عروس المغرب

الكاتب : jemy   المشاهدات : 466   الردود : 0    ‏2002-05-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-27
  1. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    هذه صورة عروس ملك المغرب التي أخرجته من وحدته ومن إصراره على الإضراب عن الزواج بعد ان طارت منه حبيبته التي كان يتمنى ان يتزوج منها ... هذه الحبيبة التي يبدو ان احد مستشاريه قد تمكن من لهفها رغم انفه ... الحبيبة السابقة – كما علمنا – تربت في قصر والده الملك الحسن الثاني وكانت ابنة متبناه للملك الذي تزوج من عمتها ... حبيبة ولي العهد تعلق قلبها فيما يبدو بمستشار الملك الشاب هشام منداري ... وحسم الملك الصراع بين الرجلين لصالح مستشاره ... ويقول المقربون ان ولي العهد – الملك الحالي – قاطع والده ستة اشهر واقسم على البقاء عانسا ... وظل كذلك الى ان ظهرت العروس الجديدة التي خلبت لبه بجمالها وثقافتها ولغتها الفرنسية ودلعها ايضا .

    هذا التمهيد العاطفي لغراميات ملوك المغرب لا بد منه حتى تفهم عزيزي القاريء حكاية المواطن المغربي هشام منداري الذي سلمته الولايات المتحدة الاسبوع الماضي الى فرنسا لمحاكمته بتهمة تزوير ملايين الدنانير البحرانية واشترطت الحكومة الامريكية على الحكومة الفرنسية عدم تسليم منداري للمغرب .

    حكاية من الف ليلة وليلة تتداخل فيها قصص الحب ... بحكايات التزوير وكيد النساء ... الم اقل لكم من قبل ان انظمتنا العربية تدار من غرف النوم ... هذا القول اكدته الانقلابات النسائية في قصر الملك حسين ... والصراعات النسائية في غرف نوم الشيخ زايد ... وحكاية الشيخة موزة الزوجة الرابعة لحاكم قطر .... وغير ذلك من حكايات .

    مستشار الملك هشام منداري الذي سلمته امريكا الى فرنسا مؤخرا اختارني ليروي لي جانبا من حكايته ... وذلك قبل تسفيره الى فرنسا .

    لا ادري لماذا اختارني " هشام منداري " مستشار ملك المغرب الاقتصادي وأحد اصهاره والهارب الى امريكا ... أقول : لا ادري لماذا اختارني من بين الصحفيين العرب حتى يروي لي حكايته مع القصر المغربي ويزودني بوثائق عن فضائح مالية وخلافه تورط بها القصر مع ان هذه المعلومات تسعى اليها كبريات الصحف المعارضة للنظام المغربي بل وصحف لندن السيارة التي يسيل لعابها لانفرادات من هذا النوع .

    ولا ادري لماذا انفق هشام منداري عشرات الالوف من الدولارات على اعلان نشره في صفحة كاملة في الواشنطون بوست وجه فيه تحذيرات الى ملك المغرب من ان الاصرار على مطاردته وتهديده من قبل المخابرات المغربية سيدفعه الى الكشف عن اسرار وفضائح مالية وسياسية تورط فيها القصر الملكي .

    الذي اعرفه فقط هو ما ورد في رسالة هشام منداري الي والتي كتبها باللغة الانجليزية من فلوريدا قبل الاعلامن رسميا عن ان السلطات الامريكية قد وافقت على طلب الانتربول الدولي تسليم هشام منداري الى السلطات الفرنسية للتحقيق معه في اتهامات بتزوير ملايين الدنانير البحرانية ... واشتراط السلطات الامريكية على السلطات الفرنسية ان لا تقوم الاخيرة بتسليم منداري الى السلطات المغربية .

    ففي رسالته الي يقول انه تلقى قبل اسبوعين رسالة بالفيدرال اكسبرس من شخص اسمه حافظ اكرم وان هذا الشخص بعث اليه بنسخة من عرب تايمز وطلب منه ان يكتب الينا قصته ... ثم يقول انه سمع باسمي اول مرة منذ سنوات في المغرب من السكرتير الشخصي للشيخ زايد " الرميثي " ثم اضاف انه سمع باسمي في مناسبات مختلفة حيث اتفق الجميع على ان لي " قلما مسموما " ... وينهي رسالته بالقول انه معجب بطريقتي بالكتابة وانه قرر ان يبعث الي بهذا الملف على امل ان نتحدث حوله لاحقا .

    الرسالة مؤرخة في 23 نيسان ابريل 2001 وقد اكتفيت بالاشارة الى مضمون الرسالة في عدد سابق دون نشر التفاصيل او الاشارة الى الوثائق التي زودني بها ريثما يتصل بي لاجراء حوار ومواجهة مباشرة وحية معه فرجل مثله يعتبر كنزا من كنوز الاسرار عن القصر الملكي المغربي والاتهامات الموجهة اليه بتزوير ملايين الدنانير البحرانية يقود الى تساؤلات كثيرة حول دور القصور العربية في القيام بالعمليات القذرة من تجارة المخدرات الى تزوير العملة الى غسيل الاموال القذرة تماما كما فعل الشيخ زايد رئيس مشيخة الامارات في بنكه " بنك الاعتماد والتجارة الدولي "

    قررت الاسبوع الماضي العودة الى فتح ملف هشام منداري بعد ان تناقلت وكالات الانباء العالمية خبر تسليمه الى الشرطة الفرنسية للتحقيق معه واشتراط السلطات الامريكية على الفرنسية ان لا يتم تسليم المذكور الى السلطات المغربية مما يعني ان لدى الامريكيين قناعة بأن للسلطات المغربية مصلحة في اسكات الرجل ... وهذا يدفعنا الى التساءل التالي : ما الذي تخافه السلطات المغربية من هشام منداري وما هي المعلومات التي يمتلكها هذا الرجل والتي جعلت القصر المغربي يطارده في اربع انحاء الارض ولماذا تحرص المخابرات المغربية على استرداه ؟

    هشام منداري مواطن مغربي في الرابعة والثلاثين من العمر متزوج من احدى بنات الملك الحسن الثاني المتبناه وكان يعمل كسكرتير شخصي للملك الحسن ومن خلال هذا المنصب كان هشام منداري على اطلاع على تفاصيل الحياة الشخصية والمالية للملك الحسن وولي عهده الذي اصبح الان ملكا وقد وصفته الصحف الفرنسية بأنه " كاتم اسرار الملك " .

    ووفقا للمعلومات المتدوالة في اروقة القصر والتي اكدها محامو منداري في امريكا فان ولي العهد - الملك الحالي - كان معارضا لزواج هشام منداري من الابنة المتبناه للملك الحسن ويقال ان ولي العهد سيدي محمد - الملك الحالي - كان يريدها زوجة له وادى الصراع على المرأة بين الرجلين الى فوز هشام منداري بالزوجة ووقوع خلاف عائلي بين الملك وابنه ولي العهد وانقطاع بينهما دام ستة اشهر تقريبا .... ولعل هذا يفسر تأخر ولي العهد الذي اصبح ملكا في الزواج بعد ان طارت منه المرأة التي كان ينوي الزواج منها " وهذا افتراض فقط " وهو ليس بعيدا عن واقع القصور الملكية العربية .

    ووفقا لما يقوله منداري فان سيدي محمد - الملك الحالي - تورط في اختفاء مليون دولار امريكي من مقر والده في صيف ابريل من عام 1998... وتسببت هذه السرقة في مشكلة كبيرة لاحدى زوجات الملك الحسن الثاني التي هي في الوقت نفسه عمة لزوجة هشام منداري حيث انها كانت مسئولة عن هذا المبلغ ... وهنا تدخل ولي العهد - الملك الحالي - عن طريق الخداع موهما زوجة ابيه انه يريد ان يساعدها في حل المشكلة حيث زودها بشيكات شخصية فارغة وموقعة من الملك من عدة حسابات سرية له لتغطية قيمة السرقة طالبا منها تسليم الشيكات للسيد منداري لتحصيلها والذي لم يشك في المسألة معتقدا انه يقوم باجراء عمل خاص وروتيني لصالح الملك الحسن الثاني بتكليف ومعرفة من ابنه ولي العهد وزوجته - اي زوجة الحسن الثاني - التي هي عمة زوجة منداري .

    في اطار تدقيقه بسلامة الشيكات قام احد البنوك بالاتصال بالقصر وادرك منداري ان في الامر لعبة ورغبة منه في التغطية على زوجة الملك - عمة زوجته - وحمايتها قام هشام منداري بتسديد القيمة من حسابه الخاص .

    عندما علم الملك الحسن الثاني بالموضوع وراجع فيه ابنه ولي العهد وضع ولي العهد - الملك الحالي - المسئولية على عاتق هشام منداري الامر الذي دفع الملك الحسن الثاني الى اصدار امر بالقاء القبض على هشام منداري وزوجته وابنته والتحقيق معهم بقوة .

    في هذه الاثناء كان هشام منداري يقوم بخدمة لولي العهد البحريني - الشيخ حمد بن عيس - الذي اصبح الان ملكا للبحرين بتصريف ملايين الدنانير البحرينية في اوروبا مقابل عمولة ولم يكن هشام منداري يعلم ان الدنانير البحرينية التي يقوم بتصريفها لصالح ولي العهد البحريني غير رسمية او مسجلة وفوجيء ان وزير المال البحريني سارع الى ايقاف الدنانير المذكورة والاعلان انها مزورة مما دفع هشام منداري الى رد جزء من المبلغ الى احد البنوك ... في حين اعلن ولي العهد البحريني ان المسئولية تقع على عاتق هشام منداري الذي اتهم من قبل المخابرات المغربية بتزوير العملة حيث زعمت المخابرات انها وجدت في بيته الة لطبع النقود .

    خلال هذه الفترة كان منداري مع زوجته وابنته في فرنسا حيث اخضعتهم المخابرات الفرنسية بناء على طلب من المخابرات المغربية للرقابة وتم اعتقال اقرباء منداري في المغرب وتعذيبهم وسجنهم مما دفع منداري الى الاتصال بالمحامي الامريكي ايفان فيشر والالتقاء به في فرانكفورت والذي نصحه باللجؤ الى الولايات المتحدة .

    عاش منداري وزوجته وابنته في فلوريدا سرا وعلم ان السلطات المغربية صادرت امواله وعقاراته واعتقلت اقاربه ... وقام من جانبه بالاتصال بالسلطات الفرنسية التي افهمته انها غير معنية بالاتهامات المغربية له بسرقة شيكات الملك الحسن الثاني وانما هي معنية فقط بعلاقته بالدنانير البحرينية المزورة .

    في محاولة لحل المشكلة التقى هشام منداري في شيكاغو في تموز عام 1998 مع وزير الداخلية المغربي ادريس البصري وسفير المغرب في واشنطن وتبين له لاحقا ان الاجتماع اريد منه فقط الحصول على الوقت الكافي لاستصدار امر من الانتربول لالقاء القبض عليه خاصة بعد ان عرفت المخابرات المغربية مكان اختفاء هشام منداري في فلوريدا .

    بعدها علم هشام منداري ان الملك الحسن الثاني طلب من السفير الامريكي في الرباط ادوارد جبرييل تسليمه منداري وقد وعد السفير بذلك وزعم هشام منداري انه بدأ يعاني من مضايقات امنية وتفتيش في بريده الشخصي من قبل مسئولي الامن الدبلوماسي كما علم ان ولي العهد المغربي يحرص على منع اتصاله بالملك الحسن مما دفعه - كما يقول - الى نشر اعلان صفحة كاملة في الواشنطن بوست عبارة عن رسالة مفتوحة الى الملك الحسن ينذره فيها ان لن يتوقف عن مضايقته وملاحقته بالكشف عن الكثير من الاسرار التي قد تضر بسمعة الملك عالميا وقد نشرت الرسالة في الواشنطون بوست الصادرة في 16 حزيران 1999.

    في اب 1999 دوهم منزل هشام منداري في فلويدا من قبل البوليس المحلي والفدرالي بتهمة قيام منداري باستصدار رخصة قيادة عن طريق التزوير وتمت مصادرة اوراق من منزله بما فيها جواز سفره المغربي واوراق تتضمن اسماء وارقام هواتف قيادات عليا دولية كان منداري على علاقة بها .... وتم ايداع هشام منداري السجن بتهمة مخالفة قوانين الهجرة .

    خاض هشام منداري معارك قضائية مختلفة في محاولة منه للخروج من السجن الى ان اصدرت المحكمة في 28 اكتوبر 1999 امرا باسقاط كل الدعاوى المرفوعه عليه ولكنه ظل محجوزا في السجن بانتظار قرار من المحكمة الفدرالية التي امرت بنقله من سجن الهجرة الى سجن فدرالي خاص في فلوريدا .

    في سبتمبر عام 1999 قدم هشام منداري وزوجته وابنته طلبا للهجرة باللجؤ السياسي الى امريكا فرفض طلبه على خلفية ان الصور الشخصية التي قدمها لا تتطابق مع الشروط بالنسبة لحجم الصورة ووضعها وبعد ان قدم منداري الصور المطلوبة مجددا تم قبول طلبه ... ولكن بعد رفض طلب زوجته وابنته بحجة انهما لم يقدما ما يثبت انها زوجة هشام منداري رغم ان هذا مذكور في جواز سفرها المغربي وطلب منها استصدار شهادة موثقة من المغرب انها زوجة هشام منداري .

    محامي هشام منداري قدم طلبا الى دائرة الهجرة راجيا فيها عدم تسفير هشام منداري الى المغرب لانه معرض الى الاعتقال والتعذيب والاعدام ... وجاء في رسالة المحامي ان ملك المغرب الجديد وخصم هشام منداري قد طلب شخصيا من الرئيس الامريكي الذي زار المغرب لحضور جنازة ابيه ان يسلمه هشام منداري وان الرئيس الامريكي وعد بذلك .

    المحقق الخاص بريان كوك من وزارة الخارجية الامريكية طلب في 15 اب 1999 من المدعي العام في فلوريدا رفع قيمة الضمان الشخصي على هشام منداري لانه - كما ورد في رسالته - متهم بتزوير ما يعادل 370 مليون دولار من الدنانير البحرينية المزورة من فئة العشرين دينارا وان مستوى التزوير كان متقنا الى درجة هددت بانهيار الاقتصاد البحريني مما ادى الى اعتقال عدد من اقارب منداري ومنهم والده في عدد من دول الشرق الاوسط واوروبا .

    هشام منداري - كما ورد في رسالة وزارة الخارجية - يستأجر عدة شقق باسم زوجته ومعه كمية كبيرة من النقود - كاش - لا يعرف مصدرها وهو يدفع ايجار الشقق نقدا لعدة اشهر مقدما وقد تلقى هذه المبالغ عبر تحويلات بنكية من الخارج ويعتقد انها جزء من اجره في عملية تزوير العملة المذكورة .

    منداري - وفقا لرسالة وزارة الخارجية - يحمل عدة هويات وجوازات سفر منها هوية من ولاية نيفادا وجواز سفر كندي وفيزا سفر الى امريكا حصل عليها عن طريق التزوير .

    هذه الرسالة التي حصل على نسخة منها محامي هشام منداري تتضمن سطرين يرى المحامب انهما مهمان للدلالة على تواطؤ بين الحكومة المغربية والادارة الامريكية حيث يقول المحقق " ان موضوع منداري يخدم العلاقة بين حكومة المغرب والسفارة الامريكية في المغرب " .

    جريدة اللوموند الفرنسية تناولت موضوع هشام منداري من زاوية اخرى تتعلق بدور المخابرات الايرانية في تزوير الدينار البحريني لضرب الاقتصاد البحريني ... ثم تسويقه عبر رجال اعمال على علاقة برؤساء دول مثل ريتشارد ماومبا من زائير الذي يرتبط بعلاقات شخصية قوية مع عدد من امراء الخليج ... ففي عدد 22 حزيران 1999 نشرت اللوموند الحكاية كاملة وكيف قام المذكور بتزوير الدينار البحريني وتسويقه عبر عدة بنوك منها بنوك في لبنان ودبي .

    ووفقا للجريدة فان ريتشارد ماومبا اتصل بهشام منداري مستشار الملك الحسن الثاني بسبب علاقاته القوية بالبنوك الفرنسية مقدما نفسه على انه صديق للشيخ حمد الذي اصبح الان ملكا للبحرين طالبا من منداري المساعدة بتصريف المبلغ لصالح الشيخ حمد مقابل عمولة ووفقا لما ذكرته الجريدة فان الشيخ حمد شكر عبر الهاتف منداري على هذه الخدمة .

    متسلحا برسالة اعتماد من الشيخ حمد حمل منداري ثلاث حقائب مكدسة بالدنانير البحرينية الى محل للصرافة في الشانزليزيه تعادل 12 مليون فرنك فرنسي وبعد التحقيق والتدقيق قبل المصرف المبلغ وسلم العمولة لمنداري ... منداري سلم المبلغ لاصدقائه في غرفة في فندق ريتز الباريسي ... ثم طار بطائرة خاصة مستأجرة الى لبنان لاستبدال كمية مماثلة في سوق شومان للاوراق المالية ... ثم انتقل الى سوريا للغرض نفسه .

    بعد اكتشاف البنك المركزي البحريني للعملية صدرت اوامر بوقف التعامل مع العملة المذكورة الى جميع البنوك في العالم مما عطل صفقة كانت يقوم باتمامها يوري كم بنغالا بالنيابة عن امير سعودي في باريس .... وبترتيب مع البوليس الفرنسي تم القاء القبض على جميع المتورطين بالعملية في حين فر هشام منداري الى الخارج حيث يعلن برائته من العملية ."".

    تسليم هشام منداري الى فرنسا - وليس الى المغرب او البحرين - قد تكون الحلقة الاخيرة المفقودة لكشف تورط الملوك والامراء العرب بفضائح تزوير العملة او التجارة بالمخدرات ... بخاصة وان عمليات سابقة اثبتت ان الامراء والمسئولين العرب يديرون هذه العمليات كما تبين حين اعترضت شاحنة مخدرات على شاطي امارة الشارقة وتبين انها تعود للشيخ سعيد ابن طحنون ال نهيان - وهو للاسف من تلاميذي السابقين - ومن معرفتي بالشيخ الصغير فانه لا يمكن ان يقوم بعمل كهذا دون معرفة والده الشيخ طحنون ممثل الشيخ زايد في العين وابن عم الشيخ وزوج احدى بناته .

    الشركة الارجنتينية المختصة بطبع العملة للحكومة البحرينية رفعت بدورها دعوى قضائية على الحكومة البحرينية موضحة انها قامت بطبع الدنانير المذكورة بنفس ارقام التسلسل لدنانير مطبوعة سابقا بناء على طلب الحكومة البحرينية وانه لا علاقة لها بتسرب هذه العملة الى جيوب الامراء .

    ترى : ما هي الاوراق التي هدد منداري بكشفها والمتعلقة بحسابات القصر المغربي في البنوك المختلفة ... وهل سيقوم القضاء الفرنسي بكشف اسماء جميع المتورطين من الحكام والامراء العرب بهذه الفضيحة ام سيتم تحميلها لهشام منداري الذي لم يتذكر الاتصال بعرب تايمز لنشر الفضيحة الا " بعد خراب مالطا " .
     

مشاركة هذه الصفحة