تهامة أعياد القيامة.. احتفالات الجحيم*

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 533   الردود : 2    ‏2006-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-24
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    علي دهيس ( 24/05/2006 )





    لا للأكذوبة الكبرى.. للحفل المارق والخسيس.. لا لطبل الجوقة المجرمة المشبعة بالنفوذ والتحكم والسيطرة لا لرقصة سيادة الاستبداد الفائض بجميع مستوياته لا لإقامة المسرحية الوقحة في المكان الممارس ضده أقصى أنواع التهميش وتهوين الإرادة وشتى أصناف التجويع والإفقار.. مضاعفات الحقارة والقذارة..

    لا لمفاهيم ومصطلحات القاموس السياسي اللا أخلاقى؛ لثلة اللاحياء واللا خجل. ماذا تقول لغة النفاق التي تقول كل شيءٍ ولا تقول أي شيء؛ التي تريد إقامة حفل على صوت أنات أمينة رشيد الشهيدةاليسارية الجبارة. عُذبت وواجهت أصناف الويلات وكل أشكال التعذيب حتى الاستشهاد.. اللغة السمراء تتكلم تقول الأخبار أن مسيرة الشياطين سوف تنطلق من البحر (إن صدقت فتوفِ لهذا البحر الذي لا يجيد الهيجان إلا على ذاته) من (عشش وديم وزرائب التهائم) المسقوفة بالأنين شبه اللانهائي. المسيرة؛ بحسب الأخبار؛ سوف تعمد وتطبع ok لـ28 عاما من العذاب القيامي. وتزيد توقيع مطالب أخرى لجحيمٍ إضافي.

    هم يريدون العطور كلها ترتدُّ بلا لون ولا رائحة؛ ذلك معناه أنهم يريدون للرؤية أن ترتدي جبة من ضباب. وللأكسجين أن يضع أظافره في العمق من حلقومه ويضغط بإتقان. يريدون أن يسرقوا من زرقة الموج لونها. وقد فعلوا.

    تهامة تتقدم المسيرة بالبقاء. يييييييياه؛ حكم يمتلك من الوقاحة ما يخجل منه إبليس الرجيم؛ لاينتمي إلى أي شيء في الحياة.. فقط إلى القبح جاء منه ومنه ينهل ويغترف. لماذا مثلا لا تنطلق المسيرة من سنحان . انطلاقها من سنحان يحمل شيئاً من المنطق. فهي مسقط رأس الرئيس (الذي لانتمنى أن يطير إلا وفق الممارسة الديمقراطية) وكل رؤوس أفراد الأسرة الحاكمة. أم أن سنحان ليسوا مقتنعين بالرئيس مثلما هي قناعة تهامة. وبالتالي يصعب سوقهم كالقطيع؟ أيتها اللغة السمراء التي تحمل المرجان إلى الشاطيء؛ كل ليلة ينتابك شك.

    صراخ المسنين؛ أولئك المنتمين إلى اللابهجة. أيتها اللغة الطالعة تقطرين سمرتك تعباً وضنكاً. أدري أن الشموس تنوي ألا تخرج من البحر وأن البحر قد غدا أقل جمالاً. لكن فقط أسأل أليس في البحر وعد ٌ أم لا حلم له. أيتها الأرض؛ أيتها السماء؛ يا كل أشياء تهامة. قبل أن تذهبوا تعالوا نحصي أرصدتنا. أصحاب القلوب البيضاء. الملائكة الذين لا يأكلون ولا يشربون لا يطمحون ولا يحلمون ولا يحكمون... فقط يفعلون ما يؤمَرون.

    الملائكة لكم تزعجني هذه اللفظة اللعينة وهي تطلع من أفواههم. تتوقف عند حدود اللفظ فيما هي في حقيقة الممارسة تعني (الأخدام)... نحن الكناسين لديهم.. موظفي البلدية.. عمال النظافة (الأخدام).. نحن اللاشيء المعذب. - العبثُ رجلُ حكم؛ الحاكم فراغٌ في الرأس؛ إلا من الهيمنة والطغيان؛ وكل الأساليب الإبليسية ؛ هذيانات محمومة؛ تيهٌ غريبٌ ومريض؛ جنونٌ وعربدةٌ؛ شرطيٌّ بليد. عبثيُ الاتجاه.. ضيّقُ الجبهة. الآليات الوسائل المستخدمة؛ كائنات ذيلية.. طفيليات فائضة النتانة حُددت مهامها تقتات على حياة الناس ثانية ثانية؛ تلاحقهم وتقودهم كالقطيع. حين يتساقط (الرجال) كأوراق الخريف تفقد الأشياء معانيها؛ دلالتها؛ ولا يبقى أمام الفضيلة إلاّ أن تنحني أمام جبروت الإعصار القادم على صهوة وصهيل الرذيلة. في تهامة يتراكم العفن السياسي ذو الوجهة البوليسية الواحدة؛ والمنجنيق الواحد؛ المشائخية وملحقاتها مجرد تابعة. يزحف ذلك العفن ملتهماً كل ما تبقى من إمكانيات إحداث كوةِ نفاذٍ يمكن خلالها رؤية فضاء آخر. ينكفئ التهامي ُّ إلى ركنه القصي خزياً وخجلاً؛ يلملم أحلامه القديمة؛ يلملم ما تبعثر من بقايا كرامته وآدميته؛ يلعق جراحه كذئب كأسد مصابٍ نبذته الغابة المخنثه. يريد التهاميّ أن يخلق لحظته التي يجب أن تتاح فرصة خلقها؛ ليؤرخ للسواد الذي لفه طيلة 28 عاماً. وكيف عومل في ظل نظام القيد والأغلال.. نظام السخرة واللاإنسانية. أثخنوه بالجفاف اللعين!! حوّلوه إلى هياكل بشرية؛ أيقظوا فيها فقط غريزة الخوف. يمشي بتثاقل.. بلامبالاة مؤلمة.. أي حزنٍ.. أي وجعٍ.. أي ألم ٍ جحيميِّ يعتمل في روحه؛ وفي خطو أيامه. عابر سبيل!! يا للسخرية...! أي سبيل سوف يعبر؛ وهو لم يعد يعرف أفقاً يلتجئ إليه؛ الحاكم المنشار الحاز لعنقه؛ وطبيعي كل الأفاق انسدادات وليس أمامه سوى الجوع والهوان. والتسكع إلى حيث لا يدري في تيه المسافات. يريد التهاميُّ ....... لكن المشنقة تتدلى من ( الفوق الخسيس الفوق النذل التابع والجبان) هناك حيث للحبل. شكله الذي يبدو ملتفاً كأفعى.. وللحبل أسماؤه المجرمة؛ الفاشق؛ البرجي؛ الهيج، الشريم؛ القاصرة؛ ال........... هم أسماء الخديعة وهم عنوانها.. هم فقاقيع القيح تنفثها غربان الظلام.. ظلام في الداخل؛ وسوادُ في العمق المرعب؛ يجرون (الطيبين) قطعاناً تهتف للبغاء.. ليمتد الشارع الأسود الطويل. هكذا بوقاحة؛ وبأصابع عابثة وخشنة ووحشية يفتشون بحثاً عن مفاتيح الصوت.. أيها السادة ليس فيه غير البكاء.. وحشرجة طالعة من غليان في العمق المرعب؛ ملفوفة بتهدج وتهدج وتهدج يقول: اتركونا.. اتركونا وشأننا اتركونا.. لقد تعبنا.. تعبنا.. تعبنا كثيراً. أما من وازعٍ من ضمير؟ أما من صفرٍ إنساني يصدكم عنا؟!! قليل من نجا من العهر الفاتك. الزرانيق الأشبه بالذئاب تم إخصاؤهم. الفاشق قادهم كقطيع. الزرنقه التي تذكر بالمعارك الضارية مع (الإمام) وتشكل رمزاً وعلامة بارزة للفروسية والبطولة. اليوم ماذا؟! أمامها الآن ألف علامة استفهام. الزرنقة تقتصر اليوم على قفز الأرانب والقطط. لقد دجنت ودخلت حظيرة الطاعة العمياء. غدت كائنات وديعة ووضيعة. الحاكم يفر إلى.......... لعبة حقيرة مراوغة وهروب من استحقاق مرحلة التحولات الجارية في العالم. هو لا يستطيع أن يتحول بنيته، تشكيله، تكوينه، لاتمكنه من ذلك التهامي منوط به اليوم أن يلعب الدور. وليس هذا الدور إلا رفع الوجود من عبوديته إلى حريته، من سلبيته إلى إيجابيته. أنواعُ المظالم والمآسي كافة. ألم يقل لسان حال الضمير الانساني المهاتما غاندي «الشدة والخوف والضغط والاكراه كلها على النقيض من الحضارة والديمقراطية؛ فالشدة تولد الخوف؛ والخوف يخلق الرجل الوضيع؛ وقد حاولت طول حياتي أن أ ُ قصِي َ الخوف لأني إذا خفت لم أعد حراً». إن الوعي داعٍ أمين للتغيير؛ واحتجاج على الظلم (الفادح) وكل أشكال الظلم صغرأم كبر؛ دفاع؛ مدرك؛ عن حقوق المظلومين والمحرومين؛ وهو يمثل خطراً على رؤسائه المستبدين؛ ومدرائه ووزرائه المرتشين ؛ وماجرى في تهامة هو هذا بالضبط. ولكن كيف حاكوا له المؤامرات والمكائد والدسائس؟.. في ستينات وسبعينات القرن الماضي؛ كان الحلم رغم أن هناك من ينسجون له خيوط تحركه... رغم خطوه الثقيل؛ إلا أنه كان يمضي.. والوجود يشير إلى تطور داخلي في المادة والإنسان، يفصح عن ذاته في حركة داخلية والمدينة، تفصح عن ذاتها وتشير إلى إمكان الانفتاح و تخلق الوعي بالحرية، وكانت الميناء ترفد بالقادم والجديد فنشأت حركة صحافية ومعرفية؛ وأُسست الكثير والعديد من المجلات والصحف: مجلة الكلمة أسسها الأستاذان عبد الباري طاهر ومحمد عبد الجبار سلاّم (الارياني). مجلة اليراع أسسها الأستاذ إبراهيم صادق (الحمدي) أو (الارياني). مجلة السلام اتحاد الأدباء فرع زبيد (الارياني) أو(الحمدي). صحيفة الصباح أسسها الأستاذ سعيد الجريك (الارياني). صحيفة الطريق أسسها الأستاذان عبد الباري طاهرود. سلطان الصريمي (الارياني). - صحيفة الثغر أسسها الأستاذ أحمد رسام (الارياني). - صحيفة الفجر أسسها الأستاذ أبو القصب الشلال (الارياني). - صحيفة الخضراء الأستاذ محمد عبد الجبار سلام (الحمدي). ولكن ماذا جرى؟ شطبت كلها. لقد حمل نظام علي عبدالله صالح ومنذ اللحظة الأولى بكتيريا الطاعون الأسود ليبيد مدينة بكاملها. ووضع قيداً لها أو انغلاقاً يطويها ويقصيها عن تحقيق كينونتها ؛ كبّل طاقتها بقيود الذات المادية؛ وعبر اشتغاله على انقباض الوعي والانغلاق والتغلُّف والتكاثف في إطار دوائر اللا وعي؛ وجعل الكائنات المتمدنة بطبيعتها تعاني وحشتها ويعاني واقعها استلاباً مبرمجاً؛ ضمن سياسة مقصودة؛ الشطب المعرفي ضرورة مؤكدة في رؤية الحكم وحركته. لذلك نشط الحكم خلال 28 في هذا الشأن لتكريس وتسويغ الواقع السيء؛ الذي تعيشه المنطقة. وأمام الأصوات؛ التي تروم إحداث إشعاع في بنية الوعي والنهوض به من صيغ تصوراته الخاملة؛ انفتحت مجالات الاتهامات المفتوحة بكل قادح وطارد لكل فكر لا يتساوق وطبيعة تفكير النظام ومن هم في سلطته. لقد ابتدع أسلوباً فريداً من نوعه؛ لم يألفه التاريخ من قبل ؛ أسلوباً إعتمد على إلحاق أنواع الشرور بالمنطقة بدلامن معاملتها كمنطقة متمدنة بطبيعتها تحترم النظم وتمتثل للقوانين أي بأعتبارها قابلة للتقدم والتحضر في ظل وجود (دولة). لا دولة جباية ونهب وفساد وإفساد؛ على عكس ذلك عوملت تهامة كما لوأنها هي العدو؛ ورغم ما قد يفهم في السياق من مبالغة؛ رغم عدم تصور مثل هذه المعادلة اللا إنسانية واللا أخلاقية الغريبة؛ إلا أن الحاكم طبقها بنجاح. إنه حكم من نوع خاص؛ له ابتكاراته الخاصة في السلب والنهب. وله أسلوبه المتفرد لم يألفه الناس من قبل. فقد طرح فكرة البناء هناك مقابل الهدم هنا كطريق لخلاص كرسيه من أية هجمة مشائخية قاسمها ثروة البلد ولعبت معه دور البلطجة باتقان بارع وماهر. وهي المشائخية تلك التي رأى الشهيد الحمدي أنها لاتجتمع والنظام فاغتالته واغتالت مشاريع اليمن المختلفة إبتداء من مشروع الثورة مروراً بمشروع وحدة 22 مايو الذي أستهدفه صيف 94 بحربٍ أعلنها النظام ليس ضد شركائه في الحكم فحسب ولكن ضد اليمن كل اليمن. لقد ابتدع الحكم طيلة 28عاماً طرائق مرعبة تمثل تعبيراً ذاتياً عن نفسه وطبيعته؛ وتعتمد بالدرجة الأولى على قهر الناس وإذلالهم؛ على ممارسة العنف. وإطلاق أساطين الفساد والافساد وتماسيح تدمير الحياة وتسميمها، وجعل من الفقراء والمساكين - الذين لايجدون ما يقدمونه حتى يرفعوا عنهم الظلم ويردوا عن صدورهم عدواناً غاشماً وإجرامياً يتمثل في صورة (نظام)- نهباً لكل الرياح المجنونة. الأرض ياتهامة - لقد تحولت تهامة إلى بؤرة صراع؛ وأرض منازعات لا ِقبَل للتهاميين بها؛ حتى أنقسمت؛ وتفتتت رقعتها وتحولت إلى شظايا من أنينٍ وجحيم. ولكن ذلك الصراع ليس بين التهاميين البتة هو فقط بين الحاكم التاجر وأعوانه وسماسرته وبين رجل المال غير الشريف وغير النظيف. بين لص ولص يتنازعان أرض المحرومين والمستضعفين؛ وكل على طريقته؛ بواسطة القهر والبطش؛ وفي حالات كثيرة ومثيرة بواسطة فعالية العنف وسفك الدماء؛ أوإزهاق الأرواح تتساءلون كيف يجري ذلك؟!!!!!!!!!!!!!!! وكأن ثمة قضاء؛ أو كأن ثمة وجود دولة أيها السادة الدولة هي الناهبة وهي تمساح أبتلاع الثروة وشيطان ازدراد الارض الرجيم. هكذا يقتل؛ ويذبح؛ ويسجن؛ ويصلب؛ أصحاب الأرض؛ وتنهب ثرواتهم؛ بينما هم يتقاسمون الجوع والحر والمرض والقهر والظلم. ففي زبيد كانت المعركة الضارية والشرسة بين الأكوع وقائد معسكر الخوخة سابقاً (الشائف) حول أراضي الناس الذين تم التنازل عنها بالكرابيج والموت الأحمر؛ وفي شرق تهامة بمديرية باجل تم السطو على أراضي التهاميين السحاري والعصيمي. استخدمت في السطو القوات الخاصة التي تتبع أحمد علي عبدالله صالح. لم يكن جنوده يتورعون عن إطلاق الرصاص والاسلحة الثقيلة إن دعا الأمر ليحدثوا أسوأ عمليات إبادة بشرية داخل منطقة ناسها عزل كل ذلك وأكثر يرتكب ويمارس دون وازع من رحمة أو ضمير. تحتاج هذه المعاني الإنسانية والأخلاقية الجليلة؛ لأن توضع في ألف قوس وقوس وتوضع تحتها كل الخطوط عند إيرادها في سياق الحديث عن النظام. في الجر شمال غرب مدينة عبس. وادي مور 12 ألف معاد أي مايقارب أربعة أضعاف مساحة صنعاء؛ تم تقسيمها كالتالي: ثلاثة آلاف معاد زردها علي عبدالله صالح ثلاثة ألف معاد نجله أحمد علي عبدالله صالح. وستة آلاف معاد للشيخ الرزم باعتباره الناهب الأساسي من أهاليها. - مزارع الرئيس؛ في زبيد والحسينية و ووادي سهام ووادي سردود ووادي مور؛ مزارع أحمد علي عبد الله صالح - الجراحي والحسينية وباجل ووادي مور. - مزارع محمد عبدالله صالح. - مزارع علي محسن الأحمر الجراحي والحسينية ووادي سردود ووادي مور. - مزارع الأكوع وادي زبيد؛ مزارع قواد الجيوش والضباط. الخبراء والمهندسون في مركز أبحاث تهامة؛ ومقره (الكدن) معظمهم ليسوا من أبناء تهامة؛ يتم استخدامهم في مزارع الخبرة، خدمة الخبرة. البذور المقررة لمزارع الدولة ايضاً. هذه هي المنجزات العملاقة التي يتحدث عنها بعض كتبة الصحف السيارة (الرسمية) الذين يعدون بحق عبثاً ثقيلاً على الكلمة. بعد أن انتهوا من اليابسة وأصبح أبناء تهامة؛ مهددين بعدم وجود مقبرة يوارون فيها جثث موتاهم.. انقضوا على البحر فسيطروا على القوارب البحرية لتغدو «قوارب جبلية» كتسمية المبدع وجدي الأهدل. وأحالوا أبناء البحر الأصليين إلى مجرد عمال لديهم بالأجر اليومي أو الموسمي. فأنشأؤوا مصنعاً للأسماك (مصنع الجنبري) وهو تابع لعلي محسن الأحمر أحد أركان الحكم، وعبده بورجي أحد أذيال الحكم.. بالطبع لا يديره أبناء البحر البتة. ذلك أن خريجي (علوم بحرية ليسوا من أبناء تهامة) الطلاب الذين يدرسون تخصص علوم بحرية في الإسكندرية وعددهم 400 شخص كلهم من أبناء عمران وصنعاء صعدة بكيل، حاشد. تصوروا....! مالا يمكن تصوره. أي أن الإقصاء لم يكن في مجال العسكرة فحسب. بل أن كل الأبواب مغلقة أمام من سيخرجو ن في مسيرة (البقاء للموت) محمد أحمد زيد أحد ابناء مديرية (القطيع) ظل خمس سنوات يراجع لتمكينه من الدراسة في مجال (العلوم البحرية) وعلى رغم نفسه الطويل؛ رغم أن الشروط والمواصفات تنطبق عليه إلا أنه لم يتمكن من ذلك؟ أتدرون لماذا؟ لأنه مرشح لشيء آخر هو أن يظل خادماً وبواباً لدى السادة الذين يزعجهم حديث المناطقية جداً لأنهم يؤمنون بالوحدة وواحدية النضال، ووحده الواحد الذي له التصرف في كل شيء. ليس الله طبعاًولكن الرئيس صاحب مسيرة (البقاء).

    المصدر: صحيفة الثوري 18/05/2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-26
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخونا الصلاحي
    الرائع دوما والمتئلق في موا ضيعه
    علي هذا الموضوع الجميل
    دمت طيبا






    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-26
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخونا الصلاحي
    الرائع دوما والمتئلق في موا ضيعه
    علي هذا الموضوع الجميل
    دمت طيبا






    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني
     

مشاركة هذه الصفحة