منقول: هل أنت مبادر ام مستجيب

الكاتب : ماوري   المشاهدات : 995   الردود : 3    ‏2006-05-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-23
  1. ماوري

    ماوري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0


    لدينا في كل يوم ما يقارب 100 فرصة للاختيار بين أن تكون مبادرا أو مستجيبا في أي يوم معين، الطقس سيئ، ولا تستطيع العثور على وظيفة، وأخوك ( أو أختك ) يستولي على قميصك (أو فستانك) وتخسر ترشيحك لأحد المناصب في المدرسة، وأحد أصدقائك يتحدث عنك من وراء ظهرك بما يسئ إليك، وأحدهم يوجه لك الشتائم، ووالدك لا يسمحان لك بقيادة السيارة(بدون سبب)، وتحصل على مخالفة انتظار خاطئ في أرض الجامعة، وتخفق في أحد الامتحانات. إذا ما الذي ستفعله حيال كل ذلك؟ هل أنت تمارس عادة الاستجابة أم عادة المبادرة في هذه الأنماط من الأمور اليومية؟؟!!

    كم مرة كنت تقود في الطريق عندما اعترض طريقك أحدهم فجأة أمامك وجعلك تعتصر فرامل سيارتك اعتصارا؟ ما الذي تفعله؟ هل تندفع في سبابه بغضب أم تطلق نفيرك استهجانا؟ أم تسمح لما حدث أن يفسد يومك؟ أن تفقد السيطرة على أعصابك بطريقة أو بأخرى؟
    أم أنك فقط تجعل الأمر يمر؟ وتضحك عليه، وتواصل يومك.
    الخيار لك.
    الأشخاص المستجيبون أصحاب ردود الأفعال يحددون خياراتهم بناء على الدافع. إنهم مثل علبة الصودا الغازية الفوارة
    . إذا هزتهم الحياة قليلا، ينشأ الضغط وينفجرون فجأة.
    (( أنت أيها الغبي الأحمق! ابتعد عن طريقي
    )).
    أما المبادرون فيحددون خياراتهم بناء على القيم والمبادئ. إنهم يفكرون قبل أن يتصرفوا ويدركون أنهم لا يمكنهم السيطرة على كل شيئ يحدث لهم، ولكنهم يمكنهم السيطرة على تصرفاتهم حيال هذا الشيء الذي يحدث.
    وعلى عكس المستجيبين الممتلئين بالغازات الكربونية الفوارة، فإن المبادرين يشبهون الماء
    . هزهم كما يحلو لك وانزع غطاء الإناء، لا يحدث شيء، لا فوران، ولا فقاعات، ولا ضغط. إنهم هادئون. رابطو الجأش، مسيطرون على أنفسهم وعلى انفعالاتهم.
    (( لن أسمح لهذا الشخص بأن يغضبني ويفسد علي يومي
    )).

    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

    إحدى الطرق الممتازة لفهم الاتجاه الفكري المبادر هي أن تقارن بين ردود الفعل المبادرة والمستجيبة في مواقف تحدث دائما وكل يوم.

    المشهــــــــــــــــــد الأول:

    تستمع مصادفة إلى أفضل صديق لك يتحدث عنك بما يسئ إليك أمام مجموعة من الأشخاص، وهو لا يعلم أنك تستمع إلى الحوار. منذ خمس دقائق فحسب، كان نفس هذا الصديق يتحدث إليك بكلام لطيف جميل، وأنت تشعر بالأذى والخيانة.

    خيارات المستجيب

    * توبخ صديقك، ثم تضربه.
    * تدخل في حالة من الإكتئاب العميق لأنك تشعر بمشاعر سيئة للغاية تجاه ما قال.
    * تقرر أنه كاذب منافق ذو وجهين وتعامله معاملة جافة صامتة مدة شهرين.
    * نشر عنه إشاعات مغرضة سيئة، فلقد فعل معك نفس الشيء من قبل.

    خيارات المبادر


    * تسامحه وتعفو عنه.
    * تواجهه وتشرح له الأمر بهدوء ما تشعر به تجاه ما حدث. تتجاهل الأمر وتمنحه فرصة أخرى. وتدرك بأن لديه نقاط ضعف مثلك تماما. وأنك تتحدث عنه من وراء ظهره دون أن تقصد فعليا أي ضرر.

    المشهــــــــــــــــــد الثاني:

    قضيت في عملك في أحد المتاجر ما يزيد على العام حتى الآن، وكنت خلال هذا العام شديد الالتزام ويمكن الاعتماد عليك. ومنذ ثلاثة أشهر، انضم جديد إلى طاقم العمل. وتم منح هذا الموظف أفضل نوبة العمل يرغبها الجميع وهي بعد ظهر الخميس، وهي نوبة العمل التي كنت تأمل في الحصول عليها.

    خيارات المستجيب

    * تقضي نصف وقتك تشكو إلى كل شخص يقابلك وإلى الجدران بشأن مدى الظلم في هذا القرار.
    * تتفحص الموظف الجديد وتبحث عن كل نقطة ضعف لديه.
    * تصبح مقتنعا بأن مشرفك قد حاك لك مؤامرة وهو يسعى للنيل منك.
    * تبدأ في التكاسل والإهمال أثناء نوبتك.

    خيارات المبادر


    * تتحدث مع مشرفك عن سبب حصول الموظف الجديد على نوبة العمل المفضلة.
    * تستمر في أن تكون موظفا مجدا ومجتهدا.
    * تعرف ما الذي يمكنك أن تفعله لتحسين أدائك.
    * إذا أدركت أنك في وظيفة لا توفر فرصة للنمو، تبدأ في البحث عن وظيفة جديدة.

    أنصت إلى لغتك

    يمكنك عادة أن تستمع إلى الاختلاف بين الأشخاص المبادرين وهؤلاء المستجيبين عن طريق نمط اللغة التي يستخدمونها، لغة المستجيبين عادة ما تبدو مثل هذا:
    (( هذا هو أنا. إنها طريقتي في الحياة
    )). وما يقولونه فعلا هو: أنا لست مسئولا عن الطريقة التي أتصرف بها. لا أستطيع أن أتغير. لقد خلقت لكي أتصرف بهذه الطريقة.
    (( إذا لم يكن رئيسي أحمق، لكانت الأمور قد تغيرت
    )). وما يقولونه فعلا هو : إن رئيسي هو سبب مشكلاتي ولست أنا.
    (( شكرا جزيلا. لقد دمرت لتوك حياتي
    )). وما يقولونه فعلا هو: إنني لست مسيطرا على حالتي المزاجية، إنك أنت من تسيطر عليها.
    (( فقط لو أنني في مدرسة مختلفة، ولدي أصدقاء أفضل، وأكسب مزيدا من المال، وأعيش في منزل آخر... لكنت قد أصبحت الآن سعيدا
    )). وما يقولونه فعلا هو: إنني لست مسيطرا على سعادتي الشخصية و (( الظروف )) هي التي تسيطر. لابد وأن تكون لدي ظروف مختلفة أفضل لأشعر بالسعادة.

    لاحظ أن لغة الإستجابة تأخذ القوة منك وتضعها بين يدي شخص آخر. وكما يشرح جون بيترواي في كتابه What I wish I'd known in High school، فعندما تكون مستجيبا ف‘ن ذلك يشبه إعطاء شخص آخر أداة تحكم غب حياتك وقول: (( هاك، غير مزاجي في أي وقت يشاء )). أما لغة المبادرة، من الناحية الأخرى، فهي تضع أداة التحكم بين يديك. ومن ثم فإنك تكون حرا في اختيار القناة التي تريدها.



    منقوووووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-23
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    مشكور أخي على جهدك في نقل الموضوع
    تقديري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-24
  5. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    موضوع جداً مفيد يعلمنا كيفية التحكم في انفعالاتنا أثناء المواقف التي تمر بنا يومياً..

    سلمت يداك على النقل الموفق...

    ولا تحرمنا من جديدك ومفيدك...

    احترامي....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-25
  7. ماوري

    ماوري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخت اميره وشكرا الغزال الشمالي على مروركم الجميل
     

مشاركة هذه الصفحة