الموساد هو من اغتال الأميرة ديانا (وثيقة تاريخية)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 1,292   الردود : 5    ‏2006-05-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-26
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الموساد وديانا... (العربية نت)

    كتاب "التاريخ السري للموساد" الصادر هذا العام عن دار نوفو موند الفرنسية، ومن تأليف غوردون توماس. الموساد، كما يصفه المؤلف، وراء الكثير من عمليات التجسس والاغتيالات الأكثر شهرة خلال القرن العشرين. أما المصادر التي يعتمد عليها المؤلف فتتمثل في وثائق سرية والمصادر الخاصة والمقابلات العديدة مع عملاء سابقين للموساد ومخبرين وجواسيس ومسؤولين في هذا الجهاز.. ومن هنا جاء الكشف عن خبايا لم تكن معروفة كانت الأجهزة السرية الإسرائيلية وراءها.

    ويبين المؤلف في تحليلاته آليات عمل جهاز الموساد مثل الاعتماد على واجهات مثل رجال الأعمال والإعلاميين والدبلوماسيين. أما أولئك الذين يستهدفهم الموساد فإنهم كل من ترى به الأجهزة السرية بوحي من القيادات السياسية خطرا على الأمن الإسرائيلي من أجانب وعرب.. مثل الوزير البريطاني المحافظ الأسبق جوناثان ايتكن الذي تولى مسؤوليات عليا في عمليات بيع الأسلحة للشرق الأوسط..

    يبدأ الكتاب بالحديث عن شقة في الدائرة الرابعة من العاصمة الفرنسية باريس والتي يقيم فيها أحد خبراء الموساد في حقل الاتصالات والاشراف على تنفيذ المهمات التي يقوم بها عملاء يقدمون من تل ابيب. لكنها ليست شقة عادية فأبوابها مصفحة وزجاج نوافذها لا يمكن أن تنفذ منه أجهزة الرقابة الالكترونية مثلما هو الحال في البيت الأبيض الأمريكي. من هنا برز هذا المقر كقاعدة عملياتية لتنفيذ مهمات منذ عام 1997 منذ أن وصل اليه المدعو "موريس" الذي تخرج من مدرسة الموساد عام 1982.

    ويروي المؤلف بالتفصيل المدهش محاولات جهاز الموساد الإسرائيلي تجنيد هنري بول نائب المسؤول الأمني في فندق (ريتز) بباريس الذي يملكه الملياردير المصري محمد الفايد.. وكان العميل المدعو موريس قد التقى مراراً بـ «هنري» هذا الذي كان يعمل أحياناً سائقاً للشخصيات الكبرى من «نزلاء» الفندق.

    وهو الذي قاد سيارة المرسيدس بسرعة جنونية في ذلك الأحد 13 أغسطس/آب من عام 1997 ومعه دودي الفايد والأميرة البريطانية ديانا، وحيث قُتل الثلاثة في الحادث الشهير في نفق (ألما) بالعاصمة الفرنسية باريس. ولا يتردد المؤلف في طرح أسئلة من نوع: "هل لعبت محاولة تجنيد هنري بول (من قبل الموساد) دوراً في الحادث؟ وهل كان السائق قد رطم السيارة عمدا في العمود الثالث عشر بنفق ألما لأنه كان يحسب نفسه عاجزا عن الافلات من مخالب الموساد؟" – كما يورد عرض لصحيفة "البيان" الإماراتية.

    "هل فقد السيطرة على عربته بسبب ارتفاع نسبة الكحول والأدوية في دمه؟ عندما غادر الفندق مع مرافقيه الثلاثة (دودي وديانا وحارسهما الشخصي)، هل كانت الضغوط تثقل على عقله؟ وبدلا من أن يكون مسؤولا عن مأساة، ألم يكن بالأحرى ضحية استغلال بغيض من قبل أحد الأجهزة السرية؟".

    ويحدد المؤلف جذر الموساد في مفهوم يهودي يقول: "قام بقاء شعبنا منذ الملك داؤود، على الصفة العالية لاستخباراته". أما ترجمة هذا على أرض الواقع في فلسطين فقد تجسدت أولاً في منظمة "الهاغاناه" اليهودية في فلسطين، وحيث حرص دافيد بن غوريون على إيجاد "شبكة من المخبرين" تحولت إلى جهاز حقيقي يمارس كل أشكال العنف، ويرى المؤلف أن "السمة التأديبية العنيفة لطريقة العمل لم تكن بعيدة عن شراسة الموساد مستقبلا"ً.

    وكان دافيد بن غوريون قد جمع بتاريخ 2 مارس/آذار 1951 مسؤولي 5 وكالات سرية مختلفة في مكتبه وأعلن لهم قراره بضم جميع نشاطات الاستخبارات الإسرائيلية في الخارج بمصلحة جديدة سمّاها "هاموساد لو توم" أي "معهد التنسيق".

    وضع هذا الجهاز "إدارياً وسياسياً" تحت سلطة وزير الخارجية باعتبار أن نشاطه الأساسي هو الخارج، ولكنه ضم في صفوفه ضباطاً كباراً ممثلين لهيئات الاستخبارات الإسرائيلية الأخرى، أي "شين بيت"، جهاز الأمن الداخلي، و"أمان"، أي الاستخبارات العسكرية العامة وممثلين أيضاً عن الاستخبارات الخاصة بالطيران والبحرية. قال بن غوريون يومها لمن معه: "عليكم أن تقدموا للموساد قائمة طلباتكم وسوف يتولى مهمة تلبيتها".

    وتحت عنوان "طالبو الثأر" يتحدث المؤلف عن الدور الذي لعبه اسحاق رابين في العملية التي قام بها الموساد في منطقة "سيدي بوسعيد" في مدينة تونس وأدت إلى مقتل القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبوجهاد".

    وتتم الإشارة إلى أن عملاء الموساد أمضوا مدة شهرين كاملين في مراقبة "الفيللا" التي كان يسكنها ورصدوا بدقة مخارجها ومداخلها والمادة التي يتكون منها السياج وعلوّه والنوافذ والأبواب وأنواع الأقفال وأشكال الدفاع وتحركات الحراس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-26
  3. عيني

    عيني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-10
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    هل هذا الكتاب مترجم للعربية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-26
  5. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    اخي سرحان 00 جمعه مباركه

    نظريه التفسير التامري للتاريخ او للاحداث نظريه اثبت العلم الحديث فشلها

    ولا اعتقد انه توجد مصلحه للموساد في اغتيال الاميره ديانا00 كما

    اكد تقرير الشرطه الفرنسيه ان السائق كان مخمورا 00 جمعه مباركه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-26
  7. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0


    الموساد هو جدار الخوف الذي بناه الصهاينه
    ليحول بيننا وبين الواقع

    ومن قراء كتاب بروتكولات حكماء صهيون
    يجد حقيقة الدولة العبريه
    التي ترتكز على نظرية الوهم والخداع
    وجهاز الموساد احد اركان هذه لنظرية

    وان شاء الله اجد هذا الكتاب واضعه هنا قريبا

    ودمتم بخير ,,,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-26
  9. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أستاذنا الجليل سرحان ..... ياحبيب الكل ،،، يقال أن ديانا أسرت لبعض الثقات خلال أيامها الأخيرة بقصر باكنقهام ،،، أنها تشعر بأن هناك من تعمد جلبها لتكن كفقاسة البيض ... أي أنها أحضرت بعناية لكي تحمل بولي عهد بريطانيا المستقبلي .. أو حتى ملكها ... ويقال أنه كانت تنتابها الغصة لذلك ،،، حيث أنها بمجرد وضعها لطفلها الثاني تفاجئت بعودة العلاقة الحميمة بين زوجها ومسزبولز صديقته القديمة... ( والتي هي حاليا زوجة الأمير تشارلز بعد نقل القدم ) ... بالطبع الأميرة ديانا أقامة علاقات ... ثم تكونت لها قناعة أنها ستكن بحال أفضل مع الفائد ... الفائد إبن الفائد العائد من أرض الفرص والفوائد والتي بها لكل ساعي عائد شريطة أن يكن له مساند ..... الفائد الأب العائد من أرض خليجستان والذي كان يجيد إختيار المليح من الموبيليا ليزين بها قصور أهل الوجاهة ... عاد وسكن عاصمة الضباب ومعه رصيد به الاف الملايين ... والفايد كغيره ممن عملوا بتجارة توفير الرفاه للقوم كالحريري وغيرهم حصدوا البلايين ..
    قيل أن ديانا قد أضحت حامل وأن جنينا فايديا ينموا بأحشائها .... وذاك ما أقض مضاجع الإستخبارات البريطانية التي ترى أن إنسانا من إحدى مستعمرات بريطانيا السابقة يتجرأ فيزرع جنينا برحم كان مقرا لملك بريطانيا العضمى القادم .. ... بالطبع نحن لم نعي بعد العنصرية الأنكلوساكسونية ... ولكن الدلائل تشير أن الإستخبارات البريطانية كانت وراء الحادث المؤلم ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-26
  11. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    لا مصلحة لها باغتيال الاميرة الراحلة ديانا والمصلحة الكبرى هي للدوائر البرطانية وتماما كما اورد الاستاذ الهاشمي اليماني ...ارادوا ان يوقفوا العلاقة بين الفايد والاميرة ديانا باي ثمن حتى وان كان الموت كون ديانا اميرة ودوقة وسليلة دماء اميرية ووالدة ولي العهد المحتمل .....!
    كانت الملكة اليزابيث تعتبرها نقطة سوداء في تاريخ العائلة المالكة يجب ردعها وقد صرحت بمثل هذه الحقائق في فترات توتر علاقتها بالامير الراحلة وزيادة شعبيتها بالاوساط الشعبية البرطانية حتى سميت باميرة القلوب

    ملف وانغلق هكذا رات دوائر الاسكتلونارد البرطانية

    ونحن يجب ان نرى انة قضيتها ملف وانتهى لا فايدة لنا فية ولا في نقاشة او تنظير المؤامرة

    تحياتي للاستاذ سرحان
     

مشاركة هذه الصفحة