حوار مع الاخ سامي عن الصفات

الكاتب : الامير الصنعاني   المشاهدات : 945   الردود : 14    ‏2006-05-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-23
  1. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    بسم الله الرحمن الرحيم
    رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
    الاخ سامي السامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ادعوك اخي الكريم الى النقاش والحوار في مسئلة الصفات (صفات الله عز وجل)
    الغرض منها محاولة جادة مني في فهم واستيعاب كلامك وتفكيرك في هذه المسئلة وفي نفس الوقت محاولة ايضاح ما اراه حق في المسئلة
    فبصراحة اراك اسئت فهم كلام شيخ الاسلام ابن تيمية
    وخصوصا وانك اخي الكريم قد فتحت اكثر من موضوع متعلق بهذه المسئلة
    فإن قبلت دعوتي اخي الكريم فسابدا بطرح مجموعة من الاسئلة والاستفسارات عليك
    وان شاء الله تعم الفائدة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-24
  3. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    نعم أخي الكريم أرحب بك بشرط أن يكون الحوار خاصاً بنا الاثنين .

    وابدأ بأسئلتك ، وفقنا الله وإياك للحق الذي يحبه ويرضاه .

    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-25
  5. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مرحبا اخي سامي يا هلا بك
    بالنسبة لشرطك الذي اشترطته عليا فلا ادري اخي كيف استطيع تنفيذه
    لست مشرفا او ادريا في هذا المنتدى
    فلا استطيع ان الزم حد بعدم المشاركة والتعليق في هذا الموضوع
    لكن بامكانك تجاهل اي ردود من الاخرين ترى فيها تدخل في الحوار ولك مني ان اتجاهلها انا كذلك
    على العموم ارجوا من الاخوة اعضاء المنتدى تلبية طلب الاخ سامي
    =========



    **- من خلال قرائتي لبعض مشاركاتك السابقة ومن خلال نقاشي البسيط معك في موضوع سابق
    تكونت عندي بعض المفاهيم عن فكرك ورايك في مسئلة الصفات فاحب بداية ان اتاكد من عدم وجود اي سؤ فهم
    أ- فهمت منك انك ضد التاويل (تاويل اهل الكلام سواء المعتزلة او الاشاعرة او غيرهم) بل وتجزم ان تاويلاتهم خاطئة
    بكلمات اخرى مثلا يد الله
    تجزم ان يد الله ليست هي القدرة بل تجزم ان لله يدا حقيقية
    ب- فهمت منك انك مع جزمك ببطلان معنى الصفات عند المؤلة في نفس الوقت تجزم ان معنى الصفات مجهول

    وهنالك امور اخرى اذكرها في وقتها

    اكتفي بذكر هذه الان وانتظر منك تصويبا لفهمي لكلامك وبعدها اضع عليك استفساراتي

    اخيرا اشكرك على قبول دعوتي
    تحياتي والسلام ختام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-26
  7. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم الأمير الصنعاني :

    الكلام عن النقطة الأولى :

    اعلم أن النصوص الواردة منها ما توافرت القرائن على أن المراد هو المعنى المجازي لا حقيقة اللفظ ؛ فهنا لا نقول إلا بالمعنى المجازي فقط . مثاله حديث ( من أتاني يمشي أتيته هرولة )لاستحالة أن يكون المراد هو المعنى الحقيقي ؛ إذ ذلك ( بغض النظر عن الصفة المضافة لله ) يلزم منه أن نثبت المشي عبادةً على الحقيقة ، ولا قائل بهذا من العقلاء جميعاً .

    ولهذا أوّل الإمام أحمد ( وهو معكم أينما كنتم ) بالعلم ؛ وهذا حملٌ للكلام على غير ظاهره بلاشك ولا ريب ، لكن القرائن الأخرى أوجبت ذلك .

    وتأويل مجاهد والشافعي وابن تيمية لقوله تعالى ( فثمّ وجه ) بالقبلة ، في حين يمنع ابن القيم هذا التأويل ويصر على حمل الآية على ظاهرها .!!!


    ومن النصوص ما توافرت القرائن على عدم إرادة المعنى المجازي كقوله تعالى ( لما خلقت بيدي ) فهنا نمنع أن يكون المراد هو القدرة أو القوة ، ونذم هذا ولا نرتضيه .

    ومن النصوص ما تحتمل الأمرين فالأمر فيها واسعٌ ، مثل تأويل ابن عباس ( للساق ) بالشدة . وهكذا ..

    تنبيه : المراد بقولي ( حقيقية ) .


    عندما نقول بأننا نثبت اليد على الحقيقة ، فالمراد بالحقيقة هنا التي هي ضد المجاز ، أي أننا نمنع أن تكون اليد هي القدرة لأن القدرة مجازٌ لا حقيقة اليد .

    فتصبح ( يد الله ) صفةً له على الحقيقة بمعنى أنها صفة غير القدرة والقوة ، فهي صفة في ذاته نثبتها إثبات وجود فقط لا إثبات معنى ولا كيف .

    فذات الله لا نعقل منها غير أنها موجودة فقط ، ولا ندرك معناها ولا غير ذلك ، واليد صفة موجودة لله تعالى لا ندرك معناها كذلك .

    إذاً فالعلاقة بين إثباتنا لليد على الحقيقة أي ( أنها ثابتةٌ موجودة ، وليست المعنى المجازي ) .

    وليس مرادنا بـ ( يد حقيقية ) أنها عضوٌ متدلي في الذات بغض النظر عن كيفيته .. لا لا ، نحن نقطع بأن ذات الله ليست أبعضاً ولا أعضاءً ولا أجزاءً مركبة .

    هذا للتوضيح .

    النقطة الثانية :

    نحن نقول في الصفات التي لا تحتمل المعنى المجازي أنها صفات ذات معاني لائقة بالله جل جلاله ، وهذه المعاني ليست هي معاني الصفات في اللغة العربية ؛ بل صفات الله تعالى منزهةٌ عن هذه المعاني قطعاً .

    فـ ( يد الله ) لها معنى غير معنى ( يد المخلوق) ، وهذا المعنى هو من جنس الذات لا يمكن لنا إدراكه ولا معرفته .

    أرجو أن أكون قد وضحت مرادي ، وشكر الله لك .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-31
  9. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-31
  11. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    لي عودة اخي العفو على التاخير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-31
  13. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    لي عودة اخي العفو على التاخير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-31
  15. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    لا بأس أخي الكريم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-31
  17. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    لا بأس أخي الكريم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-01
  19. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ سامي الف شكر لك واكرر اعتذاري لك
    عودة الى الموضوع
    ==========
    اذاً اخي الكريم
    ليس لك موقف واحد في مسئلة الصفات
    فانت
    ١- ترى التاويل في حالة ما توافرت القرائن على ان المراد هو المعنى المجازي
    ٢- ترى اثبات الصفات في حالة ما توافرت القرائن على ان المراد ليس هو المعنى المجازي
    ٣- ترى التاويل واثبات الصفات معا في حالة ما توافرت قرائن تفيد التاويل وقرائن تفيد الاثبات

    فالظاهر لي من كلامك انك تقول
    ان الاصل في التعامل مع الصفات هو التاويل
    فاذا ما وجدت قرائن تمنعنا من التاويل اثبتنا الصفات دون تاويل
    واذا ما وجدت قرائن تفيد الاثبات وقرائن تفيد التاويل جاز الامرين

    مع ان كلامك ايضا يحتمل انك تقول
    ان الاصل في التعامل مع الصفات هو الاثبات
    فاذا ما وجدت قرائن تلزمنا بالتاويل اولنا
    واذا ما وجدت قرائن تلزمنا بالتاويل وقرائن تفيد الاثبات جاز الامرين

    فارجوا منك توضيح هذه المسئلة


    وبعد التوضيح ارجوا منك توضيح ماذا تعني بالقرائن
    وما هو المعيار فيها


    اكرر شكري لك اخي سامي
    واكرر اعتذاري
    تحياتي والسلام ختام
     

مشاركة هذه الصفحة