أبناء اليمن 0000 إجماع على بلوغ الهدف واختلاف شديد على وسيلة بلوغه

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 607   الردود : 3    ‏2002-05-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-27
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    السلام عليكم أخواني رواد المجلس اليمني

    كلنا نتطلع لبلوغ بلدنا لهدفها المنشود من قبل كل أبنائها ولكننا نختلف اختلاف شديد ويكاد يكون معقد على الوسيلة لبلوغ هذا الهدف الحلم والذي نأمل بان يتحقق 0

    كل واحد منا يرى بان الوسيلة التي يراها هي المنفذ الوحيد لبلوغ الهدف ويصر ولا يقبل أن يسمع الرأي الآخر ويحاول باسمتاتة عجيبة جدا بان يخطئ وسيلة غيره حتى لو علم بأنها ممكن ان تكون أفضل من وسيلته التي يراها 0

    هذا الاختلاف الشديد التباين هو الذي أخر بلادنا بعدة عصور عن بقية الدول التي ننشد أن نكون لها نديد أن لم نكن أفضل 0

    الذي يحز في النفس بان تلك الاختلافات تمارس على مستويات أعلى من مستوى الإنسان العادي ويمارسها من هم في مقدمة الصفوف وبعض من يملكون بزمام الأمور في البلاد ونراهم يصرون على طريقتهم ويحاولون إلزام غيرهم على سلوك سبيلهم الذي يصرون عليه دون ترك المجال لهم لقول كلمة 000 لماذا ؟
    تساؤل بسيط يحتاج إلى إجابة أبسط لكن الخوف من النقد هو ما يجرح كبرياء من يصرون على إلزام غيرهم بالسير على نهجهم لبلوغ الهدف اليمني المنشود 0

    ورغم هذا فان من يمتلك زمام السلطة يرغمنا على السير ورائه وبعد فترة من الزمن يتضح بأننا نسير بالطريق الخطأ ويستمر هؤلاء على المضي في ذلك المسير رغم علمهم بأن نهايته مغلقة 0

    إذن نستطيع أن نقول بأن مشكلتنا تتركز في الخلاف على وسيلة بلوغ الهدف والتي أخرتنا كثيرا من بلوغه وتحول الخلاف على الوسيلة إلى جدل بيزنطي بينما الزمان يمضي والأمم تتقدم والفقر والجهل يدك أسوارنا ونحن منهمكين بحل لغز من الذي أوجد الآخر الدجاجة أم البيضة 0

    من الجائز وبصورة ربما تكون أكيدة أن يكون ذلك الجدل وإصرار كل منا على إتباع طريقته بالوصول إلى الهدف ربما يعتبر خوف على مصالح شخصية وهذا أدى إلى عدم ثقة بالآخر عززته التراكمات المناطقية والقبلية وعدم الوعي الوطني وتشتيت جهودنا بدلا من تجميعها باتجاه الهدف ، الأمر الذي أدخلنا في مسار معقد للوصول إليه في رفع شأن بلدنا وحولناه من متناول اليد إلى شيء صعب المنال 0
    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-27
  3. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    *
    أولا شكرا لسرحان بتوجيه انذاره التاريخي للشبامي والذي يجاري فيه إنذار الرئيس الأمريكي جون كندي أبان ازمة صواريخ كوبا ؟؟؟


    ثانيا موضوع الهدف بالنسبه لنا هو ان هذه الوحده المزعومة جاءت بولادة قيصرية غير طبيعية وهي وحدة قيادات هرولة اليها خوف من المصير المجهول بعد انهيار الشوعيه في العالم وإن كانت ثمة اهداف واضحة ومعلنة لدى قطاعات واسعة لشعبنا هو الإستقلال وحرية الخيار والقرار السياسي وخاصة بعدما اثبت نظام صنعاء ان مساوؤه وعيوبه وفساده هي الصخرة التي تحطمت عليها ما بقيت من الأماني وهذا هو ليس راي بل رأي شرائح واسعة من ابناء الجنوب ولن تستطع انت ياسرحان أو غيرك تغيير مجرى تاريخ من الإنفصال والسياده للجنوب ولن تجبرنا على مجارات زيد أو إرضاء عمرو...!!!!



    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-27
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخي الكريم أبو عوض

    أنت تعلم بان اخوك سرحان لا يجامل ولا يراضي من وصفت
    وكلمة (******) تفرق اكثر مما تجمع وقد نبذها الشعب لانها استخدمت استخدام سيء في وصف شريحة من المجتمع اليمني وبالتالي علينا بان نحارب كل ما من شانه أن يفرقنا وننمي ما يجمعنا 0

    بالنسبة لقضية الوحدة والإنفصال وكما قلت لك في موضوع سابق بانها ليست خيارا بل مصير 0

    أبو عوض
    المثقفين مثلك يعلمون بان الاشخاص ينتهون مهما طال بهم الزمان لكن تبقى الثوابت 0

    لناخذ مثلا :
    وبما إنك من أبناء حضرموت ومن اشهر منطقة فيها الم يجتمع أعيان حضرموت في الخامس من يوليو من سنة 94 وأعلنوا تسليمها لدولة الوحدة ؟

    وقبلها ألم تكونوا على رأس السلطة بالجنوب ومن وقع على الوحدة ؟

    والان الستم في قمة السلطة التنفيذية ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-27
  7. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    لنتجاوز الحديث الخاص بين سرحان والشبامي ، ولنعد إلى أصل الموضوع

    ولنقل لقد أصاب سرحان بهذا العنوان الذي إختاره ( الأتفاق على الهدف والأختلاف في الوسيله )

    أخي سرحان لو توقف الأمر عند هذا الحد لكان الأمر طبيعيا ومقبولا ، غير أن الخطورة تكمن في أن كل فريق يعتقد أن ما لديه هو الأفضل والأصلح ، والأصوب ، وأنه وحده الذي يمتلك الحقيقة ، وأن غيره لا يملك شيئا من هذا كله ، ولعلك تتصور ، النتائج التي تترتب على إعتقاد فئة ما أو شخص ما ، أو حزب ما ، أنه وحده الذي يمتلك الحقيقة بالكامل إن معنى هذا هو عدم الأعتراف بالأخر ، وعدم قبول الآخر ، إن هذه العقول تعتقد خطأ أن الوطن لا يتسع إلا لها ، وأن وجود الآخر إلى جوارها ، فيه خطورة عليها وعلى الوطن ، و لم تدرك أن إستبعاد الآخر هو الخطر بعينه عليها وعلى الوطن ومن لم يصدق فليدرس التاريخ .
     

مشاركة هذه الصفحة