من الذي قتلة؟

الكاتب : عسكري   المشاهدات : 503   الردود : 5    ‏2006-05-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-26
  1. عسكري

    عسكري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-20
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    اخواني هل تعرفون لمن هذا الخطاب؟

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله…
    أيها الاخوة المواطنين الأحرار في داخل الوطن، ام في مهاجركم تحية الثورة والحب والإخاء تحية التصحيح والبناء والتطوير أزفها اليكم مقرونة بأجمل التهاني سائلاً من الله سبحانه ان يوفقنا الى ما فيه الخير…
    أيها الاخوة المواطنين:
    ¬يسعدني ويشرفني ان أتحدث إليكم بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لثورتنا الظافرة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر… ولست أيها الاخوة اعتبر هذه المناسبة العظيمة هي الوحيدة للالتقاء بكم والحديث اليكم فأنا على لقاء دائم بكم بقلبي ومشاعري ومن خلال المناسبات التي تتيحها لنا مختلف المؤسسات والهيئات، لكنني اغتنمها اسعد فرصة للحديث اليكم بقلب مفتوح وأطرحكم في الصورة أمام قضايانا المتعددة، وكل ما يجري اليوم في بلادنا على كافة المستويات اقتصادية وانمائية واجتماعية وسياسية…
    ايها الاخوة الأحرار:
    ليس عسيراً على المسؤول ان يتحدث إلى الجماهير ...ويروي لهم احلامه وتطلعاته نحو بناء حياتهم وحياة أبنائهم مستقبلاً فايسر ما يكون هذا الكلام النظري لكن من الناحية العلمية تأتى الصعوبة…
    نحن أيها الاخوة… بعد مرور ثلاثة أعوام على حركة الثالث عشر من يونيو التصحيحية وبعد خمسة عشر عاماً مضت على قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الظافرة اكتسبنا تجربة لا يمكن التقليل منها مكنتنا من ان ننظر على قضايانا داخلية وخارجية نظرة واقعية ونتعامل معها بمنطقية ونسميها بأسمائها الصريحة والواضحة.
    نحن اليوم بعد ان مررنا بكل التجارب والظروف حلوها ومرها مستهدفين خدمة وطننا وامتنا، نجد أنفسنا كمسؤولين على مستوى القيادة السياسية والقيادات التنفيذية مدنية وعسكرية أمام قضايا كبيرة بدون البناء على رمل او كالذي يقبض كفه على الماء من الذي لا شك فيه ولا ارتياب هو ان أهم قضايانا التي يجب ان نجند أنفسنا جميعاً لخدمتها هي قضية التنمية ذات التخطيط والبرمجة هذه القضية التي ظلت مطروحة على الرف طوال الأعوام التي تلت الثورة الى ان قامت حركة الثالث عشر من يونيو التصحيحية التي وضعت على رأس برنامجها التصحيحي الثورة في مختلف المجالات التنمية بكل ما لكلمة التنمية من معنى التنمية البشرية.. التنمية الاقتصادية.
    أيها الاخوة… أنني اليوم عندما أتحدث عن هذه القضية اطرح أمامكم موضوعها وما أمكن التوصل عليه بشأنها إنما لأضع المقارنة بين ما كنا عليه وما نحن عليه اليوم وليس هذا تقليلاً من شان المنجزات التي تحققت عفوياً وبدون برمجة ولا تخطيط من بعد قيام ثورتنا الظافرة وإنما من قبيل توضيح ما للبرمجة والتخطيط من أهمية في تحقيق الكثير والكثير من المنجزات.
    قامت الثورة ايها الاخوة المواطنين ولكنا كنا نتصور انه بمجرد اقتلاع الإمامة من جذورها ستنتهي كل المعضلات والمشاكل، ولم يكن في بال أحد ما تعنيه قيام الثورة من تغيير ، وما يتطلبه من جهد وتضحيات من اجل ترسيخ اليقين الثوري في النفوس من ناحية، ومن ناحية ثانية ما ينبغي عمله في سبيل تجنيب الشعب معركة الصراع ولان بعض المسؤولين من بداية قيام الثورة إلى أعوام تلت ذلك ظلوا يتمثلون الثورة مناصب ومراكز حتى ولو كان ذلك على حساب الثورة ومبادئها الستة الخالدة فان العقم كاد يدرك ثورتنا، وكادت الشيخوخة تدب في كيانها… وهذا ما أدركته حركة الثالث عشر من يونيو فرسمت خط سيرها التصحيحي على تصور وتمثل المسؤولية الوطنية بعيداً عن صراع المصالح والنفعية والارتزاق وممارسة ضروب العمالة…
    ايها الاخوة المواطنين اينما كنتم وحيثما تكونون لقد تلخصت ثورتنا الظافرة في مبادئها الستة الخالدة والتي يأتي في مقدمتها بالمعنى بناء المجتمع اليمني بعد زوال الإمامة على أساس من العدل وتكافؤ الفرص وصولاً الى تحقيق بقية الديمقراطية الحقة في ظل المبادئ والى تحقيق نظام جمهوري عادل له ضوابطه وله في نفس الوقت المدلول الوطني الشامل، وفي سبيل ذلك أيها الاخوة ركزنا على نقطتين أساسيتين لخدمة المبادئ الستة لثورتنا الظافرة…
    النقطة الأولى:
    تصحيح ما هو قائم بحيث يصح عليه البناء الفوقي
    النقطة الثانية:
    هي التخطيط والبرمجة في توجه الدولة نحو التنمية الاقتصادية والبشرية والاجتماعية بحيث يتأتى لنا كدولة وكشعب ان ندخل من الأبواب الفسيحة الى ما في هذا القصد من ظواهر تقدم وحضارة ونتعامل مع النافع منها لصالحنا وفق مبادئ ثورتنا إصلاحيا واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.
    لقد كان لنا برنامج ثلاثي للإنماء والتطوير الاقتصادي والاجتماعي ، ووضع أقدامنا على درجات السلم بثبات في المجال الداخلي والخارجي ، ولا ندعي لأنفسنا أننا قد نفذنا ذلك البرنامج وطبقناه كلاماً وانما نستطيع ان نقول أننا الى جانب من أمكن لنا ان نطبقه من ذلك البرنامج وهو نسبه منطقية بالنظر الى ما أحاط بنا من ظروف قد استفدنا كثيراً اذ أننا دخلنا تجربة الخطأ والصواب في التخطيط والبرمجة، وكسبنا معرفة الخبرة بمواطن ضعف ونقص ما كنا لنعرفها لو لم نضع ذلك البرنامج ولذا فان وضع الخطة الخمسية الشاملة قد تم على أساس من المعرفة والتجربة…
    أيها الاخوة الأحرار :
    نحن نعرف أيها الاخوة انه منذ قامت ثورتنا الظافرة تلقت جمهوريتنا الفتية الكثير من المعونات والقروض من الأشقاء والأصدقاء والمؤسسات او المصارف الإنمائية العربية والدولية بغية خلق اقتصاد في بلادنا وتنمية وعلى رغبة في الاستثمار المساعدة على خلق تطور سريع، وفي نفس الوقت في التعاون على محاربة التخلف الرهيب الذي ورثناه من الحكم الإمامي المتوكلي المباد، والإسهام في توثيق عرى مصالحنا بالأشقاء والأصدقاء وتلك المؤسسات الاقتصادية ونعرف كذلك ان معظم من أعانوا او ساعدوا وقدموا القروض قد ضاقوا ذرعاً لاننا لم نستطع ان نستوعب ما قدموه ولم نوظفه في الأغراض والمشاريع التي كان يخصص لها ولهم الحق لانهم يريدون بما يقدمونه عائداً معنوياً ومادياً…
    انا اليوم لا أتجنى على أحد من الاخوة الذين سبقوني وأنما أعيد ضياع كل ما انصبت على جمهوريتنا من معونات وقروض مخصصة لمشاريع معينة الى غياب او انعدام التخطيط والبرمجة والى الارتجالية في المشاريع ومراعاة الأمزجة في توزيع تلك المشاريع التي فشل معظمها ان لم نقل كلها ومن خلال الخطة الخمسية الشاملة تبدو هذه الحقيقة ناصعة وجلية ويتضح ان هذه الخطة الطموحة لم تحارب أحدا ولم تخضع لمزاج أحد وفي الوقت ذاته لم تفرق بين محافظة وأخرى في مشاريع التنمية والخدمات واعتبرها انا شخصياً إنجازا ضخماً وأدعو الى العمل من اجل تحقيق ما تضمنته من المشاريع أدعو كل مواطن شريف فهي منافذنا الى مقاومة وقهر التخلف الذي خلفته لنا الإمامة البائدة وما تكون بعد إبادتها من أخطاء مكنت ذلك التخلف من ان يفاقم حدته…
    أيها الاخوة المواطنين:
    ان هذا العصر هو عصر الحضارة والتقدم والازدهار ، ولكن الدخول اليه لا يمكن ان يتم ارتجالاً ولا عفوياً لا بد من التخطيط العلمي والبرمجة القائمة على أساس من فهم ما نريد وخطتنا الخمسية قد جاءت بعد دراسات متكاملة وناضجة وساهمت في وضعها الخبرات العلمية التي استعنا بها...
    هناك من يضع بعض التساؤلات حول هذه الخطة وأهمها انها أعطت جانب برامج الخدمات اكثر من الذي أعطته برامج التنمية، وهناك من يركز على جانب التمويل فالجانب الأول نقول ان جانب الخدمات لم يأخذ النصيب الأوفر وان معظم هذا الجانب هو خدمات الإنماء، التعليم مثلاً من الخدمات التي تقدمها الدولة للشعب لكنه مرتبط بالتنمية في الخطة الخمسية، فالمعاهد العليا مثلاً كمعاهد المعلمين والمعاهد الصحية والمعاهد الهندسية زراعية وميكانيك والمعاهد التجارية والفنية والمهنية والحرفية قد جاءت ضمن توجهنا وأعطتها خطتنا الخمسية اعظم الاهتمام ، وهي اذا نحن أمعنا النظر وجدنا انها خدمات استهلاكية عادية وانما هي خدمات لبناء الفرد وإعداده ليكون داخل المجتمع كفاءة تسهم في التطور وصنع الرخاء واختصار الزمن لقهر التخلف وإدراك موكب التحضر الإنساني وقيم الحياة الحضارية.
    اما بالنسبة للجانب الثاني وهو التمويل للخطة الخمسية فلا بد ان يستقر في الأذهان اننا اليوم دولة مهما كانت ظروفنا ومعنى هذا اننا لم نضع خطتنا الخمسية لكي نقول لغيرنا تفضلوا فأعطونا بل على العكس وضعنا خطتنا لنقول لأفسنا نحن اليمانيين المسؤولون عن تنفيذ هذه الخطة فهي تخصنا وتهدف الى تحقيق الرخاء والسعادة لنا، وفي نفس الوقت لا باس من ان نقول لمن يرغبون في استثمار رؤوس أموالهم في بلادنا أشقاء ام أصدقاء ام مؤسسات مالية اقتصادية واستثمارية، نقول مرحباً وصدورنا لا تضيق بكم ما دمتم تسعون الى استثمار أموالكم في بلادنا في إطار خطتنا الخمسية وبحسب قانون الاستثمار الخاص بنا.
    أيها الاخـــوة:
    والآن نخرج بالحديث عن قضايانا وأوضاعنا الداخلية الى موضوع سياستنا الخارجية وعلاقاتنا بمن حولنا وموقفنا على الصعيد القومي ومن القضايا الدولية والإنسانية العادلة انه مما لا جدال فيه ان السياسة الخارجية لأي دولة تأتى انعكاساً لسياستها الداخلية وتوجه القيادة السياسية العليا فيها، وسياستنا الخارجية منذ حركة الثالث عشر من يونيو لم تخرج عن هذه القاعدة ان علاقاتنا بأشقائنا جميعها هي علاقات الاخوة والمحبة والتعاون المثمر لما فيه خير امتنا العربية والإسلامية ولما يخدم المصالح الوطنية العليا المشتركة ، وقد زاد هذه العلاقات الأخوية رسوخاً ومتانة نهجنا السياسي المتزن داخلياً ، وتعاملنا المرن مع إخواننا الأشقاء النابع من إيماننا بأننا جزء من الأمة العربية والإسلامية ما يؤلمها يؤلمنا وما يسيء اليها يسئ إلينا وما ينفع او يخدم قضاياها يخدمنا ومواقفنا ثابتة بالنسبة لقضية الشعب العربي الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولة فلسطينية على ارض فلسطينية وبالنسبة للقضايا القومية المصيرية الأخرى نحن مع كل قضية عربية عادلة ولا نتردد إطلاقا كلما طلبت منا البذل والتضحية، ولاشك في اننا في هذا العام بالذات قد قمنا بدورنا في المجال القومي خير قيام وأخذنا المبادرات وكسبنا ثقة الأشقاء بنا ، اما علاقتنا بالأصدقاء فإنها قائمة على أساس الاحترام المتبادل أولا والتعامل النزيه ولخدمة المصالح المشتركة ثانياً ولا نفرق بين صديق وصديق فنحن نمد أيدينا نظيفة بيضاء للتعامل مع الأصدقاء جميعاً منطلقين من مبدأ حددته ثورتنا الظافرة ذلك هو التعاون مع كل الدول بحياد وعدم انحياز ، ولخيرنا ومصلحتنا وخيرهم ومصالحهم ... ونؤيد كل دعوة الى الخير والسلام والأمن والاستقرار في العالم كله مؤمنين بان التعايش بسلام بين البشر هو الأصل وان الصراع الاستعماري على المصالح هو مبعث الشرور والدمار.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-26
  3. عسكري

    عسكري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-20
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    من الذي قتلة 2؟

    ولد في عام 1943في مدينة قعطبة- محافظة إب وتعلم في معهد عسكري في عهد الامام احمد يحي حميدالدين(حاكم اليمن من عام 1948-1962) واصبح في عهد الرئيس السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسئولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى.
    في عام 1972اصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفي 13/6/1974 ، قام بانقلاب عسكري ابيض( قام كذلك بتوديع الرئيس الارياني رسميا في المطار مغادرا الى دمشق المدينة التي اختارها للاقامة مع افراد عائلته ).
    انتهج سياسة مستقلة عن السعودية خارجياً وسياسة معادية للقبائل داخلياً. ] قام بالانقلاب وهو برتبة عقيد وأصدر قراراً في ما بعد بانزال جميع الرتب العسكرية الى رتبة المقدم [.
    عندما اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية في فبراير / شباط 1975م دعا الى عقد قمة عربية طارئة ، كما اقترح تشكيل قوات ردع عربية.
    قتل في ظروف غامضة في 11/10/1977 عشية سفره الى الجنوب لإعلان بعض الخطوات الوحدوية في اول زيارة لرئيس شمالي الى الجنوب.

    :
    كان اول شئ عملة بعد تولية الحكم هو وقف الحملات الإعلامية ضد الجنوب وقيادته مع التأكيد بأن الوحدة ستظل هي الخيار الوحيد للشعب اليمني مهما تباينت الآراء والمواقف، ولأنها هدف عظيم فإنها تحتاج الى تضحيات عظيمة..
    فبادله على الفور الرئيس سالم ربيّع علي الشهيربسالمين نفس الرغبة ونفس الشعور مؤسسين لعلاقة قوية بينهما اخذت الطابع الشخصي اكثر من الرسمي.
    امر بعدم تعليق صورتة وتعليق لفظ الجلالة بدلا منها وقام بانزل جميع الرتب العسكرية التي وصلت الى التضخم وحامليها الى التخمة لرتبة المقدم بما فيها رتبته فأعاد للجندي والصف والضابط الهيبة المفقودة.
    وكان مما تميز بة الزيارات المفاجئة للدوائر الحكومية والأمنية والعسكرية ( اخر زيارة مفاجئة له كانت الى مدينة تعز قبل اغتياله باسابيع قليلة وقيل يومها انه كان قاسيا جدا في توبيخ وانتقاد مسؤولي المحافظة على التسيب وعدم الالتزام الوظيفي .. قائد اللواء الرائد علي عبدالله صالح – المحافظ عبدالسلام الحداد – ومدير الامن).
    وكان صارم على كل من حوله وخاصة أقربائه .. حرصه على المال العام حقق للخزينة العامة فائضاً حيث بلغت الأرصدة الاحتياطية للريال اليمني بالعملة الصعبة (الدولار) بحسب ما ورد في نشرة الصندوق الدولي الفصلية ديسمبر / كانون أول 1977(825) ثمانمائة وخمسة وعشرون مليون دولار وهو رقم عال اذا ما قورن باحتياطي مصر آنذاك الذي قارب (240) مأتيين وأربعين مليون دولار .
    الغى مسميات الشيخ والسيد وابدلها بالاخ والتي تعني سواسية ابناء الشعب.
    بدأ في عهده موسم التشجير في مارس / اذار من كل عام لاعادة الاخضرارالى اليمن السعيد.
    سلم للمتحف الوطني كل الهدايا العينية التي حصل عليها اثناء زياراته لدول شقيقة وصديقة ،لأنها من وجهة نظرة هدايا من شعب لشعب، والمسؤول ليس إلا وسيطاً، اما المبالغ المالية بملايين الدولارات فتم تحويلها الى خزينة الدولة.
    تفرغ حتى نهاية العام 1974 للشأن الداخلي فترسخ الأمن الشامل مع التنمية الشاملة، ولأنه قارئ جيد للتاريخ فقد قرر إعادة بناء سد مأرب عصب الحياة المزدهرة لمملكة سبأ التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة سبأ " لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ، ولأنه مدرك لحجم الضغوط السعودية وتأثيرها على بلاده، لذا كانت وجهته الخارجية الأولى الى الرياض فالتقى المرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز الذي اعجب به وبديناميكيته لكن هذا لم يمنعه من التعليق بقوله " سيتعبنا"؟!.
    تلك الشخصية القيادية الفذة أزعجت السعوديين وأحسوا بأن الرئيس الشاب في طريقة للابتعاد عنهم وعن وصايتهم مستنداً على أرضية جماهيرية واسعة ومنجزات عملاقة ومشاريع طموحة.
    خرج باليمن من مرحلة الانغلاق السياسي فكانت لة مبادرات منها:
    الاولى: دعوة اليمن لعقد مؤتمر قمة عربي طارئ لبحث تداعيات الحرب الاهلية في لبنان التي اندلعت في فبراير / شباط 1975 ووقف نزيف الدم بين الاخوة وإقتراح تشكيل قوات الردع العربية فاستغرب المراقبين ذلك من اليمن الجديد الذي كان آخر من يعلم وآخر من يتكلم، يمكن لأنه يبدأ بحرف الياء آخر الحروف الابجدية !؟.
    الثانية : قمة عدم الانحياز التي عقدت في العاصمة السيرلانكية كولومبو في يوليو / تموز 1975 ، وانتخبت اليمن لسكرتارية المؤتمر وسط حضور يمني ملفت للنظر.
    الثالثة : مارس / آذار 1977 دعوة اليمن الى عقد قمة للدول المطلة على البحر الأحمر لباها رؤساء جنوب اليمن سالم ربيّع والسودان جعفر النميري والصومال سياد بري، وتجاهلتها السعودية طبعا.
    الرابعة: كانت زيارته التاريخية الى فرنسا يوليو/ تموز 1977 والتي استقبل فيها الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان ضيفه في مطار اورلي وليس في قصر الاليزية كما يقتضي البروتوكول الفرنسي ، ونجاح الزيارة وأهميتها تمثل في صفقة الأسلحة الفرنسية المشتراة والمدفوعة قيمتها نقداً بالكامل في مفاجأة للسعوديين شعروا بأن صفقة بهذا الحجم وبهذا التنوع قد تكون خطيرة اذا امتلكتها اليمن.
    في عهده تم انشاء العديد من المرافق الخدمية كالمستشفيات والمدراس وكثير من المصانع وبدائت اليمن تنهض كدولة حديثة ذات رؤية مستقبلية طموحة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-26
  5. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    فلننسى الماضي ولنفكر في المستقبل ....تلك امة خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ..لاينفع البكاء على تاريخ مضى وانما يجب أخذ العبره والاستفاده من تلك التجربه الفريده نزيهة اليد واللسان التي لو قدر الله جل وعلى لها النجاح لكانت اليمن اليوم دوله عصريه ....يسودها النظام والقانون وليس شريعة الغاب السائده حاليا.......
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-26
  7. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    ياأخي أبكيتني ....آه يا ابراهيم رحمك الله ....أرادة الله شاءت ان لاتكون رئيسا لهذا الشعب الغثاء المطبل ....الا من رحم ربك من المخلصين الشرفاء...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-30
  9. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله عليه اللهم ارزقنا حامكما مثله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-04
  11. الكاشف

    الكاشف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-04
    المشاركات:
    1,291
    الإعجاب :
    0
    أأأخ..... الله يرحم ابراهيم الحمدي ومن مات معه من المخلصين
     

مشاركة هذه الصفحة