الشهاب الحارق الثاني_ابن باز بين الحقيقة والوهم...الحبيب ايمن الظواهري

الكاتب : ابو محمد المكي   المشاهدات : 628   الردود : 2    ‏2006-05-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-26
  1. ابو محمد المكي

    ابو محمد المكي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-05
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    ابن باز بين الحقيقة والوهم

    [الكاتب: أيمن الظواهري]
    استمعت مع الملايين من ابناء الأمة الإسلامية إلى نشرات الأنباء وهي تنشر عبر الأثير فتاوي عبد العزيز بن باز ، وهو يدعو المسلمين إلى الصلاة في المسجد الأقصى ، ويبيح التجارة والتعامل مع إسرائيل .

    ثم سمعت رد رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين على ابن باز مرحبا ومحييا فضيلة المفتي .

    ولم استغرب أن تصدر مثل هذه الأقوال من مثل ذلك الرجل كما استغربها كثير من الناس ، فإن لي في ذلك الرجل رأيا لا زلت متمسكاً به - رغم استعظام الكثيرين له - ففي منطقي القاصر وعقلي الضعيف ؛ انه لا يمكن ان يجمع رجل بين الإمامة في الدين والتصدي للفتوى والتعليم وبين تقلد ارفع مناصب ديني في دولة آل سعود - دولة العمالة لأمريكا -
    فكيف يدفع ال سعود لذلك الرجل تلك الرواتب ، ويقلدونه تلك المناصب ، وهم اشد الناس تبعية لأمريكا ، إلا أن يكون وجود ذلك الرجل في تلك المناصب يمثل مصلحة اساسية لآل سعود ، الذين يحكمون بلاد المسلمين بحد السيف ، لا يدارون في ذلك ولا يداهنون !!

    ولو دار في خلدهم مرة أن هذا الشيخ يمكن أن يعارضهم أو يهدد ملكهم لاتخذوا ضده ما يكفي لإسكاته من العزل إلى القتل ، وتاريخ آل سعود في ذلك مع معارضيهم اشهر من ان يذكر.

    وليست هذه هي هدفي من تلك الكلمة ، وإنما الهدف الذي أردته ؛

    أن ابن باز وطائفة حوله قد اتخذهم الكثيرون قدوة في الدين ومرجعاً للفتوى ، وكانوا ولا يزالون يرجعون إليهم وإلى كتاباتهم واقوالهم في أهم أمور الدين - وهي أمور الإعتقاد والتوحيد - وفي أخطر مسائل المسلمين - وهي مسائل الحكام المرتدين الذين يسيطرون على بلاد المسلمين -

    وكان هؤلاء المتبعون - رغم ما يتشدقون به من تحررهم من التقليد المذهبي - اشد الناس تقليداً بتلك الطائفة ، وامتدت هذه الدعوى وسرت في أوساط الآلاف من الشباب المسلم ، حتى اصبحت أمرا مسلماً .

    حتى لقد رأينا عالماً فاضلاً كالدكتور سفر الحوالي يصرح بأن الديمقراطية قد تكون ضرورة لإنقاذ البلاد من الفوضى مستشهداً بما حدث في الجزائر ، مستنداً في هذا إلى كلام ابن باز !! [في شريط مسجل له ، رقم 4661 ، تسجيلات الهداية الإسلامية بالدمام ، محاضرة بتاريخ 23/6/1412] ، رغم رسوخ قدم الحوالي في تدريس علوم التوحيد ، ورغم مؤلفه القيم عن العلمانية ، فإذا كان هذا هو حال سفر الحوالي مع علمه الواسع وتضحياته في سبيل الدعوة ، فما بالك بغيره ؟

    لقد عاش الاف الشباب اسرى لهذه الاسماء الرنانة - ابن باز ، العثيمين وابي بكر الجزائري - يتبعونهم أو على الأقل لا يجرؤون على مخالفتهم حتى وإن عظم خطأهم وفحش انحرافهم .

    وكنت أستغرب ؛ كيف يقلد يقلد الناس دينهم رجلاٍ لم يضح في سبيل الله ولم يبتل فيه ، بل لا يقبض راتبه إلا للدفاع عن مصالح الطواغيت ! فكيف يسأله الناس في رقاب الطواغيت ودمائهم وإزالة ملكهم ؟!
    لقد آن للشباب المسلم أن يتحرر من تلك الأسماء الرنانة الجوفاء التي تمادت في نفاق الطواغيت حتى هان قدرها واصبحت مثاراً للسخرية على ألسنة الأولياء والأعداء !

    وآن لهذا الشباب أن يلتف حول العلماء العالمين الصادقين الذين يعانون ويبتلون في سبيل دينهم ، والذين وصفهم المولى سبحانه في قوله : { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صدقوا وكانوا بآياتنا يوقنون } .

    وآن لهذا الشباب أن يخرج من الغيبوبة التي يعيش فيها ويدرك أن معركة الإسلام والكفر ، والحق والباطل ، معركة محتومة لا فرار منها ، وأنه إن لم يستعد لها ويعد لها عدتها فسيكون أول ضحاياها .
    لقد كان يسعنا أن نسكت على هؤلاء إن كانوا قد رضوا لأنفسهم بالسكوت والكلام فيما لا يُغضب السلاطين من أمور الدين التعبدية الشخصية ، وإن كان هذا ايضاً مستحيلاً مع استشرار وفساد هؤلاء الطواغيت ، ولكن أن يتحول هؤلاء العلماء إلى مخربين ومدمرين لعقائد الشباب ، ومبررين لكفر الطاغوت ، ومعادين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومبيحين لإستقرار قوات الغزو الصليبي الأمريكي في أرض جزيرة العرب ، ومباركين للتطبيع وسياسة الهيمنة اليهودية على ديار الإسلام !
    هذا ما لا يسع من في قلبه ذرة من حياة - ناهيك عن ان يكون في قلبه ذرة من إيمان - أن يسكت عنه .

    وأنا أعلم أن كلامي هذا سيستكثره كثير من الطيبين الذين لا زالوا يعيشون في الوهم ، أو الذين يتفقون معي ، ولكنهم لا يجدون فب انفسهم الشجاعة للتصريح بذلك ، خوفاً من اتهام الغير لهم باحتقار العلماء ، أو لأنهم لا يستطيعون أن يخالفوا ما ظلوا يرددونه لسنوات طويلة .

    ولكن الحق ابلج ، والباطل لجلج ؛ إن ابن باز وطائفته هم علماء السلطان الذين يبيعوننا لأعدائنا في مقابل راتب أو منصب ، وإن غضب من غضب ، ورضي من رضي .

    إن صف الإيمان يجب قبل مواجهة صف الكفر أن يتخلص من المزيفين والمنافقين .


    { كذلك نصرف الآيات ولتستبين سبيل المجرمين }


    [مجلة المجاهدون/ العدد الحادي عشر/ السنة الأولى/ الأربعاء-3-شعبان-1415]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-26
  3. ابو محمد المكي

    ابو محمد المكي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-05
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    منقول منبر التوحيد والجهاد الموقع الرسمي للشيخ الأسير ابي محمد المقدسي فك الله أسره

    -تعليق: اقوى ما جاء من تعليق على لسان الدكتور ايمن الظواهري في وصفه ل بن باز هو وصفه بالنفاق ومداهنة ال سعود من أجل الراتب والمنصب,وبرغم هذا الوصف الحقيقي الشديد الا ان الدكتور ايضا لم يعين ارتداد بن باز عن ملة الاسلام وكان يقدر ان يقول ذلك لما عرف عن الدكتور ايمن صراحته وعدم مجاملته لاحد في دين الله وخصوصا في تلك الامور الخطيره التي يتحدد فيها مصير أجيال مسلمه ولتتأملوا معي العبارة التي ذكرها الدكتور أيمن في وصف بن باز والتي تؤكد انه لم يضعه في فئة الكفار:( إن صف الإيمان يجب قبل مواجهة صف الكفر أن يتخلص من المزيفين والمنافقين)
    ,فلو كان يعتبره كافرا مرتدا لكان يسع الشيخ ان يقول مثلا: ان صف الايمان يجب قبل مواجهة صف الكفر ان يتخلص من هؤلاء المرتدين .
    , واعيد واكرر من اين اتيتم يا من تكفرون بن باز وبن عثيمين والالباني بهذا الخبل,وها نحن نرى قادة الجهاد أهل الصدق والعلم لم يقولوا بذلك ,ففرق شاسع وكبير ان تصنف شخص ما بأنه عالم من علماء السلاطين منافق للحاكم متزلف له ومداهن في الدين وبين ان تخرجه من ملة الاسلام وتصفه بانه قد كفر كفر أكبر مخرج من الملة, اعقلوا وعووا يا غلاة المكفره فليس لكم مكان بين أهل الجهاد وانصاره.

    وانتظروا منا الشهاب الثالث بحول الله وقوته.
    أخوكم
    محمد بن عبدالله الفاتح--------------------------------------------------------------------------------

    روابط سلسلة الشهب الحارقة على غلاة المكفرة والمساعرة للتنزيل:-


    http://exoload.net/uploads/506/1147887408.rar
    http://s5.exoload.com/uploads/506/1147887441.rar
    http://s5.exoload.com/uploads/506/1147887474.rar
    http://s3.exoload.com/uploads/506/1147887510.rar
    http://s5.exoload.com/uploads/506/1147887545.rar
    http://www.uploading.com/?get=HG95QGML
    http://www.uploading.com/?get=OD7Y25PP
    http://www.uploading.com/?get=4XM15J5C
    http://z24.zupload.com/download.php?...&filepath=4242
    http://www2.rapidupload.com/d.php?file=dl&filepath=7
    http://www.sendmefile.com/00362740
    http://www.sendmefile.com/00362743
    http://www.sendmefile.com/00362745
    http://freefilehosting.net/file/?id=pdj9kanQ
    http://www.yousendit.com/transfer.ph...1B062F3C89FC76
    http://files.myuploadz.com/dl365.html
    http://multiterra.mooload.com/file.p...h_word_pdf.rar

    -شكر خاص للأخ الذي قام بتحميل السلسلة على روابط وقد رفض ان اذكر اسمه لكم خوفا من الرياء فجزاه الله خيرا

    -سيفتح باب التعليقات والردود للاعضاء,والمجال مفتوح للاعضاء المحترمين لطرح ردودهم ونرجوا عدم السب والشتم والا سنضطر الى الحذف والحظر بارك الله فيكم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-26
  5. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    أشد وأقوى ما لفتَ نظري في المقال كلّه هذهِ الفقرة..

    نعم هذا خطأنا الذي تركناه فصرنا زنادقة..

    أتفق مع بعض ما جاء به الدكتور أيمن الظواهري.. وخصوصاً في فقرة أن نسلم رقابنا بدونِ التحقق لعلماءِ السلاطين..

    ومنطوق اختلافي مع الشيخ بن باز ومع الدعوة الوهابية عموماً هو هذا.. فالشيخ بن باز رحمه اللهُ وغفر لهُ أجاز لآلِ سعودِ الشيء الكثير من موبِقٍ ومهلك..

    ومنطوق اتفاقي مع أيمن الظواهري هو تضحيته.. برغم أني لا أبرر لهُ ما يفعله هو والشيخ أسامه.. لكن لا أستطيع حقاً أن أنكر تعاطفي معهم..

    نعم نحن بحاجة لأسماءَ تحيي فينا الأمل والحياة وتنقذنا من النومِ على الرماد.. ولكن لا لنعبدها.. بل لنتبعها بالمعروف..

    وأملي وعشمي ومرتجاي أن يهدي الله الشيخ أسامة والدكتور أيمن الظواهري لما فيه مصلحة الأمة.. بحكم ما ملكهما.. وأن يهدينا جميعاً إلى الحسنى..

    آمين اللهم آمين..
     

مشاركة هذه الصفحة