منقول / حوار صحفي صريح للغاية مع المناضل باعوم

الكاتب : محتج   المشاهدات : 502   الردود : 1    ‏2006-05-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-25
  1. محتج

    محتج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    166
    الإعجاب :
    0
    منقول

    خاص – نيوزيمن:

    حسن باعوم قيادي إشتراكي ظل منذ ما بعد حرب 1994م محل إثارة وسكرتيراً للحزب الإشتراكي في محافظة حضرموت, وتزعم إلى جانب محمد حيدرة مسدوس مايسمى بتيار إصلاح مسار الوحدة.
    ومنذ عقد المؤتمر العام الأخير للحزب الإشتراكي صعد باعوم وتياره من الموقف تجاه قضية إصلاح مسار الوحدة في مواجهة قيادة الحزب واللقاء المشترك الذي يعد الحزب من أهم أركانه حتى وصل الأمر إلى تقديم باعوم لإستقالته من قيادة الحزب كسكرتير أول في منظمة الحزب في حضرموت.
    نيوزيمن أجرى مع باعوم هذا الحوار عبر الزميل عبدالرقيب الهدياني فإلى تفاصيل الحوار:

    -أنتم ضد السلطة ولستم مع المعارضة (تكتل اللقاء المشترك). من أنتم ومع من؟ منزلة بين المنزلتين؟
    *في البداية أحييكم من كل قلبي وأحيي رسالتكم الإعلامية التي تضع الرأي العام في صورة ما يجري من أحداث سياسية وفقاً لما هو متاح أمامكم من مساحة لم تزل ضيقة حتى الآن.
    وبالعودة إلى سؤالكم عن من نحن ومع من فأنا لا أعرف بالضبط ما الذي تريد أن تعرفه عنا وعن هويتنا السياسية.. سؤالك هذا استفزازي ولكن سأجيب وأرجو أن تكون سعيداً ومقتنع بالإجابة، نحن طرف سياسي فاعل ومؤثر في العملية السياسية داخل الحزب وعلى مستوى الحزب، نحن مع قضايا الشعب الممزق، ونحمل قضية بحجم الوطن ووحدته، وبحجم آمال وطموحات الشعب في مستقبل مشرق ومزدهر، لنا رأينا السياسي وقاعدتنا الشعبية ولا أعرف لماذا نريد حصر العملية السياسية بين السلطة واللقاء المشترك، وعلينا أن نكون تابعين لأحدهما فقط.
    لابد أن يكون واضحاً بأننا لسنا أجراء مع أحد ولهذا لن نكون كذلك، أما مع السلطة أو اللقاء المشترك لتحصرنا في هذا الانقسام المدمر، فنحن لسنا ضد السلطة كما تعتقد ولسنا ضد المعارضة أيضاً (اللقاء المشترك)، نحن مختلفون مع السلطة حول قضية الجنوب في الوحدة وحول نتائج حرب صيف 94م الظالمة ضد الجنوب التي ألغت الوحدة وعطلت بناء الدولة الحديثة لأننا نرى أنها المدخل الطبيعي لحل الأزمة الوطنية القائمة ونختلف معها حول هذه القضية ونتفق حولها أيضاً.
    وليست لنا خصومة مع المعارضة ويكون موقفنا مع القوى السياسية الأخرى قائماً على هذا الأساس.
    ومن غير المنطقي أن نختلف مع السلطة على هذه القضية ونتفق مع اللقاء المشترك بدونها، الأخوة في اللقاء المشترك لهم خصومة مع النظام من قبل الوحدة، وكانوا يريدون إسقاطه وجاءت الوحدة كمشروع يلغي هذه الخصومة ويبني اليمن الموحد الجديد، وعندما جاءت الحرب الظالمة في 94م لتعيد سلطة ج.ع.ي من جديد وتلغي دولة الوحدة ونظامها توحدوا ضد الجنوب وبعد الحرب عادة الأزمة والخصومة بين السلطة الشطرية في الشمال معارضيها الذين يريدون إسقاطها بأي صورة من الصور من جديد فما دخلنا نحن الذين توحدنا على أساس الهدف القومي والهدف الوطني، ولماذا نجر إلى هذا الصراع الشطري في الـ ج.ع.ي ما ذنبنا إذا كنا قد أصبحنا ضحية الغدر بالوحدة أن نصبح أيضاً ضحية الصراع بين الأطرف المتصارعة على مستوى الـ ج.ع.ي.
    اسأل هنا هل سيعترف الأخوة في اللقاء المشترك بطبيعة الأزمة السياسية الحقيقية القائمة الآن بأنها أزمة الوحدة التي ألغتها الحرب والنتائج المدمرة التي مزقتها تلك الحرب وأن متطلبات الحل تنطلق من معالجة لجذور الأزمة حتى يمكن أن نكون معهم أم أنهم يريدون إسقاط النظام ليحلوا محله، وتظل الأزمة قائمة أم أنهم يريدون أن نسى فقط، اعتقد أن ذلك تفكير غير سياسي وغير منطقي ولن يكون مقبولاً.

    -الأستاذ حسن با عوم المنسق العام لتيار إصلاح مسار الوحدة نريد أن نضع القارئ أمام حقيقة التباين والخلاف داخل الاشتراكي على الرغم أن المؤتمر العام الخامس كان شعاره إصلاح مسار الوحدة وجاء ضمن أدبيات وقرارات المؤتمر.. هل الخلاف حول الآلية والوسائل؟.
    *الخلاف داخل في قيادة الحزب الاشتراكي ليس حول الوسائل والآليات كما تعتقد، لأن هذا ممكن الاتفاق عليه، الاختلاف المبدأ في القضية حول مفهوم الأزمة وطبيعتها السياسية بعد حرب 94م وحول أساس حلها، ونعم كان شعار المؤتمر هو من أجل إصلاح مسار الوحدة والبرنامج السياسي الذي أقره المؤتمر العام الخامس شخص الأزمة السياسية بأنها أزمة الوحدة ونتائج حرب 94م أيضاً وحدد آلية الحل لها من أجل نظام سياسي للدولة الموحدة باعتبار إصلاح مسار الوحدة هو المدخل الطبيعي لإصلاح النظام السياسي، ولكن الحزب الاشتراكي عبر قيادته نبني مشروع لإصلاح النظام السياسي الذي يتجاهل إصلاح مسار الوحدة وتنازله عن برنامج الحزب الذي يتبنى إصلاح النظام السياسي أيضاً وإصلاح مسار الوحدة. هل هذا مجر اختلاف حول آليات إصلاح الوحدة؟
    أخي الاختلاف حول أنهم لا يعترفون بأزمة ونتائج الحرب الذي أجمعنا عليها في المؤتمر العام الخامس وساروا خارج شرعيته، فهل تجاهلهم لقضية وطنية يعتبرها الحزب قضيته الأساسية هو مجرد اختلاف في التكتيك؟ نعم هم يرفضون قضية إصلاح مسار الوحدة منذ 94م ولهذا عطلوا قرار المؤتمر العام الرابع في دورته الثانية المتعلق بتعديل وثائق الحزب لتضع قضية إصلاح مسار الوحدة هي قضيته. وعطلوا مبادرة اللجنة المركزية في دورتها الرابعة قبل المؤتمر العام الخامس. مستغلين وجودهم على رأس قيادة الحزب في الأمانة العامة ولكن بعد أن أقرها المؤتمر في أدبياته أصبح ليس من حقهم تجاهلها والمنطق يقول أن علاقتنا مع جميع القوى في السلطة والمعارضة تتحدد على أساسها نتفق ونختلف معهم حولها وننظم كل العملية السياسية للحزب من أجلها.
    وإذا كان الأخوة في قيادة الحزب غير مقتنعون بعدالة هذه القضية فلماذا قبلوا الترشيح للمناصب القيادية التي انتخبوا أو عينوا فيها طالما كان انتخابهم على أساس البرنامج السياسي المقر في المؤتمر هم انتخبوا من أجل تنفيذ البرنامج وليس من أجل تعطيله وإذا هم غير مقتنعون بهذه القضية وعدالتها فلماذا لا يتركوا الحزب الاشتراكي الذي تبنى هذه القضية التي لم يكونوا مقتنعين بها. ولهذا نحن مختلفين مع قيادة الحزب وليست لنا مشكلة مع أحزاب المعارضة الأخرى ونحن متمسكون بوثائق حزبنا ونرفض الخروج عنها وسندافع عن خط حزبنا السياسي وقضيته، بكل إرادة وقواعد حزبنا معنا وجماهير شعبنا المقتنعين بهذه القضية معنا أيضاً.
    أخي إن ما يزعجنا كثيراً هو أن قيادة الحزب بعد الحرب لا تريد الاعتراف بأزمة الوحدة ومصرة على تقبل نتائج الحرب بما يترتب على ذلك من مصادرة حقوق شعب بأكمله أقبل على الوحدة بكل حب ثم تحولت إلى كارثة عليه وتريد أن تقود هذا الحزب كله لتحقيق هذه الغاية خارج شرعية الوثائق وهي تعلم جيداً أن الوحدة المتفق عليها قد ألغتها الحرب بكل شروطها ومشاريعها واستبدلتها بوحدة الضم والإلحاق وهي تعلم جيداً مسئولية الحزب السياسية والأخلاقية في هذه الأزمة التي هو طرف فيها قبل الحرب وخلال الحرب بما يجعله طرفاً فيها بعد الحرب ويزعجنا أيضاً الاصطفاف القائم على مستوى الشمال سلطة ومعارضة ضد الجنوب كطرف في الوحدة وكأن الحرب ونتائجها متفق عليها بينهم.
    أما الآلية والوسائل إذا نحن بالفعل متفقون مبدئياً حول القضية فإننا نستطيع تقديمها بكل سهولة ونستطيع تحقيقها بما يخدم اليمن ومصالحه على مستوى الشمال والجنوب وبما يحقق مطلب المواطنة المتساوية على مستوى الشمال والقضاء على الفساد وغيره من القضايا والأزمات القادمة.

    -بروز تيار المصالحة وقيامه مؤخراً بتبني فعاليات منفردة هل يعد ذلك انشقاق في صفوف الاشتراكي.. البعض قال أنكم في الوقت الذي تنادون بضرورة إصلاح مسار الوحدة أحدثتم شوشرة وإرباك ف مسار الحزب وبين صفوفه.
    *الحزب الاشتراكي حسم قضية إصلاح مسار الوحدة في المؤتمر العام الخامس بموافقة كل المندوبين بدون استثناء، ونحن نمارس فعلنا السياسي من وحي وثائق الحزب البرنامج السياسي والنظام الداخلي وفي مواجهة الخروج الواضح عنها لمنعه وإقناع الإخوان بضرورة الالتزام بوثائق الحزب وإن كانوا غير مقتنعين، عليهم أن يبحثوا لهم عن وسيلة أخرى دون أن يضعوا أمام خيارات لا يرديها ولهذا لم نربك الحزب نحن ولم نحدث شوشرة فيه لأن التمسك بوثائق الحزب لا يمكن أن نحدث شوشرة أو إرباك في مساره لأن مسار الحزب قد حددته تلك الوثائق، والإرباك يحدث فقط عندما يتم الخروج عن تلك الوثائق ومن المؤسف له حقاً أن نرى الحزب يقاد خارج وثائقه ولجنة الرقابة والتفتيش تقف صامته بل ومباركة أيضاً مما يفقدها مصداقيتها وشرعيتها أيضاً، وكأننا لا نعمل في إطار حزب وطني وفقاً لأصول تنظيمية ذات مرجعية وثائقية وإنما يتم التعصب وفقاً لقناعات ذاتية تخدم توجهات جهوية فقط.

    -لكن الملاحظ في حصيلة خطابكم وقراراتكم في التيار ابتداء من اللقاء الموسع في عدن والاستقالات من منظمة حضرموت كلها في النهاية تعني معاقبة حزبكم والانتقام من قيادته بالإضافة إلى إضعاف موقف الحزب في صفوف اللقاء المشترك بل وحتى عند السلطة.
    *لا أفهم ماذا تقصد بمعاقبة حزبنا والانتقام من قيادته وماذا تقصد بإضعاف موقف الحزب في اللقاء المشترك، وعند السلطة.
    كل الذي أعرفه أن قيادة حزبنا انتخبت في المؤتمر وفقاً لبرنامج الحزب .... في المؤتمر أيضاً، وما أعرفه أيضاً أن هذه القيادة بموافقتها على قبول الترشيح في المناصب القيادية في الحزب الذي أقر هذا البرنامج هو موافقتها عليه وقبولها النضال من أجل تحقيقه وإلا ما كانت قبلت الترشيح لهيئات الحزب القيادية، أما إذا كانت قد عقدت العزم بأنها تترشح لهيئات الحزب القيادية من أجل وأد البرنامج السياسي للحزب، فإنها كارثة وأنت تعلم جيداً ماذا يعتبر مثل هذا العمل، ولهذا دعني أقول لك بصراحة أن قيادة الحزب لو عملت على أساس الخط السياسي الذي رسمه المؤتمر ووثقه في وثائقه ما كانت قد سببت شوشرة وإرباك داخل الحزب ولكانت قد أصبحت موقع قوة سياسياً وتفاوضها في إطار اللقاء المشترك وأمام السلطة وأصبح الحزب ذا وزن شعبي في إطار المجتمع لأن الموضوع ببساطة المجتمع مع مصالحه أوصل المفهوم الموضوعي للمصالحة الوطنية في هذه القضية العادلة إلى الشعب عبر خطاب سياسي وإعلامي واضح وكذا المصلحة الاجتماعية فهل يعقل أن يرفض الشعب مصالحة والشعب عنده قدرة على الفهم بدليل أن قضية إصلاح مسار الوحدة في الجنوب أصبحت متبلورة وتشكل قضية استقطاب حقيقية بالرغم من غيابها في الخطاب الرسمي للحزب ولكن المحزن وقوى المعارضة كلها عجزت عن إيصال مفهوم منطقي للمصالحة إلى الشعب لأنها تتجاوز مفهوم المصالحة الحقيقية متجهة نحو مفهوم تريد فرضه على الشعب قسراً ولهذا ظلت المعارضة وستستمر بعيدة عن التأثير ومع كل دورة انتخابية جديدة قيادة المعارضة تعيد سبب فشلها إلى عدم استيعاب الشعب لمصالحه وأن الناخبين يبيعون أصواتهم بمئات الريالات وهذا يوضح فقط عن أهمية قضية إصلاح مسار الوحدة سياسياً ووطنياً.

    -لماذا لا تمنحون الحزب والمشترك الفرصة الكافية وقد أعلنوا النضال السلمي من أجل إصلاح مسار النظام السياسي؟
    *أولاً نحن لسنا ضد أحزاب اللقاء المشترك، ثانياً لا نمنع أحزاب اللقاء المشترك من خوض العمل السلمي ولن نقف ضدهم نحن كل ما لدينا قضية وطنية نريد تحقيقها وعلاقتنا بأحزاب اللقاء المشترك وغيرها تتحدد من خلالها، ولدينا الإيمان بهذه القضية وعدالتها وسنعمل وفقاً لكل ما هو متاح من أجل انتصارها وبالتالي هي تخدم كل اليمن وعليه يتوقف استقراره وتطوره.
    أما تبني النضال السلمي فأنا لا أشعر بجدية اللقاء المشترك بخوض مثل هذا النضال وإنما يريد إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن تم تجاهله تماماً من قبل السلطة في ما طرحه حول اللجنة العليا للانتخابات واللجان الانتخابية الأصلية والفرعية وغيرها من اللجان، وكذا من تجاهل السلطة لمشروعهم تجاهلاً محرجاً وضع هذه الأحزاب في وضع ضعيف وهي ذاهبة إلى الانتخابات، إذا ولابد من حفظ ماء الوجه بهذه التصريحات ثم تقوم بعد ذلك بتقديم المبررات الذي جعلتها تتراجع عن تصريحاتها.
    أني أعرف تماماً ليس من اليوم ولكن من وقت طويل أن هذه الأحزاب لا يمكن أن تخوض النضال السلمي من تجربتي عندما كنا نخوض نضالاً سلمياً في حضرموت والضالع وأبين من تآمر علينا وأجهض نضالاتنا أليست هي قيادات هذه الأحزاب، بلاش ذلك، أين كانت هذه الأحزاب عند انتفاضة يوليو 2005م عندما خرج الشعب يدافع عن قوته ألم تدين معظم هذه الأحزاب تلك الانتفاضة إذا كيف تخوض هذه الأحزاب نضالها السلمي اليوم، وعلى من تعتمد هل تعتمد على الشعب الذي تخلت عنه عندما انتفض من أجل لقمة عيشه أم أنها تعتمد على غيره، هل تريد هذا الشعب الصامد أن يدعم مطالبها السياسية التي تحقق مصالح حزبية فقط بينما تخلت عنه وهو يدافع عن لقمة عيشه، ما هي مصلحة هذا الشعب المقهور أن ينتخب الرئيس من قبل الشعب أو من قبل البرلمان، لابد أن الشعبمن مصلحته أن يقرر رئيس الجمهورية بنفسه وليس عبر نوا يعملون من أجل مصالحهم، هذه إشارة أرجو أن تكون واضحة لديكم.
    لأن الشعب من الممكن أن يخرج معك حول قضية وطنية يعرف أهميتها أو حقوق لهم سلبها أو رفض سياسيات تؤثر على معيشته وسينقسم حزبياً أمام قضايا سياسية تهم النخب السياسية، هذا باختصار شديد.

    -في حال رفضت قيادة الاشتراكي ما تطرحونه أنتم أصحاب التيار هل سيكون الانفصال عن الحزب وإعلان حزب جديد خياراً مطروحاً لديكم؟
    *لا لن ننفصل عن الحزب الاشتراكي هو نحن توحدنا حول برنامجه السياسي في المؤتمر العام الخامس وأقررناه بالإجماع، نحن ليس لدينا مطالب من قيادة الحزب نحن تكويننا السياسي كتيار كان قبل المؤتمر الرابع من أجل الدفاع عن الوحدة التي أسقطتها الحرب لتكون قضية للحزب كله عندما رأينا أن هناك من يريد التعامل مع نتائج الحرب ووحدة الضم والإلحاق التي تعرض لها الجنوب كأمر واقع والاعتراف بها شرعياً، أما بعد المؤتمر العام الرابع كان من أجل تطبيق قرار المؤتمر يجعل قضية إصلاح مسار الوحدة قضية برنامجية للحزب عندما كان هناك إصراراً على عدم تنفيذ القرار الذي لم ينفذ إلا في المؤتمر العام الخامس بينما كان يفترض تعديل البرنامج في الدورة الثالثة بعد المؤتمر العام الرابع الدورة الثانية.
    أما اليوم وجودنا كتيار هو من أجل الدفاع عن الشرعية الحزبية والتمسك ببرنامج الحزب خارجهما، ولسنا مضطرون لإعلان حزباً جديداً لأن الحزب الاشتراكي هو حزبنا وفقاً لبرنامجه وتاريخه السياسي.

    -حذر أمين عام الاشتراكي د.ياسين من المشاريع الصغيرة وقال (إن على الحزب مغادرة الجحور التي حفرها الآخرون له) هل كنتم المقصودين بهذا التحذير ثم قل لي ما الذي حققتموه منذ الفترة ما بين المؤتمرين الرابع والخامس وحتى اليوم في إطار القضية التي يتبناها التيار؟
    *لا لم نكن نحن المقصودين بهذا التحذير، لأننا لسنا نحن أصحاب المشاريع الصغيرة، نحن أصحاب مشروع كبيرة وكبير جداً نريد أن نخرج اليمن من أزمته بشكل كامل وإلى الأبد ومشروعنا يستهدف إصلاح الوضع العام في اليمن الموحد، بما يجعل الوحدة مجسدة عملياً في الواقع ومقبولة في النفوس، ويشعر بقيمتها اليمن من أقصاه إلى أقصاه، دون أن يشعر أحد بهيمنة أحد أو يشعر طرف بسيطرة طرف ويصبح كل يمني يشعر بقيمة وجوده ويعتز بهويته، يشعر كل مواطن بأن حقوقه محفوظة وكرامته مصانة لا يستطيع أحد التطاول عليها بجعل الوحدة في مصلحة الإنسان اليمني وتطوره اقتصادياً واجتماعياً لا يضطر أبناءه إلى الهروب من بلدهم بحثاً عن الرزق أو عن الحرية المفقودة عند الآخرون أو الهروب من تعسف النظام وجبروته ولأن جميع المشاريع التي هي دون مشروع إصلاح مسار الوحدة فهي مشاريع صغيرة لا توفر حلاً لأزمة الوحدة ولا حتى للأزمات اليمنية الشطرية التي هي سبب الصراعات الداخلية التي ستكون سبباً لعدم الاستقرار أيضاً والتي كان آخر نموذج لها حرب "صعدة" بكل إفرازاتها السيئة على حياة السكان وعلى السلم الأهلي في الوطن وعلى الاستقرار وتنمية مشاريع كهذه تكون مجرد ورقة دعائية شطرية في المضمون تجزي اليمن في النتيجة وتزيد الاحتقانات وتوفر لها أسباب الاستمرار والانفجار في النهاية الذي سيجعل اليمن مرشحاً ليتشظى ومشروعنا هو مشروع الحزب الاشتراكي وليس لدينا مشروع أخر والأمين العام يعرف ذلك جيداً وقد قبل أن يكون أميناً عاماً للحزب وفقاً له ولم يفرض عليه ولهذا لا يمكن أن يقصد الأمين العام بذلك الوصف مشروع إصلاح مسار الوحدة لأنه كأمين عام ملزم بتنفيذه وليس تنفيذ برنامج آخر حتى لو كان وثيقة اللقاء المشترك وكلما حصل هو خطأ تكتيكي أعتقد أن الأمين العام قد أدركه وإنه سيتراجع عن ذلك الخطأ لأنه يدرك خطورة ذلك على الحزب وعلى الوحدة ومستقبله السياسي أيضاً كشخص.
    أما عن سؤالك ما الذي حققناه في إطار القضية ما بين المؤتمرين دعني أقول لك أن الأمر ليس بهذه الصورة لأن القضية لم نصنعها صناعة، القضية موجودة في الواقع وهي ستسير بنا أو بغيرنا فقط نحن نتحدث عن وجه سيرها فإن لم تسير باتجاه إصلاح الوحدة المعطلة منذ حرب 1994م الظالمة ضد الجنوب فإنها ستسير باتجاه آخر خارج الوحدة ونحن نستشعر أن هذه القضية قد تبلورت كثيراً داخلياً وخارجياً وأصبحت حيوية بشكل كبير وأصبح هذا الطرح مقنعاً على نطاق واسع وخصوصاً على مستوى الجنوب وأهم ما حققناه هو أن أصبحت قضية إصلاح مسار الوحدة قضية برنامجية أمام الحزب الاشتراكي اليمني بغض النظر عن رفض قيادة الحزب العمل من أجلها ومهاجمة بعض المثقفين في الحزب لها، لكن هذا الانجاز وضع القضية في صدارة العملية السياسية للحزب برنامجياً.

    -إعلان مقاطعة الانتخابات من قبل منظمات الاشتراكي بحضرموت ويافع وجحاف والضالع خرق للنظام الداخلي للحزب بحسب قيادي اشتراكي في الضالع وهي تعد برأي البعض مقاطعة سلبية لأنها تعني الرضوخ وليس الضغط وهذا ما تتمناه السلطة ما رأي الأستاذ حسن باعوم؟
    *من خلال خبرتي السياسية على مدى أربعين عاماً عشتها عنصراً فاعلاً وليس تابعاً أو سلبياً، الحمد لله أن المجتمع يقيم أداءنا السياسي مع الزعيم الراحل في الجنوب "سالمين" وايجابياته ويعتبرون تلك الفترة من أفضل الفترات في حكم الجنوب وهذا مصدر فخرنا بالرغم من الخسارة التي حلت بالجنوب كوطن والتضحيات التي قدمناها كرجال سياسة أن إعادة الاعتبار لنا من قبل شعبنا في الجنوب عد تعرضنا لغدر الرفاق في الحكم، علمني أبلغ العبر بأن الإخلاص والوفاء للشعب وقضاياه الوطنية من قبل الساسة تجعلهم يعيشون في وجدان الشعب وذاكرته وهو الذي ينصفهم وقد رأينا الذين اتبعوا أساليب تفرضهم كسلطة بالقوة بعيداً عن تبني قضايا الشعب الوطنية كيف ظلموا مكرهين عند شعوبهم وعندما أبعدوا عن السلطة كيف استخفت بهم الجماهير وهذه العبرة أسوفها لمن لا يعتبروا فقط وانطلاقاً منها يجب أن أظل وفياً مدافعاً عن قضية شعبنا الذي أصفنا من ظلم رفاقنا والذي يواجه منهم الجحود اليوم عندما لم يكن بقرة حلوب يستفيدون منها تجربة أخرى أيضاً في الأداء السياسي هذه التجربة خلاصتها أن كل عملية سياسية لها وظيفة في تحقيق هدف سياسي يخدم مصلحة، أما مصلحة وطنية أو مصلحة نخبوية وتحقيق المصالح الوطنية تعزز ارتباط السياسي بشعبه، أما المصلحة النخبوية فهي تفصل السياسي عن شعبه إذن ما هي وظيفة العملية الانتخابية اليوم في اليمن؟ هل هي تحقيق مصلحة وطنية أم تحقيق مصلحة وطنية أم تحقيق مصلحة نخبوية في ظل الأوضاع القائمة؟ أنا أعتقد أنها ربما تحقق من خلالها مصلحة نخبوية أما المصلحة الوطنية فلا وألف لا، لأنها ستعيد إنتاج السلطة المتهالكة والتي لا تحظى بأي قبول شعبي تكرس وضع الأزمة الوطنية التي هي سبب في التآكل الوطني وتمزق اللحمة الوطنية كنتيجة طبيعية للحرب الشاملة المستعرة بين سلطة ظالمة تشن حروبها المختلفة اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً على شعب مقهور يدفع ثمن الحرب التي يتعرض لها، وفي الأخير العملية الانتخابية ستزين وجه النظام.
    حتى تعطيه الحق في أنه قائم على الإدارة الشعبية بالنسبة لكل الأحزاب المشاركة في العملية الانتخابية باستثناء الحزب الاشتراكي فإنها تنظر قبوله بشر عينها لأنها أقصته بالقوة عن بناء دولة الوحدة وضمت الطرف الذي يحلم شرعية في الوحدة بالقوة وخارج ما تم الاتفاق عليه وبهذه الحالة تصبح السلطة شرعية، والمعارضة سنحصل على بعض المكاسب الذاتية على أساس يصبح هدف الانتخابات هدف نخبوي وليس وطنياً.
    إذاً مقاطعة الانتخابات يصبح أيضاً حدثاً أساسياً يؤدي وظيفة احتجاجية عن تغييب الهدف الوطني منها وهي عملية ديمقراطية أيضاً مشروعة عما من يعتبرها سلبية فهذا رأيه هو وليس الواقع.
    والواقع يقول إن هذه المواقف في هذه المديريات هي احتجاجاً على سلبية أحزاب اللقاء المشترك من القضية الوطنية ورضوخها للإرادة السياسية العبثية للنظام لأن الأزمة الوطنية للوحدة بين الشمال والجنوب ليس طريق حلها هي إدارة الظهر لها تسقط بالتقادم لأنها لن تسقط بالتقادم وحلها ويتطلب الحوار المسئول ومن يقول إن موقف المنظمات الحزبية في حضرموت والضالع ويافع خرق للنظام الداخلي فهو مخطئ لأنها تستند إلى موقف احتجاجي على تجاوز وثائق الحزب لأن الحزب منذ المؤتمر وهو يدار خارج النظام الداخلي والبرنامج السياسي.

    -ما هي قراء السياسي حسن باعوم للمشهد الحالي خصوصاً مع بروز اللقاء المشترك وقيامه بقفزات نوعية "مدهشة" بحسب مراقبين وسياسيين؟
    *قراءتي السياسية للمشهد السياسي الحالي من النظام الذي تنخره الأزمات والفساد وعدم القبول يعيش حرباً مستمرة مع شعبه قد وصل إلى نقطة النهاية بعد أن استمر يتآكل خلال الفترة الطويلة الماضية وهو اليوم غير قادر على التجدد أو التخلص من أزماته انتقلت الأزمة الوطنية إلى داخله وكل طرف من أطراف السلطة المنتمي لأحدى الأزمات أصبح يحمل معول هدم داخل السلطة ذاتها وليس هناك طرف له ولاء حقيقي للوطن بل أصبح هدفه كسب ثروة فقط وهدم السلطة من داخلها وهذه السلطة لا يمكن أن تحلها انتخابات أو تعديل وزاري أو غيرها من الإجراءات الترقيعية بل ستفاقمها وخصوصاً أن الأزمة وصلت ذروتها النظام متكئ على القوة فقط وهذه القوى بدأت بالضعف وأتصور أن الحرب بصعدة ضد السكان استخدمت فيها جميع أصناف القوة والطائرات والصواريخ... الخ، ومع هذا لم تحسم خلال أكثر من عام اضطر بعدها النظام إلى إبرام صفقة، وهذا نموذج على انهيار القوة أيضاً ومع تآكل النظام فلم تصبح المعارضة قوة مهيأة لاستلام السلطة وهي لم تحظى بالتأييد الشعبي عكست أيضاً ذلك الانتخابات الماضية والذي قال لك أن اللقاء المشترك قفز قفزات مدهشة فهو أما لا يعرف الوضع السياسي الحقيقي للسلطة والمعارضة مع بعض أو أن الاندهاش شيء موجود في خياله فقط أن البلد حقاً في كف عفريت وقد وصلت إلى هذا الوضع بفضل السلطة والمعارضة معاً، وأنا أعتقد أن العملية الانتخابية القادمة أيضاً ستعكس هذا الوضع، وتعكس صورة الأزمة الوطنية وتكون من أسوأ العمليات على الإطلاق حتى الآن وربما ستكون البداية للانهيار الشامل للنظام أرجو من الله أن يجنب بلدنا عواقبها.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-25
  3. سقاه

    سقاه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-12-18
    المشاركات:
    550
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم لقد كنت فاعلا وعليه ستلقا جزائك ايها الاشتراكي المعتق

    فا علا في السحل وفا علا في التا ميم وفا علا في اختطاف الابريا

    هكذا بكل وقاحة يصف فترة حكمهم البغيض من افضل الفترات

    فقتل العلماء وسحلهم وتاميم اموال الناس هذا ماحققوه لنا

    وايضا يفتخر بذالك هنيا لكم هذا المتشدق ايها النا عقون

    بدلا من ان يصف تلك الفترة بالسيئة ويعتذر ويبدي اسفه وندمه

    على ما حصل يتشدق ويقول الافضل

    وصدق اخونا اليمن( تاج راسي )يوم وصفه بالمخمور

    اين التوبة ايها الاشتراكيون واين العودة الى الطريق الصحيح

    صدق القول الذي يقول ( من شب على شي شاب عليه)

    تحياتي.......
     

مشاركة هذه الصفحة