منقول : تقارير تتهم باكستانيين "تابعين للقاعدة" ببيع أطفال مسيحيين لتجار الجنس

الكاتب : فيصل الذبحاني   المشاهدات : 352   الردود : 0    ‏2006-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-24
  1. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    دبي- العربية.نت ( أ / احسان طالب )
    [​IMG]
    زعمت صحيفة بريطانية قيام جماعة "متطرفة" باكستانية، وصفتها بأنها تابعة لتنظيم للقاعدة، بخطف أطفال مسيحيين وبيعهم لاستخدامهم في أغراض الرق والجنس من قبل تجار متخصصين في تجارة الرقيق.

    وأبرزت "صاندي تايمز"، في عددها يوم الأحد 21-5-2006م، خبرا رئيسيا مفاده أن شخصا يدعى غول خان، وصفته بأنه القائد العسكري الثري والبارز في "جماعة الدعوة" الباكستانية، التابعة لتنظيم القاعدة، يمول نشاطاته من خلال خطف الأطفال وبيعهم في تجارة جنسية، وقالت الصحيفة إن ذلك الرجل "يستخدم قاعدة جماعة الدعوة قرب لاهور في تجارة قاسية لأولاد تصل أعمارهم إلى 12 عاما".




    تجارة جنسية

    وزعمت الصحيفة البريطانية أنه "تم اختطاف هؤلاء الأولاد من قرى مسيحية نائية في مقاطعة البنجاب ثم عرضهم للبيع بـ1000 جنيه استرليني مقابل كل ولد، حيث يقوم المشترون بعد ذلك باستخدام الأولاد في أشغال شاقة وحياة بائسة في مناطق محلية أو تجارة جنسية".

    وأوردت الصحيفة معلومات أشارت إلى قيام قيام هيئة تبشيرية أمريكية-باكستانية بتصوير غول خان بواسطة كاميرا سرية، حيث أظهره الفيلم وهو يتسلّم 28,500 ألف دولار من مبشر باكستاني قدم نفسه كرجل أعمال ادعى أنه يريد تأسيس شبكة من الأطفال المتسولين في الشوارع. والهيئة التي قامت بتصوير الفيلم -بحسب الصحيفة- وضعت في حسبانها إنقاذ 20 طفلا وإعادتهم إلى مناطقهم.

    وحسب الصحيفة ايضا فقد تمت مراقبة غول خان وهو يقود سيارته بعد نهاية اللقاء مع رجل الأعمال، واتجه مع أمواله إلى منطقة جماعة الدعوة في "مردك"، قرب لاهور.




    تجميد أرصدة جماعة الدعوة

    وقالت "صاندي تايمز" إن أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، كان يمول جماعة الدعوة في نهاية التسعينات من القرن الماضي، قبل أن تقدم وزارة الخزانة الأمريكية على تجميد أرصدة الجماعة الشهر الماضي بعد تصنيفها كجماعة إرهابية، معتبرة أنها واجهة لجماعة "عسكر طيبة"، وهي جماعة وصفتها بأنها "إرهابية محظورة" في باكستان وأشارت أنها شاركت القاعدة في محاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف عام 2003 .

    وتابعت الصحيفة سرد تفاصيل القصة التي لم يتم التأكد من صحتها قائلة: "تراجع خان، المقيم بشكل منتظم في قاعدة جماعة الدعوة، عن وعوده بتسليم 20 ولدا مقابل مبلغ من المال وقام بأخذ مساعد المبشر الباكستاني كرهينة. ولكن بعد ذلك أطلق سراح الأولاد في وضع مأساوي للغاية بعد تعرضهم للسجن في غرفة مقفلة لخمسة أشهر تعرضوا خلالها لضرب متكرر".

    يذكر أن أمير جماعة الدعوة، حافظ محمد سعيد، متهم بالوقوف وراء إثارة احتجاجات واسعة في باكستان وصفت الغرب بالفساد، وذلك بعد نشر الصور المسيئة للرسول في صحيفة دانماركية .
     

مشاركة هذه الصفحة