بكت القيود على يديك

الكاتب : عبدالجبار سعد   المشاهدات : 3,344   الردود : 48    ‏2006-05-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-25
  1. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    بكَتِ القيودُ على يديِّكَ........

    إلى صدام حسين .... دون منازع...

    القصيدة بقلم شاعرها

    وَوَقـَفـْتَ كالجَـبَـل ِالأشـَـــمِّ مُعَانِـدَا

    قـدْ كـنـتَ صقـراً والقضاة ُطرائـِدَا

    قدْ كنتَ حَـشْــدَاً رغـمَ أنـَّـكَ واحــدٌ

    وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِدَا

    كـنـتَ العـراقَ مُـضـمَّـخـاً بدمـــائِهِ

    ومُـكـــابـراً أوجـــاعَــهُ ومُـكـــابدَا

    إنـِّي رأيـتـُكَ إذ رأيــتُ مُـطــاعِــناً

    مُـتـحـدِّيـاً مُـسـتـبـسِـلاً ومُـجـالـِـدَا

    إنَّ الأسـودَ ، طـلـيـقــة ًوحـبـيـسة ً

    في هـيـبـة ٌتـَدَعُ القلوب جَوامـِدَا

    لمْ تُـنـْقـِص ِالأسَـدَ القيودُ ، ولمْ تُزدْ

    حُــرِّيـِّـة ٌ، فــأراً ذليـلاً شـَـــــاردَا

    * * *

    وَوَقـفـتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من

    طبع ِالجـبـال ِبـأنْ تكـونَ خوامِـدَا

    قفصُ الحديدِ وأنتَ في قـُضْـبَانِـهِ

    مُـتـأمِّـلٌ ، لـَعَـنَ الزمَـانَ الجَـاحِـدَا

    قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفيـ

    نَ ، النـَّاظـرينَ إليـكَ سَوْطاً جَالـِدَا

    هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!

    وَمَتى أبـَا الشـُهداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا

    مِن بَعْدِ كَفـِّيـكَ السُـيـوفُ ذليــلة ٌ

    ليـسَـتْ تُـطـَاوعُ سَاحِـبـَاً أو غامِدَا

    والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفـتْ

    كـمـثـيـلـهِ مُـتـَجـحِّـفـِلاً ومُجاهـِـدَا

    يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غـُبْرة ُنعلهِ

    ويـَعَـافـهُـنَ على التُـرَابِ رَوَاكــِدَا

    إنَّ السَّـلاسِـلَ إنْ رَآهـَا خـَانـِــعٌ

    قـَيـْدَا ً، رَآهَـا الثائـــــرُونَ قـَلائِـدَا

    * * *

    وَوَقـفـتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَــا

    مِن وَقـفـةٍ تـَرَكَـتْ عِدَاكَ حَوَاسِدَا

    لسْـنـَا نـُفـَاجَـأ ُمن دَويـِّـكَ مَاردِاً

    فـلـقـدْ عَـهـِدْنـَاكَ الدَويَّ المـَــاردَا

    كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثخنِتْ

    فزَعَاً ، وكنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا

    هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَكُو

    نوا الخارجينَ الأبعـديـنَ رَوَاصِدَا

    قدْ كانَ واحِـدُهُـمْ يَـلوذ ُبنفســهِ

    أنــَّى التـفـتَّ إليـهِ صَـقـرَاً حَــاردَا

    فمِنَ البطولةِ أنْ تكونَ مُــقـيَّـدَاً

    قـيــدٌ كـهـذا القـيــدِ يـَبْـقى خـَالـِـدَا

    * * *

    وَوَقفتَ كالجَبل ِالأشمِّ فمَا رَآى

    الرَّائـي حَـبـيـسَـاً مُـسْـتَـفـَزّاً وَاقِـدَا

    فإذا جلسـتَ جلست أفقـَاً بارقاً

    وإذا وقـفتَ وقـفتَ عَصْــفاً رَاعِـدَا

    ما ضِـقتَ بالأحْمَال ِوهي ثقيلة ٌ

    قـدْ كـنـتَ بالجَـسَـدِ المُـكـَابر ِزاهِدَا

    كانتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً

    قـارَعْـتـَهُـنَ نـَوازلا ًوصَـوَاعِـــــدَا

    كـنـتَ الصَّـبورَ المُستجيرَ بربِّهِ

    والمُـسـتـعـيـنَ بـهِ حَسيـراً سَاهِـدَا

    أيـقـنـتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طويلة ٌ

    زَرَعَـتْ ثـَرَاهَا المُـسْـتـَفـزَّ مَكَائِدَا

    إنَّ الشَّـدائِـدَ إنْ سَهـلنَ فسمِّها

    مَـا شِـئـتَ إلاَّ أنْ يـَكُـنَ شـَدَائـِـدَا

    * * *

    بكتِ القيودُ على يَديكَ خَجُولة ً

    إذ كـيفَ قـيَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا

    وَيَدُ الجَبَان طليقة ٌويحَ الرَّذائل

    كيفَ صِرنَ على الزمَان مَحَامِدَا

    ألجُرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً

    والغيظ ُكـفـَّاً صـَارَ فيكَ وسَاعِـدَا

    حـَاكَـمْـتـَهُمْ أنـْتَ الذي بـدويــِّـهِ

    أتعبـتَ مَنْ يـرجو لحَاقـَكَ جَاهِـدَا

    كـنـتَ العـراقَ بطولة ًلا تنحـني

    أبـداً وإنْ كـنـتَ الجَريـحَ الفاقـِدَا

    يا مَنْ فقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسـِفٍ

    فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَقاصِدَا

    مهمَا تـكُـنْ جَـلِـدَاً فـأنـَّكَ وَالـِـدٌ

    والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يُغري الوَالِدَا

    إنِّي لأعْجَبُ مـن ربـَاطـةِ فاقِــدٍ

    أكـتـافــُهُ هـذي وتـِلـكَ تَـسَـانـَــدَا

    لـَجـَمَ الدمـوعَ بـعـيـِّنـهِ لـكـنـَّـهُ

    أبْقى على دَمْـع ِالأضـَالع ِعَـامِـدَا

    للهِ دَرُّكَ مـن أبٍ مُـتَـصـَــــــــبِّرٍ

    أبـكـتْ أبُـوَّتـُـهُ الحَـديـدَ الجـَـــامِدَا

    ولِـمَ التَـعَـجّـبُ مـَـا لديكَ أعِزَّة ٌ

    بـَعـدَ العــراق أقـــَاربـَـاً وأبـَـاعِـدَا

    * * *

    ووقـَفـتَ كالجَبَـل ِالأشمِّ مُكَابرَاً

    كـنـتَ الفـراتَ جَـدَاولاً وَرَوافـِــدَا

    كُـنـْتَ العِرَاقَ المُسْتَـفزَّ بمَا لهُ

    مِن غيظِ جُــرْح ٍلا يـَطيقُ كَـمَائِدَا

    هـَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّـكَ لمْ تكنْ

    يـَوْمَـا ًمِنَ الأيــَّـام ِرَقـْـمـَا ًزائـِــدَا

    هـَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّـكَ وَاثـِـبٌ

    سَتـُخيفُ سَطوتُهُ الزمَانَ الفاسِدَا

    قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَنْ

    دمَـكَ اللّـَظى ثوبا ًعليهمْ شاهِـدَا

    وَاحـْمـِلْ فـوانيسَ البطولةِ إنَّهُ

    زمَنٌ بُطونُ دُجَاهُ صِرنَ ولائِدَا

    أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادِنٌ

    والشَّـوكُ أدْمَى فيهِ جَفـْنا ًرَاقِدَا

    القــَادِمُونَ لـهُ سَيَحْمَدُ حُكْمَهُمْ

    فيْ كـُلِّ حَال ٍسَوفَ يبقى حَامِـدَا

    صـَبْرَا ًعـَليهِ ولا تُعَجِّلْ خطوَهُ

    فالدَّرْبُ مَا زالتْ تـَجُـودُ مَكَـائِدَا

    أليـَوْمَ قـدْ سـَـمَّى نِظامَكَ بَائِدَاً

    وغـَـدَا ًيُـسَـمِّيهمْ نِـظـَـامَـا ًبَائـِـدَا

    * * *

    صَدَّامُ تدري بيْ وَتَـعْـلمُ أنني

    للعَهْـدِ مَا كُنتُ الخَؤونَ الجَاحِدَا

    مَرَّتْ ثلاثٌ دَاجياتٌ والفـتــى

    مَا زالَ في مِحْرَابِ حُبِّكَ سَاجدَا

    مُرٌ صُرَاخ ُدَمِي وَمُرٌ صَمْتـُهُ

    مُسْتـَنـْفرَا ًأِردُ الدِّمـَا حواشــــدا

    خَجِلا ًوطبْعي أنْ ترانيَ رَاكِضاً

    مَا كانَ من طبعي ترَانيَ قاعِـدَا

    فكَفى بحَرْفِي عتمة ًسُحْقا ًلهُ

    إنْ لمْ يكنْ من ليل ِقبْريَ نافِـدَا

    إذ كيفَ يُلهيني الظما وأنا ابنُهُ

    مذ ْكُنتُ من بئر ِالمَنـَايـا وَاردَا

    حَاشَا لمثلي أنْ يُطيلَ وقوفه

    في غيـر مَوضعِهِ مُكبِّاً رَاكِــدَا

    إنْ كانَ لي مَجْدٌ فصوتي والصَّدى

    يُدمي هبوبُهُما الذليلَ الحَاسِدَا

    * * *

    2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-25
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الأستاذ عبد الجبار سعد :
    يا لها من قصيدة رائعة أتحفتنا بها أيها الشاعر النبيل ..


    قصيدة عظيمة وقوية السبك واضحة المعاني ..
    سهلة اللغة واضحة الأفكار , تعج بالعنفوان والقوة ..

    استوقفتني القصيدة بجلالتها وقشابتها ..

    ولي بعض الملاحظات على القصيدة أتمنى أن لا يضيق بها صدر الشاعر :

    في هـيـبـةٌ
    ولعلك تقصد " في هيبةٍ " وخانتك لوحة مفاتيحك , أو أنها ( مهيبةٌ ) لتكون خبر إن مرفوعاً .

    ولمْ تُزدْ حُــرِّيـِّـة ٌ، فــأراً

    الفاصل هنا لم يكن له ضرورة لأنه فصل الجملة عن بعضها البعض ففرّق بين الفاعل ومفعوله ( الحرية – فأراً ) . وهذه أيضاً واضح أنها خطأ مطبعيّ .

    مُـتـأمِّـلٌ
    والصحيح متأملاً لأنها حال منصوب , وقفت وقوفاً متأملاً .

    جَـلِـدَاً
    والصحيح جلَداً .. بفتح اللام .

    فـأنـَّكَ
    والصحيح فإنّكَ

    الدِّمـَا
    والصحيح الدماء لأن حذف الهمز يخل بوزن البيت ..




    والسلام عليكم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-25
  5. متأخر

    متأخر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    مهمَا تـكُـنْ جَـلِـدَاً فـأنـَّكَ وَالـِـدٌ

    والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يُغري الوَالِدَا


    الله الله

    ما أقساك وما أروعك أيها الطود الأشم
    لله درك أيها الرائع

    وفك الله أسر من نحب


    تمليذكم النجيب
    ياسر المطري
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-25
  7. عبدالسلام جيلان

    عبدالسلام جيلان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    2,539
    الإعجاب :
    0
    لست من أنصار المدائح بأية حال..
    وسأظل مؤمناً بأن الاستبداد ملّةٌ واحدة، وإن تعددت ألوانه..
    ولكنني في هذا الموضع - تحديداً - مجبرٌ على النظر بعين الأدب لا عين السياسة..
    وعليه، فقد استمتعت بقوة القصيدة..
    وأعجبت بصلابة الشاعر..
    عبـــ السلام ـــــد

    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-26
  9. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    سلمت يداك ايها الأخ الكريم

    أستاذي الكريم الشاحذي سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..
    طابت جمعتك.. وطابت وقفتك على بكائية القيود ..والحقيقة أنني لم أعرفك إلا من خلال المجلس الأدبي منذ أكثر من عام.. وها أنا أراك من جديد بكل ما يسر ..
    وعموما ايها الأخ الكريم وددت أنني قائل القصيدة .. ولكنني لست كذلك .. وجدتها في ركن من أركان موقع من مواقع المقاومة فشدتني مثلما شدت من قرأها في المجلس الكريم .. ونقلتها .. وأرجح .. وبعض الترجيح يخطئ أنها للشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد .. وقدتجنب نشرها بإسمه حتى لا تثار على البلد الذي هو فيه ضغوط معينه بسببها لأن هناك حساسيه خاصة تجاه قصائد هذا الشاعر ..
    ثم أنني ازددت بدقتك علما . فلقد لا حظت أن هناك بعض التشكيلات ليست في محلها ولم أعمل على تصحيحها .. ظنا مني أنها ممالا يخفى على القارئ الفطن ولا يلاحظه غير ه من ناحية أخرى .. ولكني أرى فطانة وملاحظة لم تستوقفني .. زادك الله استبصارا ودقة ياأستاذي الكريم ..وسأمر معك على الملاحظات ..
    فأولها واضحة الخطأ .. ولقد تدخلت أنا في تصحيح خلل .. وزني وحيد في القصيدة .. ولم ألحظ التشكيلة .. فقد وجدتها هكذا ( لها هيبة ٌ) فرأيت الخلل في الوزن واضحا .. أو هكذا أظن .. فاستخدمت .. صلاحية لم يعطنيها غير الخليل .. ولاأدري هل تراها كذلك .. أم أنني حتى افتريت على الخليل ..؟؟ وعموما فقد كانت مع (لها) مضمومة .. ولكن عندما غيرت لها بحرف الجر (في) أصبحت مجرورة ولم أصحح ذلك ..
    وثانيها ..وجود الفاصلة .. غير ضروري ومخل ..أوافقك عليها ..
    الثالثة .. (متأمل )انت اعتبرتها مرتبطه بقفص الحديد .. وهو على ذلك سيكون حالا لكنني أظن أن الشاعر ..نسب التأمل للأسير .. فتصبح خبر .. ( وأنت ............متأمل ٌ) أو أن هذا ظني ..
    الرابعة ..(جلدا) أتذكر أن ابن هشام في أول شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب .. اورد كلاما نفيسا وهو يتحدث عن اللغات في الكلمة .. فقال وكذلك كلما كان على وزن (فعل) في العربية فيه ثلاث لغات .. فعْل علىوزن تمر .. و فعِل على وزن نبق ..و فِعل على وزن سدر .. ويضاف وجها رابعا .. لماكان أوسطه حرفا حلقيا مثل (شهد) فإنه يلحق أوسطه بأوله بالكسر فتقول شِهِد..
    وعلى هذا فلغة من قال جلْدا صحيحة ولغة من قال جلِدا صحيحة أيضا .. والجلد بفتح اللام هو المصدر وما تحدثنا عنه وصف .. أو أن هذا ما أظن أرجو التصحيح ..
    خامسها .. فأنك .. صحيح ما قلته أنت فيها .. كماأرى ..
    الدما.. إن كان الوزن سيبقى سليما ينبغي إظهار الهمز .. وإلا فالجواز حادث قديما وحديثا .. بحذف الهمزة لضرورة الشعر وقد فعلها كبار الشعر ..
    سلِمْت يا سيدي الكريم وزادنا الله من خير وبروعلم .. أمثالك دوما في كل مجال .. وشكرالك و للجميع على التثبيت ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-26
  11. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    حيا الله التلميذ الأنجب ..

    حيا الله التلميذ الأنجب .. وألف شكر على هذه الكلمات التي لاينبغي إلا أن تكون من ذائق .. وشاعر رائع منوزن ياسر المطري.
    ولكن ....هل صادر المجلس معرفك الشهير أم ماذا ؟؟
    الله يفك أسر الجميع .........:p
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-26
  13. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    حياك الله استاذنا ..

    حيا ك الله استاذنا الكريم عبد السلام جيلان ..
    كلنا يؤمن بماتقوله .. ولن نختلف .. مطلقا ..
    كلما في الأمرأن قواعد الذوق الأدبي والشعري عربية .. صرفة . بينما الألفاظ والاحكام السياسية أعجمية صرفه .. فنحن نسمي أعداء إسرائيل .من حكامنا مستبدين وطواغيت وسفاحين بتسمية أعدائنا . ولو فعلوا غير ذلك ..أسقطت عنهم كل التهم من جانبهم فأسقطناها نحن عنهم بالتبعية .. .. باختصار كل قواميس السياسة عندنا .. لادخل لنا في صياغة أحكامها بينما قواميس الأدب نحن صائغوها وسنتفق فيها حتما .. بمقدار ما يتحتم أن نختلف في الأخرى .. التي لا وضعناها .. ولا نعدلها نحن .. تأتينا جاهزة للإستخدام وفق رغبة المصدر والمنتج ولا خيار لنا غير ذلك ..
    شكرا على تذوقك الأدبي الرفيع .. وشكرا على التثبيت .. الذي يكرم الأدب .. وإبداعات الأدباء ..من ابناء لغة الضاد.. ​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-26
  15. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    مرور إكبار وإعجاب وإن شئت فقل بكاء























    دمت أيها الأستاذ والأب بكل الخير إن شاء الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-26
  17. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
    يالها من قصيدة قوية حقاً..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-26
  19. عبدالسلام جيلان

    عبدالسلام جيلان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    2,539
    الإعجاب :
    0

    أستاذنا الكبير:
    وبما أن هذه النافذة أدبيّةٌ صرفة، فإني أعتذر عن الخوض في أي تفاصيل عديمة الصلة بالشعر والأدب..
    ولك خالص الودّ
    عبــ السلام ـــــد

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة