قحطان: المشترك سيخوض الانتخابات بمرشح واحد للرئاسة،

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 301   الردود : 0    ‏2006-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-24
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    والإصلاح السياسي سينصف القوات المسلحة
    المشترك يبحث أسماء للرئاسة بعد انسداد حواره مع الرئيس، وتلقيه دعما من الشيخ عبدالله
    23/05/2006
    صنعاء، نيوزيمن:

    أكد الناطق الرسمي لأحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح على أن أحزاب اللقاء المشترك ستخوض الانتخابات الرئاسية القادمة بمرشح واحد، مستبعدا أن ينفرد حزب الإصلاح بمرشح خاص أو أن يتخذ موقفا منفردا فيما يتعلق بالانتخابات، خارج إطار أحزاب المشترك.
    وقال قحطان في حوار أجرته صحيفة (العاصمة) الإصلاحية أن المشترك ماض في نضاله السلمي من اجل انتخابات حرة ونزيهة، وأنه سيواصل نضاله.
    واشار قحطان إلى ان المقاطعة ليست خيارا لدى أي حزب مشيرا إلى ان السجل الانتخابي في حالته الراهنة لا يمكن ان تبنى عليه أي انتخابات شرعية. وقال "نحن نناضل من اجل انتخابات حرة ونزيهة من اجل ان نشارك في الانتخابات، من اجل ان نخوض غمار منافستها، وبالتأكيد السلطة تستطيع ان تجبرنا على المقاطعة ان استمرت في المغامرة في طريق الخطأ.
    وجدد قحطان ادانته ورفضه لتحريض القوات المسلحة والأمن ضد احزاب المعارضة.وقال "ان اللجوء إلى عملية تحريض الجيش على المعارضة فهذا امر اعلنا رفضنا وادانتنا له وكنا نتمنى إلا يحدث، فالجيش مؤسسة وطنية مهمتها حماية الشرعية.. ولا يجوز لا عقلا ولا شرعا ولا دستوريا ولا سياسة ان يزجوا المؤسسة العسكرية والأمنية في الخلافات السياسية"، مؤكدا ثقة جميع احزاب المشترك بأن لدى المؤسسات العسكرية والأمنية من الوعي ما يحصنها من أي انزلاق تحاول التعبئة الخاطئة ان تدفعها اليه.
    موضحا أن إنصاف المنتسبين إلى القوات المسلحة والأمن أو متقاعديهم شهدائهم وجرحاهم جزء أساسي من برنامج الإصلاح السياسي والوطني الشامل الذي تطالب به المعارضة.
    إلى ذلك كشفت صحيفة النداء عن مصادر وصفتها بالموثوقة أن الهيئة التنفيذية للقاء المشترك سينظر في قائمة تضم أسماء شخصيات حزبية ومستقلة ذوات ثقل شعبي وتحظى برصيد من الثقة لدى جمهور أحزاب المعارضة تمهيداً لاختيار المرشح من بينها.
    وعلمت النداء أن الاسم الذي سيقره المجلس الأعلى سيعرض تالياً على هيئات القرار (اللجان المركزية) في أحزاب اللقاء.
    وإزاء الضغط الذي يشكله ضيق الوقت على تحقيق هذه الآلية، ذكرت المصادر أن المجلس الأعلى قد يدعو إلى اجتماع مشترك للهيئات المركزية للأحزاب الخمسة، يتم فيه إقرار مرشح اللقاء، وإعلانه قبيل فتح باب الترشيح من قبل رئاستي مجلسي النواب والشورى.
    وأكدت المصادر أن أحزاب اللقاء المشترك ستحرص على تقديم شخصية قيادية بارزة من المعارضة يدلل على جديتها في التنافس على الموضع الرئاسي، ولم تستبعد أن يكون من قيادات الصف الأول في حزب الإصلاح، أو ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي.
    وحيال موقف الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس حزب الإصلاح، قال محمد قحطان أن الأحمر أبلغ قادة المعارضة أنه لن يكبح أي خيار يتخذه اللقاء المشترك حيال الاستحقاق الرئاسي.
    وكان الشيخ الأحمر قال لصحيفة الشرق الأوسط بعيد وصوله صنعاء قبل أسبوعين إن الأولوية بالنسبة هي الانتخابات المحلية. ورأى معلقون أن تصريحات الأحمر تندرج في سياق محاولته التقليل من أثر الانتخابات الرئاسية تنفيس الاحتقان الذي يطبع الحياة السياسية منذ شهور.
    ورجحت مصادر في اللقاء المشترك أن يبت المجلس الأعلى (أمناء العموم) في موضوع المرشح في غضون أسبوعين.
    ويواصل المكتب السياسي للاشتراكي اليوم اجتماعه الاعتيادي وقال علي الصراري عضو المكتب السياسي لـ(النداء) أن الاجتماع سيبحث مبدئياً في الخيارات من دون أن يخوض في التفاصيل.
    وقالت الصحيفة أن هذا التطور يعود لانسداد الحوار بين السلطة والمعارضة.
    وكان الرئيس صالح التقى الأربعاء الماضي محمد اليدومي، أمين عام الإصلاح، وعبد الوهاب الآنسي، الأمين المساعد، ووصفت مصادر رفيعة في المعارضة اللقاء بأنه عادي يندرج ضمن محاولات فتح منذ باتجاه تحقيق صيغة توافقية حول ضمانات العملية الانتخابية وتأمين المسار الديمقراطي.
    وعقدت مؤخراً عدة لقاءات بين قياديين من الإصلاح والرئيس صالح، غير أن اللقاءات أضعفت فرصة التوصل إلى تسوية بشأن بندي الإصلاحات السياسية والضمانات الانتخابية.
    وكانت مصادر أفادت أن لقاءات الرئيس بالإصلاح بحثت إمكانية تطور النظام السياسي باتجاه النظام البرلماني، واعتماد نظام التمثيل النسبي في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها عام 2009م.
    وأبدت مصادر قيادية في حزبي الاشتراكي والناصري ثقتها بالدور الذي يضطلع به الإصلاح كمعبر عن مطالب اللقاء المشترك، وأكدت استعدادها لبحث أية مقترحات ترد من الرئيس.
     

مشاركة هذه الصفحة