و الخليج العربي بالقرب من إيران . لذلك فان الإمكانية العسكرية سوف تكون متواجدة في المنطقة خلال تلك الفترة لتوجيه هجمة مباغتة، ظاهريا كعمل "انتقامي" ردا على عمل إرهابي يتم إلصاقه بالنظام الإيراني.


    ونبه لاروش إلى الارتباك المتصاعد في النظام المالي العالمي كدافع آخر للشبكات السيناركية للعمل الآن لنشر الفوضى في اغلب أرجاء الكرة الأرضية ـ مثل ما فعلوا تماما عند الانهيار المالي خلال الثلاثينات. اثنتان من الشخصيات القيادية السيناركية ذات العلاقة القوية بإدارة بوش و تشيني، هما جورج شولتز (George Shultz) و فيليكس روهاتين (Felix Rohatyn) اللذان وحدا جهودهما خلال السنوات الأخيرة لدعم إعادة تنظيم الأمن القومي الأمريكي وفق نموذج إمبريالي من حرب وقائية وتصدير الكثير من المهمات العسكرية و الأمنية إلى شركات عسكرية خاصة.


    وصرح لاروش: " إنني اعرف الحالة العقلية اليائسة السائدة الآن في دوائر شولتز وروهاتين وتشيني في واشنطن. أنا أعلم، كما يعلم آخرون غيري، انهم يبحثون عن أول سبب لهجمة غير معلنة ضد إيران . ما أخشاه هو أن توارد الأحداث المختلفة في شهر يونيو يمثل فرصة لن يفوتوها. لذلك، سيكون إهمالا مني إذا لم أتحدث علنا في هذه اللحظة للتحذير بان هؤلاء المجانين يمكن أن يفكروا في عمل من شأنه أن يرمي الكرة الأرضية إلى هاوية الفوضى والحروب ـ في اللحظة ذاتها التي نحتاج فيها إلى تعاضد قيادة مؤلفة من دول قومية ذات سيادة ، تعمل سويا لجلب النظام والرفاهية إلى عالم يغرق بتسارع في عصر ظلام جديد.


    وأكمل لاروش حديثه قائلا: "دعوني أكون صريحا إلى درجة قد تؤدي إلى نتف ريش البعض في واشنطن. لا توجد هناك أي دولة في العالم، ولا حتى إيران، لديها المصلحة في تخريب نهائيات كأس العالم عبر عمل عسكري غير نظامي. بيد أن هناك خارج الحكومات طابور خامس ومنظومة معروفة باسم السيناركية العالمية (Synarchist International) المرتبطة بتمويل الأنظمة الفاشية في فترة ما بين الحربين العالميتين، ولهذه المنظومة القدرة والنية لتنفيذ مثل هذه الهجمات الإرهابية ضد دورة كأس العالم في ألمانيا.


    ويستمر لاروش في حديثه قائلا: "لا يملك المرء إلا أن ينجذب نحو المقارنة بين الغزو النازي لفرنسا في عام 1940. بخلاف معظم الروايات التاريخية الشائعة، لم يكن سبب اجتياح النازيين لفرنسا هو فشل دفاعات "خط ماجينوت". فقد صمد خط ماجينوت من قبل في وجه الغزاة من هابسبورج في القرن الثامن عشر. لكن سبب سقوط فرنسا في عام 1940 كان وجود طابور خامس سيناركي داخل فرنسا ذاتها مرتبط بدوائر "بنك ورمز" (Banque Worms) المدعومة من قبل مجموعة لازار (Lazard).


    "إن الإجراءات الأمنية الرسمية المحيطة بتنظيم كأس العالم قد تكون كافية من الناحية التقنية لو كانت التهديدات آتية فقط من مصادر محلية أو حتى من قبل منظمات شبيهة بتلك التي نفذت هجمات أولمبياد ميونخ عام 1972. لكن هذه الإمكانيات الأمنية الرسمية ليست مهيأة للتعامل مع عملية للطابور الخامس من ذلك النوع الذي يفكر فيه شولتز وروهاتين وتشيني وحلفائهم السيناركيين الأوربيين. ليس هناك أي دفاع تقليدي قادر على مواجهة مثل هذا الهجوم."


    ويشدد لاروش مجددا على الحديث صراحة: "الخطر الأكبر الذي يهدد العالم اليوم هو السيناركية العالمية، ومن ضمنهم شولتز وروهاتين وتشيني. إنهم يسعون إلى حريق رايخشتاج جديد (حريق البرلمان الألماني) أو عمليات 11 سبتمبر جديدة لتمنحهم العذر لبدء الهجمة المخططة مسبقا ضد إيران. لن يمكن إيقاف هذا الأمر إلا عن طريق تسليط الضوء الكاشف بقوة شديدة علنيا على مخططاتهم مسبقا. لهذا السبب أتحدث علنا اليوم".
     

مشاركة هذه الصفحة