الفاشية الفارسية تنتحر!! "القيادة الموحدة للمجاهدين" رافدان

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 488   الردود : 0    ‏2006-05-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-23
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    The Political Committee

    Mujahideen Central Command

    (MCC)

    Baghdad The Republic of Iraq
    اللجنة السياسية

    القيادة الموحدة للمجاهدين

    بغداد - جمهورية العراق

    خاص بشبكة البصرة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نشرة (31)

    الفاشية الفارسية تنتحر!!

    السلام على من جاهد وقاوم، وحمل ثقة الأسد، وكبرياء النسر، وجرأة خالد، ونبل صلاح الدين، ودافع عن الدين والوطن.

    والسلام على من قرأ رافدان، لإرشاد بقية أهلنا.



    كتبنا في نشرتنا (30) ما يلي :

    لن يخرج المحتل قبل الحصول على حكومة من العملاء، أو أي نصر لتبريرالهروب
    http://www.albasrah.net/ar_articles_2006/0306/rafid30_080306.htm


    إذن، أعلن المحتل حكومته بإلاتفاق مع طهران، ماذا يعني ذلك؟؟

    إنها حكومة إيرانية بإمتياز، تريد حكم العراق، لمحوه وفقاً للأهداف اليهودية والأمريكية:

    أ – منحوا رئاسة الجمهورية والخارجية، لعصابة الأكراد، لإلغاء عروبة الوطن.

    ب – سرقوا وزارة النفط والمالية، أي كل ثروة العراق.

    ج – بقيت وزارة الدفاع والداخلية، بيد ذئاب السستاني، وبدر، والدعوة.



    لماذا حدث ذلك :

    1- عندما أصرت الأحزاب الإيرانية، على تعيين المجرم الجعفري بحجة الديمقراطية، وقتلت المدنيين يومياً بمعاونة الأمريكان والإنكليز، كانت النتيجة عكسية، فإضطر رامسفيلد وخادمته رايس، الى تهديد الجميع بالإنسحاب فوراً، إن لم تشكل حكومة، ويزاح الجعفري، لأن عصابات السستاني، لا تريد تشكيل حكومة، ولا التنازل عن الداخلية، والدفاع، وفرق الموت!



    2- وجد بوش بعد ثلاث سنوات :

    الشمال بيد عصابات الأكراد واليهود، يزرعون التفجيرات والعنصريه في تركيا وإيران، وأن الإنتقام التركي قادم اليهم لا محالة.



    جنوب الوطن بإدارة لصوص النفط، وبدر، ومخابرات إيران، ومجموعة الإغتيالات من الكويت، والقتل والتهجير الطائفي لم يتوقف، وصادرات النفط تنخفض.



    ما بقي من الوطن أصبح مركزا لقوة المقاومة العراقية، ومركزا لضعف الجيش الإمراطوري الأمريكي، ثم أصبح بوش هدفاً لجنرالات جيشه وجنوده الذين يطالبون باستقالته. أما الصين وروسيا واوربا فيريدون بقاءه لإضعاف أمريكا عسكريا وماليا.



    وقررت إيطاليا واليابان، الرحيل هذا الشهر لتزيد مصائب بوش ورامسفلد.



    الآن، عرف بوش أن (الإسكندر) أعظم امبراطور في التاريخ، مات وانتهى في العراق، وإن لعنة النفط ستقضي عليه، وبات عاجزاً، يجمع كل شهر ساسة أمريكا السابقين، لإيجاد وسيلة للانسحاب.



    تسأل رافدان : لماذا، والفضل لمن؟؟؟؟

    كل ذلك يعود للمجاهدين العراقيين، وبعض الإخوة العرب، ولدماء الشهداء الأبرار، فقد أصبحت المقاومة العراقية واقعاً محليا ودولياً ومنبراً ومدرسة لكل المقاومين للإستعمار الإمريكي، والكل، يريد التفاوض معها، ويشتري الوسطاء والخونة لهذا الغرض.



    وماذا ستفعل حكومة العملاء :

    - سيغتالون كل من يعارضهم.

    - ستزيد بشراسة عمليات التهجير الطائفي.

    - ستعمل مع المحتلين لتجريد المقاومة العراقية من الأسلحة المتوفرة، والمخزون، والموارد المالية، يمنع كل عراقي بعد ذلك، من حمل أي نوع من السلاح.

    - سيتم تهجير أكبر عدد من العلماء والجامعيين والأطباء الى خارج العراق.

    - ستدبر الهجمات المركزة على مناطق معينة في بغداد، لإخضاعها بالكامل، والتنكيل برجالنا

    ليعلنوا بغداد المحررة!

    - سيستمر الأكراد بإستغلال وزارة الخارجية، لتحويل كل المساعدات للعراق إلى الشمال فقط.

    - ستقوم الحكومة الفاشية بتوسيع نشاطاتها ومراكزها المالية والسياسية في الدول المجاورة، خاصة بعد تأسيس حكيم الخونة، مركزه النفطي في الكويت، وتولي الشهرستاني وزارة النفط، ليكلف أخيه في أبوظبي دولة الإمارات، بإدارة عقود النفط الدولية، والمشتريات، بالتعاون مع عمار الحكيم في الكويت، وذلك يعني خلق مراكز للتخريب في دول الخليج.



    ولكن هل يمكن للحكومة الفاشية أن تبقى؟ :

    كلا بالتاكيد، فهي حكومة إحتلال، وإغتيالاات، وسلب، وطائفية، وإجرام، تمثل الحقد الفارسي على العراقيين بكل أطيافهم،

    ولن تستطيع إخضاع شعب كامل بالجوع والقتل ولطم الصدور.



    سنجد أن الصراع الدموي والطائفي والمالي بين الوزارات سيفجرها من الداخل، أما الشعب العراقي فسيكون هو من يفضح

    الأهداف الأيرانية، ليقتلها باذن الله، بيد المجاهدين العراقيين !!

    ولنا عهد الله سبحانه..............

    رافدان

    اللجنة السياسية

    23 ربيع الثاني1427 هـ

    21 أيار 2006 م

    شبكة البصرة
     

مشاركة هذه الصفحة